<rss version="2.0"><channel><title>Elaph Blogs | 2emebacsh1</title><link>http://www.elaphblog.com</link><copyright>© ElaphBlog. All rights reserved.</copyright><managingEditor>editor@elaphblog.com</managingEditor><webMaster>info@elaphblog.com</webMaster><generator>In2sol Rss Feed Generator</generator><url>In2sol Rss Feed Generator</url><image><url>http://www.elaphblog.com/pics/Logo.jpg</url><link>http://www.elaphblog.com</link></image><item><title>أبطال المقاومة المسلحة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=31500</link><pubDate>12/5/2009 6:05:19 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;أحمد الهيبة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;ابن الشيخ ماء العينين الشنكَيطي خليفة السلطان مولاي الحسن على المناطق الصحراوية، أعلن نفسه سلطانا على &lt;br /&gt;
الجنوب، دخل مراكش وحاول التنسيق مع زعماء المقاومة مسندا رئاسة جيشه لأخيه &amp;quot;مربيه ربه&amp;quot;، لكنه انهزم في &lt;br /&gt;
معركة سيدي بوعثمان بسبب تآمر القياد الكبار، فرجع لمدينة تزنيت داعيا للجهاد، تاركا مواصلة المقاومة لأخيه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;عبد الرحمن بن هشام&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تولى الحكم ما بين 1822 و 1859 بعد تنازل المولى سليمان عن الحكم، حاول مواجهة المد الاستعماري فانهزم &lt;br /&gt;
في معركة إيسلي أمام فرنسا، أرغم على توقيع معاهدة تجارية مع إنجلترا سنة 1856.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;عسو أو بسلام (1890 - 1933&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;)&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مقاوم مغربي، زعيم قبائل آيت عطا بجبل صاغرو، كان والده شيخ القبيلة ومناصرا للسلطان المولى الحسن &lt;br /&gt;
تولى توحيد وقيادة القبائل بالمنطقة مقررا المقاومة دون استسلام خلال معركة بوغافر الشهيرة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;عبد الكريم الخطابي (1883 - 1962)&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ولد بالريف، درس بالقرويين إلى سنة 1904، اشتغل معلما ثم قاضيا كما تعاطى للصحافة، انخرط سنة 1918 م &lt;br /&gt;
إلى جانب والده في مواجهة الاستعمار ثم أصبح قائدا أعلى للمقاومة وألحق هزيمة كبرى بالقوات الإسبانية في &lt;br /&gt;
معركة أنوال، أسس دولة عصرية بالشمال مما هدد التواجد الاستعماري الذي اتحد للقضاء عليه فأجبر على &lt;br /&gt;
الاستسلام سنة 1926، قضى 20 سنة بالمنفى بإحدى جزر المحيط الهادي قبل أن ينقل لمصر سنة 1947 حيث &lt;br /&gt;
توفي ودفن هناك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;علال بن عبد الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;فدائي مغربي، استشهد برصاص المحتلين الفرنسيين عند محاولته اغتيال محمد بن عرفة يوم 11 شتنبر 1953 &lt;br /&gt;
انتقاما لنفي السلطان محمد الخامس، لم يكن له أي انتماء سياسي معروف.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;علال الفاسي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;زعيم وطني ومفكر مغربي كبير، أحد رواد الحركة الوطنية المغربية، تلقى تعليما تقليديا بالقرويين، سلفي التكوين &lt;br /&gt;
من مؤسسي كتلة العمل الوطني وأمين عام حزب الاستقلال&lt;/span&gt;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;موحا أوحمو الزياني&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ينتمي لقبيلة آيت حركات إحدى قبائل زيان، عين من طرف المولى الحسن الأول قائدا على المنطقة، فاستقر &lt;br /&gt;
بخنيفرة موحدا القبائل لواجهة المستعمر الفرنسي، فاستطاع الانتصار في معركة &amp;quot;الهري&amp;quot; سنة 1943 وواصل &lt;br /&gt;
كفاحه إلى أن توفي في ساحة المعركة سنة 1921.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;محمد بلحسن الوزاني&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;زعيم وطني، وأحد رواد الحركة الوطنية المغربية، تابع تعليمه العالي بفرنسا، وهناك أسس حزب الشورى &lt;br /&gt;
والاستقلال الذي طالب بإلغائ نظام الحماية المفروض على المغرب.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;حاولت أن أجلب لكم بعض تعريفات مقتضبة حول مقاوموا الحركة المسلحة ، و أرجو أن تستفيدو من هذه التعاريف رغم أنها جد مختضرة . مع تحياتي وعــــــى سعــــــــدية&amp;nbsp;&lt;img alt="" src="http://2emebacsh1.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/regular_smile.gif" /&gt;&lt;img alt="" src="http://2emebacsh1.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/teeth_smile.gif" /&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>La bonne année des Amazighs </title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36388</link><pubDate>1/10/2010 5:56:30 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;img height="349" alt="" width="473" src="/Blog/2emebacsh1/album/tttt%203.jpg" /&gt;&lt;img height="140" alt="" width="140" src="/Blog/2emebacsh1/album/ttttttt0.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;أقرت الدورة الأخيرة لمجلس إدارة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بالإجماع، رفع توصية إلى الملك قصد جعل فاتح السنة الأمازيغية القادم عيدا وطنيا. وتحمل هذه المبادرة طابعا سياسيا ينضاف إلى مطلب الحماية الدستورية للغة الأمازيغية التي كان المعهد قد رفعها إلى الملك في دورة سابقة. أهمية هذا المطلب تأتي من طبيعة السياق السياسي الراهن، ذلك أن الدولة أعادت مؤخرا الروح إلى ملف الأمازيغية بعد إخراج مشروع القناة الأمازيغية من ثلاجة الانتظار &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="250" alt="" width="250" src="/Blog/2emebacsh1/album/TV-amazigh.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;وإبرام اتفاقية بين المعهد الملكي للثقافـة الأمازيغــية والمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان وأخرى مع وزارة الداخلية لإدخال الأمازيغية في تكوين الأطر الإدارية. وهي مبادرات تحاول الدولة من خلالها الإجابة عن الاحتجاج الأمازيغي الذي عرف حدته وفرض وجوده في الفضاءات العمومية.. خاصة بعد تجاوزه لسقف الحدود الثقافية واللغوية. وقبل الحديث عن رمزية فاتح السنة الأمازيغية (13 يناير)، لابد من الوقوف عند البعد التاريخي والثقافي لهذا اليوم على اعتبار أن ساكنة شمال إفريقيا عُرفت تاريخيا باحتفالها بطقوس هذا الحدث. استعمل الإنسان بشمال إفريقيا التقويم الأمازيغي منذ 2959 سنة، أي قبل 950 سنة من ميلاد المسيح عليه السلام. وأصبح الأمازيغ يحتفلون كل بداية سنة برأس السنة الأمازيغية كعيد يرسخ علاقة الإنسان بالأرض ويقيمون طقوسا خاصة مرتبطة بواقعهم الاجتماعي. ويعد هذا التقويم من بين التقويمات المستعملة منذ أقدم العصور، إذ نجده يختلف عن التقويمين الهجري والميلادي. فهو مرتبط بحدث تاريخي، اختلفت الروايات حول عمقه وأصوله التاريخية وتضاربت الآراء حول دلالاته ورمزيته. الجذور التاريخية: يُرجع الأمازيغ بداية هذا التقويم إلى حدث تاريخي يتجلى في انتصار الملك الشهير شيشنق على فراعنة مصر واحتلال هرم السلطة هناك بعد أن حاولوا الاستيلاء على أراضي شمال إفريقيا، وذلك في معركة دارت رحاها بالقرب من ولاية تلمسان غرب العاصمة الجزائرية. وعقب انتصاره على هؤلاء سنة 950 قبل الميلاد شُرع في التأريخ لهذا الحدث التاريخي. وحسب ويكيبيديا (الموسوعة الحرة) فإن شيشنق هو ملك مصري من أصول ليبية. ويرجع نسبه إلى قبائل المشواش الليبية، مؤسس الأسرة الثانية والعشرين وهو ابن نمروت من تنتس بح. استطاع هذا الرجل أن يتولى الحكم في بعض مناطق مصر، حيث جمع بين يديه السلطتين المدنية والدينية، كما نجح في الاستيلاء على الحكم في مصر بمجرد وفاة آخر ملوك الأسرة الواحدة والعشرين وبالتالي أسس الأسرة المصرية الثانية والعشرين (الليبية) في عام 950 ق.م التي حكمت مصر قرابة قرنين من الزمن. أما الإغريق فقد سموه سوساكوس. غير أن معظم الباحثين، حسب نفس الموسوعة ـ يُرجح أن شيشنق تمكن من الوصول إلى الكرسي الفرعوني بشكل سلمي في ظروف مضطربة في مصر القديمة، حيث سعى الفراعنة القدماء إلى الاستعانة به ضد الاضطرابات بعد الفوضى التي عمت مصر القديمة جراء تنامي سلطة العرافين الطيبيين. وكيفما كانت الطريقة التي تمكن بها شيشنق من الحكم على مصر، فإن التقويم الأمازيغي قديم قدم الإنسان الأمازيغي الذي ارتبط ظهوره بشمال إفريقيا، بل إنه قد يكون أقدم من التقويم الفرعوني الذي قد يعود إلى خمسة آلاف سنة قبل الميلاد. لكن تعالت في السنوات الأخيرة، بعض الأصوات الرافضة لربط الاحتفال بعيد السنة الأمازيغية بانتصار الملك شيشنق على مصر. فقد سبق للصافي مومن علـي (عضو المكتب الوطني للجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي) أن وجه نقده لدعاة هذا الطرح إن هذا الاعتقاد إن كان أصلا خاطئا ومتعارضا كليا مع الحقائق التاريخية، ومع ذاكرة شعبنا، ومع وقائع هذا العيد وطقوسه، فإنه يلطخ صفاء هذا العيد النبيل، بربطه بالدم، وبالسيوف، وباستعمار أراضي الغير وبالتالي يعيق تحقيق مطلب الحركة الأمازيغية العادل في إقراره عيدا وطنيا رسميا، لما في ترسيمه من إحراج لدولتنا إزاء دولة مصر الشقيقة، وإزاء كل دول المعمورة التي ستقاطعنا في هذا العيد ولا تشاركنا فيه فرحتنا، كما لن ترسل إلينا في مناسباته برقيات التهنئة لارتباطه بفكرة الاعتداء على سيادة الشعوب. المظاهر والتجليات: تتعدد مظاهر وتجليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية سواء على المستوى الاجتماعي أو المستوى الثقافي والفني و حتى على المستوى السياسي خاصة بعد أن حرص الفاعل الأمازيغي على استغلال هذا الحدث كل سنة نظرا لما يكتسيه من دلالات رمزية وتاريخية من أجل توجيه رسائل وإشـارات ونـداءات سياسية إلى الدوائر الرسمية المسـؤولة بغية الاستجابة لدفتر مطالبه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(204,153,255)"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;وعلى المستوى الاجتماعي، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;تنظم الأسر في العديد من المواقع الجغرافية بشمال إفريقيا أطباقا خاصة، تعبيرا منها على أهمية هذا اليوم الذي يعد يوم الاحتفال بالأرض لما تتمتع به من عناصر الحياة. فيتناول المغاربة على سبيل المثال الكسكس كوجبة أمازيغية أصيلة بلحم الديك وبخضر متنوعة (سبع خضر)، أما في المساء فيقومون بإعداد شربة أوركيمـن (التي تطورت فيما بعد لتصبح الحريرة التي نتناولها خلال شهر رمضان) تطـــــبخ فيها كل أنــواع محصولات تلك السنة من الحبوب، كما تقوم الأسر ببعض التقاليد المعروفة كوضع الحنة للأطفال وغير ذلك وفقا لخصوصياتها الثقافية والاجتماعية. ويستشرف الأمازيغ الأمل في المستقبل من أجل أن يكون الموسم الفـلاحي القادم مزدهرا وغنيا. الأكيد أن الدراسات الانثروبولوجية والسوسيولوجية من شأنها أن تلقي الضوء أكثر على مختلف الجوانب المرتبطة بهذا الحدث. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="336" alt="" width="409" src="/Blog/2emebacsh1/album/asgwas-2959-1.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="336" alt="" width="409" src="/Blog/2emebacsh1/album/asgwas-2959-2_.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(204,153,255)"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;أما على المستوى الثقافي والفني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;، فقد دأب الفاعل الأمازيغي على تنظيم تظاهرات ثقافية وفنية للتعبير عن التنوع الثقافي والتعدد اللغوي الذي يزخر به مجتمعه. وفي العقد الأخير استطاع هذا الفاعل الأمازيغي، بفضل رياح الانفتاح السياسي التي هبت على سماء المملكة، إخراج هذا الاحتفال من طابعه الشعبي الضيق إلى طابع وطني أوسع لهذا الحدث، حيث يكون مناسبة لطرح مطالبه الثقافية والسياسية. والأكثر من هذا وذاك، تجديد التأكيد والمطالبة بضرورة ترسيم السنة الأمازيغية واعتبارها عيدا وطنيا كباقي الأعياد والمناسبات الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/2560.gif" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;&lt;span style="color: rgb(255,0,255)"&gt;&lt;u&gt;رمزية الحدث:&lt;/u&gt;&lt;/span&gt; أكيد أن الانفتاح الرسمي على هذا الحدث التاريخي، وذلك من خلال حضوره المحتشم في الإعلام العمومي، يفيد أن الدولة في طريقها إلى الاعتراف برأس السنـة الأمازيغية. وربما قد يكون هذا الانفتاح التدريجي يهدف إلى تهيئة الرأي العام الوطني قصد القبول بهذا الاعتراف اعتبارا للأهمية الثقافية والتاريخية والسياسية ولطبيعة وخصوصية هذه البنيات السائدة التي ما زالت تظهر صلابتها ـ في بعض الأحيان ـ في وجه تطور الأمازيغية وإحلالها مكانتها الطبيعية داخل المجتمع والدولة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(153,51,102)"&gt;فالاعتراف بالسنة الأمازيغية هو في العمق اعتراف بالوجود الأمازيغي، وهذا يعني أن تاريخ المغرب لا يقف عند الفتح الإسلامي كما دُرّْس لأبنائنا في المقررات الدراسية التابعة لوزارة التربية الوطنية، بل يمتد إلى آلاف السنين، كما يرسخ الطابع الأمازيغي للمغرب، ويؤكد الهوية الموحدة الغنية بروافدها الثقافية واللغوية والعقائدية المتعددة، ويدعو في نفس الوقت إلى فتح ورش إعادة كتابة تاريخ المغرب والمغاربة على اعتبار أن هذا الأمر لا زال ضمن خانة المحرمات!! الظاهر أن المقاربة التي اتبعتها البلاد في العهد الجديد لمعالجة هذا الملف الموروث عـــن نظـام ما قبل الاستخلاف، بدأت تعطي نتائجها الإيجابية بدون إراقـة دماء كما هو الحال لدى الجارة الشرقية. ومن هــنا نعـتقد أن ترسـيم السنة الأمازيغية لا يتطلب وجـود إمكانيات مادية كبيرة أو رصد ميزانيات ضخمة.. بقدر ما يتطلب قرارا سياسيا رمزيا من قبل ملك البلاد الذي حرص كل الحرص على إدماج الأمازيغية ضمن محاور مشروعه الديمقراطي الحداثي، أي قرار ينسجم في دلالاته السياسية وعمقه التاريخي مع التطور الهام الذي يشهده هذا الموروث الثقافي كان من المنتظر أن تبادر دولتنا ـ حسب تعبير الصافي مومن علي ـ بعد خطابي العرش وأجدير سنة 2001، إلى إضفاء صفة العيد الوطني الرسمي على عيد فاتح السنة الأمازيغية، وذلك لتقوم بتصحيح خطأ حكوماتنا المتعاقبة التي همشت هذا العيد، وإحقاق الحق والعدل والمساواة بخصوص أبعاد شخصياتها الثلاث الكبرى، أي البعد الوطني المتمثل في عيد السنة الأمازيغية، والبعد الإقليمي الكبير المتجسد في عيد فاتح السنة الهجرية، ثم البعد الإنساني الكوني الشمولي المتمثل في عيد فاتح السنة الميلادية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: #cc99ff"&gt;&lt;big&gt;2960&lt;/big&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="222" alt="" width="234" src="/Blog/2emebacsh1/album/222%20moving%20pic.gif" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;em&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255,0,255)"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;AkJaNe KaRiMa&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>Siham El yatimi /projet de geographie</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36614</link><pubDate>1/11/2010 9:44:03 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #33cccc"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span&gt;عولمة الثقافة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="color: #33cccc"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;محاولة لتوضيح مفهوم العولمة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;يقتضي توضيح مفهوم العولمة ان نستعرض و لو بايجاز مجمل التعريفات التي اعطيت لها من خلال النقاش الدائر حولها من طرف عدد من رجال الفكر و الاقتصاد و السياسة. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;strong&gt;جاك اداه &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;ان العولمة تعني بالنسبة لهذا المؤلف وقوع العالم تحت تاتير النظام الراسمالي و يتجلى ذلك على النحو التالى &lt;br /&gt;
على مستوى الجغرافية السياسة بانهيار الاتحاد السوفياتي ازيحت اهم عرقلة عن طريق توسيع الراسمالية بل ان الانظمة الشيوعية التي لازالت قائمة كما هو الحال بالنسبة للصين تمتح بدورها من معين الراسمالية و اقتصاد السوق و تشجع تدفق رؤوس الاموال . &lt;br /&gt;
و الى هذه العوامل يرجع الفضل في ازدهار الصين حسب رايه . على مستوى الشركات عبر الوطنية ان الراسمالية لم تفض لتحقيق انتصار كتلة على اخرى بل انها ادت في الواقع لاختراق منطق الاعتماد المتبادل بين الدول و تعويضه بنطق قائم على انتشار شبكة من الشركات المتعددة الجنسية عبر الكرة الارضية بما الغاء للحدود الجغرافية و تجاوز للقوانين و التنظيمات الوطنية التي من شانها ان تعرقل تراكم راس المال على المستوى العالمي . و بهذا المعنى فان العولمة لا تعير اهتماما لسيادة الدول و لا تكفي بمجرد اقائمة جسور التبادل بين دول قائمة الذات و انما تهدف لادماج الفرقاء بين بعضهم البعض في صلب اقتصاد عالمي ينفلت من مراقبة الدول و يضعف من مراقبة الدول و يضعف من و لايتها و يكاد يضرب بسيادتها عرض الحائط . &lt;br /&gt;
من حيت انسياب المعطيات و الصور و تدفق رؤوس الاموال ان قوة الانسياب و التدفق الذكورين امست خارقة بفضل الثورة الاعلامية التي اصبح معها مفهوم الحدود امرا متجاوزا و على العكس من ذلك فانها سهلت تنظيم الانتاج بالنسبة للشركات متعددة الجنسية كما اسهمت بالحظ الاوفر في عولمة انماط الاستهلاك . &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;ب جيمس &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;يعطي نفس الاعتبار لعمليات انتشار المعلومات و تذويب الحدود و الاندماج الشمولي للمجتمعات و المؤسسات مضيفا الى ذلك ان المواد و النشاطات التي تنتشر عبر الحدود في اطار العولمة تنقسم الى ست فئات هي البضائع و الخدمات و الافراد و الافكار و المعاومات و النقود و المؤسسات و اشكال من السلوك والتطبيقات . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;ج اسماعيل صبري عبد الله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; يفضل كلمة الكوكبة عن العولمة لان مفهوم الكوكبة في رايه يعطي البعد الحقيقي لمفهوم الاستنغاء الكامل عن الدولة في المجال الاقصادي و اسناد هذا الدور للشركات متعددة الجنسية بما يسهم فيه ذلك من تعميق للفوارق . و ارتفاع لوتيرة الاستقطاب المتزايد بين الاقلية اللغنية و الاغلبية الفقيرة في العالم . و اسنادا منه على دراسة نشرتها مجلة الثروة &lt;br /&gt;
.&lt;span style="color: #ff00ff"&gt; (&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;Fortune magasine)&lt;/span&gt; يذكر ان الدول السبع الكبرى وهي الولايات المتحدة الامريكية و اليابان و المانيا و فرنسا وبريطانيا و ايطاليا و كندا تضم المقرات القانونية لنحو 426 شركة من اصل خمسمائة شركة كوكبية او عبر وطنية في العالم منها 58 بنكا كوكبيا و 5 شركات مالية كبرى و 47 شركة تامين و 4 شركات للاستتمار منها 3 في الولايات المتحدة اما في مجالات الاتصالات فان 19 شركة كوكبية من اصل 2 شركة توجد مقراتها في مجموعة الدول السبع يضاف الى ذلك ان 6 شركات منتجة للحاسوب 2&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
و برمجياتها يوجد مقرها في الولايات المتحدة و ثلاث اخرى في اليابان و يلح الباحث المصري على مدى اسهام البحث العلمي في تقدم تلك الدول السبع الذكورة انفقت عام 1996 على اعمال البحث و التطور اي ابحاث تحول المعرفة العلمية التطبيقية الى تقنيات انتاج ما قدره 534 مليار دولار مقاسمة بين الدولة و القطاع الخاص بما يدره ذلك على تلك الدول من ريع برسم حقوق الملكية الفكرية و الصناعية . &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;لقد كانت الغاية المتوخاة من استعراض تعريفات العولمة سالفة الذكر ترمي لتقريب مفهومها ازاء الصعوبات التي تعتري تحديد معالمها و ادراك ابعادها لكن تلك التعريفات رغم اهميتها ربما كانت في حاجة الى مزيد من الايضاح بالنسبة لما تتناساه او تسهو عنه او تحجم عن ذكره من المعطيات نشير فيما يلي لبعضها على سبيل المثال لا الحصر مع ربطها بمفهوم الثقافة . &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #33cccc"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;لماذا الثقافة مهمة بالنسبة الى ا لعولمة. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;ان الثقافة مهمة للعولمة من حيت المعنى الواضح لانها سمة جوهرية لكل عملية&lt;br /&gt;
المرتبطة المعقدة .لكننا نستطيع التوجه الى ابعد من هذا فبوسعنا ان نحاول فهم المعنى الذي تكون فيه الثقافة مكونة بالفعل للمرتبطية المعقدة . و مرة ثانية هناك طرق افضل و اسوا للاستمرار في ذلك ثمة خطر واضح يتمثل في الانزلاق الى المناقشات التي تشدد على وجود درجة من الاولوية السببية للثقافة مما يمنح امتيازا لهذا البعد تماما . هناك مثال على ذلك في تقرير مالكوم ووترز الذي بعد ان اعد فيه التفريق القياسي بين الاقتصاد / الحكومة / الثقافة من حيث اطقم العلامات المتبادلة المادية على الترتيب يستطرد في حديثه ليدعي بصورة مستفزة بعض الشيء بان &lt;br /&gt;
التبادلات المادية تجعل الامر محليا و التبادلات السياسية تدوله والتبادلات الرمزية تعولمه. و يترتب) على ذلك ان عولمة المجتمع الانساني تتوقف على مدى فعالية العلاقات الثقافية بالنسبة الى الترتيبات &lt;br /&gt;
الاقتصادية و السياسية. و يمكننا ان نتوقع ان يكون الاقتصاد و الحكومة معولمين الى حد كونهما متثاقفين اي الى المدى الذي تستكمل فيه التبادلات التي تحدث ضمنها رمزيا. ويمكننا ان نتوقع ايضا ان تصير درجة العولمة في الساحة الثقافية اكبر من مثيلاتها في الساحتين الاخريين . &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولذلك فان تبرير ووترز لتمييز البعد الثقافي يتمتل باختصار في ان طبيعة التبادلات الرمزية تعني انها في جوهرها اقل تقليدا بقيود المكان من اي من التبادلات المادية الاقتصادية السياسية .وهو يجادل على سبيل المثال بان التبادلات المادية متجدرة في الاسواق و المصانع والمكاتب والمتاجر المحلية ويرجع ذلك ببساطة الى الضرورة العملية او افضلية التكلفة للتقارب المادي في انتاج وتبادل السلع والخدمات وبالمقارنة مع هذه القيود التي تنزع الى ربط التبادلات الاقتصادية بالنواحي المحليةفان الرموز الثقافية يمكن ان تنتج في اي مكان وفي اي وقت كان وهناك قدر قليل نسبيا من القيود المصدرية على انتاجها ونسخها وبالتالي فان التقافة في حد ذاتها معولمة اكثر بسبب سهولة توسيع العلاقات المعقدة وسهولة الحركة المتاصلة في النماذج والمنتجات الثقافية. &lt;br /&gt;
ا&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #33cccc"&gt;لماذا العولمة مهمة بالنسبة الى الثقافة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;تربك العولمة الطريقة التي ندرك بها الثقافة لان الثقافة كانت تمتلك دوما دلالات تربطها بفكرة وجود ناحية ثابتة . ان فكرة الثقافة تربط ضمنيا بين بناء المعنى وبين الخصوصية والموقع .وكما لاحض ايد فان التشديد على المحدودية والتماسك سيطرا تقليديا على المعالجة الاجتماعية لفكرة الثقافة وخصوصا في التقايد الوضائفي حيث ان التعامل مع بناء المعنى الجمعي في الاغلب يقوم على اعتبار انه يخدم اغراض التكامل الاجتماعي . وبالتالي فان الثقافة توازي الفكرة العويصة للمجتمع ككيان محدود يحتل ارضا طبيعية مخططة كاقليم سياسي الدولة القومية بالدرجة الاولى ويربط التركيبات المنفردة للمعنى بهذا الفضاء الاجتماعي &amp;ndash;السياسي المتحدد.من الواضح ان مرتبطية العولمة تمثل تهديدا لمثل هذا المفاهيم ليس فقط الان الاختراق متعدد الاشكال للنواحي المحلية يقتحم هذه المرتبطية لمعاني المكان بل لانه يقوض التفكير الذي اقرنت الثقافة من خلاله بثبات الموقع في المقام الاول . &lt;br /&gt;
في علم الانثروبولوجيا ركزت ابحاث جيمس كليفورد على الثقافات الرحالة على اقتحام الثقافة فضلا عن الموقع . وفي معرض الكتابةعن ممارسة العبور والتفاعل التي افسدت النزعة المحلية لكثير من الفرضيات الشلئعة حول الثقافة يجادل بالقول بانه في هذه الفرضيات يكون الوجود الاجتماعي الاصيل او يجب ان يكون متركزا في اماكن محددة &amp;ndash;مثل الحدائق حيت اشتقت كلمة ثقافة معانيها الاروبية.&lt;br /&gt;
كان المسكن يفهم على انه الاساس المحلي للحياة الجماعية في حين ان السفر جزء اضافي فالجدور تسبق الطرق دائما يضهر كليفورد كيف ساهمت ممارسات الابحاث الانثروبولوجية الميدانية في اضفاء الصبغة المحلية على مفهوم الثقافة بمركزة الثقافة حول موقع معين القرية وحول ممارسة مكانية معينة عن المسكن/البحث والتي تعتمد هي نفسها على سبل اضافية لاضفاء الصنغة المحلية &amp;ndash; تلك الخاصة بالحقل .ولذلكفان طرق البحث التقليدية لعلم لانثروبولةجيا-حيث تعد القرية وحدة طيعة للتحليل الثقافي وممارسة لاثنوغرافيا على انها اقامة ضمن المجتمع- ساهم في ايجاد مجاز مرسل يعد فيه الموقع القرية ثقافة .كما يجادل كليفورد بان هذا استمر حتى ممارسات الابحاث الميدانية الاثنوغرافية المعاصرة حيث من الممكن ان تكون المواقع مستشفيات او مختبرات او احياء حضرية او فنادق سياحية عوضا عن ان تكون قرى نائية لكن الفرضية المنورة للباحث تتعلق ب مسكن محلي . &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;المصادر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;كتاب عولمة الثقافة&lt;br /&gt;
كتاب العولمة الإقتصادية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;اليتيمي سهام&lt;br /&gt;
ثانية باك علوم إنسانية 1&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;2009/2010&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>تنبيه</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=41681</link><pubDate>2/26/2010 3:12:56 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(128, 0, 128);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;ا&lt;/span&gt;لمرجوا من جميع التلاميذ الالتزام بالضوابط العلمية أثناء انجاز الملفات،( التوثيق: الاحالة، المصدر، تاريخ اخذ النص على الشبكة ع...) لان نسب النصوص لصاحب الملف قد يؤثر على القيمة العلمية&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 0, 0);"&gt; للعمل وقد يؤدي إلى حجب هذه المدونة من طرف ادارة مدونات إيلاف.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 255);"&gt;المرجو الالتزام الشديد بذالك.&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;ذ عزالدين ابرجي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>موقع الثانوية على النت</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=62423</link><pubDate>9/2/2010 6:07:41 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;السلام عليكم.&lt;br /&gt;
لقد تم افتتاح الموقع الرسمي للثانوية التأهيلية فيصل بن عبدالعزيز.&lt;br /&gt;
وهذا هو الرابط :&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;http://www.lyceefaysal.tk&lt;/span&gt;/&lt;br /&gt;
ذ عزالدين ابرجي&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>الفرض الكتابي </title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=32013</link><pubDate>12/11/2009 6:55:55 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أعزائي؛ تلاميذ وتلميذات قسم الثانية باك أدب وعلوم انسانية 1&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تحية تقدير ومحبة لكم،&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أتمنى ان تكونوا قد إجتزتم فرض مادة الاجتماعيات بكل أريحية، سائلا المولى عز وجل أن يوفقكم ويرزقكم النجاح، إنه على ذلك لقدير، أمين&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;كتبها الاستاذ عزالدين أبرجي&amp;nbsp;&amp;nbsp; بتاريخ&amp;nbsp;&amp;nbsp; 11/12/2009&amp;nbsp; الساعة 18h52&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>ملف العولمة / ليبوركي+avec photos </title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=32170</link><pubDate>12/12/2009 9:24:56 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="112" width="708" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/clip_image002(6).jpg" /&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Arial;"&gt; تــقــديــم &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; العولمة كانت حلم الفلاسفة والحكماء والأنبياء على مر العصور، يأملون في (مبدأ واحد &amp;ndash; عقيدة واحدة &amp;ndash; قومية واحدة...... الخ (&lt;br /&gt;
 مرت العولمة بمراحل مختلفة منها الإمبراطوريات القديمة، وثورة التصنيع....وغيرها&lt;br /&gt;
 العولمة اتخذت صورة جديدة منذ الثمانينات حيث تغير العالم تغير كبير.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: Red;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;  الــــمحور الأول&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; / محور مفاهيمي&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; مفــــهوم العولمة&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;تعددت تعريفات العولمة بين المفكرين. ولا يوجد تعريف واحد للعولمة&lt;br /&gt;
أكثر التعريفات انتشاراً أن العولمة هي &amp;quot;حرية انتقال وتدفق المعلومات ورؤوس الأموال والتكنولوجيات والثقافة والبشر أنفسهم بين جميع المجتمعات الإنسانية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
ومن هدا المنطلق يمكن أن نستخلص:&lt;br /&gt;
إن العالم يتقلص ويزداد اقترابا يوما بعد يوم، يعني أن العالم أصبح قرية صغيرة يمكن احاطتها وبتعبير أخر يمكن تقريب المسافات بين الدول والأماكن البعيدة فتصبح أكثر قربا.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;أما العوامل التي ساعدت على دالك فهي:&lt;br /&gt;
&amp;bull; ظهور العديد من المخترعات التي ألغت الفواصل الزمنية والحواجز المكانية بين البشر. &lt;br /&gt;
&amp;bull; سيولة المعلومات وتدفقها المذهل عبر شبكات الإنترنت بين قارات العالم&lt;br /&gt;
&amp;bull; الاتفاقات الدولية، مثل اتفاقية إنشاء الأمم المتحدة، واتفاقية صندوق النقد الدولي، واتفاقية الجات... وغيرها&lt;br /&gt;
 أصبح بإمكان أي إنسان في أي مكان أن يلتقي بآخر في نفس اللحظة عن طريق الهاتف أو التليفزيون أو شبكات الإنترنت.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; مفــــهوم الهــويـــــة&lt;br /&gt;
الهوية مأخوذة من &amp;laquo;هُوَ.. هُوَ&amp;ldquo; بمعنى أنها جوهر الشيء، وحقيقته، لذا نجد أن الجرجاني في كتابه الذائع الصيت في التعريفات يقول عنها بأنها الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق اشتمال النواة على الشجرة في الغيب. &lt;br /&gt;
فهوية الإنسان .. أو الثقافة.. أو الحضارة، هي جوهرها وحقيقتها، ولما كان في كل شيء من الأشياء &amp;ndash;إنساناً أو ثقافة أو حضارة- الثوابت والمتغيرات.. فإن هوية الشيء هي ثوابته، التي تتجدد لا تتغير، تتجلى وتفصح عن ذاتها، دون أن تخلي مكانها لنقيضها، طالما بقيت الذات على قيد الحياة.&lt;br /&gt;
&amp;rdquo;إن هوية أية أمة هي صفاتها التي تميزها من باقي الأمم لتعبر عن شخصيتها الحضارية&amp;ldquo; &lt;br /&gt;
والهوية دائماً جماع ثلاثة عناصر: العقيدة التي توفر رؤية للوجود، واللسان الذي يجري التعبير به، والتراث الثقافي الطويل المدى &lt;br /&gt;
اللغة هي التي تلي الدين، كعامل مميز لشعب ثقافة ما عن شعب ثقافة أخرى. &lt;br /&gt;
ثم يأتي التاريخ وعناصر الثقافة المختلفة في صنع الهوية.&lt;br /&gt;
وأهم عناصر الهوية الدين حيث في الحروب تذوب الهويات متعددة العناصر، وتصبح الهوية الأكثر معنى بالنسبة للصراع هي السائدة، وغالباً ما تتحدد هذه الهوية دائماً بالدين. &lt;br /&gt;
وبالنسبة لمن يواجهون احتياجاً لتحديد &amp;rdquo;من أنا؟&amp;ldquo;، &amp;rdquo;ولمن أنتمي؟&amp;ldquo;، يقدم الدين إجابات قوية، وتوفر الجماعات الدينية مجتمعات صغيرة عوضاً عن تلك التي فقدت أثناء عملية التمدين.&lt;br /&gt;
والهوية في غاية الأهمية ومنها تنطلق المصالح حيث الناس لا يمكنهم أن يفكروا أو يتصرفوا بعقل في متابعة مصالحهم الخاصة إلا إذا عرفوا أنفسهم، فسياسة المصالح تفترض وجود الهوية. &lt;br /&gt;
وإذا كانت هذه هي الهوية وهذه أهميتها لكل أحد فإن الهوية عند المسلمين أكثر أهمية، والإسلام بعقيدته وشريعته وتاريخه وحضارته ولغته هو هوية مشتركة لكل مسلم، كما أن اللغة التي نتكلم بها ليست مجرد أداة تعبير ووسيلة تخاطب، وإنما هي: الفكر والذات والعنوان، بل ولها قداسة المقدس، التي أصبحت لسانه بعد أن نزل بها نبأ السماء العظيم، كما أن العقيدة التي نتدين بها ليست مجرد أيديولوجية وإنما هي: العلم الكلي والشامل والمحيط، ووحي السماء، والميزان المستقيم، والحق المعصوم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهي منظومة القيم التي تمثل مرجعيتنا في السلوك، فهي ليست نسبية ولا مرحلية.&lt;br /&gt;
وقد أدرك الأعداء ذلك حيث أن الصليبية والشيوعية والصهيونية اليوم ترى أن استعادة المسلمين لهويتهم الإسلامية وانتمائهم القرآني هو أكبر الأخطار، ومن ثم فإن كل قوى التغريب والغزو الثقافي ستطلق في هذا الاتجاه، ويقوم الاستشراف والتنصير بدور كبير. &lt;br /&gt;
كما أن الغرب أحرص ما يكون على هوياتهم، وعلى ذوبان المسلمين المهاجرين في مجتمعاتهم، بل إن هناك مؤسسات خاصة بذلك والقوى الأوروبية يظهرون صراحة أنهم لا يريدون دولة إسلامية (تركيا) في الاتحاد الأوروبي، ولا يسعدهم أن تكون دولة إسلامية أخرى (البوسنة) أنها حرب هويات كما يقول( هنتجنتون) حيث نجد تركيا تعيد تأكيد دورها كحامية للبلقان وتدعم البوسنة، في يوغوسلافيا السابقة، وروسيا تساند الصرب الأرثوذوكسية، وألمانيا تساعد كرواتيا الكاثوليكية، والدول الإسلامية تهرع لمساعدة الحكومة البوسنية، والصرب يحاربون الكروات ومسلمي البوسنة ومسلمي ألبانيا. وأوروبا ترفض تركيا بسبب الهوية ليس إلا، وكما قال الرئيس( أوزال ) في سنة 1992م: سجل تركيا بالنسبة لحقوق الإنسان سبب ملفق لعدم قبول طلب انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، السبب الرئيسي هو أننا مسلمون وهم مسيحيون&lt;br /&gt;
مفـهــوم    الثقافة&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;ليست هناك ثقافة عالمية واحدة، بل ثقافات&amp;hellip;&lt;br /&gt;
إننا نقصد بـ &amp;quot;الثقافة&amp;quot; هنا: ذلك المركب المتجانس من الذكريات والتصورات والقيم والرموز والتعبيرات والإبداعات والتطلعات التي تحتفظ لجماعة بشرية، تشكل أمة أو ما في معناها، بهويتها الحضارية، في إطار ما تعرفه من تطورات بفعل ديناميتها الداخلية وقابليتها للتواصل والأخذ والعطاء. وبعبارة أخرى إن الثقافة هي &amp;quot;المعبر الأصيل عن الخصوصية التاريخية لأمة من الأمم، عن نظرة هذه الأمة إلى الكون والحياة والموت والإنسان ومهامه وقدراته وحدوده، وما ينبغي أن يعمل وما لا ينبغي أن يأمل&amp;quot;.&lt;br /&gt;
تلزم عن هذا التعريف، لزوما ضروريا، النتيجة التالية، تشكل قلب هذه الأطروحة وجوهرها، وهي أنه: ليست هناك ثقافة عالمية واحدة، وليس من المحتمل أن توجد في يوم من الأيام ، وإنما وجدت، وتوجد وستوجد، ثقافات متعددة متنوعة تعمل كل منها بصورة تلقائية، أو بتدخل إرادي من أهلها، على الحفاظ على كيانها ومقوماتها الخاصة. من هذه الثقافات ما يميل إلى الانغلاق والانكماش، ومنها ما يسعى إلى الانتشار والتوسع، ومنها ما ينعزل حينا وينتشر حينا آخر.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; الهوية الثقافية&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;الهوية الثقافية مستويات ثلاثة: فردية، وجمعوية، ووطنية قومية. والعلاقة بين هذه المستويات تتحدد أساسا بنوع &amp;quot;الآخر&amp;quot; الذي تواجهه. &lt;br /&gt;
إن الهوية الثقافية كيان، يتطور، وليست معطى جاهزا ونهائيا. هي تسير وتتطور، إما في اتجاه الانكماش وإما في اتجاه الانتشار، وهي تغتني بتجارب أهلها ومعاناتهم، انتصاراتهم وتطلعاتهم، وأيضا باحتكاكها سلبا وإيجابا مع الهويات الثقافية الأخرى التي تدخل معها في تغاير من نوع ما.&lt;br /&gt;
وعلى العموم، تتحرك الهوية الثقافية على ثلاثة دوائر متداخلة ذات مركز واحد:&lt;br /&gt;
- فالفرد داخل الجماعة الواحدة، قبيلة كانت أو طائفة أو جماعة مدنية (حزبا أو نقابة الخ&amp;hellip;)، هو عبارة عن هوية متميزة ومستقلة. عبارة عن &amp;quot;أنا&amp;quot;، لها &amp;quot;آخر&amp;quot; داخل الجماعة نفسها: &amp;quot;أنا&amp;quot; تضع نفسها في مركز الدائرة عندما تكون في مواجهة مع هذا النوع من &amp;quot;الآخر&amp;quot;.&lt;br /&gt;
- والجماعات، داخل الأمة، هي كالأفراد داخل الجماعة، لكل منها ما يميزها داخل الهوية الثقافية المشتركة، ولكل منها &amp;quot;أنا&amp;quot; خاصة بها و&amp;quot;آخر&amp;quot; من خلاله وعبره تتعرف على نفسها بوصفها ليست إياه. &lt;br /&gt;
- والشيء نفسه يقال بالنسبة للأمة الواحدة إزاء الأمم الأخرى. غير أنها أكثر تجريدا، وأوسع نطاقا، وأكثر قابلية للتعدد والتنوع والاختلاف.&lt;br /&gt;
هناك إذن ثلاثة مستويات في الهوية الثقافية، لشعب من الشعوب: الهوية الفردية، والهوية الجمعوية، والهوية الوطنية (أو القومية). والعلاقة بين هذه المستويات ليست قارة ولا ثابتة، بل هي في مد وجزر دائمين، يتغير مدى كل منهما اتساعا وضيقا، حسب الظروف وأنواع الصراع واللاصراع، والتضامن واللاتضامن، التي تحركها المصالح: المصالح الفردية والمصالح الجمعوية والمصالح الوطنية والقومية.&lt;br /&gt;
وبعبارة أخرى إن العلاقة بين هذه المستويات الثلاثة تتحدد أساسا بنوع &amp;quot;الآخر&amp;quot;، بموقعه وطموحاته: فإن كان داخليا، ويقع في دائرة الجماعة، فالهوية الفردية هي التي تفرض نفسها كـ&amp;quot;أنا&amp;quot;، وإن كان يقع في دائرة الأمة فالهوية الجمعوية (القبلية، الطائفية، الحزبية الخ) هي التي تحل محل &amp;quot;الأنا&amp;quot; الفردي. أما إن كان &amp;quot;الآخر&amp;quot; خارجيا، أي يقع خارج الأمة (والدولة والوطن) فإن الهوية الوطنية &amp;ndash;أو القومية- هي التي تملأ مجال &amp;quot;الأنا&amp;quot;.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: Red;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;	الــــمحور الثاني&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;/ أهم المظاهر والآليات المتبعة&lt;br /&gt;
مظاهر العولمة: &lt;br /&gt;
هناك أكثر من مظهر أو بعد للعولمة يمكن تحديدها فيما يلي:&lt;br /&gt;
أ) العولمة الاقتصادية: &lt;br /&gt;
&amp;bull; أكثر مجالات العولمة اكتمالاً. &lt;br /&gt;
&amp;bull; جعلت العولمة الاقتصاد في العالم أكثر تقارباً وتداخلا من اي وقت آخر. &lt;br /&gt;
&amp;bull; بلغ العالم مرحلة الانتقال الحر لرأس المال والسلع وبأقل قدر من التدخل من قبل الدولة&lt;br /&gt;
ب) العولمة الثقافية: &lt;br /&gt;
&amp;bull; حرية انتقال الثقافات والأفكار والاتجاهات والمعلومات دون قيود سياسية أو جغرافية حتى بلغت البشرية الحرية الكاملة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; أدت العولمة الثقافية إلي وجود قيم وعادات مشتركة تتجاوز الحدود. &lt;br /&gt;
ج ) العولمة السياسية: &lt;br /&gt;
&amp;bull;أدت إلي انتشار الخبر السريع للأخبار والأحداث والقرارات السياسية علي&lt;br /&gt;
المستوي العالمي مما يؤدي إلي انكماش السيادة القومية وانحسار الحدود&lt;br /&gt;
الجغرافية. &lt;br /&gt;
&amp;bull; أدت العولمة لظهور مجال سياسي عالمي جديد بدلا من المجال المحلى تسعي لإدارة شئون العالم مستقبلا.&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
/ ردود الفعل &lt;br /&gt;
العولمة سبب العنف!&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;big&gt;&lt;img height="301" width="509" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/clip_image88.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
يرى د. المهدي المنجرة أن كل هذه الويلات التي يتخبط فيها العالم، من نزاعات وتطاحنات وحروب واضطهادات وأوبئة، لن تحل إلا بما يطلق عليه &amp;quot;السلم الكوني لا أقل ولا أكثر&amp;quot;، لكن تفعيل هذا السلم يقتضي توفر الإرادة اللازمة لدى الأقوياء والضعفاء معا، ومادام ذلك لا يزال غائبا، فإن دار لقمان سوف تظل على حالها، فتزداد العجرفة الثقافية حدة، ويطغى لدى الأقوياء الاستئثار بقيمهم على حساب قيم الآخرين، مما يصعد من منسوب المواجهة والتطاحن، فـتكون العولمة &amp;quot;أحد الأسباب الأساسية في صعود العنف وتناسل النزعات التي نلاحظها على المستوى الكوني&amp;quot;، (&amp;reg;) كما أنها تشكل &amp;quot;ذلك الحقل المناسب لمواجهات كونية أخرى، أكثر حدة وتهديدا لاستمرار الإنسانية على قيد الحياة&amp;quot;. (&amp;reg;)- عولمة العولمة من أجل التنوع الحضاري، د. المهدي المنجرة، منشورات الزمن، سبتمبر 2000، ص33                       إن ابرز ردود الفعل الحالية هي التظاهرات المنددة لهده الظاهرة عن طريق خروج الشعوب- حتى الغربية - في مظاهرات شعبية عارمة معارضة لكل مؤتمرات العولمة لما يرونه من إضرار بهم. &lt;br /&gt;
- تهديد القيم الإنسانية في غياب القيود الأخلاقية - استغلال ثروات الشعوب والتغلغل في اقتصاديات الدول النامية. &lt;br /&gt;
- زيادة الفجوة الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والفقيرة. &lt;br /&gt;
- هيمنة ثقافة واحدة مما يهدد خصوصية الثقافة للدول النامية من خلال الوسائل الإعلام. &lt;br /&gt;
- تؤدي إلي احتمال صدام الحضارات ودخولها في حروب دامية. &lt;br /&gt;
- تؤدي إلي شعور الإنسان بالغربة عن الواقع وعن حياته ويصبح عاجزاً عن متابعة المتغيرات العلمية والتكنولوجية&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 مظاهرات ضد العولمة &lt;br /&gt;
مصدر الصور: &amp;laquo; والوكالات الشرق الأوسط&amp;raquo; &lt;br /&gt;
شهدت دول أوروبية وآسيوية بمناسبة عيد العمال المصادف للأول من مايو (أيار) مواجهات ومصادمات بين رجال الشرطة ومحتجين تظاهروا ضد العولمة والرأسمالية وشلوا الحركة في عدد من العواصم الأوروبية والآسيوية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
. ارتباط العولمة بالثورة العلمية تفتح أمام البشر أفاقا معرفية واسعة.&lt;br /&gt;
. استفادة كل الدول من التدفق الحر للسلع والخدمات لزيادة فرص النمو والرفاهية. &lt;br /&gt;
. اقتراب الثقافات من بعضها سيؤدي لتدفق المعلومات ويزيد التنوع الثقافي العالمي. &lt;br /&gt;
. الاهتمام بقضايا البيئة وحقوق الإنسان ويتصدى لقضايا الانفجار السكاني. .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: Red;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
  الــــمحور الثالث&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt; / محور علائــقي&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;انطلاقاً مما سبق فأن العولمة وصف لظواهر متعددة كالتقدم المذهل في وسائل الاتصال والانفتاح ألمعلوماتي وذهاب الحواجز بين الدول مع سلطة القطب الواحد الذي يسعى للهيمنة الاقتصادية والعسكرية والثقافية والسياسية. &lt;br /&gt;
وهذا ما حدا بالبعض إلى أن يسميها الأمركة، وللأسف إن أمريكا لا تهدف إلى تطبيق قيمها فحسب، بل إنها تنطلق من مصالحها الذرائعية المجردة من المبادئ والتي تكيل بمكيالين والتي تشكل خطورة عظيمة على القيم والأخلاق والهويات لاسيما الإسلامية.&lt;br /&gt;
وهذه أمثلة: &lt;br /&gt;
يحرم الشيشان من الانفصال عن روسيا.. ويجبر أهل تيمور على الانفصال من اندونيسيا بتدخل من استراليا ودعم من الغرب.. &lt;br /&gt;
وكذلك تنفصل تماماً دول البلطيق وجورجيا من روسيا بينما الدول الإسلامية فاستقلاها غير كامل. &lt;br /&gt;
العولمة أن تُهاجَم دولة ذات سيادة حتى دون إذن من الأمم المتحدة لشبهة أسلحة الدمار الشامل، وتُترَك دولة قريبة منها تمتلك أسلحة دمار شامل وتحتل أرض غيرها مخالفة لقرارات الأمم المتحدة.. &lt;br /&gt;
أمريكا تمارس دوراً منفرداً حيث تدعم إسرائيل، وترفع الفيتو بعد الآخر لتتمكن من العدوان، وتعتدي على العراق بحجج واهية وحتى دون موافقة مجلس الأمن التي لها أكبر نفوذ فيه، وتأخذ المعتقلين من أفغانستان إلى قوانتنامو دون محاكمة عادلة، وتحارب الجمعيات الإسلامية وترهبها وتجمد أموال من تريد منها دون أدلة..&lt;br /&gt;
المنظمات الفلسطينية المقاومة للاحتلال إرهابية، والمحتل مدافع عن نفسه، والجماعات الإسلامية في أفغانستان المقاومة للاحتلال الأمريكي وحكومته إرهابية،  بينما نفس الوضع كان إبان الاحتلال السوفيتي ولكن تلك الجماعات كانت مقاومة مشروعة مدعومة، مما يعني وجود اختلال حاد في موازين العالم تحت إمرة الحضارة الغربية الصليبية الصهيونية.&lt;br /&gt;
وهذا صمويل هنتجنتون في صدام الحضارات والذي يدعو للتعصب للحضارة الغربية ومحاربة ما عداها لاسيما الإسلامي، وهو في كتابه مرة بعد مرة يمارس تحريضاً على الإسلام وتخويف الأوروبيين منه، للانضواء تحت أمريكا والغرب وإشعال فتيل التعصب الديني. &lt;br /&gt;
وفي آخر سنة 2003م كانت استطلاعات الرأي في أوروبا أن أمريكا ثم إسرائيل تمثل أكبر خطورة على السلام العالمي. &lt;br /&gt;
فالعولمة هجمة صهيونية شرسة لا تتقيد بالمبادئ، وفي أحسن أحوالها أمركة وتغريب ما لم نقم بدور فعال لتخفيف آثارها والتأثير فيها، وهي حتى لكثير من الغربيين ليست خير للعالم حتى في الجانب الاقتصادي الذي يبشر به البعض، حيث نجد أن هانس بيتر مارتين في كتابه الشهير (فخ العولمة) والذي ركز على العولمة الاقتصادية، يؤكد أن العولمة فخ كبير مليء بالأكاذيب وهي في النهاية تزيد الفقراء، ونجد في الفصل الخامس من الكتاب على سبيل المثال عنوان (أكاذيب ترضي الضمير: أسطورة الميزة على استقطاب الاستثمارات وخرافة العولمة العادلة)&lt;br /&gt;
إن مما يزيد خطورة العولمة ضعف العالم الإسلامي وهزيمته أمام الغرب وهذا ما يزيد اختراق العولمة الثقافية للهوية، كما قال ابن خلدون &amp;rdquo;المغلوب مولع بالإقتداء بالغالب في شعاره وزيه وسائر أحواله وعوائده&amp;ldquo;.&lt;br /&gt;
بالعودة إلى كتاب المهدي منجرة عولمة العولمة&lt;br /&gt;
يرى د. المهدي المنجرة أن العالم دخل منذ مدة ما يطلق عليه (مجتمع المعرفة)، والمعرفة كما يوضحها، هي مجموع المعلومات، والإشكال القائم هو كيفية الوصول إلى سر هذه المعلومات وسر هذه المعرفة. ثم إن المعرفة في العصر الحديث، الذي هو العصر الرقمي، أصبحت أكثر استجابة لمقتضيات التغيرات الصناعية والاقتصادية والسياسية والثقافية الجديدة، مما أكسبها خصائص مغايرة نوعا ما، لما كانت عليه الثقافة التقليدية، إن السمة الأساسية للمجتمع المعرفي &amp;quot;تتمثل في أن الحدود التي كانت، في الماضي، قائمة بين ميادين المعرفة المختلفة قد انتهت أو شارفت على النهاية&amp;quot;. &lt;br /&gt;
إن انتفاء الحواجز النظرية والمنهجية بين حقول المعرفة وميادينها، فسح المجال أمام انفجار معرفي منقطع النظير، أضحى العقل البشري عاجزا عن استيعابه ومواكبته، حيث أنه ثمة ما بين ستة وسبعة مليون مقالة علمية تصدر كل سنة، في أكثر من خمسين ألف مجلة متخصصة، ثم إن محرك البحث (ياهو) يحتوي على ما يناهز مليار وثيقة، بوتيرة وثيقة كل ثانية، ولو أراد الفرد تعدادها لتطلب منه الأمر خمسين سنة أو أكثر. &lt;br /&gt;
هكذا يتقرر أن ابتكار المعرفة أصبح يشكل ثروة حقيقية، تفوق قيمتها قيمة أي ثروة، كيفما كان مصدرها ونوعها، فـ &amp;quot;حضارة المستقبل تعتمد بشكل أساس على الإنسان وليس على المزرعة ولا على المصنع، إنها حضارة المعرفة، والبحث والمعلومات والتقنيات&amp;quot;.&lt;br /&gt;
سبل الاستفادة من العولمة&lt;br /&gt;
في الحفاظ على الهوية&lt;br /&gt;
هل العولمة شر محض فنحصر أمورنا في الوقاية منها ومقاومتها؟ أم أنه يمكن التأثير من خلال العولمة، إن موقف نقد لا يعني حرمان النفس من إمكانيات الاستفادة من الفرص التي يتيحها، وذلك للتأثير الإيجابي أو على الأقل التخويف من مخاطر السقوط في الهرم والرثاثة. وإذا كان البعض يشبه العولمة بالقطار إما أن تركب إذا أردت التقدم والوصول أو البقاء في المكان مع التعرض للمخاطر ويفوتك الركب، والقطار يسير إلى قدر محتوم معلوم كما ذكره فوكوياما في كتابه نهاية التاريخ وتأثر به كثير من الكتاب فإن هذا المثال غير صحيح لأن العولمة تتجاذبها قوى متعددة يمكن التأثير فيها.وسندكر بعض الأمثلة: &lt;br /&gt;
أولاً: إن من مظاهر العولمة وسائل الاتصال من الإنترنت والفضائيات وأن هذه الوسائل من الممكن تسخيرها لخدمة البشرية عبر نشر الحقائق الإسلامية فالأمة العربية والإسلامية تملك أعظم مشروع حضاري.. إنها تملك الوحي الإلهي المعصوم، الذي ينظم العلاقة بين العباد وخلقهم. وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِوبين العباد بعضهم وبعضيَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ اتقاكم إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌومع سائر المخلوقاتوَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ،وهو في النهاية يؤدي إلى السعادة الدنيوية والأخروية للعالم، هذه الرسالة العظيمة يجب أن تحملها البشرية وأن تستثمر كل أدوات العولمة المشروعة لإيصال رسالتنا كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَوثقافتنا وهويتنا قابلة للنمو والاعتناء أكثر من الإذابة والتبعية، لذا نؤمن بالتفاعل والتبادل الذي يتيح لثقافتنا فرصة النمو والانتشار لا الإذابة والتبعية.بل إن الإسلام بعقائده الفطرية وشريعته العادلة القائمة على المساواة هو أكثر المستفيدين من العولمة إذا تساوت الفرص وخدمه أبنائه فالإسلام بقيمه العالمية بخلاف العولمة التي هي فرض قيم وحضارة خاصة، بينما الإسلام يتجه نحو العالمية منذ نزوله، ويحث على التعايش والسلم، وعايش فعلاً في تاريخه مختلف الديانات وتسامح معها تسامحاً واضحاً بشهادة المؤرخين المنصفين، كما أنه مؤهل بتعاليمه الأخلاقية أن يشارك في وضع أخلاق جديدة لهذه العولمة المنفلتة لحد الآن، ولا شك أن الدعوة إلى الفهم المتبادل للقيم الحضارية الشرقية والغربية من سمات الإسلام الرئيسية، فقد دعا إلى الحوار مع ديانات أخرى، منذ نزول القرآن، ونادى بالحوار بين الأديان وأزاح الغبار عما طرأ على بعض الديانات من خرافات وتحريفات، ودعا إلى الأصل المشترك بينها جميعاً، قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ، فعلى المسلم اليوم أن يحدد رسالته نحو العولمة ويبني موقفه على الفهم الصحيح للإسلام، وأن ميزانه ميزان أخلاقي (التقوى) حيث يتحاور ويتعاون مع البشرية في العالم إذا ألغي ميزان العصبية واللون، والطبقة والثروة، وجعل عمارة الكون والإحسان إلى العالمين من مبادئه ومقاصده، وكذلك المشاركة في توفير الخير للناس، وحفظ الحقوق، ومنع الظلم وإن كان مع عدو أو مخالف في الدين، وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى، وعد القرآن الكريم اختلاف اللغات  والألوان من آياته سبحانه: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ.فإنتاج البرامج التلفزيونية للتعريف بالإسلام وكذلك المواقع في الإنترنت، ونشر الحقائق الإسلامية وبيان دين الإسلام، والرد على الشبهات المثارة، فتلك الوسائل يستفيد منها بالدرجة الأولى أهل الحق، فهي فرصة لكشف فريق الباطل. وكذلك الاستفادة من السياحة في منطقتنا الإسلامية لإطلاع القادمين على ديننا وثقافتنا وتاريخنا، وكما أن المؤسسات الخيرية والدعوة الإسلامية التي تعاني الآن من هجمة العولمة واتهامها بدعم الإرهاب لها فرصة الاستفادة من وسائل العولمة لنشر الإسلام. &lt;br /&gt;
ثانياً: إن أدوات العولمة ربما ساعدت في الحفاظ على الهوية حيث يتاح للمسلم في الغرب الحفاظ على هويته وتقويتها عبر مواقع الإنترنت الإسلامية بل ويتفاعل معها وكذلك الفضائيات، وقد نشاهد جماعة من المهاجرين الأتراك مثلاً في ألمانيا يقتصرون على مشاهدة البرامج التركية وهم مقيمون في ألمانيا، ينقلون هويتهم معهم، ولا تنقطع الصلة بينهم وبين مجتمعهم الأصلي، وكذلك يفعل المهاجرون المسلمون في فرنسا، والأكراد في ألمانيا. &lt;br /&gt;
ثالثاً: العولمة المعاصرة أفرزت تهديداً ثقافياً، وهذا التهديد الثقافي والديني قد يؤدي أيضاً إلى فرار الناس إلى الدين، يلوذون به، ويحتمون بعقائدهم لدرجة التعصب والعنف والقتال، لأنهم يشعرون أنهم مهددون في أعز شيء عندهم، ولشدة خوفهم من الاستئصال والانسلاخ قصراً عن معتقداتهم، لأن الصراع يسهل أن ينشأ عندما يشعر الإنسان أنه مهدد في جانب من ذاتيته. &lt;br /&gt;
رابعاً: إن من إيجابيات العولمة القضاء على الحداثة بمعناها المعادي لكل ما هو قديم، وذلك هو مأزق الحداثة الفاضح عربياً، وذلك بعد عقود من مساعي الحداثيين إلى علمنة الثقافة والمجتمع، يكتسح الإسلام ساحة الفكر والعمل في غير بلد عربي، وفيما يصر أهل الحداثة على إحداث ثورة في الفكر الديني أو في العقل اللاهوتي، على غرار ثورة لوثر أو فولتير أو كنط، توضع الحداثة غربياً على مشرحة النقد والتفكيك بكل عناوينها ومسلماتها، بعد أن شهدت انفجاراتها المفهومية في أكثر فروع المعرفة والثقافة.&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: Red;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;  خاتمة&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;رغم كل هذا التشاؤم الذي يتخلل تفسيرات ألقضايا البشرية المعاصرة، كالعولمة وسيطرة الشمال على الجنوب وأزمة المجتمعات العربية وغياب الديموقراطية وغير ذلك، وهو تشاؤم نفضل أن ننعته بالواقعي، لأنه ليس من نسج الخيال اوتخمينات، وإنما نابع من حقائق الواقع وتناقضاته، رغم كل ذلك، فإن ثمة بصيص أمل يبعث على التفاؤل، ويمكن تعزيز ذلك بمجموعة من العوامل الموضوعية:&lt;br /&gt;
   فالفرج سوف يأتي، حسب د. المهدي المنجرة، من خلال جيل جديد يتمثل في أن نسبة كبيرة من أبناء الوطن العربي تحت 24 سنة. &lt;br /&gt;
   كما أن وعينا بأننا فشلنا هو في حد ذاته يشكل دافعا قويا لتجاوز ذلك الفشل.&lt;br /&gt;
   وأن النزاعات العربية الحادة التي تفجرت في التسعينات كانت مفيدة لأنها عرت الواقع العربي، وكشفت زيف الادعاءات الوحدوية، ووضعتنا أمام حقائق موضوعية.&lt;br /&gt;
   وأن الشارع العربي أصبح يملك وعيا سياسيا وثقافيا بخصوص حقوقه الديموقراطية، مما جعل الناس ينظمون أنفسهم في الأحزاب والجماعات.&lt;br /&gt;
   ثم إنه نتيجة الهيمنة السياسية والاقتصادية الغربية الجديدة، صارت النخب الثقافية تدرك أهمية القيم الحضارية، والهوية الثقافية لمواجهة الغزو الوافد، مما سوف يشكل مقوما لبناء نسق من الأفكار الذاتية، التي تستفيد من المعطيات الحضارية والمعرفية لإثراء الوعي العربي وليس نفيه. &lt;br /&gt;
 &lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: Red;"&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;الجانب التقني )  البيوبيوغرافيا ( &lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/big&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;الهوامش و المراجع:&lt;br /&gt;
 عولمة العولمة من أجل التنوع الحضاري، د. المهدي المنجرة، منشورات الزمن، سبتمبر 2000، ص33&lt;br /&gt;
	مصدر الصور: موقع &amp;laquo; والوكالات الشرق الأوسط&amp;raquo;&lt;br /&gt;
	الشبكة العنكبوتية &lt;br /&gt;
	كتاب عولمة العولمة للدكتور المهدي المنجرة &lt;br /&gt;
	المصدر، نقلاً عن الأسبوع الأدبي، العدد 602، ص: 19، بتاريخ 14/3/1998م.&lt;br /&gt;
	انظر مجلة البيان، العدد 136، ص 91، مقالة العولمة حلقة في تطور آليات السيطرة لـ خالد أبو الفتوح.&lt;br /&gt;
	العولمة وقضية الهوية الثقافية في ظل الثقافة العربية المعاصرة، محمد بن سعد التميمي، الطبعة الأولى، 1422هـ - 2001م، ص: 28.&lt;br /&gt;
	الثقافة العربية بين العولمة والخصوصية، حسن حنفي، بحث ضمن كتاب العولمة والهوية، المؤتمر العلمي الرابع لكلية الآداب والفنون، منشورات جامعة فلادليفيا، الطبعة الأولى 1999م، ص: 33&lt;br /&gt;
	صدام الحضارات إعادة صنع النظام العالمي، تأليف صامويل هنتنجتون، ترجمة طلعت الشايب وتقديم د. صلاح قنصوة، الطبعة الثانية 1999م، ص: 116. &lt;br /&gt;
	فخ العولمة، هانس بيتر مارتن، هارالد شومان، ترجمة: د. عدنان عباس علي، مراجعة وتقديم: رمزي زكي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، 1998/1419هـ، ص: 253. &lt;br /&gt;
	انظر مقدمة ابن خلدون، عبد الرحمن بن خلدون، ص 147، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الخامسة، د. ت.&lt;br /&gt;
	مجلة الرائد، تصدر عن الدار الإسلامية للإعلام بألمانيا، العدد (236) ربيع الأول 1424هـ/ مايو 2002م، دراسة بعنوان العولمة وأثرها على السلوكيات والأخلاق.&lt;br /&gt;
	العالم من منظور غربي، د. عبد الوهاب المسيري، منشورات دار الهلال، فبراير 2001م، ص: 129.&lt;br /&gt;
	القران الكريم سورة الذاريات: (56). ----- سورة الحجرات: (13).&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;big&gt;&lt;strong&gt;2009/2010&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/big&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>بعض الصور النادرة للمغرب لكم التعليق</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=37137</link><pubDate>1/15/2010 10:08:35 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/rabat_18_novembre_1955_1.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/rabat_18_novembre_1955_2.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/rabat_18_novembre_1955_3.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/rabat_18_novembre_1955_4.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="384" alt="" width="576" src="/Blog/2emebacsh1/album/rabat_18_novembre_1955_5.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1 style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;هده الصور تعود الى تاريخ استقلال المغرب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/mohamedV_hisSons.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/Feu_S_M__Le_ROI_MOHAMMED_V.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="1225" alt="" width="477" src="/Blog/2emebacsh1/album/90rois.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;مع تحياتي&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="background-color: rgb(0,0,0)"&gt;Ahmed&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>۩ ( القضية الفلسطينية  + صور )</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42029</link><pubDate>3/1/2010 10:28:07 PM</pubDate><description>&lt;h2&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;القضية الفلسطينية جذورها و أشكال التمركز الصهيوني&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
جذور القضية الفلسطينية : &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
ارتبطت نشأة الصهيونية كحركة سياسية قامت على المبدأين القومي و الديني عن طريق استغلال اليهودية كديانة لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.و يعتبر &amp;quot;هرتزل&amp;quot; اكبر أقطابها، نشأة في مدينة &amp;quot;بال&amp;quot;1897 عندما انعقد أول مؤتمر صهيوني و أعلن عن تأسيس المنظمة الصهيونية العالمية بمختلف أجهزتها كأداة للتهييء للحلم الصهيوني، وتقوت الحركة باستفادتها من التحالف مع الامبريالية و الذي تجسد في ظروف ح.ع.1 بإصدار وعد بلفور، كما استفادت لتحقيق أهدافها من الانتداب البريطاني على فلسطين الذي هيأ لها الشروط الملائمة للتمركز في فلسطين.&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
أشكال التمركز الصهيوني في فلسطين : &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
تحت راية الانتداب البريطاني و بفعل جهود المنظمة الصهيونية العالمية اشتد التمركز الصهيوني في فلسطين في فترة ما بين الحربين واتخذ عدة أشكال : تدفق الهجرة اليهودية، تزايد المستوطنات، تزايد الاستثمارات اليهودية،وكذلك تنوعت الامتيازات التي كانت سلطات الانتداب تقدمها للصهاينة بما فيها توليها مسؤولية قمع المقاومة الفلسطينية.&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
موقف الفلسطينيين من الانتداب و التمركز الصهيوني : &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
اقتصرت ردود الفعل الفلسطينية في البداية على مقاومة الاستيطان الصهيوني و بعدما تأكد دعم الانتداب له توسعت المقاومة الفلسطينية لتطال الاستعمار الانجليزي ومرت من مقاومة سياسية إلى مقاومة مسلحة وتعتبر ثورة البراق1929 و ثورة عز الدين القسام1935 و الثورة الفلسطينية الكبرى1936- 1939 أهم نماذجها، و كانت بريطانيا تواجه هذه المقاومة بمختلف أشكال القمع العسكري عن طريق قواتها أو الميلشيات العسكرية اليهودية (الهاغانا) ، و الإداري ن طريق إصدار كتب بيضاء تتناور فيها على طموحات الفلسطينيين للتخفيف من مفعول مقاومتهم، و في إطار الكتاب الأبيض لسنة1939 قررت بريطانيا تقسيم فلسطين إلى دولتين، و على هذا الوضع ضلت القضية الفلسطينية إلى ظروف قيام ح.ع.2 لتدخل بعدها منعطفات جديدة.&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img height="351" width="300" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D8%B9%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: lime"&gt;الشيخ عز الدين القسام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="136" width="170" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%AA%D9%8A%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B2%D9%84.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;تيودور هيرتزل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;img height="375" width="300" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/1%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&amp;nbsp;بيلفور&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h4&gt;
&lt;h3&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;بختصار هده بعض من الشخصيات والمعلومات التي اريد ان اشاركها معكم لانها غير موجدة في الكتاب المدرسي&amp;nbsp;; اتمنى صادقا ان تنال اعجابكم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h4 style="text-align: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;مع تحياتي&amp;nbsp;:&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: #00ff00"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;۩ &lt;/span&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;Ahmed&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: #00ff00"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt; ^_^) ۩ &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف/ مداحي المهدي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42030</link><pubDate>3/1/2010 10:32:35 PM</pubDate><description>&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: #00ccff"&gt;&amp;nbsp; المؤسسة الثانوية الاعدادية نيابة انزكان ايت ملول&lt;br /&gt;
فيصل بن عبد العزيز جهة سوس ماسة درعة &lt;br /&gt;
الدشيرة &lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: #00ccff"&gt;المادة: الاجتماعيات /الجغرافيا&lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: #00ccff"&gt;الموضوع: المنظمة العالمية للتجارة &lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h4&gt;
&lt;h4 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: #00ccff"&gt;من انجازالتلميذ:&amp;nbsp;مداحي المهدي&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/h4&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; منظمة الكاتGATT&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;1) تعريف منظمة الكاتGATT .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;منظمة الكاتGATT General Agrement on Tariffs and Trade،أو مايسمى بالاتفاقية العامة للتعرفة العامة حول التعريفة الجمركية والتجارة،انطلقت منذ سنة 1947،وتهدف إلى تنشيط التجارة الدولية بتخفيض الرسوم الجمركية تدريجيا وإدارة المبادلات العالمية،عقدت عدة جولات من المفاوضات أولها جولة جنيف سنة 1947،وأخرها جولة الاورغواي من سنة 1986-1994.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;2) تعريف المنظمة العالمية للتجارةOMC .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;تأسست المنظمة العالمية للتجارة Organisation Mondial du Commerce بموجب اتفاقية مراكش 1994 ودخلت حيز التطبيق في 01يناير1995،وقد حلت محل منظمة الكاتGATT،ويوجد مقر المنظمة بجنيف في سويسرا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
3) مكونات اتفاقية تأسيس المنظمة العالمية للتجارة.
&lt;p&gt;تضمنت اتفاقية تأسيس المنظمة العالمية للتجارة الموقعة بمراكش في 15ابريل1994 عدة بنود، تنص على تسمية المنظمة+ مجال عملها+ وظائفها+ مؤسساتها+ علاقاتها مع المنظمات العالمية+ الميزانية+ النظام الأساسي للمنظمة+ اتخاذ القرارات بالإجماع+ اقتراح التعديلات على الاتفاقية+ الأعضاء الأصليون+ شروط الانضمام للمنظمة+ الاتفاقيات بين دول الأعضاء بالمنظمة+ التصديق على الاتفاقية+ حق الانسحاب من المنظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;4) أهداف المنظمة العالمية للتجارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ضمان السير الجيد للمبادلات + التخطيط وتنمية وتقوية التبادل الحر+ مراقبة مدى تطبيق اتفاقيات التبادل الحر المنبثقة عن العقد الختامي+ مراقبة الممارسة التجارية في العالم+ حل النزاعات التجارية التي تحصل بين الدول الأعضاء في المنظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;5) الأجهزة المسيرة للمنظمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;middot; المجلس العام ويضم مجموعة من القطاعات:&lt;br /&gt;
- مجلس التجارة: يضم مجموعة من اللجن والمجموعات الفكرية والعلمية التي تعد القوانين الداخلية والدراسات حول الأوضاع التجارية والمالية في الأسواق العالمية.&lt;br /&gt;
- مجلس حماية حقوق الملكية الفكرية: يهتم بحماية الانتاجات الفكرية والأدبية والفنية والعلمية وغيرها.&lt;br /&gt;
- مجلس تجارة السلع: يضم مجموعة من الأطر التي تتوفر على مؤهلات فلاحية طبية وصناعية وخدماتية وغيرها تسهر على إبداع الأساليب التي تسهل تسويق المنتجات على الصعيد العالمي.&lt;br /&gt;
- اللجن: وهي مجموعات قطاعية،الفلاحة،الصناعة،التجارة،الصحة،الأسواق،البيئ ة،...&lt;br /&gt;
&amp;middot; مجلس عام لمراجعة السياسات التجارية.&lt;br /&gt;
&amp;middot; مجلس عام لتسوية النزاعات التجارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;6) الدول الأعضاء بالمنظمة إلى حدود سنة 2006.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;middot; الدول الأعضاء: دول الاتحاد الأوربي والقارة الأمريكية واستراليا ودول جنوب شرق أسيا ومعظم دول إفريقيا باستثناء الجزائر ليبيا والسودان والصومال ودول شبه الجزيرة العربية باستثناء اليمن...&lt;br /&gt;
&amp;middot; الملاحظون: الجزائر والسودان واليمن وروسيا...&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;7) العلاقة بين المنظمة العالمية للتجارة والعولمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعتبر المنظمة العالمية للتجارة من الأدوات الرئيسة التي تستعملها القوى العظمى المهيمنة على العالم في إطار العولمة،فهي تخدم مصالح برجوازية الأفراد والعائلات والشركات بتأكيدها على حرية المبادلات وإلغاء الحواجز الجمركية...،وبذلك تفرض القوى المتقدمة سلطتها وهيمنتها على القوى الضعيفة المجبرة على التكيف مع خصائص الاقتصاد العالمي الحديث -سيطرة الشركات- وتجاوزها للحدود والسيادة الوطنية للدول.لذلك تأسست منظمات وطنية وإقليمية ودولية تناهض أسس وأهداف المنظمة العالمية للتجارة،منها مثلا حركة اطاك ATTACالتي تأسست سنة 1998 في باريس وتسعى لمراقبة أسواق المال،ثم المنتدى الاجتماعي العالمي الذي تأسس سنة 2001 ويعمل على التنسيق بين هيئات المجتمع المدني المعارضة لجميع أشكال العولمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;8) أثار انضمام المغرب إلى المنظمة العالمية للتجارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقع المغرب على الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة-الكات-سنة 1987،كما صادق على العقد النهائي في المؤتمر الوزاري الذي انعقد في مراكش في ابريل 1994،وبعدها صار المغرب عضوا في المنظمة العالمية للتجارة وتقوم بفحص سياسته التجارية ،وقد أكد البنك الدولي على ارتفاع صادرات المغرب وخاصة إلى الاتحاد الأوربي الذي وقع معه اتفاقية التبادل الحر سنة 1996،والولايات المتحدة التي ابرم معها اتفاقية التبادل الحر سنة 2004.ومن جهة أخرى ستتدفق المنتجات الأوربية والأمريكية نحو الأسواق المغربية مما يفرض على المقاولات المغربية جوا تنافسيا يرغمها على تقوية نظامها الاقتصادي بشكل متواصل .&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>ملف حول :المنظمة العالمية للتجارة/حسناء ادموليد</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42123</link><pubDate>3/2/2010 9:02:32 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;اسم المؤسسة: &lt;span style="color: #33cccc"&gt;فيصل بن عبد العزيز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; المادة :&lt;span style="color: #33cccc"&gt;الاجتماعيات&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ملف حول :&lt;span style="color: #00ccff"&gt;المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;انجاز التلميذة: &lt;span style="color: #339966"&gt;حسناء ادموليد&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #99cc00"&gt;منظمة التجارة العالمية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #0000ff"&gt;منظمة التجارة العالمية (WTO) (بالإنجليزية: World Trade Organization&amp;rlm;). هي منظمة عالمية مقرها مدينة جنيف في سويسرا، مهمتها الأساسية هي ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية وهي المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة ما بين الأمم. تضم منظمة التجارة العالمية 152 عضواً من دول العالم.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #99cc00"&gt;شعار منظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;التأسيس&lt;br /&gt;
أنشئت منظمة التجارة العالمية في عام 1995. وهي واحدة من أصغر المنظمات العالمية عمراً حيث أن منظمة التجارة العالمية هي خليفة الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (الجات) والتي أنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من أن منظمة التجارة العالمية ما زالت حديثة فإن النظام التجاري متعدد الأطراف الذي تم وضعه في الأصل تحت الجات قد بلغ عمره خمسون عاماً.&lt;br /&gt;
جاء تأسيس منظمة التجارة العالمية بعد أن شهد العالم نموا استثنائيا في التجارة العالمية. فقد زادت صادرات البضائع بمتوسط 6% سنوياً وساعدت الجات ومنظمة التجارة العالمية على إنشاء نظام تجاري قوي ومزدهر مما ساهم في نمو غير مسبوق.&lt;br /&gt;
لقد تطور النظام من خلال سلسلة من المفاوضات أو الجولات التجارية التي انعقدت تحت راية الجات، فقد تناولت الجولات الأولى بصفة أساسية خفض التعريفات. وشملت المفاوضات التالية مواضع أخرى مثل مقاومة الإغراق والإجراءات التي لا تخص التعريفات. أدت الجولة الأخيرة التي اقيمت في الارغواي من 1986 إلى 1994 إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
و لم تنته المفاوضات عند هذا الحد، بل استمرت بعض المفاوضات بعد نهاية جولة أورجواي. في شهر شباط للعام 1997 تم الوصول إلى اتفاقية بخصوص خدمات الاتصالات السلكية اللاسلكية مع موافقة 69 حكومة على إجراءات تحريرية واسعة المدى تعدت تلك التي تم الاتفاق عليها في جولة أورجواي. في نفس العام أتمت أربعون حكومة بنجاح مفاوضات خاصة بالتجارة بدون تعريفات خاصة بمنتجات تكنولوجيا المعلومات، كما أتمت سبعون من الدول الأعضاء اتفاقا خاصا بالخدمات المالية يغطى أكثر من 95% من التجارة البنكية والتأمين والأوراق المالية والمعلومات المالية. كما وافق أعضاء منظمة التجارة العالمية في الاجتماع الوزاري في مايو 1998 على دراسة مواضع التجارة الناشئة من التجارة الإلكترونية العالمية.[1] هذا وتسعي المنظمة في ان تستمر في المفاوضات التجارية الخاصة بدورة الدوحة التي انطلقت في السنة 2001 لتعزيز المشاركة العادلة للبلدان الاكثر فقرًا والتي تمثل غالبية سكان العالم.&lt;br /&gt;
الأهداف&lt;br /&gt;
1. إقامة عالم اقتصادي يسوده الرخاء والسلام: فالمستهلك والمنتج كلاهما يعلم إمكان التمتع بضمان الإمداد المستمر بالسلع مع ضمان اختيار أوسع من المنتجات تامة الصنع ومكوناتها وموادها الخام وكذلك بخدمات إنتاجها. وبذلك يضمن كل من المنتجين والمصدرين أن الأسواق الخارجية ستظل مفتوحة دائما لهم. &lt;br /&gt;
2. نشوء عالم اقتصادي مزدهر يتمتع بالسلام ومسؤل بصورة أكبر: يتم بصورة نموذجية اتخاذ القرارات في منظمة التجارة العالمية بإجماع الدول الأعضاء ويتم التصديق عليها بواسطة برلمانات الدول الأعضاء.و يتم الإعتراض بخصوص الخلافات التجارية عن طريق آلية فض المنازعات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية حيث يتم التركيز على تفسير الاتفاقيات والتعهدات وكيفية ضمان التزام السياسات التجارية للدول بهما. وبهذه الطريقة تنخفض مخاطر أن تمتد الخلافات إلى نزاعات سياسية أو عسكرية. وبخفض الحواجز التجارية فإن نظام منظمة التجارة العالمية يزيل أيضاً الحواجز الأخرى بين الأفراد والدول. &lt;br /&gt;
3. توفير الحمايه المناسبه للسوق الدولي ليلائم مختلف مستويات المعيشه والتنميه. &lt;br /&gt;
4. إيجاد وضع تنافسى دولي للتجاره يعتمد على الكفاءه الاقتصاديه قي تخصص الموارد. &lt;br /&gt;
5. تحقيق التوظيف الكامل لموارد العالم. &lt;br /&gt;
النشاطات والمهام&lt;br /&gt;
إن الهدف الأساسي لمنظمة التجارة العالمية هو المساعدة في سريان وتدفق التجارة بسلاسة وبصورة متوقعة وبحرية.&lt;br /&gt;
وتقوم المنظمة بذلك عن طريق:&lt;br /&gt;
&amp;bull; إدارة الاتفاقيات الخاصة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التواجد كمنتدى للمفاوضات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; فض المنازعات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; مراجعة السياسيات القومية المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; معاونة الدول النامية في المواضيع المتعلقة بالسياسات التجارية من خلال المساعدات التكنولوجية وبرامج التدريب. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h6&gt;&lt;span style="background-color: lime"&gt;الشبكة العنكبوتية بشكل كلي&lt;/span&gt;&lt;/h6&gt;</description></item><item><title>ملف التاريخ / نعيمة الهلالي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=47062</link><pubDate>4/17/2010 10:10:44 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: x-large; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255); "&gt;الاسم: نعيمة الهلالي                         الثانوية الاعدادية فيصل ابن عبد العزيز &lt;br /&gt;
مادة:الاجتماعيات&lt;br /&gt;
الأستاذ:عز الدين أبرجي&lt;br /&gt;
ملف حول :&amp;nbsp;الوضع الدولي لطنجة في عهد الحماية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large; "&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255); "&gt;&lt;strong&gt;                  السنة الدراسية 2010/2011 &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;    &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102); "&gt;&lt;span style="font-size: xx-large; "&gt;الوضع الدولي لطنجة في عهد الحماية&lt;br type="_moz" /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0); "&gt;&amp;bull;	تقديم :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; بعد ان تعرفنا  على مسلسل الضغط الاستعماري الذي تعرض له المغرب خلال القرن 19م ومطلع القرن 20م و بعد ان خرج مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة1906 بوضع المغرب تحت الحماية الأجنبية مما ادى الى فرض الحماية عليه سنة 1912م فتم تقسيم البلاد الى مناطق نفوذ فرنسية واخرى اسبانية في حين ظلت مدينة طنجة تعيش وضعا خاصا اصطلح عليه المؤرخون بالوضع الدولي. فما سياق تدويل طنجة وما ابعادها العامة ?وماهي ردود فعل سكان طنجة ازاء التدويل ومدى اسهامهم في الكفاح الوطني ?&lt;br /&gt;
ومن اجل التعرف اكثر ودراسة الوضعية لاباس من ان نقوم بتقسيم الدرس الى محورين اساسيين : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 255); "&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 153, 255); "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large; "&gt;1.سياق تدويل ط نجة وابعاده العامة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
يرجع جذور الاهتمام الدولي بطنجة الى اواخر القرن 18م 1794 بحيث شهدت مجموعة من الاحداث اهمها :&lt;br /&gt;
	انشاء مدرسة البعثة الكاثوليكية الاسبانية وانتقال القنصل الفرنسي من الرباط &lt;br /&gt;
للاستقرارفي طنجة سنة 1794م.&lt;br /&gt;
	انشاء بريد بريطاني وفرنسي سنة 1857م.&lt;br /&gt;
	ربط طنجة بحبل طارق عبر حبل بحري من طرف ايسنرن تلغراف كومباني سنة 1880م&lt;br /&gt;
	تاسيس مدرسة فرنسية سنة 1885م.&lt;br /&gt;
	زيارة الامبراطور الالماني غيوم 2 لطنجة سنة 1905م.&lt;br /&gt;
	توقيع معاهدة الحماية سنة 1912م.&lt;br /&gt;
	بناء اعدادية فرنسية وتدشين مسرح سيرفانطيس الاسباني سنة 1913م.&lt;br /&gt;
كما شهدت فترة مابين 1840-1956 تطورات تاريخية تمثلت في اخضاعها للنظام تامخزني الى حدود سنة 1912م تاريخ معاهدة الحماية لتصبح تحت وضعية خاصة الى غاية 1923م تاريخ توقيع معاهدة باريس بين فرنسا واسبانيا وانجلترا التي اكدت على الوضع الدولي لطنجة لتصبح في ظل النظام الدولي الى غاية 1956 تاريخ استقلال المغرب وقد شهدت احداثا تمثلت في احتلالها من طرف اسبانيا ورجوع طنجة الى حظيرة الوطن المملكة المغربية المستقلة الموحدة سنة 1956م.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(153, 51, 0); "&gt;- مراحل نظام إرساء طنجة الدولي :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; _ في8 أبريل 1904 جعل الاتفاق الودي البريطاني مع فرنسا طنجة منطقة دولية. &lt;br /&gt;
_ 3أكتوبر 1904نصت المعاهدة الفرنسية الإسبانية في الفصل التاسع على الوضعية الدولية لطنجة.&lt;br /&gt;
_ 7أبريل 1906 مؤتمر الجزيرة الخضراء الذي آثار مسألة طنجة دون الحسم فيها.&lt;br /&gt;
_30مارس 1912حيث نص عقد الحماية في الفصل الأول على أن مدينة طنجة تبقى على حالتها الخصوصية.&lt;br /&gt;
_27نونبر1912 نص اتفاقية فرنسا و إسبانيا في الفصل التاسع على استحداث منطقة جديدة بطنجة.&lt;br /&gt;
_1913 تم اجتماع لجنة بريطانيا فرنسا إسبانيا لوضع أسس نظام طنجة الدولي.&lt;br /&gt;
_1914-1918 انشغال فرنسا و بريطانيا بالحرب العالمية الأولى و بعواقبها.&lt;br /&gt;
_10أكيوبر1923 وضع بريطانيا و فرنسا و إسبانيا مسودة نظام طنجة الدولي بلندن.&lt;br /&gt;
_18دجنبر 1923 الاتفاق الفرنسي و البريطاني و الإسباني على النظام الدولي لطنجة بباريس.&lt;br /&gt;
_1924المصادقة على اتفاقية باريس المحددة لنظام طنجة الدولي.&lt;br /&gt;
_1925 الشروع في تطبيق النظام الدولي لطنجة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;	اهمية طنجة بالنسبة للحركة الوطنية :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;	السنة الحدث.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; 1948-1952 اقامة علال الفاسي بطنجة و تنظيم جولاته انطلاقا منها بعد عودته من القاهرة&lt;br /&gt;
1948-1952 لجوء عبد الخالق الطريس رفقة اعضاء حزب الاصلاح الى طنجة بعد عودته بعد عودته من القاهرة و منعه من الاقامة بتطوان.&lt;br /&gt;
1951 تاسيس الجبهة الوطنية من احزاب المنطقة السلطانية و المنطقة الخليفية.&lt;br /&gt;
- عبرطنجة كانت الحركة الوطنية المغربية تبلغ مواقفها للرأي العام العالمي وعلى أرضها وقع في سنة 1947 اللقاء التاريخي بين ممثلي حركات التحرر المغاربية، &amp;quot;حزب الاستقلال&amp;quot; المغربي و&amp;quot;جبهة التحرير الوطني&amp;quot; الجزائرية و&amp;quot;الحزب الدستوري&amp;quot; التونسي. ومنها أعلن الراحل محمد الخامس في خطابه التاريخي يوم 9 أبريل/نيسان 1947 لأول مرة عن حق الشعب المغربي في الاستقلال والوحدة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;	وضعية طنجة الى غاية الحرب العالمية الثانية :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; مضت كل من الدولتين تعمل علي توسيع مناطق نفوذهما حيث اخذت فرنسا تتوسع شرقا غرب الحدود مع الجزائر، بينما ركزت اسبانيا علي الريف المغربي انطلاقا من ميناء مليله الاتفاق علي ان تبقي طنجة تحت الحماية الدولية.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;	حرب الريف :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; لكن مباشرة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عادت اسبانيا تطمح في السيطرة على طنجة رغم الاتفاق الدولي لسنة 1923 . &lt;br /&gt;
و كانت بارقة الامل الوحيده للتحرر من الاستعمار الاسباني ظهرت عام 1936 عندما قام الجنرال فرانكو بانقلابه للاطاحة بالحكومة الاشتراكية في اسبانيا ، وانطلق من الاراضي المغربيه للقفز بقواته علي جبل طارق والنزول الي الشواطيء الاسبانية. وخلال الاعداد للانقلاب اسرف فرانكو في وعوده للمغاربه وعشمهم بالحصول علي الاستقلال بعد استيلائه علي السلطه.&lt;br /&gt;
و في سنة 1940 احتلت اسبانيا طنجة و الغى حاكمها النظام الدولي و استبدله بنظام وطني ديكتاتوري لكن فرنسا و انجلترا اعترضتا على فعل اسبانيا لان مطالبتها بضم طنجة يتناقض مع الاتفاقيات الدولية .&lt;br /&gt;
و في سنة 1945 انعقد مؤتمر في باريس انضمت فيه الولات المتحدة الامريكية الى فرنسا و بريطانيا&lt;br /&gt;
و تم بموجبه الاتفاق على ان يعاد الى طنجة نظامها السابق .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(153, 51, 0); "&gt;- معترك الصراع الدولي في طنجة :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; المغرب لضغوط الإمبريالية الأوربية في القرن التاسع عشر،تزايد اهتمام الأوربيين بطنجة نظرا لموقعها الجغرافي الممتاز.إلاأن التنافس الاستعماري حال دون وقوع المدينة تحت سيطرة دولة بعينها.و علي الخصوص،فقد كانت بريطانيا العظمي تحرص أشد الحرص علي بقاء المدينة تحت السيادة المغربية و ذلك لأسباب إستراتيجية و تجارية.فقد كانت حرية الملاحة في مضيق جبل طارق تشكل حجر الزاوية في سياستها العامة.فهي عندما تعرض تحتل الضفة الأوربية من المضيق و تقف ضد سيطرة أية دولة أخري علي الضفة الجنوبية التي تزايدت أهميتها بعد فتح قناة السويس.كما أنها تحتل مركز الصدارة في تجارة المغرب الخارجية،و لاتريد أن تخضع طنجة،و هي يومئذ أول بناء تجاري في المغرب،لسيطرة أجنبية &lt;br /&gt;
من شأنها أن تلحق مساسا بحرية المبادلات.&lt;br /&gt;
ونتيجة لهذا الموقف،فقد رأت كل من فرنسا وانجلترا و هما اكبر دولتين استعماريتين.&lt;br /&gt;
إسبانيا وضمها لمنطقة طنجة&lt;br /&gt;
في تلك الأثناء،سقطت طنجة في يد إسبانيا بعد،اندلاع نيران الحرب العالمية الثانية،فحزن رجل الشارع لهذا الاعتداء الأثيم و المفجع حزنا عميقا.نستعرض في هذا الصدد مجموعة من الوثائق التي تميط اللثام عن هذا الحدث الخطير،و نلقي الضوء &lt;br /&gt;
علي الظروف التي واكبته:دخلت المحلات الخليفية طنجة يوم 14يونيو &lt;br /&gt;
حاصرت طوابيرها المتكونة من رجل منطقتها،وآنتشرت في  إطرافها الإستراتيجية،فتصرفت فيها باعتبارها بلادا مفتوحة مسيطرة عليها بقبضة من حديد.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;	زيارة الوحدة و التعبئة :&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; لقد حظيت الرحلة الملكية في أبريلإلي طنجة باهتمام العديد من كتاب المذكرات والصحافيين والمؤرخين،فكان لها وقع في نفوس جميع المغاربة وأثر عميق علي وجدان أهالي المدينة الذين كانوا أشد إحساسا بالظروف القاسية التي عانوها منذ فرض النظام الدولي وطيلة فترة الاحتلال الاسباني.وهكذا،أثارت هذه الرحلة التاريخية موجة من الحماس،وخلفت أصداء واسعة خارج حدود المغرب.&lt;br /&gt;
بيد أن ما كتب عن هذه الرحلة التي نحن يصددها يتسم ببعض القصور لافتقاره إلي مادة وثائقية مغربية و أجنبية خصبة ما تزال حبيسة الأرشيفات،لذلك فإن وضع هذه الزيارة التي كانت زيارة عمل دبلوماسي للدفاع عن وحدة البلاد و كرامة شعبها في السياق التاريخي وإدراك أبعادها وإمعان النظر في انعكاساتها،يقتضي أولا و قبل كل شيء نشر المخطوطات و النصوص الغميسة و الوثائق المحفوظة بالخزانات الوطنية أو في حوزة الخواص،منها علي سبيل المثال:&lt;br /&gt;
&amp;quot;حدائق البهجة في الرحلة إلي طنجة&amp;quot;للفقيه محمد بن المدني الغازي.&lt;br /&gt;
&amp;quot;رحلة الجلالة المحمدية إلي طنجة&amp;quot;لأحمد بن محمد الكر دودي الكلالي(الخزانة الحسنية&lt;br /&gt;
سيدي محمد بن يوسف قدم إلي الحكومات الفرنسية المتعاقبة المذكرة تلو المذكرة و الاحتجاج إثر الاحتجاج،وأخيرا طلب أن يتعرف علي سائر المناطق التي تدين بولائه،وتتخذه أمامها و رمز وحدتها.&lt;br /&gt;
أبعاد تدويل طنجة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
إن أبعاد تدويل طنجة تكمن بالأساس في فقدان المغرب لسيادة على مدينة طنجة لقد أصبح الأجانب هم سادة طنجة والقائمين عليها والمسيرين لها ،أما الدولة المغربية فتواجدها ظل صوريا بعد تمثيل السلطان مندوب له بطنجة .وقد تم وضع مجموعة من المؤسسات لإدارة طنجة .تميزت بسيادة الأجانب وتهميش المغاربة على مستوى التسيير . &lt;br /&gt;
و من بين المؤشرات الدالة على الطابع الدولي لطنجة خلال هده المرحلة إنشاء مجموعة من المرافق كالبريد والتلغراف والمدارس التعليمية والمدارس الخاصة،أما العملات التي تداولت في طنجة فتجد الفرنك المغربي ،البسيطة الإسبانية ،الفرنك الفرنسي والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي .واختلفت &lt;br /&gt;
اللغات المتداولة في الصحافة المكتوبة والإذاعات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;معاهدة تدويل طنجة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;	الوضعية الإدارية لطنجة خلال النظام الدولي  :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;لقد اقرت اتفاقية باريس في دجنبر 1923اجهزة ادارية متنوعة :&lt;br /&gt;
المجلس التشريعي :المكون من 18 مقعد للاجانب و6 مقاعد للمغاربة المسلمين و3 مقاعد للمغاربة اليهود وسن القوانين التنظيمية.&lt;br /&gt;
لجنة المراقبة :مكلفة بمراعاة شروط النظام الدولي والمساواة الاقتصادية.&lt;br /&gt;
المحكمة المختصة : والتي يحتكرها القضاء الأجنبي المدافعة على الامتياوات الأجنبية.&lt;br /&gt;
إدارة شؤون الأهالي المغاربة ومصالح المسلمين : يمثلها مندوب السلطان وراقبها الاجانب الفرنسيين.&lt;br /&gt;
وساطة تنفيذية : يمثلها مدير يوجه الادارة الدولية ويهيئ الأمن.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;	الوضعية الاقتصادية والاجتماعية :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;نجدهيمنة الاجانب خصوصا الاسبان والفرنسين والانجليز على الانشطة الاقتصادية بمنطقة طنجة من خلال الشركات التجارية والبنكية وانشطة التهريب. وقد استفادو من امتيازات عدة منها ضعف اجور العمال وانخفاض اثمان العقار وندرة الرسوم الجمركية وكانت اوضاع اغلبية المغاربة مزرية اذ كانوا كعبيد وخذم في البيوت و تجار وحرفيين صغار.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;لقد اختلفت أبعاد تدويل طنجة بين البعد السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي ،لكنها تصب في طمس الهوية الثقافية لساكنة المدينة ،وتهميش دور المغاربة السياسي والاقتصادي أمام تصاعد نفوذ الأجانب في المدينة ، فما هي ردود الفعل &lt;br /&gt;
المغربي تجاه هده الوضعية . ?&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow; "&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: lime; "&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 153, 255); "&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large; "&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;2.ردود الفعل تجاه تدويل طنجة ومساهمتها في الكفاح الوطني من اجل الاستقلال :&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 0); "&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;تمثلت ردود الفعل تجاه التدويل فيما يلي :&lt;br /&gt;
العمل الثقافي كالجمعيات والمسارح والحركات التعليمية الاسلامية وكان هدفها الدعوة الى السيادة الوطنية.&lt;br /&gt;
زيارة بعض المثقفين العرب كشكيب ارسلان وهو سوري من دعاة القومية العربية لطنجة سنة1930م مما اثر معنويا وسياسيا على السكان المغاربة.&lt;br /&gt;
زيارة السلطان محمد الخامس الى طنجة في ابريل 1947 والتي تعد حدثا وطنيا بامتياز وثورة على الوضع القائم بها ونقطة الانطلاق للصراع بين القصر والاقامة العامة وفي مطلع الخمسينيات اصبحت المدينة مسرحا للمظاهرات واصطدامات عنيفة اضافة الى الاتصالات التي تمت بين الوطنيين واجتماعاتهم بالمدينة. وقد اكدت الزيارة على الوحدة المغربية الترابية واستقلاله وشمولية سلطة الملك على مجموع تراب البلاد وعلى ان مستقبل المغرب مرتبط بالاسلام وبالعالم العربي وجامعة الدول العربية ونتج عن الزيارة تقوية الروابط بين الملك والشعب المغربي والحركة الوطنية رغم تهديد فرنسا للسلطان بالخلع لارغامه على اتباع مخططات سلطات الحماية.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 204, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;نص خطاب محمد الخامس في طنجة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&amp;quot;وآن أن نزور عاصمة طنجة التي نعدها من المغرب بمنزلة التاج من المفرق، فهي باب تجارته ومحور سياسته، وعنوان محاسنه الوهاجة، وفي صفحات مجده أجمل ديباجة، بنيت في أول العهود من تاريخ البشر، طالما ازدهى المغرب ببهجتها&lt;br /&gt;
وافتخر، فجددنا بها عهد زيارة جدنا المقدس مولاي الحسن، لنزيل عن عين غفلتها الوسن، لذلك اممنا وجهتها الميمونة، لنتفقد شؤونها المصونة، حاملين الى ساحتها بشائر العناية، ونزف الى سكانها براهين الاعتبار والرعاية، ليعلموا أنهم في صف الملحوظين بين رعايانا المخلصين، وفي طليعة المميزين بقوي النجدة بين العاملين، جئنا نتفقد شؤون طنجة وكل أرجائها تفقد الاب الحنون، الذي يشعر بكل ماعليه من الواجبات، المستعد للقيام بتنجيزها ليريح ضميره ويرضي ربه، وينهض ببلاده نهضة تسترد ما مضى لها من مجد، وما يجب أن تطمح اليه من استرداد الحقوق، وسعي الى تقدم يجعل المغرب برمته في صف الدول وطبقة أعلى الامم حضارة ومدنية، ذلك ما عاهدنا عليه الله ووقفنا كل مواهبنا عليه، وننتظر أن يقع في القريب العاجل ذلك الاجتماع الذي سينعقد للنظر في شؤون طنجة.&amp;quot;&lt;br /&gt;
جلالة السلطان محمد الخامس يخاطب شعبه الوفي من طنجة 1947: 10 أبريل&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img width="534" height="628" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/med5.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;السلطان محمد بن يوسف وهو يلقي خطاب طنجة في ابريل 1947م.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img width="479" height="298" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/mohamed%20bn%20yousseff.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;زيارة لمحمد بن يوسف لطنجة في ابريل 1947م.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img width="152" height="179" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/chakibb(1).bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;صورة شكيب ارسلان وهو سوري الأصل (1869و1946م).&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;خاتمة :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;هكذا نجد ان طنجة تميزت  في عهد الحماية بوضع خاص خول لها إن تكون ذات مكانة متميزة,حيث عرفت آن ذاك بنظامها الدولي مما جعلها تكون محط اطماع التنافس الدولي .&lt;br /&gt;
حاولت الدول الاوربية تدويل مدينة طنجة وخلق اوضاع اقتصادية وسياسية واجتماعية تخدم مصالحها لكن المغاربة ملكا وشعبا استطاعو استرجاع سيادتهم عليها سنة 1956.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;  لقد عرفت طنجة و ضعا دوليا فريدا من نوعه في العالم و كان الوضع يصب في اطار فقدان المدينة لهويتها المغربية و اضفاء صبغة غربية عليها إلا أن فطنة المغاربة بقيادة المغفور له محمد الخامس و قفت أمام كل المحاولات الإستعمارية الى فك ارتباط طنجة بالمملكة بالمطالبة باستقلال المدينة و عودتها الى سيادة المغرب رغم القمع الذي مورس ضد الوطنيين المطالبين بالحرية .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255); "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;المصادر :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;  &lt;span style="color: rgb(153, 51, 102); "&gt;الكتاب المدرسي في رحاب التاريخ.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102); "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;الشبكة العنكبوتية بالضبط في&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;http://irtclub.com/forum/showthread.php?t=29242&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;http://www.mroook.com/vb/showthread.php?t=45469&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255); "&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;http://umatquran.1fr1.net/montada-f27/topic-t23.htm&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>إخبار</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=52337</link><pubDate>5/23/2010 9:00:09 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;السلام عليكم&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;تحدد موعد الدعم في الفلسفة يوم الأحد 30 ماي 2010. من الساعة 16 الى 18.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وفقكم الله جميعا&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>الفرض الكتابي الأول</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=30961</link><pubDate>11/26/2009 10:59:08 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;أعزائي : تلميذات وتلاميذ قسم 2باك ع إ 1&lt;br /&gt;
يسعدني إخباركم بأن الفرض الكتابي الأول سيجرى يوم الجمعة 11 دجنبر 2009م&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;الدروس المعنية بالفرض&lt;/span&gt;: &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800000"&gt;مادة التاريخ&lt;/span&gt; :&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;كل الدروس المدرجة في المحور الأول إضافة الى الملف المتعلق بمساهمة المغاربة في الحرب العالمية الثانية؛&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800000"&gt;مادة الجغرافيا&lt;/span&gt;:&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: right"&gt;كل الدروس المدرجة في المحور الأول اضافة الى الملف المتعلق بالعولمة والهوية والثقافة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800000"&gt;تقنيات الفرض&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
- ستوزع أوراق الإختبار على الساعة الثانية زوالا&lt;br /&gt;
- الفرض ينجز على الأوراق المزدوجة من الحجم الصغير ولا تقبل الأوراق المخالفة&lt;br /&gt;
- كل تلميذ ملزم بإحضار أدواته الخاصة&lt;br /&gt;
- من ضبط في حالة غش تنزع منه الورقة&lt;br /&gt;
- مدة الإختبار : ساعتان&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; حظ موفق للجميع&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; كتبه ذ: عزالدين أبرجي بتاريخ 26/11/2009&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>mohamed lhya/projet giographie</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35681</link><pubDate>1/6/2010 12:42:35 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;تقديم &lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;يعتبر انهيار سور برلين، وتفكك الاتحاد السوفيتي وسقوط النظام الاشتراكي والذي كان يتقاسم الهيمنة مع الولايات المتحدة انتصاراً للنظام الرأسمالي الليبرالي والتي أظهرت ما يسمى بالنظام العالمي الجديد الذي يدعو إلى النظام الرأسمالي وتبني أيدلوجية النظام العالمي الاستعماري.&lt;br /&gt;
و إن سقوط النظام الاشتراكي أدى إلى تحول العالم من &amp;quot; نظام الحرب الباردة &amp;quot; المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت &amp;quot; تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة&amp;quot; . وانتصار الرأسمالية على الاشتراكية أدى إلى تحول كثير من الاشتراكيين إلى الرأسمالية والديمقراطية باعتبارها أعلى صورة ـ بزعمهم ـ وصل إليها الفكر الإنساني وأنتجه العقل الحديث حتى عده بعضهم أنه نهاية التاريخ. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800080"&gt;المحاور&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;المحور 1 المفاهيم &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;1تعريف العولمة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;لقد عرفوا العولمة ، قالوا: (العولمة اسم شمولي مصطلح للدلالة على حقبة نفوذ تتميز بأدوات أوسع من الأدوات الاقتصادية، تهم الثقافة والحضارة حتى البيئة ـ مع احتفاظ الاقتصاد بعمودها الفقري ـ لديها قدرة التأثير على العالم، وذلك بغلبة من الرأسمالية الغربية التي تجتاح العالم وتسيطر على أسواقه المالية والفكرية).&lt;br /&gt;
وعرفوا العولمة بتعريف ثالث، قالوا: (العولمة هي الحركة الاجتماعية التي تتضمن انكماش البعدين: الزماني والمكاني، مما يجعل العالم يبدو صغيراً إلى حد يُحتّم على البشر التقارب بعضهم من بعض).&lt;br /&gt;
وعرفوها بتعريف رابع وهو: (التداخل الواضح لأمور الاقتصاد والاجتماع والسياسية والثقافة والسلوك، دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة، أو انتماء إلى وطن محدد، أو لدولة معينة، ودون حاجة إلى إجراءات حكومية).&lt;br /&gt;
فقالوا: إن المفهوم الدقيق للعولمة يعني هيمنة نمط الإنتاج الرأسمالي وانتشاره في الصميم مضافاً إلى انتشاره في الظاهر أيضاً، وبعبارة أخرى واضحة يعني: هيمنة النمط الرأسمالي الأمريكي، ليتلازم معنى العولمة في مضمار الإنتاج والتبادل المادي والرمزي، مع معنى الانتقال من المجال الوطني أو القومي إلى المجال العالمي أو الكوني، وذلك في ضمن مفهوم تعيين مكاني جغرافي: وهو الفضاء العالمي برمته، وتعيين زماني تاريخي: وهو حقبة ما بعد الدولة القومية، أي: الدولة التي أنجبها العصر الحديث إطارا كيانياً لصناعة أهم وقائع التقدم الاقتصادي والسياسي، والاجتماعي والثقافي.&lt;br /&gt;
فالعولمة المتداولة يعني: وصول نمط الإنتاج الرأسمالي إلى نقطة الانتقال من عالمية دائرة التبادل والتداول، والتوزيع والتسويق، والتجارة والتمويل، إلى عالمية دائرة الإنتاج وإعادة الإنتاج ذاتها.&lt;br /&gt;
وبعبارة ثانية: إن ظاهرة العولمة المتداولة هي بداية عولمة الإنتاج، والرأسمال الإنتاجي، وقوى الإنتاج الرأسمالية، وأخيراً علاقات الإنتاج الرأسمالية أيضاً، وترويجها في كل مكان مناسب خارج مجتمعات المركز الأصلي ودوله.&lt;br /&gt;
فالعولمة بهذا المعنى هي: رسملة العالم على مستوى الصميم بعد أن تمّت رسملته على مستوى سطح النمط ومظاهره.&lt;br /&gt;
ويكون الناتج من هذه التعاريف كلها: آن العولمة حسب قول البعض هو:&lt;br /&gt;
حرية أصحاب رؤوس الأموال، لجمع المزيد من المال في سياسة اقتصادية قديمة، كانت تعتمد على الإنتاج الذي يؤدي إلى تحقيق الربح، وانقلابه اليوم إلى الاعتماد على تشغيل المال فقط دون خسائر من أي نوع، للوصول إلى احتكار الربح.&lt;br /&gt;
إن هذا المعنى يتلخص في عودة الهيمنة الغربية من جديد، لكن محمّلة على أجنحة المعلوماتية والعالم المفتوح، ومدجّجة بالعلم والثقافة حتى وإن كانت غير إنسانية، وبذلك تقلب القاعدة القديمة القائلة: إنّ القوي يأكل الضعيف، إلى قاعدة جديدة عصرية عولمية تقول: السريع يأكل البطيء، علماً بأن القاعدة الجديدة، لا تختلف عن القاعدة القديمة، من حيث النتيجة، بل تكون هذه الجديدة أشدّ بأساً وأعظم ظلماً من تلك القديمة، لأن أصحاب السرعة يعملون على تثبيط حركة الآخرين بكل وسعهم وجميع إمكانياتهم.&lt;br /&gt;
مهدي المنجرة&lt;br /&gt;
إن ما قد يستغربه القارئ هو ندرة ما كتبه د. المهدي المنجرة عن العولمة، رغم أن تحليلاته وتوقعاته وأنشطته الفكرية والعلمية تندرج في الفضاء نفسه، الذي أنتج ظاهرة العولمة، التي أضحت حديث الأقلام والنوادي ووسائط الإعلام، ترى كيف يمكن تفسير هذا الغياب أو التغييب؟ إن ذلك الاستغراب يزول بالتدريج من ذهن القاريء، بمجرد ما يطلع على موقف المنجرة المتردد من خوض موضوعة العولمة، فهو يقول: &amp;quot;لقد كنت مترددا في المشاركة في النقاشات حول &amp;quot;العولمة&amp;quot;، وما يزال تحفظي قائما إلى الآن. وكانت آخر الدعوات الموجهة إلي في هذا الإطار، وهي الدعوة التي رفضتها، قد وصلتني من المنتدى الاقتصادي الدولي، بخصوص الاجتماع بدافوس لسنة 1998&amp;quot;، وقد أشارت الدعوة إلى أن المنجرة باعتباره من أولئك المتحدثين باسم العالم الثالث، فهو مدعو ليشاطره الآخرون وجهة نظره. ويبرر رفضه هذا، من خلال تساؤله الاستنكاري الذي يقول فيه: &amp;quot;لكن كيف يمكنكم القيام بتبادل لوجهات النظر مع أناس ذوي آراء قطعية ونهائية، أناس عقدوا العزم على استخدام كل الوسائل الممكنة لجعل أولئك الذين يفكرون بطريقة مغايرة يبدلون رأيهم؟&amp;quot;. &lt;br /&gt;
وما يلاحظ أن د. المهدي المنجرة يرفض فكر العولمة جملة وتفصيلا، لاسيما كما هو سائد ومستوعب في حاضر البشرية، ويدعم رفضه هذا بمجموعة من الأدلة العلمية والواقعية، التي يتقرر من خلالها أن العولمة لا تعدو أن تكون إلا أداة استعمارية جديدة، تتلبس بما هو اقتصادي أو إعلامي أو لغوي، ما دام أنها في واقع الأمر ما هي إلا عملية يتم بواسطتها، بمساعدة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، &amp;quot;تنظيم&amp;quot; نزع ملكية الشعوب بمباركة الزعامة المحلية التي لا يفوتها الاغتناء بالمناسبة. &lt;br /&gt;
وعلى هذا النهج الرافض لظاهرة العولمة، والمتشائم من نتائجها وخلفياتها الوخيمة، يمضي د. المهدي المنجرة وهو يطعم رأيه بمختلف المواقف والوقائع والتفسيرات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style=""&gt;2 مفهوم الثقافة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;يتعرض مفهوم الثقافة (الى نقد واعادة نظر شديدين، وما العولمة الا واحدة من العوامل التي تعقد الحوار حول الثقافة بشكل عام. آخر الكتب التي ناقشت هذا الموضوع الجدلي في الغرب هو كتاب اعدته شاري آوتنر (الانثربولوجيا بجامعة كولومبيا تحت عنوان &amp;laquo;مصير الثقافة&amp;raquo;. جاء هذا الكتاب كنوع من الاحتفاء بالمنظر الامريكي الكبير كليفورد جيرتز (). شارك في هذا الحوار النقدي حول الثقافة مجموعة من المنظرين الكبار من أمثال جورج ماركوس وناتلي ديفز ورينالتو روزودو وآخرين. وكانت نقطة الخلاف الاساسية مع رؤية جيرتز التي ترى الثقافة على انها &amp;laquo;عنكبوت مشترك يعطي معنى لحياة الناس في مجتمع محلي&amp;raquo;. فهناك على سبيل المثال الثقافة التلفزيونية التي تدخل على المجتمعات المحلية، وتتشابك مع رموز الثقافة المحلية، تلك الرؤية جاءت من دراسة لليلى ابو لغد (أستاذة الانثربولوجيا بجامعة نيويورك) والتي اجرتها في قرية في غرب الاقصر من جنوب مصر. النقطة الاساسية هنا هي إن مفهوم &amp;laquo;الثقافة&amp;raquo; بشكلها التحليلي هو مثار مراجعة وجدل في الجامعات الغربية، بنفس الدرجة من اللخبطة التي تدور حول مفهوم العولمة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;مفهم الهوية 3&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;يشتق المعنى اللغوي لمصطلح الهوية من الضمير هو . أما مصطلح الهو هو المركب من تكرار هو فقد تمّ وضعه كاسم معرّف ب أل ومعناه (( الإتحاد بالذات)) ويشير مفهوم الهوية إلى ما يكون به الشيء هو هو ، أي من حيث تشخصه وتحققه في ذاته وتمييزه عن غيره ، فهو وعاء الضمير الجمعي لأي تكتل بشري ، ومحتوى لهذا الضمير في نفس الآن ، بما يشمله من قيم وعادات ومقومات تكيّف وعي الجماعة وإرادتها في الوجود والحياة داخل نطاق الحفاظ على كيانها&lt;br /&gt;
وتأسيسا على المقاربة الفلسفية ، تعبّر الهوية عن حقيقة الشيء المطلقة المشتملة على صفاته الجوهرية التي تميّزه عن غيره ، كما تعبّر عن خاصية المطابقة أي مطابقة الشيء لنفسه أو لمثيله ، وبالتالي فالهوية الثقافية لأي شعب هي القدر الثابت والجوهري والمشترك من السمات والقسمات العامة التي تميز حضارته عن غيرها من الحضارات &lt;br /&gt;
ومن العسير أن نتصور شعبا بدون هوية ، أو نقتنع بما يزعمه داريوس شايغان أن الهوية (( صورة مغلوطة للذات )) [4] ، فمن نافلة القول تأكيد ما أثبتته الدراسات السوسيولوجية من أن لكل جماعة أو أمة مجموعة من الخصائص والمميزات الاجتماعية والنفسية والمعيشية والتاريخية المتماثلة التي تعبّر عن كيان ينصهر فيه قوم منسجمون ومتشابهون بتأثير هذه الخصائص والميزات التي تجمعهم&lt;br /&gt;
وإذن، فكل مس بالوطن أو بالأمة أو بالدولة هو مس بالهوية الثقافية, والعكس صحيح أيضا: كل مس بالهوية الثقافية هو في نفس الوقت مس بالوطن والأمة وتجسيدهما التاريخي: الدولة. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style=""&gt;المحور الثاني &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style=""&gt;نتائج العولمة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;نشر البطالة، والاضطراب، بل والخراب في العديد من البلدان والمجتمعات، والإفقار الموسع؛ لأنها ستعيش مع النُّخب وحدها، وسيظل قطاعاً واسعاً يحيا البؤس بسببها، مثلها مثل أي ثورة تقنية نتائجها واحدة: التحرر من الفقر والحاجة، والبطالة والأمراض لدى محيط معين، والبؤس النفسي، والمادي في محيط آخر. وهذا الأخير هو الذي يحمل الكثيرين على رفضها، إلى جانب مبّرر الهيمنة العالمية، لكن كل ذلك لا يبَّرر رفضها. وما الخوف &amp;ndash;إلاّ من تحوّل &amp;quot;العولمة&amp;quot; إلى &amp;quot;سلعة&amp;quot; سيطرية. فإلحاق الثقافة بالعولمة &amp;ndash;مثلاً- يتجه بالذهن إلى كلمات جديدة مثل &amp;quot;الأمركة&amp;quot; &amp;quot;أي تعميم النموذج الأمريكي للحياة. والسلعنة؛ أي تعميم قيم السوق على الفعاليات الثقافية، وتحويل الثقافة إلى سلعة، ، وتهديد الهوية الثقافية. &lt;br /&gt;
وهو الأمر الذي يؤكده الباحث بقوله&amp;quot; العولمة تعني إذن بالضرورة: الأمركة، إذا ما فهمنها في الأمركة أرجحية المساهمة الأمريكية في الإنتاج الثقافي: المادي، والمعنوي..&amp;quot; وما سبق يدفعنا إلى عنوان تالٍ يكز فيه الكاتب على إشكاليات السيطرة الثقافية: الاستقلال، والاندماج، والتميز، والتفاعل، السلب، والتوازن، والذي من خلاله يؤكد الباحث على النقاط الآتية:&lt;br /&gt;
إذا فُقد التميز الثقافي&amp;bull; لمجتمع من فإنه يندمج في غيره ثقافياً، ويفقد هويته.&lt;br /&gt;
لا توجد ثقافة مستقلة&amp;bull; تماماً.. ولابد من مستويات تفاعلية بينها، والحقول الأخرى بدرجات متباينة.&lt;br /&gt;
كل&amp;bull; ثقافة مسيطرة لا تتأتى سيطرتها من المنظومة الأخلاقية لها، أو الدينية.. مثلاً وإنما تتأتى هذه السيطرة من التفوق المادي (العسكري، والاقتصادي، والسياسي).&lt;br /&gt;
&amp;bull; سيطرة الثقافة ليس معناه سلب الثقافات الأُخرى &amp;quot;اتساقها الداخلي، وقدراتها الإبداعية&amp;quot; إذْ يمكن الحدّ من تلك السيطرة بطرق (ما) ثقافية.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;مظاهر العولمة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;وتتمثل أبرز مظاهر العولمة في مجالات الاقتصاد والمال في زيادة حركة تدفق السلع والخدمات ورؤوس الأموال والتكنولوجيا بين الدول، وتصاعد دور الشركات متعددة الجنسيات في توجيه مسارات الاقتصاد العالمي، وبخاصة في ظل اتجاه بعض الشركات نحو الاندماج والتكتل لخلق كيانات أكبر، وهو ما أدى إلى عولمة عمليات الإنتاج والتسويق بالنسبة للعديد من الصناعات الحديثة.&lt;br /&gt;
ومن مظاهر العولمة أيضًا، اتساع نطاق الثورة الـمالية العالـمية وما ارتبط بها من كثافة وسرعة في التدفقات المالية عبر حدود الدول، وبخـاصة في ظل زيادة استخدام ما يعـرف بـ &amp;laquo;النقـود الإلكترونيـة&amp;raquo; في التعاملات المالية. وقد جاءت أزمة أسواق المال الآسيوية في عام 1997م وما ترتب عليها من تأثيرات سلبية مباشرة وغير مباشرة على الأوضاع المالية والاقتصادية في عديد من دول العالم، جاءت هذه الأزمة لتعكس واقع ظاهرة العولمة على الصعيد المالي&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff6600"&gt;أ. العولمة ج الاقتصادية&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
مما لاشك فيه أن أهم مجالات العولمة وأكثرها وضوحا وأبرزها أثرا وهدفا هو المجال الاقتصادي على الرغم من لها مظاهر مختلفة سبقت الإشارة إليها إلا أن وجهات النظر السابقة تتلقى في هذا المجال الاقتصادي، تعني وصول نمط الإنتاج الرأسمالي إلى نقطة الانتقال من دائرة التبادل إلى عالمية دائرة الإنتاج و إعادة الإنتاج ، وبعبارة أخرى فإن ظاهرة العولمة حسب هذا المفهوم هي بداية ظاهرة الإنتاج الرأسمالي و مقوماته ونشرها في كل مكان ملائم خارج ما يسمى إطار مجتمعات المركز الأصلي ، ومن تم يعتبر البعض أن العولمة هي حقبة التحول الرأسمالي العميق في ظل هيمنة دول المركز بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتحت سيطرتها في ظل نظام عالمي غير متكافئ في مجال التبادل الدولي ، ومن هنا نلاحظ أن العولمة تفسح المجال واسعا أمام أصحاب رؤوس الأموال لجمع المزيد من الأموال على حساب سياسة قديمة في الاقتصاد كانت تعتمد على الإنتاج الذي يؤدي إلى تحقيق ربح بينما الحال اليوم هو الاعتماد على توظيف المال، وأهم الملامح المميزة للعولمة من الناحية الإقتصادية: &lt;br /&gt;
 الاتجاه العالمي لمزيد من التكثل والتكامل. تنامي دور المؤسسات المالية الدولية  تدويل المشاكل الإقتصادية مثل مشكل التنمية المستدامة، فقر. تنسيق السياسات على المستوى الكلي  تعظيم دور الثورة التقنية واثرها على الإقتصاد العالمي وظهور ما يسمى باقتصاد المعرفة.&lt;br /&gt;
وأخيرا فإن العولمة الاقتصادية تعتمد على مفهوم السوق أي سوق بلا حدود من خلال إلغاء القيود على حركة رؤوس الأموال والبضائع.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;ب. عولمة الإعلام:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #999999"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;أما عولمة الإعلام فهي سمة رئيسية من سمات العصر المتسم بالعولمة وهي امتداد أو توسع في مناطق جغرافية مع تقديم مضمون متشابه وذلك كمقدمة لنوع من التوسع الثقافي نتيجة ذلك التطور لوسائل الإعلام والاتصال، التي جعلت بالامكان فصل المكان عن الهوية، والقفز فوق الحدود الثقافية والسياسية، والتقليل من مشاعر الإنتماء إلى مكان محدود، ومن الأوائل الذين تطرقوا إلى هذا الموضوع عالم الإجتماع الكندي مارشال ماكلوهان، حيث صاغ في نهاية الستينات ما يسمى بالقرية العالمية، وتشير عولمة الإعلام إلى تركيز وسائل الإعلام في عدد من التكثلات الرأسمالية العابرة للقارات لإستخدامها في نشر وتوسيع نطاق النمط الرأسمالي في كل العالم من خلال ما يقدم من مضمون عبر وسائل الإعلام.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff6600"&gt;ج. العولمة السياسية: &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;ولنوضح ذلك نشير هنا إلى أن زبيغنيو بريجنسكي مستشار الرئيس الاميريكي جيمي كارتر خلال 1977-1980 فكرة القرية العالمية، وحاول تحويل ذلك لصالح أمريكا حيث اعتبر أن أمام بلاده فرصة لتقدم للعالم نموذجا كونيا للحداثة يحمل قيم المجتمع الأمريكي ونمط حياته، وهذا من خلال سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك على نحو 65% من التدفقات الإعلامية العالمية يف ذلك الوقت الذي سماها بريجنسكي نفسه العصر الإلكتروني.&lt;br /&gt;
وأخيرا وزيادة على المظاهر السابقة الذكر يمكن القول بأننا نشهد اليوم عولمة شاملة مطروحة للتداول في سوق الفكر والسياسة، وهي تعني النهج المراد به إضفاء طابع عالمي على النشاط الإنساني عامة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #008080"&gt;المحور الثالث&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;1 العلاقة الثي تجمع بين العولمة والهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية عندما يتعلق الأمر بالوطن العربي. فالاختراق الثقافي الذي تمارسه العولمة لا يقف عند حدود تكريس الاستتباع الحضاري بوجه عام، بل إنه سلاح خطير يكرس الثنائية والانشطار في الهوية الوطنية القومية، ليس الآن فقط بل وعلى مدى الأجيال الصاعدة والقادمة. ذلك أن الوسائل السمعية البصرية، المرئية واللامرئية التي تحمل هذا الاختراق وتكرسه إنما تملكها وتستفيد منها فئة معينة هي النخبة العصرية وحواشيها، فهي التي تستطيع امتلاكها والتعامل مع لغاتها الأجنبية، بحكم التعليم &amp;quot;العصري&amp;quot; الذي تتلقاه. أما &amp;quot;عموم الشعب&amp;quot; وعلى رأسه النخبة التقليدية فهو في شبه عزلة، يجتر بصورة أو بأخرى ثقافة &amp;quot;الجمود على التقليد&amp;quot;. والنتيجة استمرار إعادة إنتاج متواصلة ومتعاظمة للثنائية نفسه، ثنائية التقليدي والعصري، ثنائية الأصالة والمعاصرة، في الثقافة والفكر والسلوك.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;2 العلاقة بين العولمة و الهوية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;العلاقة بين العولمة ومسألة الهوية ليست علاقة وحيدة الاتجاه, وهي لا تطرح مشكلة واحدة يمكن حلها بل هي تنسج إشكالية لا يمكن حلها إلا بتجاوزها. وعملية التجاوز تتطلب هنا مقاومة هذه الإشكالية بـأقوى أسلحتها، أقصد تعميم المعرفة العلمية. إن التغلب على مساوئ العولمة لن يفيد فيه الهجوم عليها ولا محاولة حصارها. إن السبيل القويم إلى الحد من آثارها على الهوية والخصوصية، والتي تتجلى قبل كل شيء في ما عبرنا عنه هو الرفع من مستوى الهوية إلى الدرجة التي تستطيع بها الصمود الإيجابي المملوء بالثقة بالنفس. إن الوسائل التقنية التي توفرها العولمة على مستوى الاتصال خاصة هي خير مساعد على نشر المعرفة العلمية وتعميم الروح النقدية. إن في العولمة سلبيات؛ ولعل أكبر سلبياتها ومخاطرها هي أنها تدفع إلى الوقوع فريسة للهواجس الهويانية، سواء داخل البلدان المتقدمة داعية العولمة أو البلدان الضعيفة المتخوفة منها. إن النقد العلمي وحده يحرر من الاستلاب العولمي والتقوقع الهوياني.&lt;br /&gt;
الخاتمة&lt;br /&gt;
-الفترة الحالية تشهد تنشيط العولمة بسهولة لم يسبق لها مثيل من خلال تبادل المعلومات ،الذي وفر الفرصة أمام المتوجات و الخدمات المتاجر فيها &lt;br /&gt;
-العولمة ظاهرة قديمة رغم أن المصطلح الحديث ،وهي ليست ظاهرة نافعة تماما أو ضارة إطلاقا ،و الجانب السلبي لها مرتبط بالإجبار والإكراه وليس بالتبادل الطوعي أو الاستثمار أو نشر المعرفة ومن الواضح أن العولمة عن طريق نشر المعرفة التكنولوجية المقيدة اقتصاديا قد لعبت دورا كبيرا في النجاح الاقتصادي لكثير من الدول. &lt;br /&gt;
-إن وجود نظام عالمي متسم بالعولمة ومتكامل تماما يوفر أكبر مجال لزيادة الرفاه الإنساني بناءا على فرضيات تتعلق بالحركة الدولية الحرة للسلع وعوامل الإنتاج وتوفير المعلومات ودرجة المنافسة.&lt;br /&gt;
-العولمة توفر الكثير من الفرص الظاهرية المرتبطة بزيادة حجم التجارة الدولية وتدفق رؤوس الأموال وتحسين إمكانية الحصول على التكنولوجية ،ويرافقها الكثير من التحديات و الآثار المرتبطة بالتهميش و الإقصاء.&lt;br /&gt;
لما كانت العولمة إحدى اهم القضايا التي ينشغل بها عالمنا المعاصر، وتستأثر باهتمام العديد من الكتَّاب والمفكرين والباحثين والدارسين على اختلاف توجهاتهم، ومدارسهم، وذلك لما لها من اهمية بالغة وتأثير واسع وعميق على مختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية باعتبارها تمثل تحولاً مفصلياً هاماً في حياة الشعوب والامم والمجتمعات والافراد على حد سواء.&lt;br /&gt;
وما هذه الكتابات والتناولات وسيل الاسئلة والاجوبة التي لم تنقطع الا دليل على ذلك الاثر الذي تركته العولمة على حياة البشرية.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #993300"&gt;المراجع&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;الشبكة العنكبوتية&lt;br /&gt;
كتب العولمة ( عولمة العولمة لأحمد المنجرة)&lt;br /&gt;
معلومات خاصة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>mohmed lhya/projet lhistoir</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35686</link><pubDate>1/6/2010 12:57:36 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;تقديم&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مهدت الأسباب المباشرة و الغير مباشرة إلى اندلاع الحرب الكبرى الثانية التي جاءت سنة 1945بعد الحرب الكبرى الاولى مما جعل الدول المشاركة في هده الحرب إشراك الدول الثي استعمرتها.مثال (فرنسا و المغرب)&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #800000"&gt;الإشكالية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;تعريف الحرب العالمية الثانية ؟&lt;br /&gt;
ما العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية؟&lt;br /&gt;
ما هي مظاهر المساهمات المادية للمغاربة لصالح فرنسا؟&lt;br /&gt;
ما هي مظاهر المساهمة البشرية للمغاربة في الحرب؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;1الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt; &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي بدأ في 7 يوليوز 1937في أسيا و1 سبتمبر 1939 في اوربا وانتهت الحرب في عام 1945 باستسلام اليابان ، تعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشموليةً وأكثرها كُلفة في تاريخ البشريةً لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعركة ، فكانت دول كثيرة طرفاً من أطراف النزاع. فقد حصدت الحرب العالمية الثانية زهاء 60مليون نفس بشرية بين عسكري ومدني&lt;br /&gt;
تكبّد المدنيون خسائر في الأرواح إبّان الحرب العالمية الثانية أكثر من أي حرب عرفها التاريخ، ويعزى السبب لتقليعة القصف الجوي على المدن والقرى التي ابتدعها الجيش الالماني&lt;br /&gt;
على مدن وقرى الحلفاء مما استدعى الحلفاء الرّد بالمثل، فسقط من المدنيين&lt;br /&gt;
من سقط من كلا الطرفين. أضف إلى ذلك المذابح التي ارتكبها الجيشاليابانيبحق الشّعبين الصيني والكوري إلى قائمة الضحايا المدنيين ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود&lt;br /&gt;
إلى 51 مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك الفترة!&lt;br /&gt;
عالم من الخراب&lt;br /&gt;
في نهاية الحرب،كان هناك ملايين اللاجئين المشردين، إنهار الاقتصاد الأوروبي ودمر 70% من البنية التحتية الصناعية فيها.&lt;br /&gt;
طلب المنتصرون في الشرق أن تدفع لهم تعويضات من قبل الأمم التي هزمت، وفي معاهدة السلام في باريس عام 1949، دفعت الدول التي عادت الاتحاد السوفييتي وهي الكجر ، فنلندا ورورمانيا 300 مليون دولار أمريكي (بسعر الدولار لعام 1938) للاتحاد السوفييتي. وطلب من ايطاليل أن تدفع 360 مليون دولار تقاسمتها وبشكل رئيس اليونان و يوغوسلافيا والاتحاد السوفياتي &lt;br /&gt;
على عكس ما حدث في الحرب العالمية الثانية &lt;br /&gt;
فإن المنتصرين في المعسكر الغربي لم يطالبوا بتعويضات من الأمم المهزومة.&lt;br /&gt;
ولكن على العكس، فإن خطة تم إنشاؤها على يد سكرتير الدولة جورج مارشال ، سميت &amp;quot;برنامج التعافي الأوروبي&amp;quot; والمشهور بمشروع مارشال ، وطلب من الكونكرس الامريكي أن يوظف مليار دولار لإعادة إعمار أوروبا، وذلك كجزء من الجهود لإعادة بناء الرأسمالية العالمية ولإطلاق عملية البناء لفترة ما بعد الحرب، وطبق نظام بريتون وودز الاقتصادي بعد الحرب. و كان الهدف من الاصلاحات الامريكية بأوروبا هو كسب دعم الدول الاوربية للقطب الغربي ومساهمتها في منع انتشار الشيوعية باروبا، خصوصا بعد ظهور مظاهر الحرب الباردة بزعامة&lt;br /&gt;
الاتحاد السوفياتي -القطب الشرقي- و الولايات المتحدة الأمريكية-القطب الغربي-ابتداءمن سنة1946 ،اضافة إلى ان الاصلاحات كانت تهدف إلى اصلاح العلاقة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول المنهزمة في الحرب العالمية الثانية عكس الاتحاد السوفياتي الدي كان يطمح في فكرة الانتقام من دول المحور التي كبدت الاتحاد السوفياتي خسائر بشرية واقتصادية فادحة كماان هذه الاصلاحات تعتبر من العوامل الاساسيةللقرن20 التي حافظت على النظام الراسمالي بأوروبا الغربيةواعتبرت من العراقيل التي حالت دون انتشار الشيوعية بأوروبا الغربية ومستعمراتها بافريقية أدت الحرب أيضاً إلى زيادة قوة الحركات الانفصالية بين القوى الأوروبية، والمستعمرات في إفريقيا، آسيا وامريكا ، وحصل معظمها على الاستقلال خلال العشرين عاما التي تلت&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="295" width="369" align="baseline" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/simo.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية.2&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الايطالية والنازية الألمانية،وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي:&lt;br /&gt;
&amp;bull;دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي الى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939.&lt;br /&gt;
&amp;bull;إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة...&lt;br /&gt;
&amp;bull;اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجيه لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والايطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم 08نونبر 1942.&lt;br /&gt;
&amp;bull;استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير 1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء.&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;3 المساهمات المادية للمغاربة لصالح فرنسا&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;
المساهمة الاقتصادية: جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا&lt;br /&gt;
ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاده &lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;strong&gt;4 المساهمة البشرية للمغاربة في الحرب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/u&gt;المساهمة العسكرية: التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء&lt;br /&gt;
وكان عدد كبير من المغاربة قد استجابوا لدعوة الملك الراحل محمد الخامس للانخراط في تحرير فرنسا من الغزو النازي، وناهز عدد المغاربة الذين أبلوا ضمن الجيش الفرنسي خلال الفترة الممتدة ما بين 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، زهاء 85 ألف محارب الى جانب الجنود الفرنسيين حيث سقط خلال هذه الحرب 15 ألف قتيل في معارك شمال افريقيا وأوروبا و28 ألفا و800 جريح من بينهم 2400 معاق.&lt;br /&gt;
اهم المناطق التي ارسل اليها الجنود المغاربة لمواجهة القوات الالمانية والاطالية هي فرنسا وبلجيكة وهولندا &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="386" width="499" align="middle" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/lhya.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
http://zoom.maktoob.com/showImage.php?setID=&amp;amp;groupID=&amp;amp;showPrivate=&amp;amp;ImageID=154609&amp;amp;size=500&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مظاهر التنويه والاعجاب بالانتصارات التي حقها الجنود المغاربة في الحرب العالمية التانية&lt;br /&gt;
&amp;raquo;في أحد الأيام، وقع توتر بين الجينرا دوغول، وهتلر. وقال هتلر لدوغول، إذا أردت. سأنزل غدا إلى باريس. فأجابه دوغول &amp;raquo; إني أحذرك، إن معي نوعا خطيرا من الرجال، ليس لديهم وقت للنوم، ولا للأكل&amp;laquo; كان يتحدث عنا نحن المغاربة . في آخر الحرب قال هتلر &amp;raquo;لو أخذت حديثك على محمل الجد لما كنت هنا.&lt;br /&gt;
تسمية وتعريف بعض الشخصيات السياسية التي وشحت بعض أعضاء الجنود المغاربة &lt;br /&gt;
واثر دالك على استقلال المغرب&lt;br /&gt;
إن من بين الشخصيات التي وشحت الجنود المغاربة هناك الملك محمد الخامس&lt;br /&gt;
وسام ملكي لبوزكية العياشي &lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;الخاتمة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;يشهد التاريخ أن &amp;quot;الذين قتلوا في هذه الحرب سقطوا دفاعا عن الحرية والكرامة لمجتمع يراد أن تسوده الحرية والتسامح ودفاعا عن الأجيال الجديدة التي تنعم بهذه الحرية اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
وتجدر الإشارة انه قد صدر مؤخرا بهولندا كتاب &amp;quot;مقارب في أرض مبللة&amp;quot;: الحرية والمحررون المغاربة في تحرير هولندا من النازية خلال الحرب العالمية الثانية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف العولمة/المداحي المهدي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35735</link><pubDate>1/6/2010 4:56:26 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 128, 0);"&gt;مقدمة : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;مند أواخر القرن 20 أصبحت العولمة تفرض نفسها.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;فما هو مفهومها؟ وما هي أشكالها وعواملها وآلياتها؟ وما هي القوى الفاعلة فيها ؟  وما هي إيجابياتها وسلبياتها؟ &lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; العولمة : مفهومها ، أشكالها، وعوامل ظهورها:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;     تتخد العولمة أشكالا متعددة: &lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; العولمة هي تداخل كثيف في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية بين مختلف دول العالم. وبالتالي سهولة حركة الأفراد والبضائع ورؤوس الأموال والخدمات والمعلومات.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt; يمكن تقسيم العولمة إلى الأشكال التالية:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- العولمــة الاقتصاديــة : القائمة على نظام رأسمالي مبني على اقتصاد السوق والحرية والمنافسة وهيمنة التكتلات&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;         الاقتصادية الكبرى، والشركات المتعددة الجنسية ، والمؤسسات المالية الدولية ( البنك الدولي و صندوق النقد الدولي ).&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- العولمة السياسية : تتميز بالقطبية الأحادية بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية ، ونهج الديمقراطية السياسية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;                           واحترام حقوق الإنسان.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- العولمة الاجتماعية والثقافية: انتشار العادات والثقافة الغربية .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- العولمــــــة التقنيــــــــــــة: بروز ظاهرة القرية العالمية وتقليص المسافات وتخطي الحدود الجغرافية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;     &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;ساهمت عدة عوامل في ظهور العولمة:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- انهيار المعسكر الاشتراكي بأوربا الشرقية وتفكك الاتحاد السوفياتي . وبالتالي نهاية نظام القطبية الثنائية، وظهور النظام العالمي الجديد القائم على أحادية القطب.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- تزايد نفوذ الشركات المتعددة الجنسية وعلى رأسها الشركات الأمريكية .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- إنشاء منظمة التجارة العالمية التي تهدف إلى تحرير المبادلات عبر أرجاء العالم .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- الثورة المعلوماتية وتطور وسائل الاتصال والإعلام والمواصلات .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;  العولمة : الآليات والفاعلون&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;تعتمد العولمة على آليات اقتصادية وتقنية :&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; الآليات الاقتصادية:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- في المجال المالي: اعتماد الدولار الأمريكي أو الأورو الأوربي قاعدة في المعاملات النقدية الدولية، وتحرير أسعار&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;        صرف العملات الوطنية، وتحرير سعر فائدة السلف، وتدفق رؤوس الأموال الأجنبية، وتدخل&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;        المؤسسات المالية الدولية في برامج الإصلاح الاقتصادي&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;        للبلدان النامية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- في المجال الاقتصادي : التخلي عن سياسة التأميم والاقتصاد الموجه  ، والأخذ بسياسة الخوصصة والحرية الاقتصادية .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- في المجال التجاري : تخفيض أو إلغاء القيود الجمركية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; الآليات التقنية:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- تقدم تقني كبير في وسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- ثورة تكنولوجية هائلة في وسائل الاتصال خاصة الإنترنيت والفاكس والأقمار الاصطناعية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- ثورة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;تتنوع القوى الفاعلة في العولمة :&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- صندوق النقد الدولي : مؤسسة مالية دولية تابعة لهيئة الأمم المتحدة، تقوم بمراقبة السياسات الاقتصادية والمالية في مختلف دول العالم .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- البنك الدولي : بنك تابع لهيئة  الأمم المتحدة يمول المشاريع الاقتصادية ويمنح قروضا للبلدان النامية مقابل تطبيقها برامج الإصلاح الاقتصادي وفق مبادئ الليبرالية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;القوى الاقتصادية العظمى : وضمنها الدول الثمانية الكبرى ( الولايات المتحدة الأمريكية ، اليابان، ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيطاليا، كندا، وروسيا ) ومنتدى دافوس Davos ( تجمع اقتصادي عالمي يعقد سنويا في مدينة دافوس السويسرية).&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;المنظمة العالمية للتجارة: منظمة دولية حلت محل الكات Gatt ( الاتفاقية العامة حول التعريفة الجمركية والتجارة ) واستهدفت تحرير التجارة العالمية ، والعمل على اندماج البلدان الأعضاء في الاقتصاد العالمي .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- الشركات المتعددة الجنسية : شركات ضخة لها عدة فروع في مختلف بلدان العالم.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- المنظمات غير الحكومية المناهضة للعولمة الاقتصادية : وفي طليعتها &amp;quot; المنتدى الاجتماعي العالمي &amp;quot;    وحركة &amp;quot; أطاك&amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt; العولمة : الفرص التنموية والمخاطر:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;تتيح العولمة فرص التنمية من خلال الإجراءات التالية :&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- إلغاء القيود الجمركية ، وبالتالي تحرير المبادلات التجارية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- فتح باب المنافسة بين الشركات العملاقة على الصعيد العالمي .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- تعزيز فرص التواصل والحوار بين مختلف الثقافات.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- سرعة وسهولة تدفق المعلومات بدون قيود عبر أرجاء العالم  ، وبالتالي انتشار المعرفة.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- تدعيم مبادئ الديمقراطية السياسية وحقوق الإنسان.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;تطرح العولمة عدة مخاطر من أبرزها:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- فقدان الدول النامية التحكم في اقتصادها ، وتكريس تبعيتها للدول المتقدمة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- القضاء على الصناعات الوطنية في البلدان النامية أمام ضعف القدرة على مواجهة المنافسة الأجنبية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- هيمنة القيم والتقاليد والثقافة الغربية  ، مقابل فقدان الهوية الوطنية والمحلية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- تزايد حد الفوارق الاجتماعية في العالم الثالث.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- اتساع الهوة بين دول الشمال ( المتقدمة ) دول الجنوب ( النامية)&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;: &lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;تخدم العولمة مصالح الدول الرأسمالية الكبرى بالدرجة الأولى مما يؤثر على تنظيم المجال العالمي.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;</description></item><item><title>siham el yatimi /projet de lhistoire</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35741</link><pubDate>1/6/2010 5:42:41 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: xx-large;"&gt;مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;تقديم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مساهمة المغاربة في الحرب العالمية الثانية                                                                                                                                                               رغم مجموع الضغوطات التي عاشها الشعب المغربي جراء الاستعمارالعسكري الفرنسي و مجموع الخسائر التي نجمت عن استنزاف هذا الاخير لخيرات المغرب و فرض نظام الحماية على المغرب يوم 30 مارس بفاس  دار عديل,   فلقد ساهم الى جانب الحلفاء لتحرير اوربا و خاصة فرنسا .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;من هنا فالاشكال الذي يطرح نفسه بحدة هو&amp;nbsp; :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;- ما طبيعة المساهمات المغربية في الحرب العالمية الثانية                                             ?&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- وما الخسائر التي خلفتها الحرب العالمية الثانية ?&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03 شتنبر 1939 مباشرة بادرالسلطان محمد بن يوسف الى دعوة المغاربة لمؤازرة فرنسا ماديا و عسكريا :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فعلى&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;المستوى العسكري&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;   التحقت فرق عسكرية  مغربية  من الرماة و الهندسية و المدفعية بالجبهات الحربية الامامية لقتال الفاشية و النازية في منطقة الجزائر و تونس والبحر الابيض  المتوسط و في الاراضي &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الاوربية بدءا بصقيلية و اطاليا ثم فرنسا و بلجيكا و المانيا     ورغم الضروف المناخية القاسيةمن  برد و ثلوج الا ان الجنود المغاربة ابانوا عن شجاعة حربية  و روح مقاومة عالية اعترف بها الاعداء و الحلفاء .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اما على &lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;المستوى الاقتصادي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;  فلقد جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا حيت كثف من صا دراته الفلاحية كالحبوب و الفواكه و الخضروات و المواشي   نحو فرنسا &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رغم عدد القتلى   الذي وصل الى 2883 وعدد  الجرحى الذي بلغ 12495 جريح و474  مفقود الا ان المشاركة المغربية   ساهمت في تحرير اوربا من سيطرة الانظمة الديكتاتورية الفاشية و النازية .&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ومن هنا لا يسعنا القول الا ان المشاركة المغربية جسدت تضحيتا غالية رسخت قيم      السيادة و العدالة و الحرية و السلم     ووشحت صدور المغاربة با وسمة الشرف و الشجاعةو عتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رمز للحرية و رفيق التحرير      &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;خلاصة القول&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا غرابة في هذا فهذه قيم المغاربة و معاملتهم للغير فامام ما عاشوه من ازمات حقيقية  الا ان يد العون بقيت ممتدة  و ساهموا بكل ما &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يملكوا من &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اجل استقلال من استعمرهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;و هذه بعض الصور: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/nnnnnnnnnn.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 128, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;strong&gt;جنود مغاربة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/nono.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;المصادرالمعتمدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;:&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;الانترنيت و الكتاب المدرسي ( في رحاب التاريخ )&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: xx-large;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ملف من إعداد التلميذة  سهــــــام اليتيمـــــــي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; 2009/2010&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;img src="http://2emebacsh1.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/regular_smile.gif" alt="" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف تاريخ / زافي احمد</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35756</link><pubDate>1/6/2010 7:22:03 PM</pubDate><description>&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;بسم الله الرحمان الرحيم:&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
مادة التاريخ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
تقديم&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;درسنا في ماسبق أن المستعمرات كان لها دور كبير من حيت تقديم المساهمة البشرية والاقتصادية و دعمها المادي في  الحرب العالمية الثانية وكذلك العلاقة التي تربط المغرب بفرنسا من ثمانينية القرن الماضي أد فرض على المغرب نوع من الحماية ،وجعل أراضيه تحت سيطرة فرنسا وإسبانيا بحسب ما تقرر في مؤتمر الجزيرة الخضراء (أبريل 1906)،&lt;br /&gt;
إذ ان فرنسا كانت لها أهدف في المغرب وثم إبرام اتفاقيات تجارية و ملاحية مع المغرب إذ اقترنت هده الاتفاقيات التجارية بمواقف عسكرية حيث احتدم الصراع بين المغرب و فرنسا ظهرت خلاله معركة اسلي بتفوق فرنسا عسكريا٠ كانت مساهمة المغاربة في الحرب العالمية الثانية مساهمة مالية و اقتصادية و مادية و كذلك بشرية فقد دعمت فرنسا بكل حيوية و نشاط و بتالي تحقيق النصر سنة 1945 و من هنا يمكننا أن نطرح فرضيات مدى مساهمة المغرب إلى جانب الحلفاء هل ستكون أجابية أو سلبية ومن هنا يمكن طرح الأشكال التالي ماطبيعة المساهمة المغربية في الحرب عالمية الثانية.&lt;br /&gt;
إشكالية الملف  تحديد اوضاع المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية،وتبيان  نوعية مشاركته ونتائجها&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية. &lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الايطالية والنازية الألمانية،وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي: &lt;br /&gt;
&amp;bull; دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي الى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939. &lt;br /&gt;
&amp;bull; إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة&lt;br /&gt;
&amp;bull;اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجية لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والايطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم 08نونبر 1942. &lt;br /&gt;
&amp;bull; استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير 1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء. &lt;br /&gt;
&amp;bull;وكان عدد كبير من المغاربة قد استجابوا لدعوة الملك الراحل محمد الخامس للانخراط في تحرير فرنسا من الغزو النازي، وناهز عدد المغاربة الذين أبلوا ضمن الجيش الفرنسي خلال الفترة الممتدة ما بين 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، زهاء 85 ألف محارب الى جانب الجنود الفرنسيين &lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
مساهمة المغرب العسكريه في الحرب العالمية الثانية&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;لعب الموقع الاستراتيجي للمغرب دورا فعالا وهاما يتجلى في&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;توفر المغرب على المناطق الساحلية سواءا المطله على البحر الابيض المتوسط او المطله على المحيط الاطلسي &lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;شكلت هده المناطق محطات هامة ومجالا ملائما لانطلاق الحلفاء والهجوم على الجيوش الالمانيه باروبا&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;كان لنزول القوات الامريكيه ولانجليزيه دورا فعالا في ايقاف الزحف الالماني والايطالي وتوغلهما في السواحل الشماليه لافريقيا&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;شارك الجنود المغاربه في جبهات مختلفه الى جانب الحلفاء حيث تنقل الجنود المغاربة من المغرب مرورا بتلمسان باتجاه تونس فحاربوا في صف واحد مع الجنود المغاربه ضد ايطاليا والمانيا لصالح فرنسا فنجحوا في تحرير عدة مناطق لفرنسا منها مرسيليا وتولون ولابروفانس &lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt; فقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده . قتلى جرحى مفقودين اثر مساهمته الى جانب الحلفاء لتحرير اروبا من الدكتاتوريين النازية بالمانيا والفاشيه بايطاليا٠&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;ارصد المساهمه المغربيه الاقتصاديه الى جانب الحلفاء&lt;br /&gt;
&amp;bull; المساهمة الاقتصادية: جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا . &lt;br /&gt;
وساهم المغرب مساهمة اقتصاديه مهمة في الحرب إلى جانب الحلفاء فقد قام بتزويد فرنسا بالمنتوجات الفلاحية 22.50/ من الإنتاج الإجمالي من البواكير و 7.44/ من البطاطس و 32.21/ من عدد المواشي بالرأس...كوسيلة لسد حاجياتها الأساسية.&lt;br /&gt;
كيفية انخراط وتجنيد المغاربة في الجيش الفرنسي&lt;br /&gt;
وكان عدد كبير من المغاربة قد استجابوا لدعوة الملك الراحل محمد الخامس للانخراط في تحرير فرنسا من الغزو النازي، وناهز عدد المغاربة الذين أبلوا ضمن الجيش الفرنسي خلال الفترة الممتدة ما بين 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، زهاء 85 ألف محارب إلى جانب الجنود الفرنسيين حيث سقط خلال هذه الحرب 15 ألف قتيل في معارك شمال إفريقيا وأوروبا و28 ألفا و800 جريح من بينهم 2400 معاق.&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;نتائج المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية&lt;br /&gt;
رغم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المغربي، ورغم الخسائر البشرية في صفوف جنوده،قتلى2883، وجرحى 12495،ومفقودين 474 ، فان المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة ،واعتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس رمز الحرية ورفيق التحرير.&lt;br /&gt;
موضوع: صور للذكرى وللتاريخ و لتكريم أبطالنا&lt;br /&gt;
خلاصة &lt;br /&gt;
يمكن القول ان ملف مساهمة المغرب في الحرب العالمية الاولى جاء لترسيخ مباذى والكيفية التي تم بها اقام المغاربة في هذه الحرب&lt;br /&gt;
صور عن الحرب العالمية الثانية&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img width="287" height="229" src="/Blog/2emebacsh1/album/11111.jpg" alt="" /&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img width="198" height="249" src="/Blog/2emebacsh1/album/00.jpg" alt="" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img width="220" height="303" src="/Blog/2emebacsh1/album/44(1).jpg" alt="" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;img width="478" height="317" src="/Blog/2emebacsh1/album/222.jpg" alt="" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;strong&gt;من إنجاز &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;زافي احمد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
القسم &lt;br /&gt;
الثانية بكالوريا علوم إنسانية 1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
المصادر:&lt;br /&gt;
الشبكة العنكبوتية&lt;br /&gt;
كتاب الثاريخ لهذه السنة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>ملف  العولمة / لشكر حبيبة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35760</link><pubDate>1/6/2010 7:29:18 PM</pubDate><description>&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;باسم الله الرحمان الرحيم&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;
ملف حول العولمة والهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;تقديم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
تعرف مجموعة من الدول الرأسمالية المتحكمة في الاقتصاد العالمي نموا كبيرا جعلها تبحث عن مصادر و أسواق جديدة مما يجعل حدودها الاقتصادية يمتد إلى ربط مجموعة من العلاقات مع دول نامية لكن الجدل الذي يفرض نفسه و بقوة هو أن هذه الدول المتطورة على جميع المستويات الفكرية والثقافية والعلمية دخلت في هوية الدول الأخرى إلا أنها حافظت على هويتها الثقافية خاصة و أن العولمة لم تقتصر فقط على البعد المالي والاقتصادي بل تعدت ذلك إلى بعد حيوي ثقافي متمثل في مجموع التقاليد والمعتقدات والقيم كما أن العولمة لا تعترف بالحدود الجغرافية لأي بلد بل جعلت من العالم قرية صغيرة. فهل تلقى الهوية الثقافية للدول الأخرى الاحترام اللائق من الدول الرأسمالية التي لا يهمها إلا الزيادة في الرأسمال والربح ؟ وما مظاهر وآليات عولمة الثقافة ؟ وهل لقيت هذه المظاهر قبول من طرف الدول النامية ؟&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;المحور الأول   تحديد مفهومي الثقافة والهوية الثقافية&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
1ـ تحديد مفهوم الثقافة:&lt;br /&gt;
إن مفهوم الثقافة من المفاهيم التي لم تقتصر على تعريفا واحدا وموحدا بل أعطيت لها تعار يف متعددة كان أبرزها ذلك الذي عرّفها على أنها جميع السمات الروحية والفكرية والقومية والمادية والعاطفية التي تميز جماعة عن أخرى، وفي شموليتها فهي طرائق الحياة والتفكير والتقاليد والمعتقدات والنون والآداب والقيم والبعد التاريخي باعتباره عامل جوهري في مفهوم الثقافة. وليس هناك ثقافة واحدة وإنما تسود أنواع وأشكال ثقافية منها ما يميل إلى الانغلاق و الانعزال،ومنها ما يسعى إلى الانفتاح والانتشار.&lt;br /&gt;
2ـ مفهوم الهوية الثقافية:&lt;br /&gt;
إن مفهوم الهوية الثقافية يأتي من جهتين، الأولى خارجية بدأت مع كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن العولمة وتعدد تعريفاتها على مستوى كل المجالات المعروفة وما تمثله العولمة من محاولة لتنظيم أو إعداد نظام عالمي جديد بكل ما يترتب عليه من هذا النظام من سلبيات تطول في معظمها بلدان العالم الثالث. أما الجهة الثانية التي تأتي منها أهمية موضوع الهوية، فهي داخلية وتتمثل في ندرة المقاربات العلمية والموضوعية بهذا الموضوع خاصة في دول العالم الثالث إضافة لما يعرفه البعض منا في العلم العربي عندما يضع مفهوم الهوية في تناقض مع الحداثة فتصبح الهوية عندهم المرادف للولاء القبلي وكل ما من شأنه أن يوقف عجلة الحداثة التي نحن في أشد الحاجة إليها كي نفيق من كبوتنا ونلحق بركب التقدم.&lt;br /&gt;
==لا تكتمل الهوية الثقافية إلا إذا كانت مرجعيتها جماع الوطن والأمة والدولة، الوطن بوصفه الأرض،الأمة بوصفها النسب الروحي الذي تنسجه الثقافة المشتركة، الدولة التي بوصفها التجسيد القانوني لوحدة الوطن والأمة، وكل مس بواحدة من هذه هو مس بالهوية الثقافية&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;المحور الثاني: مظاهر ووسائل عولمة الثقافة وردود الأفعال.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
بعض آليات ومظاهر عولمة الثقافة:&lt;br /&gt;
لعل أبرز ما يجسد تأثير العولمة على ثقافات المجتمعات الأخرى هو الانتشار الواسع والكبير لشركة &amp;quot;كوكا كولا&amp;quot; ولمطاعم &amp;quot;الهامبورغر&amp;quot; &amp;quot;والماكدونالدز&amp;quot; هذه الأخيرة التي تعتبر واحدة من أكبر المطاعم التجارية الأمريكية وهي رمز الإمبريالية الرأسمالية الأمريكية والتي ظهرت لأول مرة في ولاية كاليفورنيا سنة 1940 على يد الأخوين ديك وموريس لكن الانطلاق الحقيقي لهذه الشركة كان على يد روي كروك الذي اشترى المطاعم الصغيرة لماكدونالدز من الأخوين وسجل الشركة كعلامة تجارية صاعدة. ويعتبر عام 1955 هو الانطلاق الرسمي لهذه الشركة حيث بلغ فروعها في الولايات المتحدة في أواسط ستينيات القرن 20 نحو 200 فرع ثم توسعت لاحقا إلى حوالي 500 فرع، وفي أواخر الستينيات بدأ الانتشار العالمي لهذه المطاعم بعد الحملة الإعلانية للترويج التي حملت شعار القرص الذهبي في إشارة إلى الهمبرغر وبعدها بدأت الشركة تخاطب عقول الأطفال عبر شخصية المهرج الضاحك رونالد ماكدونالدز الذي احتل المرتبة الثانية من حيث الشهرة، وتأتي الدول العربية في المرتبة الأولى من حيث الانتشار لاسيما في الفترة الأخيرة . وتشير التقارير الأخيرة إلى أن ماكدونالدز تستقطب في الوقت الحالي حوالي 50 مليون زبون يوميا في مطاعمها البالغ عددها أكثر من 30 ألفا في أكثر من 120 بلدا بالعالم، كما احتلت حسب أحدث التقارير الاقتصادية المرتبة الثانية والعشرين ضمن قائمة الشركات الخمسمائة الأقوى. فماكدونالدز تقدم وجبات سريعة لا تتيح للزبائن الجلوس لفترات طويلة بل تفرض عليهم الشراء والذهاب سريعا، ومن هنا انتقلت من كونها نظاما لبيع الطعام السريع إلى نمط حياة وذلك من خلال نظامها الذي قضى على العلاقات البشرية التي لم تعد بين الإنسان وأخيه بمفهوم التفاعل المباشر بل هي محكومة بقضايا مادية محسوبة مما تسبب في اختفاء الحميمية في العلاقات كما اختفت أي قيمة شخصية بفكرة المطاعم التي كان الناس يجلسون فيها ويتفاعلون، كما فرضت كذلك على عمالها عدم تكوين صداقات مع الزبائن وحتى فيما بينهم بفعل نظام الخدمة الذاتية. ويرى منتقدو ماكدونالدز أن هذه الشركة العملاقة تمارس أكبر عملية خداع في التاريخ المعاصر فهي تروج طوال الوقت أنها تقدم أكبر كمية طعام بأبخس الأسعار لكنها عمليا تبيع تلك المنتجات بأسعار مرتفعة قياسا لما تحصل عليه من سلع أولية غذائية رخيصة في الدول ثم تبيعها بأسعار مضاعفة بعد تصنيعها. &lt;br /&gt;
كما نجد كذلك وسائل الاتصال والإعلام ساهمت بشكل كبير في انتشار العولمة في المجال الثقافي وتتجلى هذه المساهمة في القنوات التلفزيونية والفضائية التي بواسطتها يتم بث أفلام ومسلسلات وموسيقى تمثل سلوكيات العنف والجنس بشكل إباحي يتناقض مع الحشمة والعفة في المجتمعات العربية المحافظة. وأيضا اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإنجليزية ساهمت بدورها في نشر عولمة الثقافة حيث أصبحت هذه اللغات مهيمنة في التواصل اليومي بين فئات المجتمع في البيت والشارع والإدارات وغيرها، كما تزايدت محاولات نشر قيم الفر دانية في العلاقات الأسرية، وطغيان ثقافة الاستهلاك الذي يتواصل في تنوعه و إغراءاته.    صورة تمثل عولمة الثقافة عن طريق الموسيقى&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;بعض ردود الفعل اتجاه عولمة الثقافة:&lt;br /&gt;
في العالم العربي تتشكل صورة تنوع فسيفسائي فهو يضم مجموعة من الثقافات و اللغات والأعراف المتعددة والمتنوعة غير أن ثمة قيم ومثل عليا تتوحد حولها هذه الأمم و الشعوب وتشكل بالنسبة لها إرثا مشتركا ينبغي حمايته والدفاع عنه، لقد أصبحت جهود البلدان اليوم تتجه نحو خلق تنمية مستدامة تضمن لجميع الشعوب حياة آمنة في جو من الأخوة والانسجام، وذلك من خلال استغلال توجيه التنوع الثقافي لصالح جهود التنمية ومحاربة الفقر و الأوبئة التي تجتاح مناطق عديدة من العالم. إن التنوع داخل المجتمع الواحد يمكن أن يستغل كحافز للتنمية والاستقرار إذا ما كرست الجهود الحكومية وغير الحكومية لذلك، وهو ما يمكن أن يحدث عن طريق خلق برنامج و أنشطة مهتمة بهذا المجال. العالم العربي والإسلامي أصبح ينظر إلى العولمة على أساس أنها أداة للهيمنة والغطرسة وسيطرة القوي على الضعيف وابتلاع السريع للبطيء. فليس الانكماش و الانطواء على الذات هو الوقاية من العولمة بل يمكن التعامل مع العولمة على أنها تطور هائل في التقنيات ووسائل المعرفة و أن التطور ليس موجه ضدنا بالضرورة و إنما هو لصالحنا إن نحن استخدمناه الاستخدام السليم الذي يمكننا من الحفاظ على هويتنا الثقافية في ظل تعاطي إيجابي مع العالم والمستجدات الدولية في هذا المجال&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;المحور الثالث علاقة العولمة والهوية الثقافية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
قبل الدخول في شرح العلاقة بين العولمة والهوية الثقافة لا بد من سرد أهم خصائص كل منهما. إن أبرز خصوصية تنفرد بها العولمة كونها تسعى إلى خلق نظام عالمي موحد لا يقبل الخصوصيات ولا التميزات فهي مذهب واحد ونهائي على الصعيد  العالمي بينما تتميز الهوية الثقافية بخصائص قد تكون في مجملها معاكسة لخصائص العولمة ا                        &lt;br /&gt;
صورة تجسد فعلا الهوية الثقافية العربية خاصة المغرب&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;لكونها تذهب إلى التفرد والتعدد والاختلاف عكس العولمة التي تنادي إلى الوحدة ويمكن أن نرجع الهوية الثقافية إلى ثلاث نماذج من الهويات الثقافية: هوية فردية داخل القبيلة أو الطائفة أو الحزب تدافع عن الاستقلالية والتميز الفردي ثم هناك هوية جماعية تدافع عن الخصوصيات المكونة للجماعة، وأخيرا هناك هوية قومية أو وطنية تفتخر بعناصرها الحضرية والثقافية المميزة لها عن باقي الأمم والقوميات الأخرى، وانطلاقا من هذه الخصائص يمكن تحديد العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية في التنافر والتصادم والصراع إذ تسعى العولمة إلي خلق وحدة ومنظومة متكاملة، في حين تدافع الهوية عن التنوع والتعدد. كما نجد العولمة تهدف إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما الهوية تسعى إلى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان، وباختصار فالعولمة تبحث عن العام والشامل بينما الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود.&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;خاتمة&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
إن الدول النامية والتي تعتبر الدول العربية والإسلامية واحدة منها، لا يمكنها أن تمنع العولمة الثقافية من الانتشار، لأنها ظاهرة واقعية تفرض نفسها بحكم النفوذ السياسي والضغط الاقتصادي والتغلغل المعلوماتي والإعلامي التي يمارسها النظام العالمي الجديد، لكن تستطيع أن تتحكم في الآثار السلبية لهذه العولمة، إذ بذلت جهودا مضاعفة للخروج من مرحلة التخلف إلى مرحلة التقدم في المجالات كلها وليس فحسب في مجال واحد نظرا للترابط بين عناصر التنمية الشاملة ومكوناتها.&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;المصادر &lt;br /&gt;
ا&lt;br /&gt;
الشبكة العنكبوتية&lt;br /&gt;
Aljazeerat&lt;br /&gt;
Nibrashbab.com&lt;br /&gt;
&amp;rlm;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;
&amp;rlm;10&amp;rlm;-01&amp;rlm;-2010&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>naima elhilali / projet de giographie</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35776</link><pubDate>1/6/2010 9:16:28 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;ملف العولمة و الهوية الثقافية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="background-color: #ffff00"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;توطئة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كثيرا ما أصبحنا نسمع عن العولمة ، كلمة يكتمها كثير من الغموض و الإبهام أولا لعدم وضوح مفهومها بشكل عام و لعدم إكتمالها كعملية مستمرة مازالت تأخذ أبعادها و لم تستقر بعد. فالعولمة الإقتصادية باتت الآن أكثر إكتمالا و نضجا في حين بقيت العولمة الثقافية غامضة المعالم ضبابية الرؤيا. و ثانية لإختلاف مواقف الموافين من المفكرين منها. إذ تراوحت مواقفهم بين مؤيدة و لإنتقائية و حتى المعارضة كليا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لم يتفق المهتمون على تعريف العولمة، فكل ينظر إليها من زاوية مختلفة في حين يراها الاقتصاديون أنها حرية الاقتصاد و حرية انتقال الأموال و السلع و الخدمات دون قيود ،يراها السياسيون أنها انتهاء الحدود بين الدول و يرون حكومةعالمية واحدة. و يتصورها رجال الفكر و الثقافة أنها سيادة ثقافية واحدة على جميع ثقافات الشعوب الأخرى مما قد يؤدي إلى ذوبان هوية هذه الشعوب،أماالإجتماعيون فيرون أن العولمة هي تقيم العالم إلى فئة أغنياء مترفين و فئة فقراء معدمين فتزيد بذلك نسبة البطالة و الفقر و مايترتب عنها من اتحرقات و المخاطرالاجتماعية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: بعض ما قيل عن العولمة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ العولمة هي إكساب الشي أو الفكرة أو المعلومة أو السلعة طابع العالمية بمعنى أنه معروف و منتشر في كل العالم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ العولمة هي التدخل بين موضوعات السياسية و الثقافة و الإقتصاد دون تقيد بالحدود بين الدول و دون أن تنتمي هذه الموضوعات إلى بلد محدد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ العولمة هي الأمركة بمعنى انتشار الهيمنة الأمريكية و السلع و المعلومات و الأفكار الأمريكية و هذا يعني أنها تهدف إلى سيطرة الولايات المتحدة على العالم.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="178" width="177" align="middle" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/nana.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
العولمة هي الوضع الناتج عن تطور الإتصالات و تطور التكنلوجيا و المعلومات و إلغاء الحدود و الفواصل بين الدول فالتطور في الإتصالات و الشريكات المعلوماتية كالأنترنيت جعل الانسان قادر على أن يتحول في كل العالم و يعرف ما فيه دون أن يكون مراقبا من قبل الدولة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;العولمة هي محاولة الوصول إلى مجتمع عالمي واحد له حكومة واحدة و ثقافة واحدة فالهدف من كليات العولمة الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و الثقافية هو توحيد العالم.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;العولمة من منظور مغاير(المهدي المنجرة)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم أن تحليلاته وتوقعاته وأنشطته الفكرية والعلمية تندرج في الفضاء نفسه، الذي أنتج ظاهرة العولمة، التي أضحت حديث الأقلام والنوادي ووسائط الإعلام، ترى كيف يمكن تفسير هذا الغياب أو التغييب؟ إن ذلك الاستغراب يزول بالتدريج من ذهن القاريء، بمجرد ما يطلع على موقف المنجرة المتردد من خوض موضوعة العولمة، فهو يقول: &amp;quot;لقد كنت مترددا في المشاركة في النقاشات حول &amp;quot;العولمة&amp;quot;، وما يزال تحفظي قائما إلى الآن. وكانت آخر الدعوات الموجهة إلي في هذا الإطار، وهي الدعوة التي رفضتها، قد وصلتني من المنتدى الاقتصادي الدولي، بخصوص الاجتماع بدافوس لسنة 1998&amp;quot;،[1] وقد أشارت الدعوة إلى أن المنجرة باعتباره من أولئك المتحدثين باسم العالم الثالث، فهو مدعو ليشاطره الآخرون وجهة نظره. ويبرر رفضه هذا، من خلال تساؤله الاستنكاري الذي يقول فيه: &amp;quot;لكن كيف يمكنكم القيام بتبادل لوجهات النظر مع أناس ذوي آراء قطعية ونهائية، أناس عقدوا العزم على استخدام كل الوسائل الممكنة لجعل أولئك الذين يفكرون بطريقة مغايرة يبدلون رأيهم؟. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وما يلاحظ أن د. المهدي المنجرة يرفض فكر العولمة جملة وتفصيلا، لاسيما كما هو سائد ومستوعب في حاضر البشرية، ويدعم رفضه هذا بمجموعة من الأدلة العلمية والواقعية، التي يتقرر من خلالها أن العولمة لا تعدو أن تكون إلا أداة استعمارية جديدة، تتلبس بما هو اقتصادي أو إعلامي أو لغوي، ما دام أنها في واقع الأمر ما هي إلا عملية يتم بواسطتها، بمساعدة صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، &amp;quot;تنظيم&amp;quot; نزع ملكية الشعوب بمباركة الزعامة المحلية التي لا يفوتها الاغتناء بالمناسبة.[3] &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وعلى هذا النهج الرافض لظاهرة العولمة، والمتشائم من نتائجها وخلفياتها الوخيمة، يمضي د. المهدي المنجرة وهو يطعم رأيه بمختلف المواقف والوقائع والتفسيرات.&lt;br /&gt;
رغم كل هذا التشاؤم الذي يتخلل تفسيرات د. المهدي المنجرة لجملة من قضايا البشرية المعاصرة، كالعولمة وسيطرة الشمال على الجنوب وأزمة المجتمعات العربية وغياب الديموقرطية وغير ذلك، وهو تشاؤم نفضل أن ننعته بالواقعي، لأنه ليس من نسج الخيال وتخميناته، وإنما نابع من حقائق الواقع وتناقضاته، رغم كل ذلك، فإن ثمة بصيص أمل يبعث على التفاؤل، ويمكن تعزيز ذلك بمجموعة من العوامل الموضوعية:&lt;br /&gt;
 فالفرج سوف يأتي، حسب د. المهدي المنجرة، من خلال جيل جديد يتمثل في أن نسبة كبيرة من أبناء الوطن العربي تحت 24 سنة. &lt;br /&gt;
 كما أن وعينا بأننا فشلنا هو في حد ذاته يشكل دافعا قويا لتجاوز ذلك الفشل. &lt;br /&gt;
 وأن النزاعات العربية الحادة التي تفجرت في التسعينات كانت مفيدة لأنها عرت الواقع العربي، وكشفت زيف الادعاءات الوحدوية، ووضعتنا أمام حقائق موضوعية.&lt;br /&gt;
 وأن الشارع العربي أصبح يملك وعيا سياسيا وثقافيا بخصوص حقوقه الديموقراطية، مما جعل الناس ينظمون أنفسهم في الأحزاب والجماعات.&lt;br /&gt;
 ثم إنه نتيجة الهيمنة السياسية والاقتصادية الغربية الجديدة، صارت النخب الثقافية تدرك أهمية القيم الحضارية، والهوية الثقافية لمواجهة الغزو الوافد، مما سوف يشكل مقوما لبناء نسق من الأفكار الذاتية، التي تستفيد من المعطيات الحضارية والمعرفية لإثراء الوعي العربي وليس نفيه.[&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img align="middle" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/naima.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مقتطف من كتاب عولمة العولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: نشـــاة العـولمـة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تعددت الآراء حول نشأتها فهناك من يعتقد أنها فكرة قديمة جدا حيث ظهرت في أشكال متعددة منذ بدايات التاريخ الانساني أو الحضارة الإنسانية، فاليونانيون حين نشروا أفكارهم، أفكار سقراط و أفلاطون و أرسطو فإن هذه الأفكار عمت لدي عدد من الشعوب، إذ تأتر المسلمون بهذه الأفكار و ترجموها إلى اللغة العربية مستخدمين مصطلحات فلسفية إستخدمها اليونانيون و هذا مظهر من العولمة. و الرومان حين فتحوا بلدانا عديدة و نقلوا حضارتهم و ثقافتهم إلى العالم فما جرش و تدمر و بعلبك سوىلآثار رومانية متناثرة في الأراضي العربية، و عليه فالعولمة هي الإنتشار الثقافي أو الحضاري لشعب ما بين بقية الشعوب الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;و هناك من يري أن العولمة فكرة حديثة النشأة ترجع إلى القرن الخامس عشر و تطورت تدريجيا عبر مراحل حتى اتخذت الشكل الحالي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ المرحلـة الأولــى &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بدأت في القرن الخامس عشر حيث نشأت العولمة نتيجة لانتشار أفكار الدين المسيحي و زيادة سلطة الكنيسة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ المرحلـة الثانيــة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بدأت في منتصف القرن الثامن عشر مع بداية الحديث عن العلاقات الدولية و القانون الدولي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ المرحلــة الثالثـة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;من بداية القرن التاسع عشر و حتى منتصف القرن العشرين حيث شهد العالم إختراعات و تقدما في المواصلات و الإتصالات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ المرحلـة الرابعـة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;و قد امتدت من منتصف القرن العشرين حتى السبعينات من نفس القرن و شهدت هذه المرحلة ظهور منظمة الأمم المتحدة و التنافس بين الدول للوصول إلى القمر و التهديد بالحروب النووية. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ـ&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; المرحلـة الخامسـة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;و هي التي تشهدها حاليا و تمثل فترة ما بعد الحرب الباردة و ولادة الشركات العابرة للقارات و الشركات متعددة الجنسيات و سيادة الأمم المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;و على عكس من ذلك يرى البعض أن العولمة فكرة حديثة جدا تعود إلى القرن التاسع عشر، إمتدت العولمة الأولى من سنة 1800 إلى 1920 نتيجة استخذام القطار و اختراع الهاتف ، و تحول العالم خلال هذه المرحلة من عالم كبير جدا إلى متوسط الحجم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أما العولمة الثانية فقد بدأت منذ سقوط جدار برلين في نهاية الثمانيات و تدعمت و قويت مع ثورة المعلومات و الإتصالات و خلالها تحول العالم من عالم متوسط الحجم إلى عالم صغير جدا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #000080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: التطور التاريخي للعولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يتفق الباحثون في تحديد أصول العولمة لدلك توزعت مواقفهم على الشكل الأتي.&lt;br /&gt;
- اانطلقت العولمة مند القرن 15م عندما تم القضاء على أسس النظام الإقطاعي - الحدود. الانغلاق. الاستغلال. المقاطعات. الامتيازات... وتأسيس الدول الوطنية القومية حيث نمت المبادلات التجارية بين الشعوب والأمم الأوربية.&lt;br /&gt;
- بدأت العولمة خلال النصف الأول من القرن 19 والنصف الأول من القرن 20 حيث ظهرت الثورة الصناعية الثانية ونمت الصناعة والفلاحة والتجارة والمواصلات والابناك....مما ساهم في توسيع التبادل التجاري والاستثمارات عبر دول العالم.&lt;br /&gt;
- ظهرت العولمة بعيد انتهاء الحرب العالمية الثانية بسبب تكوين مؤسسات مالية كالصندوق النقد الدولي والبنك العالمي وتشكيل تكتلات اقتصادية على الصعيد العالمي بين دول متقاربة من الناحية الجغرافية ومن الناحية الاقتصادية. كالسوق الأوربية المشتركة 1957 والتي صارت اتحادا أوربيا، ثم مجموعة أمم جنوب شرق أسيا- كوريا الجنوبيةاليابان سنغافورة ماليزيا...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #000080"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: محاسـن العولمــة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;في سنة 1997 أصبح عدد المنظمات غير الحكومية 5500 بينما كان عددها سنة 1956 ـ 973 منظمة.فقد حدثت تحولات و تطورات إيجابية في مجال حرية الاتصال ة الإنفتاح و حقوق الإنسان و الديمقراطية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;زيادة قوة الافراد و تقليص سلطة الدولة في الرقابة على مواطينها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن التقدم العلمي الذي صاحب العولمة يؤدي إلى مزيد من رفاهية الانسانية صار الكمبيوتر مثالا لما أنجز من تطورات علمية متسارعة أوجدت الثورة الهائلة في المعلومات و الإتصالات وزادت من كفأءة الإنسان على الانتاج بسرعة هائلة. حتى للعولمة الإقتصادية انعكسات إيجابية فحرية انتقال رؤوس الأموال و السلع يؤدي إلى ازدهار الحركة التجارية في العالم. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #000080"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: مخاطـر و مساوئ العولمـة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
ظهور نظام أحادي القطبية و غياب التوازن في العالم بعد تقرد الولايات المتحدةفي فرض سياستها و نفوذها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تزايد القلق الناجم عن التقيم الهائل في مجال الهندسة الوراثية و الإستنساخ البشري و تطور الأسلحة بنوعيها الكميائي و البيولوجي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تزايد المشكلات العالمية أو المشكلات عابرة الحدود مثل تجارة المخدرات الإرهاب التطرف و الأصولية، العنف، العصابات ، و المافيا... ، مشكلات البيئة النفايات النووية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;زيادة ديون العالم الثالث و انخفاض معدلات النمو الإقتصادي إلى جانب إنخفاض المستوى المعيشي و ارتفاع نسبة البطالة. مما شجع الهجرة و ساهم في تغذية الحركات المتطرفة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ومن اجل التعرف اكثر على هذه الظاهرة لاباس من ان نقوم بوضع منهجية تضم اهم المحاور الاساسية المتعلقة بالملف.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ffff00"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الأول: ويضم المحور المفاهيمي(تحديد مفهوم العولمةو الهوية والثقافة وعولمة الثقافة والهوية)&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ffff00"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ويضم مظاهر عولمة الثقافة والآليات المتبعة في ذلك واهم ردود الفعل ازاءها.:المحور الثاني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ffff00"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الثالث:ويضم المحور العلائقي(البحث في العلاقات الناظمة مابين مفهومي الهوية والثقافة والعولمة) &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الاول: تحديد مفاهيم كل من العولمة; الهوية; الثقافة; وعولمة الثقافة والهوية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تعريف العولمة -1&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لقد تزامن سقوط نظام القطبية الثنائية ببروز نظام جديد يدعىالعولمة و هي بمثابة مرحلة متطورة في الراسمالية وقد ظهرت خلال الثمنانينات من القرن العشرين بالولايات المتحدة الامريكية وانطلقت من لمجال الاقتصادي لتشمل باقي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية...اذن فهي ظاهرة شاملة.وقد مرت من مرحلتين رئيسيتين الاولى والتي تمثلت في توحيد السوق العالمية بعد سقوط النظام الشيوعي والثانية والتي تمثلت في الثورة الاعلامية(ظهور الانترنت).&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;globalization&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #00ff00"&gt;العولمة:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt; لغة هي تعميم الشيء ليكتسب صفة عالمية.وهي مصطلح عربي مترجم للمصطلح الانجليزي واصطلاحا فقد اختلف المثقفون والسياسيون والاقتصاديون حول إعطاء تعريف موحد للعولمة، وهكذا انطلق كل واحد من انتمائه الإيديولوجي والسياسي ليعرف العولمة كما يلي :&lt;br /&gt;
- يعرف صندوق النقد الدولي العولمة بكونها التعاون الاقتصادي والمالي لدول العالم قصد الاستفادة من تطور الأنشطة الإنتاجية و الخدماتية وتراكم رؤوس الاموال كل دلك لتحقيق التنمية المستديمة لجميع الشعوب عبر العالم.&lt;br /&gt;
- العولمة هي استثمار رؤوس الأموال قصد الإنتاج والتسويق عبر العالم بدون قيود وبكامل الحرية&lt;br /&gt;
- العولمة هي عبور رؤوس الأموال والسلع والخدمات والتقنية واليد العاملة المؤهلة لحدود دول عالم دون أية سياسة حمائية.&lt;br /&gt;
العولمة هي احتكار الشركات الرأسمالية الضخمة للأسواق العالمية وفرض سلطتها على سيادة الدول.&lt;br /&gt;
- العولمة هي الأمركة أي سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم وبروزها كقطب واحد بعد انهيار الاتحاد السوفياتي.وللعولمة عدة انواع وخصائص وهي كالاتي &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: أنواع العولمة وخصائصها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;العولمة السياسية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;- تقلص سلطة الدول أمام سلطة الشركات الكبرى والمؤسسات المالية + سيادة الديمقراطية وحقوق الإنسان خطابا وممارسة وتلاشي الأنظمة الشمولية - الاستبدادية + سيادة نظام القطبية الأحادية الذي تقوده الولايات المتحدة عالميا مند 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي..&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;العولمة الاقتصادية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;- سيطرة اقتصاد السوق + التبادل الحر + إلغاء الحمائية + المنافسة + الاستثمار + الإشهار + استخدام المعلوميات + ... + سلطة المؤسسات المالية والتكتلات الاقتصادية والشركات المتعددة الجنسيات .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;العولمة الثقافية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;- الاتجاه نحو سيادة تقاليد وعادات وسلوك ولغة واستهلاك وعلاقات.....موحدة على الصعيد العالمي + سيادة ثقافة الاستهلاك والفر دانية + الاتجاه نحو إلغاء الخصوصيات الحضارية والثقافية..&lt;br /&gt;
العولمة الإعلامية - المعلوماتية&lt;br /&gt;
- تطور ساحق في مجال الإعلاميات ووسائل الاتصال والصناعات الالكترونية - الثورة التكنولوجية الثالثة + تطور وسائل الاتصال والتواصل وتقريب المسافات بين الشعوب - القرية العالمية + استخدام هائل للمعلوميات في الحياة اليومية للإنسان. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: القوى الفاعلة في العولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #003366"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الدول والقوى الاقتصادية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تعتبر و.م.أ من أبرز الدول الفاعلة في ظاهرة العولمة إلى درجة اقتران مفهوم العولمة بالامركة اضافة إلى منتدى دافوس و تسهر القوى السالفة الذكر على رعاية المصالح الاقتصادية والمالية للدول والشركات الكبرى عبر العالم.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #003366"&gt;- منظمة التجارة العالمية:&lt;/span&gt; منظمة دولية أحدثت سنة 1995 على أنقاض الاتفاقية العامة للتعريفة الجمركية والتجارة المعروفة بالكات، تسهر على وضع قواعد التبادل التجاري و تحرير التجارة العالمية برفع الحواجز الجمركية ودلك قصد تدفق السلع والخدمات عبر العالم بدون قيود &amp;lt;= (نظام عالمي جديد العولمة).&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #003366"&gt;- صندوق النقد الدولي&lt;/span&gt;: مؤسسة مالية دولية أحدثت خلال مؤتمر &amp;quot;بروتن وودز&amp;quot; سنة 1944 للسهر على تنظيم المعاملات المالية بين الدول والقيام بتقديم الاستشارة والدعم للدول التي تواجه مشاكل مالية واقتصادية. - البنك العالمي: انشأ سنة 1945 يقدم القروض المشروطة للدول وخاصة النامية منها قصد تمويل المشاريع التنموية التي يشرف على تحديدها ومراقبتها سعيا منه إلى انخراط هده البلدان في نظام العولمة. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #003366"&gt;- الشركات متعددة الجنسية&lt;/span&gt;: أو ما يعرف بالشركات العابرة للقارات هي شركات ذات رأسمال ضخم تتوفر على عدة فروع خارج وصبحت تلعب دورا كبيرا في رسم السياسة الدولية، حيث تتوفر على سلطة قد تتجاوز سلطة الدولة التي توجد فوق ترابها.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #003366"&gt;-المنظمات غير الحكومية&lt;/span&gt;: يقصد بها الجمعيات المحلية أو الوطنية أو الدولية، لها منطلقات وغايات متنوعة لا تقوم على الربح المادي وهي تنشط في ميادين متعددة منها (حماية البيئة- حقوق الإنسان...) .تعتمد في تمويلها على مساهمات وتبرعات أعضائها ومساعدة الحكومات والأجهزة والمؤسسات الخاصة ونذكر منها حركة اطاك والمنتدى الاجتماعي العالمي.&lt;br /&gt;
- يلاحظ أن هناك تزايد كبير في عدد المنظمات غير الحكومية في العقدين الأخيرين. كما نستنتج أن أغلب هذه المنظمات تعمل في مجال التنمية الاقتصادية والبحث العلمي وحقوق الإنسان.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تعريف الهوية-2&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/momo.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;الهوية: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;هي ما يميز الشخص عن الآخرين.إنها العلامات التي تميز الفرد أو الجماعة أو الأمة عن الاخرين. وهي مجمل السمات التي تميز شيئا عن غيره اوشخصا عن غيره او مجموعة عن غيرها كل منها يحمل عدة عناصر في هويته وعناصر الهوية هي شيئ متحرك ديناميكي يمكن ان يبرز احدهما او بعضهما في مرحلة معينة وبعضها الاخر في مرحلة اخرىوالهوية الشخصية تعرف شخصا بشكله واسمه وسلوكه وانتمائه وجنسه .والهوية الجماعية (وطنية او قومية)تدل على ميزات مشتركةاساسية لمجموعة من البشر تميزهم عن مجموعات اخرى وافراد المجموعة يتشابهون بالميزات الاساسية التي كونتهم كمجموعة والعناصر الي يمكنها بلورة الهوية الجماعية هي كثيرة اهمها اشتراك الشعب او المجموعة في الارض واللغة والتاريخ والحضارة والثقافة والطموح وغيرها وهناك قسم من الهويات تبلور على اساس النقيض لهويتة اخرى وهناك تيارات عصرية تنادي بنظرة حداثية الى الهوية وتدعو الى الغاء الهوية الوطنية او الهوية القومية. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="428" width="361" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/nnnnnn.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;:تعريف الثقافة-3&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;culture&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
هي منظومة مركبة ومتجانسة من القيم والتقاليد والعادات والأحلام والآمال والإبداعات...وهي &lt;br /&gt;
المعبرة عن خصوصية مجموعة بشرية معينة في الزمان والمكان.وليست هناك ثقافة واحدة وإنما تسود أنواع وأشكال ثقافية منها ما يميل إلى الانغلاق والانعزال، ومنها ما يسعى إلى الانفتاح و الانتشار. ويعد مفهوم الثقافةمن المفاهيم المحورية في علم الاجتماع بصفة عامة والانثروبولوجيا الثقافية بصفة خاصة .ويشكل مفهوم الثقافة من احد الافكار الكبرى التي ساعدت البشرية على انجاز كثير من التقدم العلمي والتطور الفكري فالثقافة مفهوم يتميز بانه ذا طبيعة تراكميو ومستمرة فهي ليست وليدة عقد اوعدة عقود بل هي ميراث اجتماعي لكافة منجزات البشرية لذلك فان محاولة تعريف هذا المفهوم محتولة صعبة لانه بالرغم من شيوع استعمال مصطلح الثقافة على السنة عامة الناس الا ان المختص في دراسة العلوم الاجتماعية حينما يحاول تعريفه يجد تعريفات عدة في نطاق علمه و العلوم الاخرى وكل تعريف منها يعكس وجهة نظر صاحبه او النظرية التي ينتمي اليها .كما يتداخل مفهوم الثقافة مع مفاهيم اخرى لذا كمفهوم الحضارة والمدنية.&lt;br /&gt;
ومن اهم التعريفات التي كانت لها الصدارة في تعريف الثقافة تعريف السيد ادوارد تايلور الذي نشر في كتابه الكلاسيكي (الثقافة البدائية) بوصفها ذلك الكل الديناميكي المعقد الذي يشتمل على المعارف والفنون والمعتقدات والقوانين والاخلاق والتقاليد والفلسفة والاديان والعادات التي اكتسبها الانسان من مجتمعه بوصفه عضوا فيه واكد تعريف تايلور كما يقول جامس ميكي على نقطتين اساسيتين وهما ان كلا منا يكتسب ثقافته بوصفه عضوا في مجتمعه .والاخرى ان الثقافة ليست مادية فحسب بل هي معنوية وتتكون من الاشياء المادية والاحداث التي يمكن عدها او قياسها ومن الاشياء المادية كاللغة والفنون....لذا ذهب جامس ميكي الى ان الثقافة هي المركب الشامل من التفاعل الاجتماعي.ويمكن تحديد بعض خصائص الثقافة وهي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1 ان الثقافة تنشا في مجتمع معين ويظهر هذا جليا في سلوك اعضاء ذالك المجتمع.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2الثقافة قابلة للتناقل وعملية الثناقل تقتصر على الانسان بوصفه الكائن الوحيد الذي يبدو قادرا بدرجة كبيرة على ان ينقا مااكتسبه من عادات لاقرانه وتعد اللغة عاملا اساسيا في هذا المجال.ولاتتضمن عملية الثناقل الاجراءات والمعرفة فقط بل تشمل ايضا تهذيب الدوافع الغريزية خلال السنوات الاولى من عمر الانسان.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3تتميز الثقافة بالدوام والاستمرار عبر الزمن بسب قدرتها على تخليد الزمن وعلى البقاء بعد انقراض أي منن الشخصيات التي تسهم فيها ومع ان الثقافة تخرج تماما عن نطاق التركيب الطبيعي للفرد الا انها تصبح خلال مراحل نموه جزءا من شخصيته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;4 الثقافة عقلية فهي تتكون من السلوك المكتسب والفكر المكتسب لدى افراد المجتمع ويتمثل هذا الفكر في المعاني والمثل والانظمة والمعتقدات.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;5 الثقافة مكتسبة فهي ذلك المصطلح الاجتماعي للسلوك المكتسب للمتعلم فجوهر الثقافة عند الانسان هو التعلم تمييزا لها عن الصفات الموروثة وتاكيدا على قدرة الانسان على التعلم.ومن اجل فهم اكثر لاباس من ان نعرف ببعض المصطلحات المتعلقة بظاهرة الثقافة والمكونة لها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تعريف التثاقف&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
يرتبط مصطلح الثقافة بمصطلح اخر وهو اكتساب الثقافة او التثاقف ويعني انه عند اتقال اعضاء المجماعة من جماعتهم للعيش في جماعة او مجتمع اخر فانهم يواجهون عملية تغيير ثقافي لانهم يواجهون ثقافة تختلف مع ثقافتهم .ومن خلال الاحتكاك والتواصل المباشر يكتسب الاعضاء الجدد في هذا المجتمع ثقافته وتسمى هذه العملية اكتساب الثقافة .وهي عملية دينامية مستمرة قد تتم بوعي الافراد بها او من دون وعيهم.فنجدهم يكتسبون انماطا سلوكية مغايرة للانماك السلوكية الخاصة بجماعتهم وقد يشعرون بذلك عند عودتهم الى جماعتهم الاصلية.ويوضح هذا ان احدى خصائص التثاقف المهمة انه ليس موروثا بل مكتسبا وان الانسان يكتسبه في كل يوم من حياته.&lt;br /&gt;
اذن فالتثاقف هو العملية التي يكتسب الفرد الو الجماعة من طريقها خصائص ثقافة اخرى من خلال التفاعل والاتصال المباشر او هي اكتساب الثقافة بالمشاركة والاتصال او عملية التغيير الثقافي الذي ينجم عن الاتصال المستمر بين جماعتين متمايزتين تقافيا.وقد شاع استخذام هذا المصطلح في الانثروبولوجيا في اواخر القرن التاسع عشر خصوصا في الولايات المتحدة الامريكية وقد اهتمت الانثروبولوجيا الثقافية بالدراسات الثقافية فضلا عن الاهتمام بدراسة انتقال الثراث الثقافي زمنيا داخل الثقافة الواحدة او عبر ثقافات متعددة.&lt;br /&gt;
وتشبه عملية التثاقف من وجهة نظر الفرد التعلم الاجتماعي او التنشئة الاجتماعية التي يؤدي فيها الاتصال اللفظي دورا اساسيا ويعني التثاقف من المنظور الاجتماعي انتشار القيم والاساليب والنظم وما يطرا عليها من تعديلات في ضوء ظروف معينة ما يؤدي في بعض الاحيان الى ظهور مايسمى بالصراع الثقافي.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تعريف المثاقفة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;في الأصل المثاقفة هي عملية التغيير أو التطور الثقافي الذي يطرأ حين تدخل جماعات من الناس أو شعوب بأكملها تنتمي إلى ثقافتين مختلفتين في اتصال وتفاعل يترتب عليهما حدوث تغيرات في الأنماط الثقافية الأصلية السائدة في الجماعات كلها أو بعضها. والمثاقفة، بعكس الغزو الثقافي الذي يتضمن في طياته الرغبة في محوَ الآخر وإلحاقَه وفرضَ التبعية عليه، ومعاملته بنظرة فوقية عدوانية متغطرسة، تقوم على الندّية والاحترام والتسامح والاعتراف بخصوصية الآخر واختلافه، وفي إطارها تتفاعل الجماعات والشعوب وتتواصل بهدف الاغتناء المتبادل. لهذا فهي تفترض الثقة والرغبة في التواصل والتقدم والتطور واكتساب العلم والمعرفة. وإذا كانت الشعوب تسعى سعيا تجاه المثاقفة فهي ترفض أشكال الغزو الثقافي كافة. وقد عبر المهاتما غاندي عن ذلك قائلاً: &amp;quot; إنني أفتح نوافذي للشمس والريح، ولكنني أتحدى أية ريح أن تقتلعني من جذوري&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
لهذا فالمثاقفة في هذا المعنى تعد رافداً مهماً تسعى كل أمةٍ من خلاله إلى معرفة الآخر واسثمار ما لديه من قيم ومعطيات إنسانية وحضارية، وإلى تنمية كيانها الثقافي بشكلٍ خلاق وغير مضر بمقومات الهوية القومية وثوابتها.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;4تعريف عولمة الثقافة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يمكن تعريف العولمة الثقافية بأنها محاولة مجتمع ما تعميم نموذجه الثقافي على باقي المجتمعات الأخرى من خلال التأثير على المفاهيم الحضارية والقيم الثقافية والأنماط السلوكية لأفراد هذه المجتمعات بوسائل تقنية واقتصادية وثقافية متعددة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مظاهر عولمة الثقافة والآليات المتبعة في ذلك:المحور الثاني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/amina.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يمكن القول بأن عولمة الثقافة أو العولمة الثقافية، بوصفها آلية ونتيجة في ذات الوقت، هي مزيج من هذه السياسات والآثار التي يمكن أن تتمخض عن الاتصال الثقافي (والاجتماعي) غير المتكافئ بين ثقافات أو مجتمعات (أو ثقافات ومؤسسات عملاقة) مختلفة، مع إضافة حقنٍ جديدة تتلاءم وأهداف العولمة وديناميكياتها.&lt;br /&gt;
ويجب التسجيل بأن العولمة لا تنطوي على ثقافة خاصة، وهي التي أطلق عليها سمير أمين ثقافة العولمة، وهي حسب رأيه ثقافة الرأسمالية السائدة عالميا التي تعيد تكوين الخصوصيات المحلية، ومن هنا كانت دعوته إلى عولمة بديلة في المجال الثقافي بإمكانها أن تنتج ثقافة عالمية، وقد أطلق على هذا الجهد أو النضال عولمة الثقافة، والتي تزدهر فيها الخصوصيـة في إطار من المنظومة الكليـة ( 3: 62-63 )&lt;br /&gt;
وعلى أية حال يمكن الجزم بأن العولمة لا تتجه لتفرز ثقافةً واحدة إنسانية تنصهر في بوتقتها الخصوصيات الثقافية، وتنسجم وفق نسق موحّد يسمح لها بالرقي والتطور، فهذا مستحيل من أوجه كثيرة:&lt;br /&gt;
&amp;bull; أولا: لأن ذلك لا يتفق وطابع الهيمنة واللاتكافؤ المصاحب لصيرورة العولمة، ففي هذا الإطار لا تختلف العولمة الثقافية عن العولمة التقنية من جهة أنها تريد احتكار السوق ونشر منتجاتها دون أن يعني ذلك عملية تحويل للمعرفة بهذه التقنية وتعميم للقدرة على الخلق و الإنتاج. وحتى وإن رفعت الاحتكار عن هذه المعرفة أو فشلت في حماية أسرار صناعتها أمام جواسيس الصناعة فإن تكلفتها العالية تنوء بتحمُّلها الدول أو المؤسسات الضعيفة.&lt;br /&gt;
ثانيا: لأن الخصوصيات الثقافية، التي لم تغب معانيها عن العلماء كما سبق الذكر، ستحول دون انخراط كافة الهويات والشعوب في بوتقة ثقافية واحدة. وكما يبدو فنحن نشهد انبعاث ثقافات متعددة، وانتعاش كيانات ثقافية جديدة، بعضها فاعل ومهيمن في التفاعلات الدولية، كما هو الشأن بالنسبة للحضارة الإسلامية، كما لاحظ صمويل هنتغتون ، وذلك لأن الإسلام في حدّ ذاته بحكم حيويتها وسمو تعاليمه وعالميتها، وكذا بسبب تأييده المطلق للمقهورين والمظلومين سيكون أكثر جاذبية، فكما لاحظ مؤلفي فخ العولمة فإن&amp;quot; هذا الدّين المطرد الانتشار على المستوى العالمي هو الديانة الوحيدة المستعدة للمنازلة&amp;quot; (13: 64)&lt;br /&gt;
ثالثا: عجز الغرب، بوصفه القائد في الوقت الراهن، عن تقديم بديل ثقافي عالمي يحترم آدمية الإنسان، ويحترم سنن المجتمعات والطبيعة والكون، فالثقافة الغربية -كما يقول أيضا هنتغتون- فريدة وليست كونية، فهي فريدة لكونها تتسم بمكونات جوهرية خاصة بها، تتمثل في التراث التقليدي: المسيحية الغربية، اللغات الأوروبية، الفصل بين السلطة الروحية والزمنية، سيادة القانون، التعددية الاجتماعية، المجتمع المدني، المؤسسات التمثيلية والفردانية، في حين أن الحضارات الأخرى لها مكونات خاصة بها ( 22: 56-66).&lt;br /&gt;
رابعا: لا ينبغي اختزال التأثير على الثقافات الأخرى من خلال التدليل على انتشار وتحبيذ نمط الاستهلاك الغربي أو المنتجات الغربية، وفي هذا الصدد يرد هنتغتون على الأطروحات التي تعتبر ثقافة الغرب هي ثقافة العالم، مثل &amp;quot; أطروحة استعمار الكوكا &amp;quot; التي ترى بأن الثقافة الغربية ستكتسح العالم بأكله، مستدلين في ذلك بتلقي المأكولات، الألبسة والسلع الاستهلاكية الغربية للقبول الواسع، فهذه الأطروحة تختزل مجال الثقافة باستهلاك السلع المادية، في حين أن روح الثقافة تشمل اللغة، الدين، القيم و العادات، كما أن انتقال السلع الغربية لا يعني بالضرورة انسلاخ المستهلكين عن ثقافتهم.&lt;br /&gt;
خامسا: بالرغم من انحسار الحديث عن التنمية المستقلة والموجهة في ظل التسليم المطلق، والخنوع &amp;quot;الإرادي&amp;quot; للسيطرة الخارجية باسم العولمة واقتصاد السوق، فإن ذلك لا يعني أن البلدان والشعوب النامية سينتهي دورها، فقد انتهى عصر الحتميات منذ بدأت الشعوب ، ولو باستحياء ، تفرض وجودها في معادلة تقرير المصير الاقتصادي والتربوي والسياسي. فالتحديث في ظل العولمة لا يمكن أن يكون حتما بداية لانتهاء الاستقلالية والخصوصية، فهذه الأطروحة خاطئة - كما يرى هنتغتون- لأن التحديث الاقتصادي لا يعني بالضرورة التغريب الثقافي، بل قد يؤدي إلى مزيد من التمسك والالتزام بالثقافات الأصلية لدى مختلف الشعوب (22: 56-66).&lt;br /&gt;
سادسا: لن يكلّل سعي العولمة لصب الثقافات في بوتقة واحدة بالنجاح وذلك بسبب الآثار العكسية التي لم يتفطنوا إليها ، والتي من بينها قيام أجهزة الإعلام المختلفة والمحطات الكبرى- التي أصبحت تصل إلى أبعد الأصقاع- بلفت انتباه الأقليات والهويات الثانوية إلى خصوصياتها الثقافية وتاريخها الفريد. والأغرب من ذلك فإن الولايات المتحدة في حد ذاتها، التي كان مفكِّروها ينتقدون المجتمعات المتأخرة التي تعرف موزاييك ثقافي وإثني، لم تسلم من تأثير هذا الانتعاش الذي هز مشاعر الأقليات، فكانت النتيجة تنازل أمريكا عن أهم قواعد فكرها السياسي الرامية إلى صهر الهويات والأقليات في بوتقة الهوية الأمريكية والنسق الأمريكي، وهكذا اضطرت اليوم للإيمان بالتعددية الثقافية أو الحضارية (17: 8) وهي &amp;ndash;كما سلف- السمة (أي التعددية الثقافية..) التي وُصِفت بها من قبل الدول المتخلفة، التي تعجز عن جمع أشلاء هوياتها وأقلياتها في مشروع وطني ثقافي وسياسي موحّد.&lt;br /&gt;
غير أن استحالة تعميم ثقافة ما لا يعني عدم إمكـان وجود تأثير للعولمة على الصعيد الثقافي:&lt;br /&gt;
أولا - فالعولمة تقتضي وجود آليات تعمل على إضعاف الثقافات المحلية، أو محاولات خلق أزمة هوية، خاصة في البلدان الممزقة، فالتكنولوجيا الحديثة والتي تعتبر من أهم محركات العولمة تمثل أداة قهر، ذات تأثير على فردية الفرد وهوية الأمة، فهي تنطوي على زيادة درجة النمطية &lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&amp;quot;Standardization&lt;/span&gt;&amp;quot; في عملية الإنتاج وبالتالي الاستهلاك.. والنمطية نقيض للتفرد والهوية، والتي معناها في الأساس التفرد والهوية الثقافية هي التفرد الثقافي، ومن جهة أخرى فكما خلبت التكنولوجية الحديثة المستهلك الفرد حتى استلم لها، فقد خلبت لب الأمم فضحّت تباعا بجزء بعد آخر من استقلالها الثقافي (1 : 53/ 59)&lt;br /&gt;
ثانيا - قد تنجح العولمة في بعض المجالات الثقافية إلى فرض النموذج الغربي للحياة والاستهلاك والتصور، خاصة النموذج الأمريكي، مما ينعكس سلبا على روح الإبداع والابتكار الذاتي. ويمكن تتبع هذا التأثير في مجال ذي تأثير كبير اليوم على مختلف الأعمار وهو مجال السينما ، فقد نجحت السينما الأمريكية، إلى حد كبير، في استمالة العقول وتعويدها على تحبيذ نمط الحياة والاستهلاك على الطريقة الأمريكية، وبات &amp;quot;غزو الصور&amp;quot; يُغطي الكوكب كلّه، وأصبح يعصف بالحياة الاجتماعية الهادئة، ولم تسلم من تأثيره حتى الدول الكبرى، حتى أن أحد الخبراء أشار إلى أن أطفال كندا أصبحوا لا يدركون أنهم كنديون من فرط الغزو الإعلامي الأمريكي (32: 20)&lt;br /&gt;
ثالثا &amp;ndash; ومن هنا تأتي خطورة ما يسميه العلماء الصناعة الثقافية &lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&amp;quot;L&amp;rsquo;industrie .culturelle&lt;/span&gt;&amp;quot;، وهو المفهوم الذي استعمله أول مرة في سنة 1947 عَلَمين من أعلام مدرسة فرانكفورت وهما تيـودور أدورنـو (Theodor Adorno ) وماكس هوركهيمر (Max Horkheimer) ، وهو يشير إلى:&amp;quot; الأنشطة الصناعية التي تنتج وتسوِّق الخطابات، الأصوات، الصور، الفنون و&amp;quot; كل القدرات الأخرى والعادات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضو في مجتمع&amp;quot; والتي تمتلك وبدرجات مختلفة خصائص الثقافة&amp;quot;&lt;br /&gt;
(15/16 : 44)&lt;br /&gt;
ويرى البعض أن الصناعة الثقافية تمثل تهديدا معتبرا على الثقافات التقليدية، بفضل ما تتمتع به من قدرة على الانتشار والاختراق(39-38:44) ولذلك أصبحت بعض الدول الغربية تعبِّر عن تخوفها من هذه الصناعة الثقافية، خاصة منها الأمريكية التي غزت أسواقها، بحكم امتلاكها لإمكانيات هائلة، تجعلها تستبعد أي منافسة في الأجل المنظور، فهي على سبيل المثال تُنفق في صناعة الأفلام الأمريكية بالمتوسط 59 مليون دولار على الفيلم الواحد، وهو المبلغ الذي لا يمكن حتى أن يخطر على بال الأوروبيين أو الهنود (13: 48).&lt;br /&gt;
رابعا- علاوة على ما سبق ، فيمكن القول عند تحليل أثر العولمة على الصعيد الثقافي أن الخطر بالنسبة للبلدان النامية قادم من سلوك النخب المسيطرة، فهي في مجملها تعيش حالة اغتراب ثقافي، فبحكم ثقافتها المترفة، المبتورة عن جذورها التاريخية والواقعية تعيش حالة انسحاق ثقافي، وتستشعر قابلية مطلقة للرضوخ للتدفق الإعلامي والثقافي الغربي العابر للقوميات، ولذلك فهي لا تملك أي خطة أو نيّة لمواجهة التدفق الإعلامي الغربي ، بل قد تتزاحم لاستيراد المواد الإعلامية والترفيهية والثقافية من الدول والوكالات الغربية، بدل أن تسعى لتطوير الرصيد الثقافي لأمتها. وقد تفطنت القوى الكبرى لهذه الحقيقة ولذلك فهي تراهن على هذه النخب ، وتحاول من خلال إغرائها بنمط متميز من الحياة أن تفصلها عن الكتلة الرئيسية من السكان، تمهيدا لدمجها، غير أن دمج هذه النخب، كما يوضح برهان غليون، لا يعني دمجها في ثقافة النخبة العالمية، ولكن يعني شيئا واحدا وهو خفض الثقافات الوطنية إلى مستوى الثقافات الشعبية، ونزع سلطتها الرمزية، وفصلها عن منظومة التوجيه من خلال هذه النخب ( 30 : 40)&lt;br /&gt;
خامسا - فضلا عما سبق ذكره ، فإن العولمة وإنْ لن تنجح في نشر ثقافة عالمية شاملة، فهي بحكم طبيعتها، تحمل ثقافة الاختراق، لأسباب ترجع إلى طبيعتها كما قلنا، ولأنها أيضا تقوم على جملة أوهام تهدف إلى الهيمنة وتكريس الاستتباع الحضاري، وقيامها بتسطيح الوعي، واختراق الهوية الثقافية للأفراد والأقوام والأمم، من خلال غرس &amp;quot;وهم الفردية&amp;quot; لتضيق خناق الفرد داخل أسوار نفسه، وغرس &amp;quot;وهم الخيار الشخصي&amp;quot; لتكريس النزعة الأنانية، غرس وهم الحياد &amp;quot; لتكريس التحلل وعدم الارتباط بأي قضية وهي كلها أوهام تجعل الفرد قابلا للاستعمار كما يقول مالك بن نبي، كما أنها تعمل على إفراغ الهوية الجماعية من كل محتوى، وتدفع إلى التفتيت والتشتيت لتربط الناس بعالم اللاوطـن واللاأمـة واللادولـة (11: 18-19).&lt;br /&gt;
سادسا- ومن الآثار السلبية للعولمة الثقافية أن الانتعاش الثقافي الذي يترجم اليوم إلى ظاهرة انبعاث الهويات، يحمل مخاطر كثيرة بفعل حدوثه على شكل حركة تفكيكية من داخل الدولة والمجتمع ، مما يجعله ( أي الانتعاش الثقافي) أحيانا يفقد إيجابياته، ويُصبح لا يعني ازدهار الخصوصيات الثقافية في مواجهة ثقافة الاختراق، بل قد يُصبح وبالا على المجتمعات، عندما يصبح من مرادفات الاعتراف بالهويات الثقافية الانقسامات الإثنية، وعندما يفضي ذلك إلى هز أركان الدولة، وإضعاف سلطاتها وقدرتها على التوجيه وقيادة التربية، مما يجعلها تستسلم وتسلّم لُقمـة سائغة لصانعي الإشهار والقرار : العالميون.&lt;br /&gt;
سابعا- لن يكون استمرار سيرورة التفكك فـي صالح أي بلد على وجه الأرض، لأنه سيخلق بؤر توتر تشكل تهديدا مستمرا للرأسمال والاستثمارات الأجنبية، وقد سبق و أن شدّد الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس غـالي بوضـوح على حجم هذا الخطـر الذي يتهدد البشرية قاطبة حينما قال:&amp;quot;إن كوكبنا يخضع لضغط تفرزه قوتان عظيمتان متضادتان:إنهما العولمة والتفكك&amp;quot; (13: 68). وقد طال التفكك الذي يعتمل اليوم في أحشاء العولمة الأفراد والمجتمعات.&lt;br /&gt;
حيث صاحبه تفكيك للفرد من أسرته وأمته وذاته، كما يصاحبه محاولات حثيثة لإثارة أزمات داخل مركب الهوية الوطنية القائمة، مما ينجر عنه ربما في الأمد البعيد، حروبا أهلية وفوضى عارمة في البلدان التي لم يلتئم بعد شملها الثقافي، ويُخشى أن تصبح العناصر السطحية والقيم الضعيفة أو المقطوعة الصلة بالهوية الحقيقية، والمجافية للواقع والتاريخ القاسم المشترك بين جماعات مختلة، مما يؤدي لا محالة إلى مزيد من التشرذم والاستلاب الثقافي، ومن هنا، وكما يقول جلال أمين فإن : &amp;quot; تفكيك الإنسـان على هذا النحو ينطوي على عملية أشبه بالقتل ..&amp;quot; ( 1: 41) &lt;br /&gt;
هذا، ولن يقتصر التفكك على البلدان النامية فحسب ، فحتى البلدان الكبرى لن يسلم أفرادها ومجتمعاتها من هذا التهديد ، فبعضها معنـيُُ أيضا بإضافة أسماء دول جديدة من لدنـها لصالح الحظيرة الدولية، فها هي إيطاليا، بل حتى سويسرا نفسها، صارت تخشى من تفكك وحدة ترابها الوطني، بعد ظهور دعوات لإقامة دولة مستقلة في شمال في الداخل (13: 62).&lt;br /&gt;
وخلاصة القول، فإن هذا المصير ليس قدرا مقسوما وقضاءاً محتوما، فبإمكان الإنسانية أن تجعل التقدم في ظل العولمة ممكنا، إذا ما اجتمعت الإرادة حول رفض القابلية للسيطرة، وإذا توحّدت التصورات والأفكار والممارسات حول تصور بنّاء وثري للهوية والتنمية والشرعية، فقد تفتح العولمة فرصا هائلـة لتحرر الإنسانية &amp;lt;&amp;lt; فالتدفق الحر للقيم والمنتجات والمعلومات والأفكار والمخترعات يقدِّم لكل فرد على مستوى الكرة الأرضية فرصا استثنائية للتقدم والازدهار المادي والنفسي &amp;gt;&amp;gt; (30: 31) فالفرصة مواتية لرفع الكثير من الأغلال الفيزيقية والمعنوية عن الشعوب والمفكرين والمبدعين ليتجاوزوا أوضاعهم المزرية، ويصنعوا لأنفسهم مكانة مثلى في المنظومة الاقتصادية والثقافية العالمية.&lt;br /&gt;
إن من أعقد الأمور البت في المشكلات الثقافية وعلى رأسها مشكلة الهوية الثقافية فمفهوم الهوية الثقافية مفهوم غامض، لا يتحدد بالإيجاب، بل بالسلب، إن الهوية هي ما يجعلني مختلفا عن الأغيار ومتميزا عنهم، وليس من الضروري أن يكون الاختلاف والتمايز هنا بين مستويين من التطور والتحضر، فحتى بالنسبة لمجتمعات متقدمة، مثلما نلحظ ذلك حاليا في المشهد العالمي، تتبع نفس نموذج التحديث والتقدم وتوجد في نفس المستوى من التقدم، تظل الفوارق والاختلافات الثقافية بينها قائمة، كما تظل هوياتها متباينة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لذا لا خوف على هويتنا الثقافية من التقدم والتحديث&amp;hellip; والعولمة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: وسائل وادوات انتشار العولمة في المجال الثقافي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وسائل الاتصال والاعلام: تتجلى في القنوات التلفزيونية والفضائية وشبكة الانترنت والجرائد والصحف والمجلات والاقراص المدمجةوالهاتف.&lt;br /&gt;
الوسائل الفنية: الموسيقى والمسرح والسينما والرسوم المتحركة... &lt;br /&gt;
الادوات اللغوية: تتمثل في استعمال اللغة الانجليزية والفرنسية في التواصل والاعلام والتربية والتعليم والعمل والاماكن العمومية والخاصة فاللغة حاملة للثقافة والحضارة الانجليزية والفرنسية.&lt;br /&gt;
: جوانب تاثير العولمة على الثقافات الاخرى&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800080"&gt;التاثير اللغوي&lt;/span&gt;: استعمال اللغة الفرنسية والانجليزية في الادارة والاتصال وفي المقررات الدراسية وفي التواصل اليومي بين الفئات الاجتماعية في البيت وفي الشارع....&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800080"&gt;التاثير الخلقي&lt;/span&gt;: يتجلى في انتشار سلوكات العنف والجنس في وسائل الاعلام والسينما والانترنت بشكل اباحي يتناقض مع الحشمة والعفة التي لاتزال تتشبث بها المجتمعات المحافظة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #800080"&gt;التاثير القيمي&lt;/span&gt;: تتزايد محاولات نشر قيم واحدة على الصعيد العلمي في الموسيقىوالملبس والماكل الهامبورغر والماكدولندز والعلاقات الاسرية المتجهة نحو طغيان الفلردانية وطغيان ثقافة الاستهلاك الراسمالي الذي يتواصل في تجدده وتنوعه واغراءاته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;المحور الثالث: (البحث في العلاقات الناظمة مابين مفهومي الهوية والثقافة والعولمة)&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/aid.bmp" /&gt;&lt;br /&gt;
توجد بين مفهومي الهوية والعولمة وشائج علاقات جدلية فريدة من نوعها في طبيعة العلاقة بين المفاهيم والأشياء .إنهما مفهومان متجاذبان متقاطبان متكاملان في آنٍ واحدٍ . وفي دائرة هذا التجاذب والتقاطب والتكامل ، يأخذ مفهوم الهوية على الغالب &amp;quot; دور الطريدة بينما يأخذ مفهوم العولمة دور الصيّاد &amp;quot;حسب تعبير الدكتور علي وطفة. &lt;br /&gt;
فالعولمة تطارد الهوية وتلاحقها وتحاصرها وتُجْهز عليها ثم تتغذّى بها ، وفي دائرة هذه المطاردة تعاند الهوية أسباب الذوبان والفناء وتحتدّ في طلب الأمن والأمان ، وتتشبث بالوجود والديمومة والاستمرار. &lt;br /&gt;
إن العولمة تعني ذوبان الخصوصية والانتقال من الخاص إلى العام ، ومن الجزئي إلى الكلّي ، ومن المحدود إلى الشامل .وعلى خلاف ذلك يأخذ مفهوم الهوية اتجاها متقاطبا كليا مع مفهوم الشمولية والعمومية ؛ فالهوية انتقال من العام إلى الخاص ، ومن الشامل إلى المحدود ..إذْ تـبحث عن التمايز والتباين والمشخص والمتفرد والمعيّن ..أما العولمة بحثٌ عن العام والشامل واللامتجانس واللامحدود. &lt;br /&gt;
قضية العلاقة بين مفهوم الهوية والعولمة طُرحت على أكثر من صعيد ولا تزال تطرح لكونها من أهمّ القضايا وأكثرها صعوبة وتعقيدا وأقربها حضورا في عمق الجدل الدائر ليس لدى النخبة الثقافية والسياسية فحسب ، بل حتى لدى العديد من الناس العاديين ، ذلك أن انعكاساتها الفكرية والمعنوية ونتاجاتها المادية اقتحمت كل مجالات الحياة. &lt;br /&gt;
يذهب بعض المفكرين والباحثين إلى أن العولمة فعْلٌ يقلص امتداد الكون في هوية واحدة متجانسة ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا.اذن نلاحظ ان هناك علاقة صراعية تصادمية بين العولمة والهوية الثقافية. فالعولمة تشبه القناص والهوية تشبه الطريدة ملاحقة ومطاردة. فهل ستنجو الطريدة وتحافظ على بقائها ?? اظن ان الواقع وانتظارات المستقبل ستجيب.ولكن ماهي فرص نجاة الهوية من العولمة في ظل سيادة وسائل وادوات تحاول سحق الهويات والخصوصيات ?&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;:خلاصة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
يمكن أن نخْلُص في النهاية إلى أن العولمة ظاهرة تاريخية وطبيعية تعبِّر عن ميل إنساني جوهري. وهي، إن انحرفت عن مثالها المجرد في مرحلة من مراحل التاريخ، إلا أنها لمّا تتبلور بعد بشكل كامل ولمّا تنضج بعد كافة تبدِّياتها. إنها عملية متواصلة، يشكِّل الإنسان محورها الأساسي، ويجب أن تشمل كافة مناحي حياته وفعالياته بحيث تساهم في إغناء التجربة الإنسانية ككل. وهي، وإن تمركزت في مجتمعات دون أخرى في مرحلة من مراحل التطور، إلا أن مآلها المشاركة الشاملة، وحفظ التنوُّع في إطار الوحدة، وانتصار قوى التلاقي على قوى التباعد، من أجل السير قدماً في عملية الارتقاء الإنساني. &lt;br /&gt;
و خاتمة الكلام أن العولمة ليست مفتاحا للسعادة أو منقذا ينتشلنا من الفقر و الأمية و الواقع المر هي أيضا ليست غولا آتى لا يتلاعنا ، فلا هي خير خالص ، و لا هي شر خالص لكنها نظام عالمي ساري المفعول فيه من السلبيات مما فيه من الإيجابيات ، فعلينا أن نتحصن ضد كل ما هو خطر و مهدد في نظام العولمة و تتسلح ضده سواء في الإقتصاد أو في السياسة أو في الثقافة. و علينا أيضا أن نحسن استغلال الفرص أتي تقدمها العولمة فالحل ليس في رفضها أو الإنتقلات على الذات فلا نملك نحن دول العالم الثالث القوة الفاعلة أو حتى الوقت في التردد و الإختيار.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style=""&gt;Naima alhilalih&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2bacsh1/2009/2010&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شبكة عنكبوتية+وثائق////:المصادر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف الجغرافيا في موضوع العولمة/حسن أهنتات</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35843</link><pubDate>1/7/2010 10:24:27 AM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="font-size: larger;"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-size: larger;"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New;"&gt;ملف  العولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;1) تحديد المفاهيم:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;&amp;middot; العولمة:&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt; لغة هي تعميم الشيء ليكتسب صفة عالمية.واصطلاحا سيادة نموذج سياسي واقتصادي واجتماعي -ثقافي....موحد على الصعيد العالمي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;&amp;middot; الثقافة:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هي منظومة مركبة ومتجانسة من القيم والتقاليد والعادات والأحلام والآمال والإبداعات. ...وهي المعبرة عن خصوصية مجموعة بشرية معينة في الزمان والمكان.وليست هناك ثقافة واحدة وإنما تسود أنواع وأشكال ثقافية منها ما يميل إلى الانغلاق والانعزال، ومنها ما يسعى إلى الانفتاح و الانتشار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;&amp;middot; الهوية:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هي ما يميز الشخص عن الآخرين.إنها العلامات التي تميز الفرد أو الجماعة أو الأمة عن الآخرين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;2) خصائص كل من العولمة والهوية الثقافية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تسعى العولمة إلى خلق نظام عالمي نموذجي وموحد لايقبل التمايزات ولا الخصوصيات.مذهب واحد ونهائي على الصعيد العالمي.بينما تتميز الهوية الثقافية بخصائص التفرد والتعدد والاختلاف .فهناك ثلاث نماذج من الهويات الثقافية:هوية فردية داخل القبيلة أو الطائفة أو الحزب...تدافع عن الاستقلالية والتميز الفردي .ثم هناك هوية جماعية تدافع عن الخصوصيات المكونة للجماعة وان اختلفت عن باقي الجماعات الأخرى.ثم هناك الهوية الثقافية القومية أو الوطنية تفتخر بعناصرها الحضارية والثقافية المميزة لها عن باقي الأمم والقوميات الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;3) العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;middot; تسعى العولمة نحو الوحدة والنمطية، بينما تدافع الهوية عن التنوع والتعدد.&lt;br /&gt;
&amp;middot; تهدف العولمة إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما تسعى الهوية الى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان .&lt;br /&gt;
&amp;middot; الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود بينما تبحث العولمة عن العام والشامل واللامحدود واللا تجانس .&lt;br /&gt;
انها علاقة صراعية تصادمية بين العولمة والهوية الثقافية.فالعولمة تشبه القناص والهوية تشبه الطريدة .ملاحقة ومطاردة.فهل ستنجو الطريدة وتحافظ على بقائها ؟؟؟الواقع وانتظارات المستقبل ستجيب.ولكن ماهي فرص نجاة الهوية من العولمة في ظل سيادة وسائل وأدوات تحاول سحق الهويات والخصوصيات؟؟؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;4) وسائل وأدوات انتشار العولمة في المجال الثقافي&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;middot; وسائل الاتصال والإعلام: تتجلى في القنوات التلفزيونية والفضائية وشبكة الانترنيت والجرائد والصحف والمجلات والأقراص المدمجة و الهاتف...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 204, 0);"&gt;&amp;middot; الوسائل الفنية:&lt;/span&gt;ا&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;لموسيقى والمسرح والسينما والرسوم المتحركة...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 204, 0);"&gt;&amp;middot; الأدوات اللغوية&lt;/span&gt;:&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt; تتمثل في استعمال اللغة الانجليزية والفرنسية في التواصل والإعلام والتربية والتعليم والعمل والأماكن العمومية والخاصة.فاللغة حاملة للثقافة والحضارة الانجليزية والفرنسية .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;5) جوانب تأثير العولمة على ثقافات المجتمعات الأخرى:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&amp;middot; التأثير اللغوي:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;استعمال اللغة الفرنسية والانجليزية في الإدارة والاقتصاد والاتصال وفي المقررات الدراسية وفي التواصل اليومي بين الفئات الاجتماعية في البيت والشارع ....&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&amp;middot; التأثير الخلقي:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يتجلى في انتشار سلوكات العنف والجنس في وسائل الإعلام والسينما والانترنيت بشكل اباحي يتناقض مع الحشمة والعفة التي لا تزال تتشبث بها المجتمعات المحافظة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&amp;middot; التأثير القيمي&lt;/span&gt;: &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تتزايد محاولات نشر قيم واحدة على الصعيد العالمي في الموسيقى والملبس والمأكل- الهامبورغر والماكدولندز-والعلاقات الأسرية المتجهة نحو طغيان الفر دانية ...وطغيان ثقافة الاستهلاك الرأسمالي الذي يتواصل في تجدده وتنوعه وإغراءاته.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;العولمة قد تكون تغيراً اجتماعياً، وهو زيادة الترابط بين المجتمعات وعناصرها بسبب ازدياد التبادل الثقافي ، فالتطور الهائل في المواصلات والاتصالات وتقنياتهما الذي ارتبط بالتبادل الثقافي والاقتصادي كان له دوراً أساسياً في نشأتها. والمصطلح يستخدم للإشارة إلى شتى المجالات الاجتماعية، الثقافية، الاقتصادية، وتستخدم العولمة للاشارة إلى:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;تكوين القرية العالمية:&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt; أي تحول العالم الكبير إلى ما يشبه القرية لتقارب الصلات بين الأجزاء المختلفة من العالم مع ازدياد سهولة انتقال الافراد، التفاهم المتبادل والصداقة بين &amp;quot;سكان الارض&amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;العولمة الاقتصادية:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ازدياد الحرية الاقتصادية وقوة العلاقات بين أصحاب المصالح الصناعية في بقاع الارض المختلفة.&lt;br /&gt;
التأثير السلبي للشركات الربحية متعددة الجنسيات، أي استخدام الأساليب القانونية المعقدة والاقتصادية من الوزن الثقيل لمراوغة القوانين والمقاييس المحلية وذلك للاستغلال المجحف للقوى العاملة والقدرة الخدماتية لمناطق متفاوتة في التطور مما يؤدي إلى استنزاف أحد الأطراف (الدول) في مقابل الاستفادة والربحية لهذه الشركات.&lt;br /&gt;
والعولمة تتداخل مع مفهوم التدويل ويستخدم المصطلحان للإشارة إلى الآخر أحيانا، ولكن البعض يفضل استخدام مصطلح العولمة للإشارة إلى تلاشي الحدود بين الدول وقلة اهميتها.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;6) - العولمة: قضية مثيرة للجدل&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وبسبب تلك الاختلافات في المعنى، وكون العولمة سلاحاً ذا حدين، أو عملية لها مميزات عظيمة وعيوب خطيرة في نفس الوقت، أصبحت العولمة موضوعاً خلافياً ومثيراً للجدل في شتى أنحاء العالم؛ أيضاً زادت الأفكار الخاطئة وانتشر التشوش عن الموضوع. وبسبب عيوب الإنسان خاصة قلة الاعتدال، انقسم معظم الناس في العالم إلى قسمين:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;قسم يشجع الفكرة ويرى فيها كل خير وإيجابية ولا يرى عيوباً على الإطلاق أو يرى عيوباً ويقرر بصورة حاسمة أن التغلب عليها كلها يسير؛ ومعظم هذا القسم من الدول المتطورة والغنية.&lt;br /&gt;
وقسم يشجب ويعارض الفكرة بتعصب ولا يرى فيها إلا كل سلبية وشر وجشع وظلم؛ ومعظم هذا القسم من الدول الفقيرة والدول النامية.&lt;br /&gt;
أهم ما يمكن قوله في قضية العولمة هي أنها فكرة في حد ذاتها ليست إيجابية وليست سلبية. أي أنها ببساطة فكرة، لها تعريفها الخاص، ويمكن استخدامها في الخير أو في الشر. ومن دلائل ذلك هو أن مثلاً المسلم الذي يدرس العولمة دراسة تفصيلية، قد ينتهي به الأمر إلى أن يتمنى من قلبه لو اتحدت البلدان الإسلامية، ثم بدأت الأمة الإسلامية المتحدة في تطبيق العولمة، لما سيكون له ذلك من الأثر الإيجابي على نشر الإسلام وإفشاء السلام في العالم. ونفس المثال ينطبق على المسيحي المتدين، والصيني الوطني، والأمريكي الوطني، وهكذا...&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذن فإن المشكلة أو الخطر ليس في قضية العولمة نفسها كفكرة أو عملية، بل في كيفية تطبيقها وفي عيوب الإنسان نفسه التي قلّما من استطاع التغلب عليها، مثل الطمع أو الجشع وما فيه من ظلم الغير والحب الشديد للمال وحب القوة والتسلط والتحكم، وغيرها من عيوب الإنسانية التي لا يمكن التغلب عليها إلا بطاعة الله واتباع المنهج الذي وضعه للإنسانية، والذي ختم بإرسال محمد رسول الله--صلى الله عليه وسلم--والقرآن.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;والخوف الرئيسي من تطبيق العولمة اليوم في بداية القرن الحادي والعشرين، قد يكون من أسبابه الرئيسية هو تسلط أمريكا كدولة عظمى في الوقت الحالي، على بقية دول العالم، واتباع سياسات ظالمة للغير، وعدم احترام أي من القوانين الدولية. ومن هذا المنظور قد نظن أن معارضة العولمة قد تكون السياسة المثلى إلى أن يأمن الضعيف والفقير في هذا العالم على نفسه وماله ودمه، من الدول الأقوى والأغنى--خاصة أمريكا في الوقت الحالي.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تواجه ة مقاومة قوية جدا في مختلف مناطق العالم وخصوصا في أوروبا والدول النامية. إذ أنها قد تؤثر سلبا على إمكانيات نمو اقتصاديات محلية في ظل غياب التوازن بين الدول المتقدمة والفقيرة. كما يتهمها الكثيرون بأنها تذيب الثقافات المحلية وتجير العالم في خدمة القوي، ويعتبرون أن الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن على العالم اقتصاديا من خلال فرض سيطرتها الاقتصادية والعسكرية من خلال ما يسمى بالعولمة، وبهذا المعنى ينتفي القول بأن &amp;quot;العالم تطور ليصبح قرية صغيرة&amp;quot;، ليصبح &amp;quot;العالم تأخر ليصبح إمبراطورية كبيرة&amp;quot;--في إشارة لتجدد الحلم الامبراطوري الذي عاصرته الحضارة الانسانية في عصور سابقة. ولكن هناك الكثير ممن يدافعون عن العولمة. والدول الأقوى--خاصة أمريكا، مع المؤسسات العملاقة التي تؤثر في اقتصاد العالم كله--مثل مايكروسوفت وهي أيضاً في أمريكا، قد تجبر كل دول العالم، بشركاتها ومؤسساتها المحلية، على الخضوع لقوانين العولمة الجديدة. وإن قاومت بعض الدول سياسياً، فإن الشعوب والمؤسسات والشركات لن تستطيع أن تقاوم اقتصادياً. هذا غير أن العولمة هي عملية ماضية في طريقها بدون توقف بالفعل، إن لم يكن سياسياً، فاقتصادياً وثقافياً بطريقة مكثفة. ومن كل ذلك قد نستنتج أن شجب ومعارضة الفكرة قد لا تكون الطريقة المثلى للتعامل مع قضية العولمة. يجب أن تتبع الشعوب والدول والمؤسسات سياسات أخرى من أجل جعل التأثيرات السلبية عليها في الحد الأدنى. &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>saadia eldabachi/projet de lhistoire</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35859</link><pubDate>1/7/2010 12:37:58 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="background-color: #ffff00"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span&gt;مساهمة المغرب في الحرب العالميه2&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أولا التعريف بالحرب العالمية التانية :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الحرب العالمية الثانية هي نزاع دولي بدأ في 7 يوليو 1937 في آسيا و 1 سبتمبر 1939 في أوروبا وانتهت الحرب في عام 1945 باستسلام اليابان، تعد الحرب العالمية الثانية من الحروب الشموليةً وأكثرها كُلفة في تاريخ البشريةً لاتساع بقعة الحرب وتعدد مسارح المعركة، فكانت دول كثيرة طرفاً من أطراف النزاع. فقد حصدت الحرب العالمية الثانية زهاء 60 مليون نفس بشرية بين عسكري ومدني.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تكبّد المدنيون خسائر في الأرواح إبّان الحرب العالمية الثانية أكثر من أي حرب عرفها التاريخ، ويعزى السبب لتقليعة القصف الجوي على المدن والقرى التي ابتدعها الجيش الألماني&lt;br /&gt;
على مدن وقرى الحلفاء مما استدعى الحلفاء الرّد بالمثل، فسقط من المدنيين&lt;br /&gt;
من سقط من كلا الطرفين. أضف إلى ذلك المذابح التي ارتكبها الجيش الياباني بحق الشّعبين الصيني&lt;br /&gt;
والكوري إلى قائمة الضحايا المدنيين ليرتفع عدد الضحايا الأبرياء والجنود&lt;br /&gt;
إلى 51 مليون قتيل، أي ما يعادل 2% من تعداد سكان العالم في تلك الفترة!&lt;br /&gt;
[ تحرير] عالم من الخراب &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;في نهاية الحرب،كان هناك ملايين اللاجئين المشردين، إنهار الاقتصاد الأوروبي ودمر 70% من البنية التحتية الصناعية فيها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;طلب المنتصرون في الشرق أن تدفع لهم تعويضات من قبل الأمم التي هزمت، وفي معاهدة السلام في باريس عام 1947، دفعت الدول التي عادت الاتحاد السوفييتي وهي المجر، فنلندا ورومانيا 300 مليون دولار أمريكي (بسعر الدولار لعام 1938) للاتحاد السوفييتي. وطلب من إيطاليا أن تدفع 360 مليون دولار تقاسمتها وبشكل رئيس اليونان ويوغوسلافيا والاتحاد السوفييتي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;على عكس ما حدث في الحرب العالمية الأولى،&lt;br /&gt;
فإن المنتصرين في المعسكر الغربي لم يطالبوا بتعويضات من الأمم المهزومة.&lt;br /&gt;
ولكن على العكس، فإن خطة تم إنشاؤها على يد سكرتير الدولة جورج مارشال، سميت &amp;quot;برنامج التعافي الأوروبي&amp;quot; والمشهور بمشروع مارشال، وطلب من الكونجرس الأمريكي&lt;br /&gt;
أن يوظف مليار دولار لإعادة إعمار أوروبا، وذلك كجزء من الجهود لإعادة&lt;br /&gt;
بناء الرأسمالية العالمية ولإطلاق عملية البناء لفترة ما بعد الحرب، وطبق&lt;br /&gt;
نظام بريتون وودز الاقتصادي بعد الحرب. و كان الهدف من الاصلاحات&lt;br /&gt;
الامريكية بأوروبا هو كسب دعم الدول الاوربية للقطب الغربي ومساهمتها في&lt;br /&gt;
منع انتشار الشيوعية باروبا، خصوصا بعد ظهور مظاهر الحرب الباردة بزعامة&lt;br /&gt;
الاتحاد السوفياتي -القطب الشرقي- و الولايات المتحدة الأمريكية-القطب&lt;br /&gt;
الغربي-ابتداءمن سنة1946 ،اضافة إلى ان الاصلاحات كانت تهدف إلى اصلاح&lt;br /&gt;
العلاقة ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول المنهزمة في الحرب&lt;br /&gt;
العالمية الثانية عكس الاتحاد السوفياتي الدي كان يطمح في فكرة الانتقام&lt;br /&gt;
من دول المحور التي كبدت الاتحاد السوفياتي خسائر بشرية واقتصادية فادحة&lt;br /&gt;
كماان هذه الاصلاحات تعتبر من العوامل الاساسيةللقرن20 التي حافظت على&lt;br /&gt;
النظام الراسمالي بأوروبا الغربيةواعتبرت من العراقيل التي حالت دون&lt;br /&gt;
انتشار الشيوعية بأوروبا الغربية ومستعمراتها بافريقية أدت الحرب أيضاً&lt;br /&gt;
إلى زيادة قوة الحركات الانفصالية بين القوى الأوروبية، والمستعمرات في أفريقيا، آسيا وأمريكا، وحصل معظمها على الاستقلال خلال العشرين عاما&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;موقف المغرب من الحرب العالميه الثانيه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مساهمة المغرب اللوجستيكية والعسكريه الى جانب الحلفاء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المساهمه المغربيه الاقتصاديه الى جانب الحلفاء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مقدمه .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;احتداد النزاعات والصراعات بين بلدان العالم الراسمالي مهد الى قيام حرب عالميه ثانيه.فما هو موقف المغرب من هده الحرب.وماهي مظاهر مساهمته العسكريه ولاقتصاديهالى جانب الحلفاء .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1- موقف المغرب بعد اندلاع الحرب العالميه الثانيه &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تميز موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعودة الىالمسانده الكامله لفرنسا والحلفاء لكل مالدى المغرب من وسائل للقضاء على الاضطرابات وتعميم اطمئنان القلوب .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يرجع سبب مساندة السلطان محمد الخامس لفرنسا والحلفاء الى انا المغرب كان في تلك الفتره تحت الحمايه الفرنسيه .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;اتخد نوغيس الموقيم العام الفرنسي بالمغرب موقف محاديا لدخول المغرب الى الحرب بجانب الحلفاء لخضوعه لحكومة فيشي بباريس الخاضعه بدورها لالمانيا .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كرد فعل قامت القوات الفرنسيه المواليه لحكومة فيشي بمقاومة الحلفاء عند نزولهم في الشواطئ المغربيه في 8 نوفمبر 1942&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;حاول نوغيس نقل السلطان وحكومته الى مكناس .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كنتيجة لدلك نشاخلاف بين السلطان محمد الخامس والجنرال نوغيس بسسب دلك التصرف ورفض الملك ان يبتعد عن عاصمته البلاد ومقر حكومته فكان موقف المغرب منطقيا مع خطة التضامن مع فرنسا ضد النازيه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تميز موقف السلطان بالثبات على جعم الحلفاء مند اندلاع الحرب العالميه الثانيه حتى نهايتها والدليل على دلك استظافة المغرب للقاء انفا سنة 1943م كمساندة دبلوماسية للحلفاء .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2- مساهمة المغرب العسكريه في الحرب العالميه الثانيه .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1= المساهمه اللوجستيكيه التي قدمها المغرب للحلفاء .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لعب الموقع الاستراتيجي للمغرب دورا فعالا وهاما يتجلى في&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;توفر المغرب على المناطق الساحلية سواءا المطله على البحر الابيض المتوسط او المطله على المحيط الاطلسي .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شكلت هده المناطق محطات هامة ومجالا ملائما لانطلاق الحلفاء والهجوم على الجيوش الالمانيه باروبا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كان لنزول القوات الامريكيه ولانجليزيه دورا فعالا في ايقاف الزحف الالماني والايطالي وتوغلهما في السواحل الشماليه لافريقيا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2= مجالات المساهمه المغربيه عسكريا في الحرب الى جانب الحلفاء .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شارك الجنود المغاربه في جبهات مختلفه الى جانب الحلفاء حيث تنقل الجنود المغاربة من المغرب مرورا بتلمسان باتجاه تونس فحاربوا في صف واحد مع الجنود المغاربه ضد ايطاليا والمانيا لصالح فرنسا فنجحوا في تحرير عدة مناطق لفرنسا منها مرسيليا وتولون ولابروفانس ...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;فقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده . قتلى جرحى مفقودين.. . اثر مساهمته الى جانب الحلفاء لتحرير اروبا من الدكتاتوريين النازية بالمانيا والفاشيه بايطاليا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3= مساهمة المغرب اقتصاديا في الحرب العالميه الثانيه .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ساهم المغرب مساهمة اقتصاديه مهمة في الحرب الى جانب الحلفاء فقد قام بتزويد فرنسا بالمنتوجات الفلاحيه 22.50/ من الانتاج الاجمالي من البواكر و 7.44/ من البطاطس و 32.21/ من عدد المواشي بالراس...كوسيله لسد حاجياتها الاساسيه .&lt;br /&gt;
ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاد المغربي حيث ارتفعت نسبة الصادرات واستنزفت الموارد المغربيه &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;بعض الصور:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/koki.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;جنود مغاربة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/simo.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/hiroshima08ft6(1).jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;الطائرات المستعملة في الحرب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;المصادر : الشبكة العنكبوتية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;2009/2010&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف الجغرافيا/طارق البركة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35897</link><pubDate>1/7/2010 7:02:28 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New;"&gt;&amp;nbsp; ملف الجغرافيا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تقديم:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يصعب على من يتابع وسائل الإعلام الدولية منها والعربية أن يصادف يوما لاتذكر فيه &amp;quot; العولمة &amp;quot; وما أكثر الندوات التي يدور الحديث فيها عن هذه الظاهرة التي يبدو أننا اكتشفنا وجودها خلال العقد الأخير من القرن العشرين.ولايخلو النقاش كعادتنا العربية من &amp;quot; مناظرة &amp;quot; بين دعاة العولمة و ماتجلبه من خيرات و فرص ثمينة لمن يعرف الإنخراط فيها والإستفادة منها وبين من يرون فيها أحدث صورة لمؤامرة أمريكا المستمرة والمتجددة والتي تهدف بنوع خاص إلى محاصرة العرب وغزو بلادهم ثقافيا وتبديد جهودهم وحرمانهم من التحرر والتقدم والأصالة&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;بعد هذا التمهيد البسيط سأحرص على تقديم تعريف أجعله الدعامة الأساسية لما سيكتب لاحقا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;محور مفاهيمي / مفهوم العولمة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;التدخل الواضح لأمور الإقتصاد و الإجتماع و السياسة و الثقافة و السلوك دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو انتماء إلى وطن محدد ، أو لدولة معينة .&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وهكذا تتزايد بإطراد التعاملات و المبادلات وغيرها من العلاقات مسقطة مفهوم الوطنية أو القومية و الجنسية و السيادة وبعبارة أخرى، ظهر مجال يتجاوز &amp;quot; المجال الدولي&lt;br /&gt;
&amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;مفهوم الثقافة&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
/&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يمكن استعمال كلمة الثقافة في أوسع المعاني وأضيقها في آن واحد&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;فهي تعني في أوسع معانيها صميم الإنسان نفسه.ومعنى ذلك أن الثقافة داخلة في كل مايتصل بالإنسان فكريا وأخلاقيا وبدنيا حتى التدريب النفسي ، غير أن الثقافة هي على وجه التحديد مايجعل الإنسان مختلفا عما سواه من الحيوان ، إذ إن الإنسان يختلف عن الحيوان في أنه يتعلم ، فلا يظل قانعا بما لديه من غرائز يعيش بها&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ومفهوم الثقافة لم يصل إليه العلماء إلا بعد بحث ودراسة ، فقد اختلف معنى الثقافة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وتطور كثيرا منذ عرفه الناس ، فإن أول من استعمل اللفظ هم الألمان وقالوا إنها هي الحضارة ، واستعملوها في هذا المعنى زمنا طويلا ، وقد أخذوا اللفظ من اللاتينية&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وفي عصر النهضة الأوروبية كانوا يستعملون اللفظ للفنون والأدب وعند &amp;quot; لوك &amp;quot; يستعمل اللفظ في معنى تهذيب العقل أو تهذيب الإنسان&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وهذه كلها تعريفات لا تجعل للثقافة أي معنى دقيق أو ميدان محدود ولو تقريبيا ، لأن لفظ الثقافة في لغات الغرب كان يستعمل في معان أوسع من هذه بكثير ، بل إنه اتخذ خلال الخمسين سنة الأخيرة معنى جديدا هو الذي ذكرناه في أول الكلام ، وهو أن الثقافة تشمل كل شيء في حياة الشعب طريقة حياته و طريقة تفكيره ومدى هذا التفكير ونظرته إلى الحياة وما إلى ذلك&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أما عند العرب فإن لفظة الثقافة تستعمل بمعناها الغربي ، ويجب أن نعرف أن معاني المصطلحين لاتتطابق ، والإستعمال في ذاته خطأ ، ولكنه خطأ شائع فلا محل لتصويبه فقد استقر بصورة شبه نهائية في الإستعمال في هذا المعنى&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وهنا بعض معاني لفظة &amp;quot; الثقافة &amp;quot; كما وردت في ( لسان العرب&lt;br /&gt;
) /&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;quot;&lt;br /&gt;
ثقف الشيء ثقفا و ثقافا وثقوفة &amp;lt; حذقه. ورجل ثقِفَ و ثَقْفٌ حاذق فهم.&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;quot;&lt;br /&gt;
وثقُفَ الرجل ثقافة أي صار حاذقا خفيفا مثل ضخم فهو ضخم ، ومنه المثاقفة &amp;quot;.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;كخلاصة سأعطي تعريفا موجزا لهذا المفهوم / الثقافة تفهم على أنها طريقة الشعب في الحياة بكل ماتضمه حياة الشعب من تفاصيل ، تتصل بالطعام والشراب والمسكن والأثاث والفرش والأقاصيص والأمثال والحكم وتنظيم الأسرة ، وعلاقة أفرادها بعضهم ببعض أو علاقتهم بالمجموع أسرة واحدة لها كيانها ، وعلاقة المجموع بها متمثلا في جماعة ذات نظام اجتماعي وتكوين فكري خاص بها&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;مفهوم الهوية&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
/&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تشير إلى تطابق ووحدة الفرد مع ذاته ، وتعني أن الشخص هو نفسه ( هو هو ) وأنه مطابق لذاته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;ـ مفهوم الهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إن مفهوم الهوية الثقافية يأتي من جهتين، الأولى خارجية بدأت مع كثرة الحديث في الآونة الأخيرة عن العولمة وتعدد تعريفاتها على مستوى كل المجالات المعروفة وما تمثله العولمة من محاولة لتنظيم أو إعداد نظام عالمي جديد بكل ما يترتب عليه من هذا النظام من سلبيات تطول في معظمها بلدان العالم الثالث. أما الجهة الثانية التي تأتي منها أهمية موضوع الهوية، فهي داخلية وتتمثل في ندرة المقاربات العلمية والموضوعية بهذا الموضوع خاصة في دول العالم الثالث إضافة لما يعرفه البعض منا في العلم العربي عندما يضع مفهوم الهوية في تناقض مع الحداثة فتصبح الهوية عندهم المرادف للولاء القبلي وكل ما من شأنه أن يوقف عجلة الحداثة التي نحن في أشد الحاجة إليها كي نفيق من كبوتنا ونلحق بركب التقدم.&lt;br /&gt;
==لا تكتمل الهوية الثقافية إلا إذا كانت مرجعيتها جماع الوطن والأمة والدولة، الوطن بوصفه الأرض،الأمة بوصفها النسب الروحي الذي تنسجه الثقافة المشتركة، الدولة التي بوصفها التجسيد القانوني لوحدة الوطن والأمة، وكل مس بواحدة من هذه هو مس بالهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;مظاهر عولمة الثقافة&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
/&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تتجه العولمة إلى ابتلاع الثقافات الفرعية أو التحتية والقضاء على الثقافات المحلية وبذلك تفقد الشعوب جزأ من تراثها الشعبي والمحلي&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;فالعولمة تحاول طمس معالم حياة الأشخاص الشخصية وعاداتهم وتقاليدهم وقيمهم الأخلاقية وبالتالي الثقافة الأم أو الأصلية&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;الثقافة الأمريكية مثلا تطغى على الثقافات الأخرى فتغير عاداتها وتقاليدها وتؤثر تأثيرا خطيرا في شخصياتهم.فالأطعمة الأمريكية بأساليب صنعها الميكانيكية تغزو البلاد وكذلك أسلوب الحياة الأمريكي يمد رواقه شيئا فشيئا حتى أن ألفاظه تحل محل الألفاظ المحلية ، والأخطر من ذلك طغيان الفن الأمريكي المصنع في صورة أفلام تعرضها دور السينما ، وروايات التلفاز التي تفرض على الثقافة العالمية طابع رعاة البقر وكذلك حكايات الجريمة والجنس ومايتصل بذلك من انقلابات خطيرة في موازين القيم و الأخلاق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;بعض آليات ومظاهر عولمة الثقافة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يعتبر عام 1955 هو الانطلاق الرسمي لهذه الشركة حيث بلغ عدد فروعها في الولايات المتحدة في أواسط ستينيات القرن 20 نحو 200 فرع ثم توسعت لاحقا إلى حوالي 500 فرع، وفي أواخر الستينيات بدأ الانتشار العالمي لهذه المطاعم بعد الحملة الإعلانية للترويج التي حملت شعار القرص الذهبي في إشارة إلى الهمبرغر وبعدها بدأت الشركة تخاطب عقول الأطفال عبر شخصية المهرج الضاحك رونالد ماكدونالدز الذي احتل المرتبة الثانية من حيث الشهرة، وتأتي الدول العربية في المرتبة الأولى من حيث الانتشار لاسيما في الفترة الأخيرة . وتشير التقارير الأخيرة إلى أن ماكدونالدز تستقطب في الوقت الحالي حوالي 50 مليون زبون يوميا في مطاعمها البالغ عددها أكثر من 30 ألفا في أكثر من 120 بلدا بالعالم، كما احتلت حسب أحدث التقارير الاقتصادية المرتبة الثانية والعشرين ضمن قائمة الشركات الخمسمائة الأقوى. فماكدونالدز تقدم وجبات سريعة لا تتيح للزبائن الجلوس لفترات طويلة بل تفرض عليهم الشراء والذهاب سريعا، ومن هنا انتقلت من كونها نظاما لبيع الطعام السريع إلى نمط حياة وذلك من خلال نظامها الذي قضى على العلاقات البشرية التي لم تعد بين الإنسان وأخيه بمفهوم التفاعل المباشر بل هي محكومة بقضايا مادية محسوبة مما تسبب في اختفاء الحميمية في العلاقات كما اختفت أي قيمة شخصية بفكرة المطاعم التي كان الناس يجلسون فيها ويتفاعلون، كما فرضت كذلك على عمالها عدم تكوين صداقات مع الزبائن وحتى فيما بينهم بفعل نظام الخدمة الذاتية. ويرى منتقدو ماكدونالدز أن هذه الشركة العملاقة تمارس أكبر عملية خداع في التاريخ المعاصر فهي تروج طوال الوقت أنها تقدم أكبر كمية طعام بأبخس الأسعار لكنها عمليا تبيع تلك المنتجات بأسعار مرتفعة قياسا لما تحصل عليه من سلع أولية غذائية رخيصة في الدول ثم تبيعها بأسعار مضاعفة بعد تصنيعها.&lt;br /&gt;
كما نجد كذلك وسائل الاتصال والإعلام ساهمت بشكل كبير في انتشار العولمة في المجال الثقافي وتتجلى هذه المساهمة في القنوات التلفزيونية والفضائية التي بواسطتها يتم بث أفلام ومسلسلات وموسيقى تمثل سلوكيات العنف والجنس بشكل إباحي يتناقض مع الحشمة والعفة في المجتمعات العربية المحافظة. وأيضا اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإنجليزية ساهمت بدورها في نشر عولمة الثقافة حيث أصبحت هذه اللغات مهيمنة في التواصل اليومي بين فئات المجتمع في البيت والشارع والإدارات وغيرها، كما تزايدت محاولات نشر قيم الفردانية في العلاقات الأسرية، وطغيان ثقافة الاستهلاك الذي يتواصل في تنوعه و إغراءاته.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;هذا بإيجاز مظهر من مظاهر عولمة الثقافة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;محور علائقي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
/&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;علاقة العولمة والهوية الثقافية:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;قبل الدخول في شرح العلاقة بين العولمة والهوية الثقافة لا بد من سرد أهم خصائص كل منهما. إن أبرز خصوصية تنفرد بها العولمة كونها تسعى إلى خلق نظام عالمي موحد لا يقبل الخصوصيات ولا التميزات فهي مذهب واحد ونهائي على الصعيد العالمي بينما تتميز الهوية الثقافية بخصائص قد تكون في مجملها معاكسة لخصائص العولمة لكونها تذهب إلى التفرد والتعدد والاختلاف عكس العولمة التي تنادي إلى الوحدة ويمكن أن نرجع الهوية الثقافية إلى ثلاث نماذج من الهويات الثقافية: هوية فردية داخل القبيلة أو الطائفة أو الحزب تدافع عن الاستقلالية والتميز الفردي ثم هناك هوية جماعية تدافع عن الخصوصيات المكونة للجماعة، وأخيرا هناك هوية قومية أو وطنية تفتخر بعناصرها الحضرية والثقافية المميزة لها عن باقي الأمم والقوميات الأخرى، وانطلاقا من هذه الخصائص يمكن تحديد العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية في التنافر والتصادم والصراع إذ تسعى العولمة إلي خلق وحدة ومنظومة متكاملة، في حين تدافع الهوية عن التنوع والتعدد. كما نجد العولمة تهدف إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما الهوية تسعى إلى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان، وباختصار فالعولمة تبحث عن العام والشامل بينما الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;خاتمة:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;إن الدول النامية والتي تعتبر الدول العربية والإسلامية واحدة منها، لا يمكنها أن تمنع العولمة الثقافية من الانتشار، لأنها ظاهرة واقعية تفرض نفسها بحكم النفوذ السياسي والضغط الاقتصادي والتغلغل المعلوماتي والإعلامي التي يمارسها النظام العالمي الجديد، لكن تستطيع أن تتحكم في الآثار السلبية لهذه العولمة، إذ بذلت جهودا مضاعفة للخروج من مرحلة التخلف إلى مرحلة التقدم في المجالات كلها وليس فحسب في مجال واحد نظرا للترابط بين عناصر التنمية الشاملة ومكوناتها&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 128, 128);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;TARIK ELBARAKAH&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;2emebacsh1&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;2010&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;المراجع المعتمدة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;الإنترنت موقع 4با&lt;br /&gt;
c.نيت&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;كتاب &amp;quot; الحضارة دراسة في أصول وعوامل قيامها وتطورها &amp;quot; للدكتور حسين مؤنس الطبعة الثانية&lt;br /&gt;
. مقال الكوكبة / الرأسمالية في مرحلة مابعد الإمبريالية للدكتور اسماعيل صبري عبد الله مقتطف من مجلة الإقتصاد و المجتمع&lt;/span&gt;.&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف التاريخ/صلاح الدين الناصري</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35899</link><pubDate>1/7/2010 7:06:17 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="font-family: Verdana;"&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;ملف التاريخ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;آليات حث المغاربة وتشجيعهم على المشاركة في المجهود الحربي بجانب الحلفاء خلال الحرب العالمية التانية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
تميز موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعودة الىالمسانده الكامله لفرنسا والحلفاء لكل مالدى المغرب من وسائل للقضاء على الاضطرابات وتعميم اطمئنان القلوب .&lt;br /&gt;
يرجع سبب مساندة السلطان محمد الخامس لفرنسا والحلفاء الى انا المغرب كان في تلك الفتره تحت الحمايه الفرنسيه .&lt;br /&gt;
اتخد نوغيس الموقيم العام الفرنسي بالمغرب موقف محاديا لدخول المغرب الى الحرب بجانب الحلفاء لخضوعه لحكومة فيشي بباريس الخاضعه بدورها لالمانيا .&lt;br /&gt;
كرد فعل قامت القوات الفرنسيه المواليه لحكومة فيشي بمقاومة الحلفاء عند نزولهم في الشواطئ المغربيه في 8 نوفمبر 1942&lt;br /&gt;
حاول نوغيس نقل السلطان وحكومته الى مكناس .&lt;br /&gt;
كنتيجة لدلك نشاخلاف بين السلطان محمد الخامس والجنرال نوغيس بسسب دلك التصرف ورفض الملك ان يبتعد عن عاصمته البلاد ومقر حكومته فكان موقف المغرب منطقيا مع خطة التضامن مع فرنسا ضد النازيه&lt;br /&gt;
تميز موقف السلطان بالثبات على جعم الحلفاء مند اندلاع الحرب العالميه الثانيه حتى نهايتها والدليل على دلك استظافة المغرب للقاء انفا سنة 1943م كمساندة دبلوماسية للحلفاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;2- مساهمة المغرب العسكريه في الحرب العالميه الثانيه:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;1=     المساهمه اللوجستيكيه التي قدمها المغرب للحلفاء   &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لعب الموقع الاستراتيجي للمغرب دورا فعالا وهاما يتجلى في&lt;br /&gt;
توفر المغرب على المناطق الساحلية سواءا المطله على البحر الابيض المتوسط او المطله على المحيط الاطلسي .&lt;br /&gt;
شكلت هده المناطق محطات هامة ومجالا ملائما لانطلاق الحلفاء والهجوم على الجيوش الالمانيه باروبا&lt;br /&gt;
كان لنزول القوات الامريكيه ولانجليزيه دورا فعالا في ايقاف الزحف الالماني والايطالي وتوغلهما في السواحل الشماليه لافريقي&lt;br /&gt;
ا&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;&lt;br /&gt;
2= مجالات المساهمه المغربيه عسكريا في الحرب الى جانب الحلفاء.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;middot; &amp;middot; المساهمة العسكرية: التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء .                                                                               شارك الجنود المغاربه في جبهات مختلفه الى جانب الحلفاء حيث تنقل الجنود المغاربة من المغرب مرورا بتلمسان باتجاه تونس فحاربوا في صف واحد مع الجنود المغاربه ضد ايطاليا والمانيا لصالح فرنسا فنجحوا في تحرير عدة مناطق لفرنسا منها مرسيليا وتولون ولابروفانس ...&lt;br /&gt;
فقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده . قتلى جرحى مفقودين.. . اثر مساهمته الى جانب الحلفاء لتحرير اروبا من الدكتاتوريين النازية بالمانيا والفاشيه بايطاليا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;3= مساهمة المغرب اقتصاديا في الحرب العالميه الثانيه .&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا     &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;                                                                  ساهم المغرب مساهمة اقتصاديه مهمة في الحرب الى جانب الحلفاء فقد قام بتزويد فرنسا بالمنتوجات الفلاحيه 22.50/ من الانتاج الاجمالي من البواكر و 7.44/&lt;br /&gt;
من البطاطس و 32.21/ من عدد المواشي بالراس...كوسيله لسد حاجياتها الاساسيه&lt;br /&gt;
.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp; ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاد المغربي حيث ارتفعت نسبة الصادرات واستنزفت الموارد المغربيه&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف التاريخ/هماد الحسين</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35900</link><pubDate>1/7/2010 7:10:34 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Tahoma;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ملف التاريخ&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مقدمه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;احتداد النزاعات والصراعات بين بلدان العالم الراسمالي مهد الى قيام حرب عالميه ثانيه . فما هو موقف المغرب من هده الحرب ؟ وماهي مظاهر مساهمته   الى جانب الحلفاء العسكريه ولاقتصاديه ؟ ما اليات حث المغاربة وتشجيعهم للمشاركة بالمجهود الحربي بجانب الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية ما اوجه واشكال هذه المشاركة ؟ ماحصيلتها و دلالاتها التاريخية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;موقف المغرب بعد اندلاع الحرب العالميه الثانيه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تميز موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعودة الىالمسانده الكامله لفرنسا والحلفاء لكل مالدى المغرب من وسائل للقضاء على الاضطرابات وتعميم اطمئنان القلوب .&lt;br /&gt;
يرجع سبب مساندة السلطان محمد الخامس لفرنسا والحلفاء الى انا المغرب كان في تلك الفتره تحت الحمايه الفرنسيه .&lt;br /&gt;
اتخد نوغيس الموقيم العام الفرنسي بالمغرب موقف محاديا لدخول المغرب الى الحرب بجانب الحلفاء لخضوعه لحكومة فيشي بباريس الخاضعه بدورها لالمانيا .&lt;br /&gt;
كرد فعل قامت القوات الفرنسيه المواليه لحكومة فيشي بمقاومة الحلفاء عند نزولهم في الشواطئ المغربيه في 8 نوفمبر 1942&lt;br /&gt;
حاول نوغيس نقل السلطان وحكومته الى مكناس .&lt;br /&gt;
كنتيجة لدلك نشاخلاف بين السلطان محمد الخامس والجنرال نوغيس بسسب دلك التصرف ورفض الملك ان يبتعد عن عاصمته البلاد ومقر حكومته فكان موقف المغرب منطقيا مع خطة التضامن مع فرنسا ضد النازيه&lt;br /&gt;
تميز موقف السلطان بالثبات على جعم الحلفاء مند اندلاع الحرب العالميه الثانيه حتى نهايتها والدليل على دلك استظافة المغرب للقاء انفا سنة 1943م كمساندة دبلوماسية للحلفاء&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;اليات حث المغاربة وتشجيعهم للمشاركة بالمجهود الحربي بجانب الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية ما اوجه واشكال هذه المشاركة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وجه السلطان محمد الڭامس رسالة الى الامة المغربية قرئت يوم 4 شتنبر 1939 في كل مساجد المملكة بهدف تشجيع المغاربة على الانخراط و المشاركة في الحرب العالمية الثانية الى جانب فرنسا&lt;br /&gt;
كما وجه المقيم شارل نوكيس سنة 1939 نداء لكل المغاربة لنفس الغاية و كان له دور كبير في تجنيد المغاربة&lt;br /&gt;
لقد وجدت تلك النداء ات صدى ايجابيا في صفوف كل فئات الشعب المغربي فالعلماء والاعيانو الشرفاء و موضفو الجهاز المخزني ورجال الحركة الوطنية اعلنو مساندتهم لفرنسا وعبروا عن ذلك بوسائل مختلفة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مظاهر المساهمات المادية للمغاربة لصالح فرنسا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;عبأ المغرب جميع موارده الفلاحية و المنجمنية والصناعية لدعم المجهود الحربي لفرنسا ففي الميدان الصناعي وضع رهن إشارة فرنسا انتاج واستغلال مناجم المنغنيز و الرصاص والحديد كما زود فرنسا بالفحم وتنازل لها عن جزء من مداخيل العملة الصعبة الآتية من مبيعات الفوسفاط و في الميدان الفلاحي تم التركيز على انتاج الحبوب  و القطن و المواد الزيتية&lt;br /&gt;
كما تبرعت جهات مختلفة بمساهمات مالية لصالح فرنسا و من اهم هذه الجهات نجد السلطان الذي تبرع ب 50000 فرنك لمشروع الاخاء الحربي إضافة إلى تبرعات أعضاء المخزن و سكان العاصمة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مظاهر المساهمة البشرية للمغاربة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;استفاذت فرنسا من تجنيد المغاربة للمشاركة بجانبها خلال الحرب العالمية الثانية ووصل عدد المغاربة المجندين الى أزيد من 12000 جندي ودربتهم على استعمال الأسلحة الفتاكة التي حصلت عليها من الولايات المتحدة الأمريكية و باندلاع الحرب تحرك المغاربة باتجاه تونس وحاربو في صف واحد بجانب التونسيين و من اهم الاحداث المجسدة للمشاركة المغربي&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;حملات بلجيكا و فرنسا في يونيو 1940               حملة تونس في ماي  1943&lt;br /&gt;
معركة كاريغليانو ماي 1944                                الدخول الى روما 1944&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;حصيلة المساهمة المغربية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية منح الجنرال دوكول باسم فرنسا للسلطان وسام صليب الحرية اعترافا بجهوده العسكرية الكبيرة&lt;br /&gt;
كما نصبت فرنسا تذكارا لجنود من شمال افريقيا قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية&lt;br /&gt;
وتبقى ابرز حصيلة هي ارتفاع عدد القتلى في فرقة المشاة وفرقة الجبليين الرابعة وجنود الكوم إلى 2883 قتيل و 12495 جريح اضافة إلى أسر القوات النازية لرماة مغاربة&lt;br /&gt;
من اهم دلالاتها رغبت المغرب في تحقيق الديمقراطية و السلم بالعال&lt;/span&gt;.&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف العولمة/هماد الحسين</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35902</link><pubDate>1/7/2010 7:16:00 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(0, 255, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;ملف العولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;المحور المفاهمي:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;مفهوم الثقافة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يستطيع أي مجتمع أن يتقدم ويزدهر حتى يعرف المكوِّنات الثقافية التي تتحكَّم به وتُنَمِّط تفكيره وتحدِّد اهتماماته وتوجِّه نشاطه. إن الثقافة بمعناها الانثروبولوجي هي أسلوب أو طريقة الحياة التي يعيشها أي مجتمع بما تعنيه من تقاليد وعادات وأعراف وتاريخ وعقائد وقيم واهتمامات واتجاهات عقلية وعاطفية وتعاطف أو تنافر ومواقف من الماضي والحاضر ورؤى للمستقبل،إنها طريقة تفكير وأنماط سلوك ونُظُم ومؤسسات اجتماعية وسياسية وما يعيشه المجتمع من انفتاح أو انغلاق، فالثقافة بهذا المحتوى العلمي هي في الغالب لا تأتي قصداً من الأفراد وإنما يكتسبها الناس امتصاصاً من البيئة منذ&lt;br /&gt;
ولادتهم، وإذا اكتسبوها بالقصد فإن قصْدهم يون محدَّداً بالبرمجة من الأهل والمجتمع، فهم يتشرَّبون ثقافة أهلهم ومجتمعهم مثلما يتشرَّبون اللغة الأم ويحكمون على كل شيء وفق المعايير السائدة التي امتصوها امتصاصاً تلقائياً،&lt;br /&gt;
وامتزجت بعقولهم ووجدانهم.. فهي تحركهم بمخزون اللاشعور ولكنهم يتوهمون أنهم يفعلون ذلك بمحض اختيارهم وفيض إرادتهم ويجهلون أن مصدر هذه الثقة هو البرمجة الراسخة فيظلون مأخوذين بما تبرمجوا عليه ولا يخطر على بالهم أن&lt;br /&gt;
يرتابوا فيه أو يراجعوه، ومن هنا تمايزت أوضاع المجتمعات. إن تنوع الثقافات هو الذي يحدِّد تنوع المجتمعات فإليه تعود&lt;br /&gt;
الاختلافات الكثيرة والكبيرة في الأحوال والأوضاع وطُرق التفكير وأنماط السلوك، كما أن التنوع الثقافي هو الذي يحدِّد المستويات الحضارية للمجتمعات وهو السبب في هذا التفاوت الشاسع في درجات التخلف أو التقدم،&lt;br /&gt;
ومع كل هذا التعقيد الشديد لمفهوم الثقافة فإن أكثر القراء يتوهمون بأن (الثقافة) مفهوم شديد الوضوح جَرْياً على ما اعتادوا عليه في الحس العام، وهو حسُّ مبنيُّ في الغالب على ثقافة المشافهة وليس مبنياً على المعرفة&lt;br /&gt;
العلمية الممحَّصة فيبقون واثقين من صحة فهمهم ويظلون واهمين بأن المفهوم لا يحتاج إلى بحث ولا تعريف، ومن هنا يأتي الإعضال لأن الذي يستشكل يجتهد في البحث حتى يعرف الحقيقة فلا يطمئن حتى يزول الإشكال.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;مفهوم الهوية:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;مفهوم (الهوية) مثل معظم مفاهيم العلوم الانسانية، هلامي وواسع يحتمل الكثير من المعاني والتفسيرات، وكثيرا ما يتم خلطه مع (الثقافة)، التي هي بالحقيقة تشكل جزءا من مفهوم الهوية وليس كله. ان افضل توضيح لهذا المفهوم هو مثال (الهوية الفردية) المعبر عنها من خلال بطاقة الهوية الرسمية التي تحمل عموما المعلومات التالية: إسم الشخص، إسم عائلته او لقبه، مكان وتاريخ ولادته، جنسه، حالته الزوجية، بالاضافة الى معلومات عديدة مختلفة مثل المهنة والحصيلة الدراسية والدين واللغة الأم والعلامات الفارقة والطول والوزن، وغيرها من المعلومات حسب النظام المتداول&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;مفهوم العولمة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;العولمة هي مبدأ أو مفهوم هيمن على العالم فرض نفسه بقوة عليه ، هدف على احقاق العدالة بين الغني والفقير واحقاق الديمقراطية لجميع شعوب العالم من خلال إنفتاح أسواق العالم على بعضها البعض و إنشاء سوق عالمية مشتركة ومجال عالمي واحد .&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;المحور الثاني مظاهر العولمة و الثقافة والاليات المتبعة في ذلك: &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;في هذا الإطار يمكن استحضار خلاصات منظري اليسار في شأن تحليل الخصائص التي تطبع ظاهرة العولمة : فقد أفرد منظرو اليسار العولمة بخمسة خصائص . حيث تتميز ، حسب فالح عبد الجبار كنموذج لهذا التيار، بخصائص بنيوية جديدة ، على الأصعدة الاقتصادية ، والسياسية ، والتنظيمية ، والاجتماعية ، والثقافية : إن الخاصية الأولى للاقتصاد المعولم أنه يقع خارج نطاق تحكم الدولة القومية ، وتستبد بقيادته الشركات المتعددة الجنسية- فوق قومية ؛ التي تفرض سطوتها ليس فقط في المجال الاقتصادي فحسب ، بل يتجاوز ذلك إلى المجالات الأخرى كما سنبين ذلك لاحقا.&lt;br /&gt;
أما الخاصية الثانية ، أي الوجه السياسي في العولمة ، فتتحدد في تزايد السطوة الإدارية للنخب التكنوقراطية على حساب النخب السياسية ، التي لم يعد بوسعها التحكم في الاقتصاد المعولم .&amp;ldquo; وهذا الوضع يطرح على بساط البحث قيمة ومعنى الانتخاب ...والتغيير، في إطار النظام السياسي &amp;ndash; الحقوقي الحالي ؟ فهل وظيفة النخب السياسية ، في هكذا وضع ، شرعنة أهداف ومخططات النخب التكنوقراطية الدولية ؟ إذا كان الجواب &amp;ndash; نعم ، فإننا نتساءل عن مظاهر السيادة الوطنية ، التي انفلتت قيادتها إلى يد الإمبراطوريات الاقتصادية &amp;ndash; الشركات المتعددة الجنسية.&lt;br /&gt;
وتتميز الخاصية الثالثة للعولمة ، أي الجانب الثقافي ، بالفرض القسري للثقافة الاستهلاكية الغربية على العالم . بفعل حركة السوق ، أو بفعل ثورة المعلوميات والاتصال . ويترتب عن هذا الهجوم الثقافي نزعات احتجاجية اتخذت منحى نكوصي / انغلاقي كما هو الحال بالنسبة للأصولية الدينية &amp;ndash;الإسلاموية ؛ كنزعة هوياتية للخاسرين ، لأنها تفتقد لبرنامج واضح ، أو تجتهد للتلفيق بين تحديات الحاضر والنماذج الماضوية المحكومة بشروطها التاريخية و الحضارية و الجغرافية التي أفرزتها .&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;المحور الثالث العلاقات الناظمة بين مفهومي الهوية الثقافية و العولمة:&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وجد بين مفهومي الهوية والعولمة وشائج علاقات جدلية فريدة من نوعها في طبيعة العلاقة بين المفاهيم والأشياء .إنهما مفهومان متجاذبان متقاطبان متكاملان في آنٍ واحدٍ . وفي دائرة هذا التجاذب والتقاطب والتكامل ، يأخذ مفهوم الهوية على الغالب &amp;quot; دور الطريدة بينما يأخذ مفهوم العولمة دور الصيّاد &amp;quot;حسب تعبير الدكتور علي وطفة ( 1)&lt;br /&gt;
فالعولمة تطارد الهوية وتلاحقها وتحاصرها وتُجْهز عليها ثم تتغذّى بها ، وفي دائرة هذه المطاردة تعاند الهوية أسباب الذوبان والفناء وتحتدّ في طلب الأمن والأمان ، وتتشبث بالوجود والديمومة والاستمرار .&lt;br /&gt;
إن العولمة تعني ذوبان الخصوصية والانتقال من الخاص إلى العام ، ومن الجزئي إلى الكلّي ، ومن المحدود إلى الشامل .وعلى خلاف ذلك يأخذ مفهوم الهوية اتجاها متقاطبا كليا مع مفهوم الشمولية والعمومية ؛ فالهوية انتقال من العام إلى الخاص ، ومن الشامل إلى المحدود ..إذْ تـبحث عن التمايز والتباين والمشخص والمتفرد والمعيّن ..أما العولمة بحثٌ عن العام والشامل واللامتجانس واللامحدود .&lt;br /&gt;
قضية العلاقة بين مفهوم الهوية والعولمة طُرحت على أكثر من صعيد ولا تزال تطرح لكونها من أهمّ القضايا وأكثرها صعوبة وتعقيدا وأقربها حضورا في عمق الجدل الدائر ليس لدى النخبة الثقافية والسياسية فحسب ، بل حتى لدى العديد من الناس العاديين ، ذلك أن انعكاساتها الفكرية والمعنوية ونتاجاتها المادية اقتحمت كل مجالات الحياة .&lt;br /&gt;
يذهب بعض المفكرين والباحثين إلى أن العولمة فعْلٌ يقلص امتداد الكون في هوية واحدة متجانسة ثقافيا واقتصاديا واجتماعيا .العولمة وفقا لهذا الرأي تعمل على بناء ثقافة واحدة ، وتسعى إلى تذويب الحدود والحواجز الثقافية والفكرية والاقتصادية بين الأمم .إنها سعْيٌ محموم لبناء المجتمع الإنساني على مقياس الثقافة الواحدة والحياة الاقتصادية الواحدة ، وبالتالي فإن ثقافة العولمة هي ثقافة الشركات العابرة للجنسيات والقوميات والثقافات&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;فالعولمة هي الحلم الذي لطالما راودنا و استبعدناه كما لو أنها وسيلة لتحقيق المدينة الفضلى !هكذا يحاول دعاة العولمة تصويرها ، حلماً وردياً يدغدغ شعوب العالم ويعطي فسحة أمل للدول المعدومة ، الرازخة في الفقر والتخلف والجهل و الاستعباد ، وجعل من البلدان ذات الغنى رسل تشارك و تفتح أبواباً للخلاص بينما الواقع يشير إلى العكس ، يشير إلى زيادة الهوة بين العالمين ونمو الاستعباد ، نعم أصبح العالم بلا حدود ولكن أية حدود نتكلم عنها ؟&lt;br /&gt;
أهي حدود السيطرة المطلقة للأغنياء أم حدود الفقر والتخلف في الدول الفقيرة النامية ؟ ففي الحالتين نعم أصبح العالم بلا حدود !&lt;br /&gt;
أكثر من ٣٠ عاماً مضوا على ظهور العولمة ويالها من ثلاثينية! ملأة بالحروب والمجاعات !&lt;br /&gt;
إنفتح العالم فيها على بعضه وثمانون بالمئة من ثروة العالم يملكها عشرون بالمئة من سكان العالم أي الثالوث الإقتصادي وعشرون بالمئة من الثروة تتوزع على باقي شعوب العالم !&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هذه هي عدالة العولمة ، هذه هي نتائج إنعدام الحدود والتبادل التجاري !&lt;br /&gt;
انعدمت التعددية والإختلاف بين الشعوب أصبح العالم ذوق واحد شئتم أم أبيتم ، بيد أن لا يمكننا إنكار الوجوه الإجابية للعولمة ولو كثرت سلبياتها فهي تجعلك مضطلع أكثر على أحداث العالم مهما كانت المسافات بعيدة فإنك بكبسة زر تذهب إلى &amp;ldquo;الصين&amp;rdquo; ولطالما كانت الصين مرادف للمستحيل كما اننا لا يمكن أن ننكر التطور التكنولوجي الناتج عنها .وتبقى العولمة مبدأ متعدد الوجوه لا يرى ايجابيته سوى معتمده .&lt;br /&gt;
الإقتصاد سيد الموقف صاحب القوة الحقيقية في عالمنا, القاضي والجلاد, من يملك الإقتصاد يملك العالم , يفرض أنظمة ويحذف أنظمة لمصلحته .يستخدم العولمة لصالحه يطبقها لحسابه يمسك بها الدول النامية من مصدر وجعها بحجة التبادل التجاري، أميركا تعطي القمح لمصر التي هي عاجزة على تلبية حاجات اسواقها  بمقابل قرارات سياسية معينة لتلك الأخر تصب بمصلحة صاحبة النفوذ الاقتصادي هذه هي العولمة ,وما زلنا نقبر نفسنا بأنفسنا نحن العرب الأشقاء نحن الذين من شأننا أن نقلب موازين القوى أن نتحكم بالعالم والعلم لا أن نؤمر وتحكم قراراتنا, ماذا يمنع أن نوقف توريد البترول لهم, ماذا يمنع أن تعطي المملكة القمح لمصر؟&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف الحرب العالمية الثانية/المهدي المداحي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35904</link><pubDate>1/7/2010 8:37:14 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 128, 128);"&gt;مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثانية :المساهمة العسكرية والاقتصادية&lt;/span&gt;:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;كيفية انخراط وتجنيد المغاربة في الجيش الفرنسي&lt;br /&gt;
وكان عدد كبير من المغاربة قد استجابوا لدعوة الملك الراحل محمد الخامس للانخراط في تحرير فرنسا من الغزو النازي، وناهز عدد المغاربة الذين أبلوا ضمن الجيش الفرنسي خلال الفترة الممتدة ما بين 1942 ونهاية الحرب العالمية الثانية في 1945، زهاء 85 ألف محارب الى جانب الجنود الفرنسيين حيث سقط خلال هذه الحرب 15 ألف قتيل في معارك شمال افريقيا وأوروبا و28 ألفا و800 جريح من بينهم 2400 معاق.&lt;br /&gt;
اهم المناطق التي ارسل اليها الجنود المغاربة لمواجهة القوات الالمانية والاطالية&lt;br /&gt;
اهم المناطق التي ارسل اليها الجنود المغاربة لمواجهة القوات الالمانية والاطالية&lt;br /&gt;
هي فرنسا وبلجيكة وهولندا &lt;br /&gt;
ماهو مسار الفرق العسكرية المغربية ما بين 1940 و 1945لتحرير اوربا من الفاشية الايطالية والنازية الالمانية&lt;br /&gt;
ooooooooooooooooooooooooooooooooooooooooo&lt;br /&gt;
مظاهر التنويه والاعجاب بالانتصارات التي حقها الجنود المغاربة في الحرب العالمية التانية&lt;br /&gt;
&amp;raquo;في أحد الأيام، وقع توتر بين الجينرا دوغول، وهتلر. وقال هتلر لدوغول، إذا أردت. سأنزل غدا إلى باريس. فأجابه دوغول &amp;raquo; إني أحذرك، إن معي نوعا خطيرا من الرجال، ليس لديهم وقت للنوم، ولا للأكل&amp;laquo; كان يتحدث عنا نحن المغاربة . في آخر الحرب قال هتلر &amp;raquo;لو أخذت حديثك على محمل الجد لما كنت هنا.&lt;br /&gt;
إحياء ذكرى المغاربة ضحايا الحرب العالمية الثانية 1940-1945&lt;br /&gt;
هولندا 9 ربيع الأول 1426 هـ موافق 17 ماي 2005 م&lt;br /&gt;
ويشهد التاريخ أن &amp;quot;الذين قتلوا في هذه الحرب سقطوا دفاعا عن الحرية والكرامة لمجتمع يراد أن تسوده الحرية والتسامح ودفاعا عن الأجيال الجديدة التي تنعم بهذه الحرية اليوم&amp;quot;.&lt;br /&gt;
وتجدر الإشارة انه قد صدر مؤخرا بهولندا كتاب &amp;quot;مقارب في أرض مبللة&amp;quot;: الحرية والمحررون المغاربة في تحرير هولندا من النازية خلال الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;
تسمية وتعريف بعض الشخصيات السياسية التي وشحت بعض أعضاء الجنود المغاربة &lt;br /&gt;
واثر دالك على استقلال المغرب.&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>Ouâa Saâdia/projet de lhistoire</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=35915</link><pubDate>1/7/2010 9:35:04 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="background-color: #ffffff"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="background-color: #ffffff"&gt;تمهيد&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بعد توقيع معاهدة الحماية سنة 1912، بين فرنسا و المغرب، ومغادرة السلطان مولاي عبد الحفيظ المغرب ، بدأ التغلغل الاستعماري ينتشر في تراب المملكة فارضا سيطرته على كل شيء ،واستغلال ما يزخر به المغرب من ثروات طبيعية و بشرية ....&lt;br /&gt;
لكن بعد الخروج من مؤتمر فرساي سنة 1919، دخل العالم في منعطف جديد ميزته التوتر و القلق ، و زادت من حدة هذا التوتر عدة أحداث منها أزمة 1929، ووصول هتلر إلى منصب المستشار في ألمانيا سنة 1933 ، هذه الوضعية المتوترة أدت بالدول الأوروبية لدخول حرب كونية ثانية الممتدة بين 1939ـ1945 التي شاركت فيها العديد من الدول ، و استعملت فيها أسلحة متطورة ، بحيث حصدت هذه الحرب زهاء 60مليون نفس بشري بين عسكري و مدني. بحيث تكبد المدنيون خسائر فادحة في الأرواح غداة الحرب العالمية الثانية ، أكثر من أي حرب عرفها التاريخ .....&lt;br /&gt;
أمام هذا الوضع المتردي للحلفاء ، وخاصة فرنسا كان لابد للاستعانة بالمستعمرات الإفريقية ، و خاصة المغرب ، لكونه كان لازال تحت استعمار فرنسا ، مما أدى إلى استنجاد فرنسا بالمغرب لتخليصها من النازية مقابل استقلال المغرب&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ff99cc"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إشكالية الملف:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; &lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تحديد ظروف مشاركة المغرب في الحرب العالمية الثانية، وتوضيح نوعية مشاركته ونتائجها. ?&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1) العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الايطالية والنازية الألمانية،وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي:&lt;br /&gt;
&amp;bull;دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي إلى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939.&lt;br /&gt;
&amp;bull;إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة...&lt;br /&gt;
&amp;bull;اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجيه لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والايطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم 08نونبر 1942.&lt;br /&gt;
&amp;bull;استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير 1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2) مظاهر مساهمة المغرب في الحرب إلى جانب دول الحلفاء.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;bull;المساهمة العسكرية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #993300"&gt;&amp;bull;المساهمة الاقتصادية: &lt;/span&gt;جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا .&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3) نتائج المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المغربي، ورغم الخسائر البشرية في صفوف جنوده،قتلى2883، وجرحى 12495،ومفقودين 474 ، فان المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة ،واعتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس رمز الحرية ورفيق التحرير.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الخاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;و في الأخير انتصر الحلفاء خلال الحرب ، و بدأت الدول الأوربية في إعادة تعمير ما خربته الحرب ، و تراجعت فرنسا عن وعدها للمغرب بمنحه الاستقلال ، فلولا الحركات الوطنية و المقاومة المسلحة، لما إستقل المغرب ، بحيث ظل يناظل12 سنة حتى نال إستقلاله و إستعاد حريته يوم 18 نونبر 1956&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span&gt;بعض الصور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;img height="274" width="432" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/anfa.jpg" /&gt;&amp;nbsp;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="font-size: large"&gt;لقاء أنفا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;img height="583" width="397" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/mohammed%205.jpg" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;السلطان محمد الخامس&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img height="369" width="534" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/hiroshima08ft6(1).jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;طائرات الحلفاء&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;img height="291" width="366" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/marocainentunisienp4.png" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;رماة مغاربة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/lhya.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;جنود مغاربة!!!!!!!!!!!!!!!&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;المصادر:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;الانترنيت و كتاب التاريخ&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.google.co.ma/image"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;www.google.co.ma/image&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;.....&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.tunisia.net"&gt;www.tunisia.net&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;...................................&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;وعـــــى السعديــــــة&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;ثانية باك علوم إنسانية 1&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;2009/2010&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/regular_smile.gif" /&gt;&lt;img alt="" src="http://www.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/teeth_smile.gif" /&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=72449</link><pubDate>12/30/2010 11:47:06 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size:36.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-fareast-language:FR"&gt;أعزائي تلاميذ وتلميذات الثانية أدب1 بالثانوية التأهيلية فيصل بن عبدالعزيز. الدشيرة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:auto;
line-height:normal;mso-outline-level:1"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size:36.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-font-kerning:18.0pt;mso-fareast-language:
FR"&gt;مرحبا بتعليقاتكم حول ملف&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:36.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-font-kerning:18.0pt;mso-fareast-language:
FR"&gt; &amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:36.0pt;
mso-bidi-font-size:11.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-font-kerning:18.0pt;mso-fareast-language:
FR"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size:36.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:blue;mso-font-kerning:18.0pt;mso-fareast-language:FR"&gt;العولمة والهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:36.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-font-kerning:18.0pt;mso-fareast-language:
FR"&gt;&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:24.0pt;
font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;,&amp;quot;serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
mso-bidi-font-family:&amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;color:black;mso-font-kerning:18.0pt;
mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" align="center" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:center;line-height:normal"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" dir="RTL" style="font-size:36.0pt;font-family:&amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;mso-ascii-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;mso-hansi-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:black;mso-fareast-language:FR"&gt;ذ عزالدين ابرجي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:10.5pt;font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;,&amp;quot;serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;mso-bidi-font-family:&amp;quot;Simplified Arabic&amp;quot;;color:black;
mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>إحصاء أولي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=31208</link><pubDate>12/1/2009 6:35:48 PM</pubDate><description>&lt;table cellspacing="1" cellpadding="1" border="1" style="width: 535px; height: 340px;"&gt;
    &lt;caption&gt;
    &lt;h1&gt;&lt;span style="font-family: Times New Roman;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(0, 255, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;visiteurs par classe&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
    &lt;/caption&gt;
    &lt;tbody&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;strong&gt;2eme bac sh 2&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size: medium;"&gt;&lt;strong&gt;2eme bac sh 1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;517&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;1786&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;23/11/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; 00h&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3005&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3204&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;29/11/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3368&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3304&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;30/11/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp; 17h30&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3832&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;3509&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size: small;"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;01/12/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp; 18h35&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;4020&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;4663&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;01/12/2009&amp;nbsp; 22h30&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;4601&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;5015&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;02/12/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h50&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;5360&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;5166&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;03/12/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp; 14h37&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;6560&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;6747&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;04/12/2009 22h20&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;8509&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;9531&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;em&gt;07/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 01h30&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;
            &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;8338&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 255, 0);"&gt;9984&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;em&gt;07/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h20&lt;/em&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;9344&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;10352&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;em&gt;08/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 22h40&lt;/em&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;11556&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;11252&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;em&gt;10/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h20&lt;/em&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 255, 0);"&gt;&lt;em&gt;12657&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;em&gt;12475&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;em&gt;11/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h26&lt;/em&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&amp;nbsp;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
    &lt;/tbody&gt;
&lt;/table&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;table cellspacing="1" cellpadding="1" border="1" style="width: 540px; height: 286px;"&gt;
    &lt;tbody&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;em&gt;التعليقات&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;em&gt;2 باك ع إ 1&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span&gt;&lt;em&gt;2 باك ع إ 2&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; 01/12/2009//&amp;nbsp; 22h50&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;128&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;58&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h5&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;04/12/2009 22h20&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/h5&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;162&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h3&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;95&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;em&gt;11/12/09&amp;nbsp;&amp;nbsp; 23h58&lt;/em&gt;&lt;br /&gt;
            &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;255&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;171&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
    &lt;/tbody&gt;
&lt;/table&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>رسالة من الاستاذ حميد فاضلي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=31327</link><pubDate>12/2/2009 10:41:18 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;رسالة تقدير واحترام&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2 style="text-align: justify"&gt;&lt;span style="background-color: #c0c0c0"&gt;الى الصديق الاستاذ عز الدين و الى جميع تلاميذات و تلاميذ السنة الثانية بكالوريا مسلك العلوم الانسانية 1 -2 بالثانوية التاهيلية فيصل بن عبد العزيز . مهما رفعت راسي اجد عقلي ينحني امام كل شخص يساهم بالكثير او بالقليل من قريب او من بعيد في انجاح هذا المشروع التواصلي التربوي . فدمتم من محبي المعرفة و الحكمة . &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #000080"&gt;كتبها الاستاذ حميد فاضلي بتاريخ 02/12/2009&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>ilham brdgi / projet de lhistoire</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36042</link><pubDate>1/8/2010 6:32:58 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&lt;span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt; مساهمة المغرب في الحرب العالمية الثانية &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;إشكالية الملف:&lt;/span&gt; تحديد ظروف مشاركة المغرب في الحرب العالمية الثانية، وتوضيح نوعية مشاركته ونتائجها.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1) العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الايطالية والنازية الألمانية،وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي:&lt;br /&gt;
&amp;bull;دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي الى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939.&lt;br /&gt;
&amp;bull;إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة...&lt;br /&gt;
&amp;bull;اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجيه لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والايطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم 08نونبر 1942.&lt;br /&gt;
&amp;bull;استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير 1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2) مظاهر مساهمة المغرب في الحرب إلى جانب دول الحلفاء.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;bull;المساهمة العسكرية: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&amp;bull;المساهمة الاقتصادية:&lt;/span&gt; جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا .&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3) نتائج المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المغربي، ورغم الخسائر البشرية في صفوف جنوده،قتلى2883، وجرحى 12495،ومفقودين 474 ، فان المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة ،واعتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس رمز الحرية ورفيق التحرير.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
احتداد النزاعات والصراعات بين بلدان العالم الراسمالي مهد الى قيام حرب عالميه ثانيه.فما هو موقف المغرب من هده الحرب.وماهي مظاهر مساهمته العسكريه ولاقتصاديهالى جانب الحلفاء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1-موقف المغرب بعد اندلاع الحرب العالميه الثانيه &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تميز موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف بالعودة الىالمسانده الكامله لفرنسا والحلفاء لكل مالدى المغرب من وسائل للقضاء على الاضطرابات وتعميم اطمئنان القلوب.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يرجع سبب مساندة السلطان محمد الخامس لفرنسا والحلفاء الى انا المغرب كان في تلك الفتره تحت الحمايه الفرنسيه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;اتخد نوغيس الموقيم العام الفرنسي بالمغرب موقف محاديا لدخول المغرب الى الحرب بجانب الحلفاء لخضوعه لحكومة فيشي بباريس الخاضعه بدورها لالمانيا.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كرد فعل قامت القوات الفرنسيه المواليه لحكومة فيشي بمقاومة الحلفاء عند نزولهم في الشواطئ المغربيه في 8 نوفمبر 1942&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;حاول نوغيس نقل السلطان وحكومته الى مكناس.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كنتيجة لدلك نشاخلاف بين السلطان محمد الخامس والجنرال نوغيس بسسب دلك التصرف ورفض الملك ان يبتعد عن عاصمته البلاد ومقر حكومته فكان موقف المغرب منطقيا مع خطة التضامن مع فرنسا ضد النازيه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تميز موقف السلطان بالثبات على جعم الحلفاء مند اندلاع الحرب العالميه الثانيه حتى نهايتها والدليل على دلك استظافة المغرب للقاء انفا سنة 1943م كمساندة دبلوماسية للحلفاء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2-مساهمة المغرب العسكريه في الحرب العالميه الثانيه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1=المساهمه اللوجستيكيه التي قدمها المغرب للحلفاء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لعب الموقع الاستراتيجي للمغرب دورا فعالا وهاما يتجلى في&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;توفر المغرب على المناطق الساحلية سواءا المطله على البحر الابيض المتوسط او المطله على المحيط الاطلسي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شكلت هده المناطق محطات هامة ومجالا ملائما لانطلاق الحلفاء والهجوم على الجيوش الالمانيه باروبا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كان لنزول القوات الامريكيه ولانجليزيه دورا فعالا في ايقاف الزحف الالماني والايطالي وتوغلهما في السواحل الشماليه لافريقيا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2=مجالات المساهمه المغربيه عسكريا في الحرب الى جانب الحلفاء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شارك الجنود المغاربه في جبهات مختلفه الى جانب الحلفاء حيث تنقل الجنود المغاربة من المغرب مرورا بتلمسان باتجاه تونس فحاربوا في صف واحد مع الجنود المغاربه ضد ايطاليا والمانيا لصالح فرنسا فنجحوا في تحرير عدة مناطق لفرنسا منها مرسيليا وتولون ولابروفانس...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;فقد المغرب عدة ضحايا في صفوف جنوده . قتلى جرحى مفقودين.. . اثر مساهمته الى جانب الحلفاء لتحرير اروبا من الدكتاتوريين النازية بالمانيا والفاشيه بايطاليا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3=مساهمة المغرب اقتصاديا في الحرب العالميه الثانيه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ساهم المغرب مساهمة اقتصاديه مهمة في الحرب الى جانب الحلفاء فقد قام بتزويد فرنسا بالمنتوجات الفلاحيه 22.50/ من الانتاج الاجمالي من البواكر و 7.44/ من البطاطس و 32.21/ من عدد المواشي بالراس...كوسيله لسد حاجياتها الاساسيه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ساهم المغرب بشكل كبير لتلبية حاجيات فرنسا مما اثر سلبا على الاقتصاد المغربي حيث ارتفعت نسبة الصادرات واستنزفت الموارد المغربيه&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: left"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="155" width="243" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/il.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="155" width="238" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ii.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="124" width="230" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ilh.bmp" /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;img height="199" width="287" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ilha.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img height="178" width="220" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ilham.bmp" /&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;img height="132" width="300" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ilhame.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/ilhamee.bmp" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>Ilham Berdger /projet de geographie</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36045</link><pubDate>1/8/2010 6:43:02 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;مقـد مـة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;يعيش العالم اليوم واقعاً جديداً متسارعاً تتلاشى فيه حدود المسافات وتحوله إلى قرية كونية صغيرة ، تذوب فيها الاقتصاديات و الحدود الجغرافية والثقافات الوطنية. هذا الواقع أو هذه الظاهرة التي يطلق عليها العولمة ، والتي تبلورت وشكلت بداية مرحلة تاريخية جديدة انطلقت خلال الأعوام 1989 ـ 1991م وأصبحت الآن القوة الرئيسة التي تقود البشرية إلى المستقبل . وإن معظم التحولات الاقتصادية و السياسية والعلمية والثقافية المتسارعة التي يشهدها العالم ، هي إما بسبب العولمة ، أو أنها مجرد نتيجة من نتائجها الضخمة والعميقة .&lt;br /&gt;
وبما أن العولمة هي التعبير المعاصر عن سلوك الأقوى ، وهيمنته وفرضه نفوذه على الجهات الأخرى من أجل تحقيق مصالحه وضمان استمرار سطوته ونفوذه ، كما أن شبابنا المعاصر أصبح يعايش ثقافتين غير متكافئتين ، ثقافة تراثية مفعمة بالمواطنة الأصيلة ، وأخرى عولمية تغريبية تدفعه نحو عصرنة شكلية مصطنعة ، تجعله فاقد الهوية مهمش الشخصية ، غير قادر على التكيف مع الواقع ، أو التعايش مع الآخـر من أجل إعادة إنتاج الذات. لذلك لابد أن نسعى بمختلف المستويات والإمكانات من أجل إدراك أبعاد هذه المرحلة الراهنة ، مرحلة العولمة ، والتعامل معها تعاملاً ندياً يمكننا من الحفاظ على ذاتنا وهويتنا وقيمنا .&lt;br /&gt;
ماهي العولمة، وما هو مفهوم الهوية و الثقافة، وماهي مظاهر عولمة الثقافة، وماهي العلاقات الناظمة بين مفهومي الهوية و الثقافة، و العولمة.&lt;br /&gt;
هذه نقط و أخرى سيتم التطرق إليها في هذا العرض.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;المحور الأول : مفهوم الهوية و الثقافة، و عولمة الثقافة و الهوية : &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;الثقافة مفهوم -1&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;الجذر اللغوي للكلمة ثقافة هو الفعل الثلاثي &amp;quot;ثَقِفَ&amp;quot; أو &amp;quot;ثَقُفَ&amp;quot; بمعنى حَذَق أو مَهَرَ أو فَطَنَ (أو فَطِنَ) أي صار حاذقاً ماهراً فطناً فهو &amp;quot;ثَقِفٌ&amp;quot;، وقد ثَقِفَ ثَقَفاً، و&amp;quot;ثَقَافَةً&amp;quot;، وثقَّف الشيءَ أقام المعوَجَّ منه وسواه، وثقَّف الإنسانَ أدَّبه وهذَّبه وعلَّمه. ويرتبط الفعل &amp;quot;ثَقِف&amp;quot; بدلات ومعانٍ أخرى قد تضيء فهمنا لهذه الدَّلالة الرَّئيسة، ومن ذلك ارتباطه بإدراك الشَّخص أو الشيء أو إصابَتٍهِ والظَّفَرُ به، أو صقلُه وتسويته، حيث ورد في القرآن الكريم قوله تعالى &amp;quot;ملعونين أينما ثُقِفُوا أُخِذوا وقُتِّلوا تَقْتِيلا&amp;quot; (الأحزاب، الآية 61)، وقوله &amp;quot;واقتلوهم حيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ&amp;quot; (البقرة، الآية 191 - والنساء، الآية 91).&lt;br /&gt;
ويُعرِّف مجمع اللغة العربية الثقافة بأنها &amp;quot;العلوم والمعارف والفنون التي يُطْلَبُ الحَذَقُ فيها&amp;quot;.&lt;br /&gt;
الثقافة، إذنْ، هي جماع الأنظمة المادية والروحية التي ابتكرها الإنسان لتحكم سلوكه فيما هو ذاهبٌ إلى الارتقاء بهويته وذاته ونمط حياته والإعلاء من شأن وجوده في الحياة عبر الانخراط في صيرورة هي الثابت الوحيد في هذه الحياة، وعبر الاحتفاظ بأبنية ثقافية تحملها اللغة إلى الأجيال اللاحقة كي تسكنها وتتولَّى تعديلها أو إعادة إنتاجها وفق حاجاتها وشروط تطورها.&lt;br /&gt;
ولئن كان إدوارد تايلور قد أحصى ما يزيد على مائتي تعريف للثقافة، فإنه خلص إلى تعريف شامل تمثل في مقترحٍ مفاده أنَّ &amp;quot;الثقافة هي ذلك الكل المعقد الذي يتضمن المعارف والمعتقدات والفنون والآداب والأعراف والقوانين وغير ذلك من منجزات الإنسان كفرد أو كمجتمع&amp;quot; &lt;br /&gt;
وفي العام 1985عرَّفت منظمة اليونسكو الثقافة بأنها &amp;quot;جميع معارف الإنسان المتعلقة بالطبيعة والمجتمع&amp;quot;. &lt;br /&gt;
وربما نكون في حاجة إلى التمييز بين ثقافة مثقفة أو ثقافة عارفة، عالمة، وأخرى ليست كذلك، أي غير عالمة، أمية، جماهيرية، ذلك لأن الأولى تنهض على تأطير معرفي لتجارب الحياة، على تسمية لها وقبض معرفيٌّ عليها عبر القراءة والتحليل والاكتشاف والتجريد والتدوين والحفظ في مدونات معرفية، بينما تظلُّ الثانية مسكونةً بالمتخيل، وبالوهم، وبالأيدلوجيا المتراكمة طبقات فوقها، وهو ما يجعلها في حاجة إلى تحليل يؤدي إلى امتلاكها معرفياً، وإلى تشذيب معرفيٍّ يُكْسِبُها قدراً من الرَّشاقة التي تجعلها قادرةً على الخطو في محاذاة الثقافة العارفة، والانخراط في نسيجها.&lt;br /&gt;
تبدأ الثقافة من لحظتين: لحظة اكتشاف النار ولحظة اكتشاف القناع، وليس لأيٍّ من هاتين اللحظتين أنْ تقلَّ أهميةً وخطورةً عن اللحظة الأخرى.&lt;br /&gt;
هكذا تكون الثقافة أوسع من مجرد الإبداع الأدبي والفني أو الفكري، لتصبح حاضنةً لإبداعات وابتكارات جديدة ولوسائل وأساليب وأدوات وطرق عيش، مبتكرة أو منقولة، تشبع حاجة ضرورية أو تكون كمالية تتوخَّى الترفيه أو التزيين أو التجميل، هادفةً في كل حال إلى تيسر الأمور وتسيير الحياة وحل المشكلات وحفظ المآثر والمنجزات، وإشباع الرَّغبات وتلبية الأشواق!&lt;br /&gt;
ولعلنا نستطيع، في ضوء ما تقدَّم، أنْ نقول إنَّ الثقافة، في جانب مهم من مكوناتها ودلالاتها، هي حقول من الخبرات والتجارب والمنجزات المؤطَّرة لغوياً ومعرفياً والتي يمكن من خلالها تمييز الهويات!&lt;br /&gt;
وربما تكون اللغةُ، بوصفها مؤسسة المؤسسات، هي التي تُحَدِّدُ انتماء الأفراد لثقافة معينة، وربما تكون علاقة كل فرد بلغته هي جوهر العلاقة التي تُساعده على تملك ثقافة معينة، وهو الأمر الذي يعني أنَّ التمكن من اللغة مدخل لا غنى عنه للتمكن من الثقافة، وأنَّ الأنماط اللغوية ليست مجرد أنظمة وأشكال فحسب وإنما هي عوالم بشريةٌ، وبيوتٌ مكتنزةٌ بأشكال الحياة، أي بالثقافة.&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;-2مفهوم الهوية &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;يُعرِّف &amp;quot;المُعْجَمُ الوسيطُ&amp;quot; الصادر عن مَجْمَعِ اللُّغة العربية &amp;quot;الهُوِيَّةَ&amp;quot;، فلسفياً، بأنها: حقيقة الشَّيء أو الشَّخص التي تميزه عن غيره. وفي تعريفه لمصطلح &amp;quot;الهُوَ&amp;quot;، من منظور التَّصوف، يذكرُ المعجم أنه &amp;quot;الغيبُ الذي لا يصحُّ شهوده للغير كغيبِ الهُويَّة المُعبَّرِ عنه كُنْهَاً باللاتعيُّن، وهو أبطنُ البواطن&amp;quot;. ويذهب المُعْجَمُ إلى تحديد معنى آخر للهويَّة حين تُضاف إلى الكلمة &amp;quot;بطاقة&amp;quot;، أو تُوصف بالنَّعت &amp;quot;الشَّخصية&amp;quot;، لتجعلنا نحصل على المصطلح &amp;quot;بطاقة الهُويَّة&amp;quot; أو &amp;quot;البطاقة الشَّخصية&amp;quot;، المُتَدَاوَلين حديثاً، فيذكرُ أنَّ &amp;quot;الهُوِيَّةَ بطاقة يثبتُ فيها اسمُ الشَّخص وجنسيتهُ ومولدهُ وعمله&amp;quot; . &lt;br /&gt;
وفي كتابه &amp;quot;التعريفات&amp;quot; يُعَرِّفُ الجرجاني (السيد الشريف علي بن محمد) الهُوِيَّةَ بأنها: &amp;quot;الحقيقة المطلقة المشتملة على الحقائق إشتمال النُّواة على الشجرة في الغيب المطلق&amp;quot; . &lt;br /&gt;
أما قاموس إكسفورد الذي يبدو أنه أحد مصادر تحديث تعريف الكلمات في المعاجم العربية الحديثة، فإنه يُعرِّف الهوية بوصفها &amp;quot;حالة الكينونة المتطابقة بإحكام، أو المتماثلة إلى حدِّ التطابق التام أو التشتابه المطلق. والكينونة، هنا، تتعلَّق بالشيء المادي أو بالشَّخص الإنساني.&lt;br /&gt;
وربما نستخلص من العبارات والأمثلة القليلة التي يُوردها قاموس إكسفورد، أنَّ الأمر يتعلَّق بالتطابق التام ما بين باطن الشيء وظاهره، أو بتماثل التجليات الظاهرة لأي كينونةٍ مع جوهرها العميق، بلا انفصام أو انشطار مهما ضئل، بحيث تتبدَّى الهُوٍيَّةُ، في تراسلٍ مع تعريفها الذي يقترحه الجرجاني أو المعجم الوسيط أو معجم أكسفورد، وفي توافق مع التعريف الصُّوفي لمصطلح &amp;quot;الهُوَ&amp;quot;، بوصفها مكونة من خصائص الشيء، أو الشَّخص، المطلقة (أهي المتخيلة والمجرَّدة أيضاً؟)، المشتملة على صفاته الجوهرية التي تجعله مميزاً عن غيره تَمَيُّزاً يُكسبه فرادته وخصوصيته، ويُحدِّد الصُّورة التي يحملها في نفسه عن نفسه، والتي ستؤثِّر، بطريقة أو بأخرى، في تحديد المنظور الذي سيعتمده لإحالة ذاته إحالةً موضوعيةً في العالم، والذي سيُطلُّ من خلاله على الآخرين ليرسم الصُّورة التي سيكونها في نفسه، ولنفسه، عنهم.&lt;br /&gt;
الهُوية بنيةٌ مُتَحوِّلة، وقيمٌ جوهرية قابلة للتنزيل:&lt;br /&gt;
ليست الهوية بنيةً مغلقةً وإنما هي بنية مُتَحَوِّلةٌ باستمرار، ولكن على محور ثبات! إنها مصطلح يعكس نفسه تحت مجهر الزَّمن ومعاييره، وفي سياق علاقة تبادلية تنهض على تفاعل، متحقِّقٍ أو مكبوح، مع معطيات الوجود ومكونات المحيط، بحيث لا يُمكن التعامل معه بمعزلٍ عن إدراك مناحي تأثُّره بالسلطة الزَّمنية للتاريخ، وبمعطيات حركة الحياة وغايات الحراك، أو السُّكون، الثقافي: الاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي، والقانوني، الخ.&lt;br /&gt;
وليست الهوية، في هذا الضوء، واقعاً ثقافياً أو مجتمعياً ناجزاً، وإنما هي قيم جوهرية تتنزَّل في واقعٍ تتجدد فيه بفعل فهم الإنسان وإدراكه وديناميته، وقدرته على مواجهة مشكلات حياته وعصره، وتخطِّى الضَّرورات التي تحكمه، وتحدُّ من مدارات حريته، أو هي قيمٌ جوهريةٌ تكون معرَّضةً لأنْ تفقد جوهريتها إنْ هي جَمُدَت أو ماتت، أو فقدت استمرار كينونتها في مطلق تجوهرت في رحابه، وذلك إنْ توقَّفت عن أنْ تكون قابلةً للتنزيل في واقع الحياة الإنسانية، أو كفَّ الإنسانُ عن قراءة رسائل الوجود، أو استمرأ العيشَ في حاضرٍ من الإغراق في الجهل، والرَّكون إلى حائط زمنٍ أفقي لا يعرف كيف يكون زمناً حاشداً موَّاراً بالحياة، أو تماهى بماضٍ تستحيلُ استعادته، أو بمستقبل لا يُمكن الوصولُ إليه! &lt;br /&gt;
ولأنَّ الهوية هي القيم المطلقة والخالدة التي تسهمُ في صوغ حقيقة الإنسان الممكنة كحقيقةٍ تتأسَّس عليها إمكانية ذهابه في رحلةٍ تحمله إلى كمالٍ مُحتمل؛ ولأنَّ الهُويةَ تُماثل النُّواة (أو البذرة) من حيث ممكنات تحوِّلهما إلى شجرة أو نبتة، حيث كلاهما جوهرٌ كامنٌ قابلٌ للانخراط في صيرورةٍ تُحوِّله، فإنَّ الهوية هي ثابتُ الإنسان وتحولاته، أو هي جوهره المجرَّد وتجلياته العيانية الممكنة، والمتغايره، والمتحوِّلة في سياق صيرورة دائمة. &lt;br /&gt;
إنها، إذنْ، حقيقتنا التي تحتاج جهدنا الإنسانيٍّ الدَّؤوب كي تتجسُّد في الوجود عبر طموحنا اللاهب وقدرتنا الخلاَّقة على إحالة ذواتنا إحالةً موضوعيةً في العالم. وهي قيمنا المتعالية، المجردة، المطلقة، التي تتوق إلى التنزُّل في الحياة العملية عبر وقائع فعليةٍ وأنماط سلوك ومواقف وتصرُّفات، وبرامج عملِ تؤسِّس حقائق حضارية ثقافية واجتماعية وفكرية واقتصادية وسياسية الخ.&lt;br /&gt;
وتأسيساً على ذلك، فإنَّ للهوية، باعتبارها منظومةَ قيمٍ مُطْلقةٍ وبنيةً مُتَحوِّلةً في آن معاً، وظيفةً حضاريةً تفضي بالإنسان إلى صعود مراقي التطوُّر والتقدُّم والازهار، وتنجز أهدافاً في تحفيز مسيرة الرُّقي الإنساني، وفي بناء حضارة البشر على نحوٍ يمكِّن الإنسان من الاستمرار في رحلة وجودية تحمله من كمالٍ متحقَّقٍ إلى كمالٍ محتمل.&lt;br /&gt;
ومع أنَّ الإنسان في حاجة إلى إعمال مخيلته كي يحلم بهوية يتطلَّع أن يكونها، وكي يرسم لنفسه خطة عمل لمستقبلٍ قلبل للتحقيق، فإنَّه يحتاج إلى استبعاد ذلك عندما يعمد إلى قراءة الهوية ومساءلتها، إذْ ليس لأي قراءة تنحكم إلى أي نمطٍ من أنماط التفكير الرَّغائبي، أو الخيالي الجامح، أو السكوني الجامد، إلا أنْ تأخذ الإنسان بعيداً عن حقيقته، وتبعده عن معرفة ذاته معرفةً يصحُّ أن تُعرَّف بأنها &amp;quot;رأس المعرفة&amp;quot;.&lt;br /&gt;
وربما نحتاج إلى أنْ نقرأ &amp;quot;هُويتنا&amp;quot; قراءة متوازنة تدرك قوانين التطور والتغير، وتحلل العلاقات القائمة بين الظواهر المعاصرة والتاريخ والقيم المطلقة المتعالية على الزمان والمكان، وذلك كي نحسن فهم &amp;quot;مفهوم&amp;quot; هذه الهوية، وكي نؤسِّس تحولاته الممكنة على تفاعل الحاضر مع الماضي الحي، ومع آفاق التطور الإنساني المفتوح، ومع الحاجة إلى تنزيل القيم المتعالية إلى وقائع حيَّة.&lt;br /&gt;
ومن الحقَّ أنَّ معرفة الذات الفردية والجماعية معرفةً عميقةً ومتشعِّبةً تفضي إلى تصفيتهما من الوهم والإيديولوجيا والأخيلة الزائفة والجموح الفارغ، إنما هي القاعدة التي يُمكن أنْ يتأسَّس عليها الكلام على الهُويةِ بوصفها ثروةً حضارية. وبهذا المعنى، فإنَّ الهوية ليست مطلقاً يسبح في فضاءٍ بلا هُوية، وإنما هي &amp;quot;ذاتٌ إنسانية&amp;quot;، فردية أو جماعية، تنصهر في &amp;quot;ذات ثقافية&amp;quot; تقوم على التعدُّد والوحدة، وعلى التَّحول الدَّائم على محور ثبات، تماماً مثلَ القناع الذي هو &amp;quot;بنيةٌ عميقة، أو منظومة علاقات ثابتةٍ ومتحوِّلة يُمكن إدراكها من خلال المحور الثابت الذي تتححضرَّك عليه تحولات تُرسَّخ دلالة أنَّ الهوية في تخلُّق مستمرٍ، وأنَّ الذات لا تجد ورها إلا بانفتاح الأنا على ذاتٍ تتجسَّد في آخر سواها&amp;quot; .&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;عولمة الثقافة و الهوية-3&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;العولمة الثقافية هي أصل العولمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية، لأن الثقافة هي التي تهيئ الأذهان والنفوس لقبول تلك الأنواع الأخرى، وتجعل الناس مستعدين للانضمام إلى الأنظمة والمؤسسات والاتفاقيات الدولية. وتعتبر الثقافة عنصراً أساسيا في حياة كل فرد وكل مجتمع وكل أمة، وهي تشمل التقاليد والمعتقدات والقيم وأنماط الحياة المختلفة والفنون والآداب وحقوق الإنسان. إنها الهوية المُعَبِّرَة عن الشعور بالانتماء لدى أفراد كيان اجتماعي معين، والتي تُشْعِر أصحابها بخصوصيتهم، ورصيدهم المختزن من الخبرات المعرفية والأنماط السلوكية.&lt;br /&gt;
وللعولمة الثقافية وسائلها ومضامينها؛ فوسائلها هي هذه الآلات والأدوات والأجهزة التكنولوجية والإلكترونية، أما مضامينها ومحتواها فهي هذه البرامج الفكرية، والتصوراتٌ الأدبية والفنية، والمذاهبُ والنظرياتٌ النقدية، والآراء العقائدية (الإيديولوجية)، ووجهات النظر السياسية، ونمط الحياة والتقاليد الاجتماعية في الملبس والمأكل والمشرب، والبرامج التمثيلية والغنائية والموسيقية، وما شابه ذلك. ومن هنا نجد أن العولمة ليست نظاماً اقتصادياً وحسب، بل ترتبط ارتباطاً عضوياً مع وسائل الاتصال الحديثة التي تنشر فكراً معيناً، و&amp;quot;ثقافة&amp;quot; معينة، يمكن أن نطلق عليها اسم &amp;quot;ثقافة الاختراق&amp;quot;. وعلى الرغم من إقرار المجتمعات الإنسانية على مر التاريخ بوجود تمايز ثقافي فيما بينها، فان ثمة اتجاه سائد الآن تقوده الولايات المتحدة الأمريكية يدعو إلى إنكار هذا التمايز، على اعتبار أن التدفق الإعلامي عبر الحدود، والثورة المعلوماتية من شأنها نشر ثقافة كونية واحدة. وتبرز قضية الهوية الثقافية بمجرد حديثنا عن الانتقال عبر الحدود وخاصة في مجال المعلومات والأفكار والاتجاهات والأنماط السلوكية. &lt;br /&gt;
لقد لعبت ثورة الاتصالات دوراً أساسياً في إحداث هذا التأثير الثقافي؛ فبدلاً من الحدود الثقافية، الوطنية والقومية، تطرح إيديولوجيا العولمة &amp;quot;حدوداً&amp;quot; أخرى، غير مرئية، ترسمها الشبكات العالمية، كالشبكة العنكبوتية (الإنترنت) والقنوات الفضائية، بغرض الهيمنة على الأذواق والفكر والسلوك. وقد أدى استخدام القنوات الفضائية والشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، إلى تقلص دور الكلمة المكتوبة لحساب الصورة المرئية، ولهذا الأمر أهميته البالغة، لأن الكتاب مثلاً كان يخاطب النخبة في حين يتسع جمهور الصورة ليشمل مختلف شرائح المجتمع، ولأن الكتاب كان يتوقف أحياناً عند حدود الدول، وقد لا يسمح له بالدخول إليها، في حين تتخطى الصورة التي يحملها الأثير جميع الحدود السياسية والحواجز الجمركية. وما يُقال عن الكتاب، يُقال أيضاً عن الصحف والمجلات وغيرها من المواد المكتوبة.&lt;br /&gt;
إن أكثر ما يلفت الانتباه من ظواهر العولمة في المجال الثقافي، هو المدى الذي بلغته الثقافة الشعبية الأمريكية من الانتشار والسيطرة على أذواق الناس في العالم. فقد أصبحت الموسيقى والبرامج التليفزيونية والمسلسلات والأفلام السينمائية الأمريكية، منتشرة في أرجاء العالم، كما أن النمط الأمريكي في اللباس والأطعمة السريعة والمشروبات وغيرها من السلع الاستهلاكية انتشرت على نطاق عالمي واسع. وفضلاً عن ذلك، صارت اللغة الإنجليزية لغة عالمية، بل وانتشرت اللهجة الأمريكية، على وجه الخصوص، انتشاراً واسعاً. ومن أسباب هذا النفوذ الثقافي الواسع: سيطرة الاقتصاد الأمريكي بوصفه سوقاً مستوردة ومصدرة، وهيمنة شركات الإعلان الأمريكية على التسويق العالمي، ولما للولايات المتحدة من تفوق واضح على منافسيها الاقتصاديين في المجالات الثقافية الشعبية، وعلى الأخص في صناعتي السينما والموسيقى. ويبدو أن الولايات المتحدة تعتمد في نشر نمطها الثقافي على تفوقها التقني وهيمنتها السياسية والعسكرية والاقتصادية ، معرضة مقومات الهوية الثقافية للمجتمعات الأخرى إلى خطر الذوبان، وهو ما يدعونا إلى الاعتقاد أن الثقافة الكونية المُعَوْلَمَة ليست إلا نتاجاً لثقافة مُهَيْمِنَةٍ هي ثقافة الغرب وتحديداً الولايات المتحدة الأمريكية وليست نتاجاً لتفاعل الثقافات الأخرى وتضافرها وتناظرها .&lt;br /&gt;
وتجدر الإشارة إلى أن عملية الأخذ والاقتباس من &amp;quot;الآخر&amp;quot; لا يمكن أن تفرز لنا كياناً متطابقاً تمام التطابق مع هذا &amp;quot;الآخر&amp;quot;. فعلى الرغم من هذا الاحتكاك الذي يحدث بين المجتمعات الأوروبية، نجد أن طبيعة المجتمع البريطاني مثلاً تختلف عن الفرنسي، وكلاهما يختلفان عن الإيطالي، سواء في النظام السياسي أو الاقتصادي أو السلوك الاجتماعي أو في الفكر والثقافة. ويظهر هذا الاختلاف بوضوح أكبر عندما نقارن بين الولايات المتحدة واليابان، فرغم اعتناقهما لنفس النظام الاقتصادي والسياسي، ومع غلبة مظاهر المجتمع الصناعي الحديث في كل منهما، فإن شكل الحياة وقيم المجتمع في اليابان ليست متطابقة مع تلك السائدة في الولايات المتحدة.&lt;br /&gt;
ويرى البعض أنه لا يوجد دليل على أن العولمة بالضرورة تهدف إلى محو الهويات الثقافية المتعددة، ذلك لأن العولمة ليست بحاجة إلى فرض نظام ثقافي موحد على مستوى العالم، وأنه من المستحيل محو التعدد الثقافي في العالم مهما خطَّط المُخَطِّطون. إن الاحتكاك بين الحضارات، والأخذ والعطاء، والتأثير والتأثر، لا يؤدي على الإطلاق إلى ذوبان هذه الحضارات في حضارة واحدة، حتى ولو على المدى البعيد. ونحن لا نعتقد في إمكانية وجود ثقافة عالمية واحدة، وليس من المحتمل أن توجد في يوم من الأيام مثل هذه الثقافة. و يعرف عالمنا اليوم، كما عرف طوال التاريخ، ثقافات متعددة متنوعة، لكل منها خصائصها، ويحرص أصحابها على الحفاظ على كيانها ومقوماتها الخاصة. &lt;br /&gt;
والذين يرفضون العولمة ويرون فيها خطراً على الأفراد وعلى الأمة، إنما ينظرون إلى أنها تمثل ثقافة الولايات المتحدة الأمريكية على وجه التحديد، ولذلك أطلقوا عليها اسم &amp;quot;الأمركة&amp;quot;. وقد رفضت أوروبا هذه الأمركة، ولذلك نجدها تحصن نفسها بالاتحاد الأوروبي حتى تتمكن من منافسة الولايات المتحدة، ومع ذلك، خشيت بعض دولها على ثقافتها وعلى لغتها من أن تطغى عليها هذه الثقافة الوافدة. وكان من هذه الدول، فرنسا واليونان اللتان هاجمتا الولايات المتحدة هجوماً عنيفاً في المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية الذي نظمته اليونسكو في المكسيك سنة 1982م، حتى إن فرنسا امتنعت عن التوقيع على القسم الخاص بالسلع والمواد الثقافية من اتفاقية &amp;quot;الجات&amp;quot; &lt;br /&gt;
إن الخوف من &amp;quot;الغزو الثقافي الأمريكي&amp;quot; لم يقتصر على دول العالم الثالث التي توصف بأنها بلاد &amp;quot;نامية&amp;quot; أو &amp;quot;متنامية&amp;quot;، بل وجدناه يسيطر على دول كاليونان وفرنسا وبعض الدول الأوروبية الأخرى. وإذا كان هذا هو موقف هذه الدول من العولمة، وهي دول تنتمي إلى نفس الحضارة التي تنتمي إليها الولايات المتحدة الأمريكية، فكيف تكون الحال مع شعوب العالم الثالث التي تختلف عن هذه الدول الغربية في الجوهر والكيان، وقد تصل ثقافاتها معها إلى حد التناقض؟ &lt;br /&gt;
ومن اللافت للنظر أن دول الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، التي تنادي بالديمقراطية والتعددية، والرأي الآخر، وحرية العقيدة والتعبير، تصادر في نفس الوقت كلَّ ذلك وتلغيه حين تحاول أن تفرض على غيرها نمطاً واحداً من ثقافة واحدة، هي ثقافتها التي ترى أنها الوحيدة الصالحة للعالم، وبذلك تدمّر الخصوصيات الثقافية للشعوب الأخرى وتفرض عليها ما يخالف عقيدتها ويسلبها هويتها. ففي وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثلاً، نجد الكثير من البنود التي تصادر الرأي الآخر، وفيها إهدار لحقِّ الشعوب في أن تعيش وفق ثقافتها وعقيدتها، مما جعل البعض يرى فيها تعميماً لفكر غربي، وفرضاً للثقافة الغربية. ومن هذه الوثيقة وغيرها من الوثائق والاتفاقيات والمعاهدات ندرك أن الديمقراطية الغربية تتناقض مع نفسها أحياناً، وتتنكّر لدعوتها، حين لا تسمح بالتعددية والرأي الآخر وحرية العقيدة، وعندما تفرض وجهة نظر واحدة من ثقافة واحدة.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;المحور الثاني : مظاهر عولمة الثقافة و الآليات المتبعة في ذلك و ردود الفعل إزاءها:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;-1بعض آليات و مظاهر عولمة الثقافة:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;لعل أبرز ما يجسد تأثير العولمة على ثقافات المجتمعات الأخرى هو الانتشار الواسع والكبير لشركة &amp;quot;كوكا كولا&amp;quot; ولمطاعم &amp;quot;الهامبورغر&amp;quot; &amp;quot;والماكدونالدز&amp;quot; هذه الأخيرة التي تعتبر واحدة من أكبر المطاعم التجارية الأمريكية وهي رمز الإمبريالية الرأسمالية الأمريكية والتي ظهرت لأول مرة في ولاية كاليفورنيا سنة 1940 على يد الأخوين ديك وموريس لكن الانطلاق الحقيقي لهذه الشركة كان على يد روي كروك الذي اشترى المطاعم الصغيرة لماكدونالدز من الأخوين وسجل الشركة كعلامة تجارية صاعدة. ويعتبر عام 1955 هو الانطلاق الرسمي لهذه الشركة حيث بلغ عدد فروعها في الولايات المتحدة في أواسط ستينيات القرن 20 نحو 200 فرع ثم توسعت لاحقا إلى حوالي 500 فرع، وفي أواخر الستينيات بدأ الانتشار العالمي لهذه المطاعم بعد الحملة الإعلانية للترويج التي حملت شعار القرص الذهبي في إشارة إلى الهمبرغر وبعدها بدأت الشركة تخاطب عقول الأطفال عبر شخصية المهرج الضاحك رونالد ماكدونالدز الذي احتل المرتبة الثانية من حيث الشهرة، وتأتي الدول العربية في المرتبة الأولى من حيث الانتشار لاسيما في الفترة الأخيرة . وتشير التقارير الأخيرة إلى أن ماكدونالدز تستقطب في الوقت الحالي حوالي 50 مليون زبون يوميا في مطاعمها البالغ عددها أكثر من 30 ألفا في أكثر من 120 بلدا بالعالم، كما احتلت حسب أحدث التقارير الاقتصادية المرتبة الثانية والعشرين ضمن قائمة الشركات الخمسمائة الأقوى. فماكدونالدز تقدم وجبات سريعة لا تتيح للزبائن الجلوس لفترات طويلة بل تفرض عليهم الشراء والذهاب سريعا، ومن هنا انتقلت من كونها نظاما لبيع الطعام السريع إلى نمط حياة وذلك من خلال نظامها الذي قضى على العلاقات البشرية التي لم تعد بين الإنسان وأخيه بمفهوم التفاعل المباشر بل هي محكومة بقضايا مادية محسوبة مما تسبب في اختفاء الحميمية في العلاقات كما اختفت أي قيمة شخصية بفكرة المطاعم التي كان الناس يجلسون فيها ويتفاعلون، كما فرضت كذلك على عمالها عدم تكوين صداقات مع الزبائن وحتى فيما بينهم بفعل نظام الخدمة الذاتية. ويرى منتقدو ماكدونالدز أن هذه الشركة العملاقة تمارس أكبر عملية خداع في التاريخ المعاصر فهي تروج طوال الوقت أنها تقدم أكبر كمية طعام بأبخس الأسعار لكنها عمليا تبيع تلك المنتجات بأسعار مرتفعة قياسا لما تحصل عليه من سلع أولية غذائية رخيصة في الدول ثم تبيعها بأسعار مضاعفة بعد تصنيعها. &lt;br /&gt;
كما نجد كذلك وسائل الاتصال والإعلام ساهمت بشكل كبير في انتشار العولمة في المجال الثقافي وتتجلى هذه المساهمة في القنوات التلفزيونية والفضائية التي بواسطتها يتم بث أفلام ومسلسلات وموسيقى تمثل سلوكيات العنف والجنس بشكل إباحي يتناقض مع الحشمة والعفة في المجتمعات العربية المحافظة. وأيضا اللغات الأجنبية خاصة الفرنسية والإنجليزية ساهمت بدورها في نشر عولمة الثقافة حيث أصبحت هذه اللغات مهيمنة في التواصل اليومي بين فئات المجتمع في البيت والشارع والإدارات وغيرها، كما تزايدت محاولات نشر قيم الفردانية في العلاقات الأسرية، وطغيان ثقافة الاستهلاك الذي يتواصل في تنوعه و إغراءاته&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;-2بعض ردود الفعل اتجاه عولمة الثقافة:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;في العالم العربي تتشكل صورة تنوع فسيفسائي فهو يضم مجموعة من الثقافات و اللغات والأعراف المتعددة والمتنوعة غير أن ثمة قيم ومثل عليا تتوحد حولها هذه الأمم و الشعوب وتشكل بالنسبة لها إرثا مشتركا ينبغي حمايته والدفاع عنه، لقد أصبحت جهود البلدان اليوم تتجه نحو خلق تنمية مستدامة تضمن لجميع الشعوب حياة آمنة في جو من الأخوة والانسجام، وذلك من خلال استغلال توجيه التنوع الثقافي لصالح جهود التنمية ومحاربة الفقر و الأوبئة التي تجتاح مناطق عديدة من العالم. إن التنوع داخل المجتمع الواحد يمكن أن يستغل كحافز للتنمية والاستقرار إذا ما كرست الجهود الحكومية وغير الحكومية لذلك، وهو ما يمكن أن يحدث عن طريق خلق برنامج و أنشطة مهتمة بهذا المجال. العالم العربي والإسلامي أصبح ينظر إلى العولمة على أساس أنها أداة للهيمنة والغطرسة وسيطرة القوي على الضعيف وابتلاع السريع للبطيء. فليس الانكماش و الانطواء على الذات هو الوقاية من العولمة بل يمكن التعامل مع العولمة على أنها تطور هائل في التقنيات ووسائل المعرفة و أن التطور ليس موجه ضدنا بالضرورة و إنما هو لصالحنا إن نحن استخدمناه الاستخدام السليم الذي يمكننا من الحفاظ على هويتنا الثقافية في ظل تعاطي إيجابي مع العالم والمستجدات الدولية في هذا المجال.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #008080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الثالث : البحث في العلاقات الناظمة بين مفهومي الهوية و الثقافة و بينهما و العولمة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;قبل الدخول في شرح العلاقة بين العولمة والهوية الثقافة لا بد من سرد أهم خصائص كل منهما. إن أبرز خصوصية تنفرد بها العولمة كونها تسعى إلى خلق نظام عالمي موحد لا يقبل الخصوصيات ولا التميزات فهي مذهب واحد ونهائي على الصعيد العالمي بينما تتميز الهوية الثقافية بخصائص قد تكون في مجملها معاكسة لخصائص العولمة لكونها تذهب إلى التفرد والتعدد والاختلاف عكس العولمة التي تنادي إلى الوحدة ويمكن أن نرجع الهوية الثقافية إلى ثلاث نماذج من الهويات الثقافية: هوية فردية داخل القبيلة أو الطائفة أو الحزب تدافع عن الاستقلالية والتميز الفردي ثم هناك هوية جماعية تدافع عن الخصوصيات المكونة للجماعة، وأخيرا هناك هوية قومية أو وطنية تفتخر بعناصرها الحضرية والثقافية المميزة لها عن باقي الأمم والقوميات الأخرى، وانطلاقا من هذه الخصائص يمكن تحديد العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية في التنافر والتصادم والصراع إذ تسعى العولمة إلي خلق وحدة ومنظومة متكاملة، في حين تدافع الهوية عن التنوع والتعدد. كما نجد العولمة تهدف إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما الهوية تسعى إلى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان، وباختصار فالعولمة تبحث عن العام والشامل بينما الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;خاتمة:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;إن الدول النامية والتي تعتبر الدول العربية والإسلامية واحدة منها، لا يمكنها أن تمنع العولمة الثقافية من الانتشار، لأنها ظاهرة واقعية تفرض نفسها بحكم النفوذ السياسي والضغط الاقتصادي والتغلغل المعلوماتي والإعلامي التي يمارسها النظام العالمي الجديد، لكن تستطيع أن تتحكم في الآثار السلبية لهذه العولمة، إذ بذلت جهودا مضاعفة للخروج من مرحلة التخلف إلى مرحلة التقدم في المجالات كلها وليس فحسب في مجال واحد نظرا للترابط بين عناصر التنمية الشاملة ومكوناتها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بعض الصور عن العولمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/elissa.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="color: #33cccc"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;عرض من إنجاز :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span&gt; بردكي إلهام&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>إعلان</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36049</link><pubDate>1/8/2010 7:00:59 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 128);"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;إعــــــلان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 204, 153);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;لقد ثم تحديد يوم 24 يناير 2010 موعدا للدورة التكوينية الأولى في المعلوميات،وذلك وفق البرنامج الآتي :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 204, 153);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;10h30 -10 إستقبال المشاركين &lt;br /&gt;
&amp;nbsp; 11 - 10h30الجلسة الإفتتاحية&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; - كلمة الإدارة&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; - كلمة المشرف &lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp; - كلمة اللجنة المنظمة&lt;br /&gt;
&amp;nbsp; 11hـ12h الحصة الأولى ( نظرية) ، سيقدمها الأستاذ &amp;quot;خالد&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 204, 153);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;12ـ12h30 منافسة &lt;br /&gt;
12h30ـ14h وجبة الغداء + أنشطة ترفيهية&lt;br /&gt;
14hـ16h حصة تطبيقية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: rgb(255, 204, 153);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt; ملاحظة : سيتوصل المشاركين المحددين في اللوائح ببطاقة الدعوة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>رياح الشعر/حسن أهنتات</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36192</link><pubDate>1/9/2010 1:31:23 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&lt;span style="font-family: Tahoma;"&gt;رياح الشعر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-family: Tahoma;"&gt;&lt;span style="font-size: smaller;"&gt;فإذا أبصرت السماء تمطر &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;      و الأرض مشتاقة لشرب الماء&lt;br /&gt;
إذا شربت و ارتوت شربا &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;      أعطت غلالها للفلاح بلا عناء&lt;br /&gt;
يبيع غلالها في سوق الخضر&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;    يضع الخضر ويبدأ في الغناء&lt;br /&gt;
هلمو هلمو فالخير هاهنا &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         خير جاد به الله رب السماء&lt;br /&gt;
غلة الصيف هنامن بطيخ &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         ليس بما يوجد&amp;nbsp; فصل لشتاء&lt;br /&gt;
كل ووزع وأكرم وضيف &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;        وضع أطراف البطيخ في الإناء&lt;br /&gt;
علك تظفر بجنات عدن            فعند&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; الله تلتقي وتتزوج بالحسناء&lt;br /&gt;
فطريقك نحو الجنة واضح &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;         ليس في حاجة لنور ولا ضياء&lt;br /&gt;
تجري مع الأسود في صيد &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;       عادة ما تنعم بلحم الظباء&lt;br /&gt;
الأسود هم الناس فهل تجد &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;         في الناس من في صفة الأعداء &lt;br /&gt;
لأعود لأتحدث عن الشعر&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;         و ما&amp;nbsp;&amp;nbsp; يكتبه زملاؤنا من الشعراء&lt;br /&gt;
فالشعر كلام موزون فصيح &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;        نسج من ذهن ناس الشعر البلغاء&lt;br /&gt;
لن أكتب شعرا حرا فهو في &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;        نظري شعرمن تخصص الأغبياء&lt;br /&gt;
أكتب أسطرا نابعة من قلبي &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;        بعيدا عن تكبر و تبختر و رياء&lt;br /&gt;
لن أقلد الشعراء الأكابرأبدا            لن &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; أقلد شعرهم فهذا من شيم الببغاء&lt;br /&gt;
سأغفل كلام الناس حولي &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         ليصدح إسمي في سهل و صحراء&lt;br /&gt;
فكلام الناس يجرحني يمس&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;         قلبي فيثقله يغطيه بغيمة سوداء&lt;br /&gt;
لا أريد تملقا و لا مجاملة &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;         بل أريد احتراما وشكرا و ثناء&lt;br /&gt;
ليرتاح فؤادي وعقلي قصد &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         التخلص من الكآبة و الإستياء&lt;br /&gt;
جددت لكم أسلوبي و لفظي&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;         وأتيت للدنيا بأسلوب الهجاء&lt;br /&gt;
ظننتم أني أكتب شعرا قصد &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;        شهرة وسيط وخطف الأضواء&lt;br /&gt;
فهذا الشعر أكتبه ليس إلا &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;            أمانة في عنقي وصية القدماء&lt;br /&gt;
فتشجيعكم لي سيرغمني &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;            أن أكتب شعرا و أزيد من عطاء&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-family: Tahoma;"&gt;إنتاج : حسن أهنتات&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>حنان العسري/المنظمة العالمية للتجارة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=41371</link><pubDate>2/23/2010 12:51:19 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;المنظمة العالمية للتجارة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مفهوم المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن منظمة التجارة العالمية هي المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة ما بين الأمم إن مهمة المنظمة الأساسية هي ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أنشئت منظمة التجارة العالمية وهي واحدة من أصغر المنظمات العالمية عمراً حيث أن منظمة التجارة العالمية هي خليفة الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (الجات)والتي أنشئت في إعقاب الحرب العالمية الثانية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وهكذا وبالرغم من أن منظمة التجارة العالمية مازالت حديثة فإن النظام التجاري متعدد الأطراف الذي تم وضعه في الأصل تحت الجات قد بلغ عمره خمسون عاماً&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أهداف المنظمة العالمية للتجارة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ضمان السير الجيد للمبادلات&lt;br /&gt;
مراقبة مدى تطبيق اتفاقيات التبادل الحر المنبثقة عن العقد الختامي&lt;br /&gt;
التخطيط وتنمية وتقوية التبادل الحر&lt;br /&gt;
مراقبة الممارسة التجارية في العالم&lt;br /&gt;
حل النزاعات التجارية التي تحصل بين الدول الأعضاء في المنظمة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تأسيس المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تضمنت اتفاقية تأسيس المنظمة العالمية للتجارة الموقعة بمراكش عدة بنود تنص على تسمية المنظمة&lt;br /&gt;
مجال عملها وظائفها مؤسساتها علاقاتها مع المنظمات العالمية الميزانية النظام الأساسي للمنظمة اتخاذ القرارات بالإجماع اقتراح التعديلات على الاتفاقية الأعضاء الأصليون شروط الانضمام للمنظمة الاتفاقيات بين دول الأعضاء بالمنظمة التصديق على الاتفاقية حق الانسحاب من المنظمة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الأجهزة المسيرة للمنظمة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
المجلس العام ويضم مجموعة من القطاعات&lt;br /&gt;
مجلس التجارة يضم مجموعة من اللجن والمجموعات الفكرية والعلمية التي تعد القوانين الداخلية والدراسات حول الأوضاع التجارية والمالية في الأسواق العالمية&lt;br /&gt;
مجلس حماية حقوق الملكية الفكرية يهتم بحماية الانتاجات الفكرية والأدبية والفنية والعلمية وغيرها&lt;br /&gt;
مجلس تجارة السلع يضم مجموعة من الأطر التي تتوفر على مؤهلات فلاحية طبية وصناعية وخدماتية وغيرها تسهر على إبداع الأساليب التي تسهل تسويق المنتجات على الصعيد العالمي&lt;br /&gt;
اللجن وهي مجموعات قطاعية،الفلاحة،الصناعة،التجارة،الصحة،الأسواق&lt;br /&gt;
مجلس عام لمراجعة السياسات التجارية&lt;br /&gt;
مجلس عام لتسوية النزاعات التجارية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;النشاطات والمهام&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن الهدف الأساسي لمنظمة التجارة العالمية هو المساعدة في سريان وتدفق التجارة بسلاسة وبصورة متوقعة وبحرية&lt;br /&gt;
وتقوم المنظمة بذلك عن طريق&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إدارة الاتفاقيات الخاصة بالتجارة&lt;br /&gt;
التواجد كمنتدى للمفاوضات المتعلقة بالتجارة&lt;br /&gt;
فض المنازعات المتعلقة بالتجارة&lt;br /&gt;
مراجعة السياسيات القومية المتعلقة بالتجارة&lt;br /&gt;
معاونة الدول النامية في المواضيع المتعلقة بالسياسات التجارية من خلال المساعدات التكنولوجية وبرامج التدريب&lt;br /&gt;
التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;هيكلها التنظيمي &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يسهر على تسيير المنظمة العالمية للتجارة عدة أجهزة تختلف باختلاف الاختصاصات منها&lt;br /&gt;
المدير العام، المؤتمر الوزاري، المجلس العام، مجلس تجارة الخدمات، مجلس الملكية الفكرية التجارية، مجلس تجار السلع&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;من إعداد حنان العسري&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>تهنئة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=41390</link><pubDate>2/23/2010 5:36:09 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، أتقدم بأحر التهاني وأحلى الاماني لأعزائي؛ تلاميذ وتلاميذة الثانية باك أداب وعلوم انسانية 1، ولأمة محمد عليه السلام وكل الانسانية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;ذ عزالدين ابرجي&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>معدلات الفرض الكتابي الاول</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=32809</link><pubDate>12/17/2009 12:31:02 AM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 128);"&gt;أعزائي: تلاميذي وتلميذاتي في قسم 2باك ادب وعلوم انسانية 1:&lt;br /&gt;
اليكم بعض المعطيات المتعلقة بمعدلاتكم في الفرض الكتابي الاول&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;table cellspacing="1" cellpadding="1" border="1" style="width: 483px; height: 274px;"&gt;
    &lt;tbody&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;القسم&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;الفرض&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;عدد الحاصلين على أكثر من 10&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;عدد الحاصلين على أقل من 10&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;نسبة الحاصلين على المعدل&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;أول معدل&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h1&gt;آخر معدل&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
        &lt;tr&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;2 باك أدب وعلوم انسانية 1&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2&gt;الكتابي الاول&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td&gt;
            &lt;h2 style="text-align: center;"&gt;14&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;14&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h2&gt;50&lt;/h2&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;18&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
            &lt;td style="text-align: center;"&gt;
            &lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;04.25&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
            &lt;/td&gt;
        &lt;/tr&gt;
    &lt;/tbody&gt;
&lt;/table&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
وفيما يلي بعض الملاحظات:&lt;br /&gt;
- التسرع في الاجابة&lt;br /&gt;
- ادراج بعض المضامين غير المطلوبة&lt;br /&gt;
-صعوبة في انجاز المقال الجغرافي عند تلة من التلاميذ (منهجيا ومعرفيا)&lt;br /&gt;
- ملاحظات أخرى سيتم توضيحها اثناء تصحيح الفرض داخل الفصل.&lt;br /&gt;
متمنياتي لكم بالنجاح  ان شاء الله&lt;br /&gt;
كتبها الاستاذ عزالدين أبرجي بتاريخ 17/12/2009&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt; على الساعة 00h30&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>النموذج الياباني</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42913</link><pubDate>3/12/2010 12:11:20 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 128);"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; النموذج الاقتصادي الياباني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;quot;يعود النموذج الياباني إلى عهد الإمبراطور ميجي (1912-1868)، حيث خرجت اليابان من العهد الفيودالي بهدف الالتحاق بالغرب فكانت أول بلد أسيوي عرف التنمية... يقوم هذا النموذج على الحضور القوي للدولة، والتي تشجع الادخار ليحول لفائدة الصناعة والتربية (90% من الأطفال كانوا ممدرسين سنة 1902م) بالإضافة إلى اعتماد الصناعة على أسس قوية تتمثل في : مجموعات صناعية عملاقة كـ&amp;quot;يريتسو&amp;quot; ومقاولات متوسطة وصغرى... وتعد ميتسوبيشي مثالا لهذه المجموعات الكبرى، فهي تعقد صفقات داخل اليابان وفي كل أنحاء العالم، وتتميز في كل فروع الإنتاج، من خلال نهج سياسة التشغيل مدى الحياة وتزايد الأجر تبعا للاقدمية ، مما يمكن انتقال العامل من شريكة إلى أخرى داخل نفس المجموعة&amp;quot;&lt;/h1&gt;
&lt;h3 style="text-align: left;"&gt;عن Le monde diplomatique . mars 1998&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt; إنجاز ذ عزالدين أبرجي&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>موضوع الجغرافيا / أكجان كريمة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42954</link><pubDate>3/12/2010 9:49:18 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;ملف حول المنظمة التجارية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ff99cc"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;مقدمة&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;br /&gt;
تعريف المنظمة التجارية &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أنشئت منظمة التجارة العالمية في 1995. وهي واحدة من أصغر المنظمات العالمية عمراً حيث أن منظمة التجارة العالمية هي خليفة الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (الجات)والتي أنشئت في اعقاب الحرب العالمية الثانية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وهكذا وبالرغم من أن منظمة التجارة العالمية مازالت حديثة فإن النظام التجاري متعدد الأطراف الذي تم وضعه في الأصل تحت الجات قد بلغ عمره خمسون عاماً. أحتفل النظام باليوبيل الذهبي في جنيف في 19 مايو 1998 بحضور العديد من رؤساء الدول وقادة الحكومات. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لقد شهدت العشرون عاماً الماضية نموا استثنائيا في التجارة العالمية. فقد زادت صادرات البضائع بمتوسط 6% سنوياً وساعدت الجات ومنظمة التجارة العالمية على إنشاء نظام تجاري قوي ومزدهر مما ساهم في نمو غير مسبوق. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;لقد تطور النظام من خلال سلسلة من المفاوضات أو الجولات التجارية التي انعقدت تحت راية الجات, فقد تناولات الجولات الأولى بصفة أساسية خفض التعريفات. وشملت المفاوضات التالية مواضع أخرى مثل مقاومة الإغراق والإجراءات التي لا تخص التعريفات. أدت الجولة الأخيرة من 1986 إلى 1994 إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ولم تنته المفاوضات عند هذا الحد, بل استمرت بعض المفاوضات بعد نهاية جولة أورجواي. في فبراير 1997 تم الوصول إلى إتفاقية بخصوص خدمات الإتصالات السلكية اللاسلكية مع موافقة 69حكومة على إجراءات تحريرية واسعة المدى تعدت تلك التيتم الإتفاق عليها في جولة أورجواي. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;في نفس العام اتمت أربعون حكومة بنجاح مفاوضات خاصة بالتجارة بدون تعريفات خاصة بمنتجات تكنولوجيا المعلومات، كما أتمت سبعون من الدول الأعضاء اتفاقا خاصا بالخدمات المالية يغطى أكثر من 95% من التجارة البنكية والتأمين والأوراق المالية والمعلومات المالية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;كما وافق أعضاء منظمة التجارة العالمية في الاجتماع الوزاري في مايو 1998 على دراسة مواضع التجارة الناشئة من التجارة الإلكترونية العالمية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وفي عام 2000 بدأت مفاوضات جديدة خاصة بالزراعة والخدمات. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن منظمة التجارة العالمية هى المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة ما بين الأمم. إن مهمة المنظمة الأساسية هى ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية. &lt;br /&gt;
النتيجة المرجوه من ذلك هى الضمان. فالمستهلك والمنتج كلاهما يعلم إمكان التمتع بضمان الإمداد المستمر بالسلع مع ضمان اختيار أوسع من المنتجات تامة الصنع ومكوناتها وموادها الخام وكذلك بخدمات إنتاجها. وبذلك يضمن كل من المنتجين والمصدرين أن الأسواق الخارجية ستظل مفتوحة دائما لهم. &lt;br /&gt;
النتيجة المحققة من كل ذلك هى إقامة عالم اقتصادى يسوده الرخاء والسلام. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;النتيجة الأخرى هي الثقة. أن يعرف المستهلكون والمنتجون أنهم يمكنهم أن ينعموا بإمدادات مضمونة واختيارات أوسع من المنتجات النهائية والمكونات والمواد الخام والخدمات التي يستخدمونها. وأن يعرف المنتجون والمصدرون أن الأسواق الأجنبية سوف تظل مفتوحة لهم. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تكون النتيجة أيضاً هي عالم اقتصادى مزدهر يتمتع بالسلام ومسئول بصورة أكبر. يتم بصورة نموذجية اتخاذ القرارات في منظمة التجارة العالمية بإجماع الدول الأعضاء ويتم التصديق عليها بواسطة برلمانات الدول الأعضاء. يتم الإعتراض بخصوص الخلافات التجارية عن طريق آلية فض المنازعات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية حيث يتم التركيز على تفسير الإتفاقيات والتعهدات وكيفية ضمان إلتزام السياسات التجارية للدول بهما. وبهذه الطريقة تنخفض مخاطر أن تمتد الخلافات إلى نزاعات سياسية أو عسكرية تنخفض. وبخفض الحواجز التجارية فإن نظام منظمة التجارة العالمية يزيل أيضاً الحواجز الأخرى بين الأفراد والدول. &lt;br /&gt;
تتخذ القرارات في منظمة التجارة العالمية في العادة بإجماع أصوات الدول الأعضاء ثم يتم إقرارها لاحقاً من خلال برلمانات الدول. تحول أية خلافات تجارية إلى آلية تسوية المنازعات في المنظمة حيث يتم الاحتكام إلى الإتفاقيات والمعاهدات لضمان أن النظم والسياسات التجارية للدول تتوافق معها. وبهذا الأسلوب فإن مخاطر تحول المنازعات إلى صراعات سياسية أو عسكرية تنخفض كثيراً. وبتقليل الحواجز في التجارة تؤدي أنظمة منظمة التجارة العالمية إلى تقليل الحواجز ما بين الأمم والدول. &lt;br /&gt;
أن محور النظام والمعروف بالنظام التجاري المتعدد الجوانب هو إتفاقيات منظمة التجارة العالمية والتي وقعتها أغلبية دول العالم التجارية وأقرتها برلماناتها. تعد تلك الإتفاقيات الأسس والقواعد القانونية للتجارة الدولية وهي في أساسها عقود تكفل للدول الأعضاء حقوقا تجارية هامة كما تلزم الحكومات بأن تحافظ على استمرارية سياساتها التجارية في إطار حدود مقبولة بشكل يحقق مصلحة الجميع. &lt;br /&gt;
إن الإتفاقيات تباحثت بشأنها الحكومات كما وقعتها الحكومات غير إن الغرض من تلك الاتفاقيات في الأساس هو مساعدة منتجي السلع والبضائع ومقدمى الخدمات والمصدرين والمستوردين لإدارة أعمالهم بنجاح مما يقود إلى تحقيق مصلحة ورفاهية شعوب الدول الأعضاء &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الاختصاصات .&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن الهدف الأساسي لمنظمة التجارة العالمية هو المساعدة في سريان وتدفق التجارة بسلاسلة وبصورة متوقعة وبحرية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وتقوم المنظمة بذلك عن طريق: &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;bull; إدارة الاتفاقيات الخاصة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التواجد كمنتدى للمفاوضات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; فض المنازعات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; مراجعة السياسيات القومية المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; معاونة الدول النامية في المواضيع المتعلقة بالسياسات التجارية من خلال المساعدات التكنولوجية وبرامج التدريب. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى. &lt;br /&gt;
الهيكل &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تشمل عضوية منظمة التجارة العالمية أكثر من 140 عضو يمثلون أكثر من 90% من التجارة العالمية. كما أن 30 أخرون يتفاوضون بخصوص العضوية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يتم اتخاذ القرارات بواسطة جميع الأعضاء, وتكون بالإجماع. تم التصديق على اتفاقيات منظمة التجارة العالمية بواسطة برلمانات جميع الدول الأعضاء. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أن الهيئة العليا الخاصة باتخاذ القرارات في منظمة التجارة العالمية هي المؤتمر الوزاري والذي ينعقد مرة كل سنتين على الأقل. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يأتي المجلس العام في المرتبة التالية (ويشمل بصفة عامة السفراء وروساء الوفود في جنيف ولكنه يشمل أحيانا مسئولين مرسلين من عواصم الدول الأعضاء) والذي ينعقد عدةمرات في العام في المقر في جنيف. كما ينعقد المجلس العام بصفته هيئة مراجعة السياسيات التجارة وكذلك بصفته هيئة فض المنازعات. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ويوجد في المستوى التالي كل من مجلس البضائع ومجلس الخدمات ومجلس الملكية الفكرية (تربس) والتي ترفع تقاريرها إلى المجلس العام. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تتعامل العديد من اللجان المتخصصة ومجموعات والعمل وفرق العمل مع الإتفاقيات، كل اتفاقية على حدة ومواضيع أخرى مثل البيئة والتنمية وطلبات العضوية واتفاقيات التجارة الإقليمية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أضاف المؤتمر الوزاري الأول في سنغافورة في 1996 ثلاث مجموعات عمل جديدة إلى هذا الهيكل. وتختص بالعلاقة بين التجارة والاستثمار والتفاعل بين التجارة والسياسات التنافسية والشفافية في المشتريات الحكومية. في الاجتماع الوزاري الثانى في جنيف في 1998 قرر الوزراء أن منظمة التجارة العالمية سوف تدرس أيضاً موضوع التجارة الإلكترونية وهي المهمة التي سوف يتم تقسيمها بين المجالس واللجان القائمة.&lt;br /&gt;
منظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
التأسيس&lt;br /&gt;
أنشئت منظمة التجارة العالمية في عام 1995. وهي واحدة من أصغر المنظمات العالمية عمراً حيث أن منظمة التجارة العالمية هي خليفة الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (الجات) والتي أنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وبالرغم من أن منظمة التجارة العالمية ما زالت حديثة فإن النظام التجاري متعدد الأطراف الذي تم وضعه في الأصل تحت الجات قد بلغ عمره خمسون عاماً.&lt;br /&gt;
جاء تأسيس منظمة التجارة العالمية بعد أن شهد العالم نموا استثنائيا في التجارة العالمية. فقد زادت صادرات البضائع بمتوسط 6% سنوياً وساعدت الجات ومنظمة التجارة العالمية على إنشاء نظام تجاري قوي ومزدهر مما ساهم في نمو غير مسبوق.&lt;br /&gt;
لقد تطور النظام من خلال سلسلة من المفاوضات أو الجولات التجارية التي انعقدت تحت راية الجات، فقد تناولت الجولات الأولى بصفة أساسية خفض التعريفات. وشملت المفاوضات التالية مواضع أخرى مثل مقاومة الإغراق والإجراءات التي لا تخص التعريفات. أدت الجولة الأخيرة التي اقيمت في الارغواي من 1986 إلى 1994 إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
و لم تنته المفاوضات عند هذا الحد، بل استمرت بعض المفاوضات بعد نهاية جولة أورجواي. في شهر شباط للعام 1997 تم الوصول إلى اتفاقية بخصوص خدمات الاتصالات السلكية اللاسلكية مع موافقة 69 حكومة على إجراءات تحريرية واسعة المدى تعدت تلك التي تم الاتفاق عليها في جولة أورجواي. في نفس العام أتمت أربعون حكومة بنجاح مفاوضات خاصة بالتجارة بدون تعريفات خاصة بمنتجات تكنولوجيا المعلومات، كما أتمت سبعون من الدول الأعضاء اتفاقا خاصا بالخدمات المالية يغطى أكثر من 95% من التجارة البنكية والتأمين والأوراق المالية والمعلومات المالية. كما وافق أعضاء منظمة التجارة العالمية في الاجتماع الوزاري في مايو 1998 على دراسة مواضع التجارة الناشئة من التجارة الإلكترونية العالمية.[1] هذا وتسعي المنظمة في ان تستمر في المفاوضات التجارية الخاصة بدورة الدوحة التي انطلقت في السنة 2001 لتعزيز المشاركة العادلة للبلدان الاكثر فقرًا والتي تمثل غالبية سكان العالم.&lt;br /&gt;
الأهداف&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;1.&lt;/span&gt; إقامة عالم اقتصادي يسوده الرخاء والسلام: فالمستهلك والمنتج كلاهما يعلم إمكان التمتع بضمان الإمداد المستمر بالسلع مع ضمان اختيار أوسع من المنتجات تامة الصنع ومكوناتها وموادها الخام وكذلك بخدمات إنتاجها. وبذلك يضمن كل من المنتجين والمصدرين أن الأسواق الخارجية ستظل مفتوحة دائما لهم. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;2.&lt;/span&gt; نشوء عالم اقتصادي مزدهر يتمتع بالسلام ومسؤل بصورة أكبر: يتم بصورة نموذجية اتخاذ القرارات في منظمة التجارة العالمية بإجماع الدول الأعضاء ويتم التصديق عليها بواسطة برلمانات الدول الأعضاء.و يتم الإعتراض بخصوص الخلافات التجارية عن طريق آلية فض المنازعات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية حيث يتم التركيز على تفسير الاتفاقيات والتعهدات وكيفية ضمان التزام السياسات التجارية للدول بهما. وبهذه الطريقة تنخفض مخاطر أن تمتد الخلافات إلى نزاعات سياسية أو عسكرية. وبخفض الحواجز التجارية فإن نظام منظمة التجارة العالمية يزيل أيضاً الحواجز الأخرى بين الأفراد والدول. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;3.&lt;/span&gt; توفير الحمايه المناسبه للسوق الدولي ليلائم مختلف مستويات المعيشه والتنميه. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;4.&lt;/span&gt; إيجاد وضع تنافسى دولي للتجاره يعتمد على الكفاءه الاقتصاديه قي تخصص الموارد. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;5.&lt;/span&gt; تحقيق التوظيف الكامل لموارد العالم. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;النشاطات والمهام&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;إن الهدف الأساسي لمنظمة التجارة العالمية هو المساعدة في سريان وتدفق التجارة بسلاسة وبصورة متوقعة وبحرية.&lt;br /&gt;
وتقوم المنظمة بذلك عن طريق:&lt;br /&gt;
&amp;bull; إدارة الاتفاقيات الخاصة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التواجد كمنتدى للمفاوضات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; فض المنازعات المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; مراجعة السياسيات القومية المتعلقة بالتجارة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; معاونة الدول النامية في المواضيع المتعلقة بالسياسات التجارية من خلال المساعدات التكنولوجية وبرامج التدريب. &lt;br /&gt;
&amp;bull; التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى. &lt;br /&gt;
تقسم عضوية منظمة التجارة العالمية إلى ثلاث أقسام:&lt;br /&gt;
الأعضاء&lt;br /&gt;
ويبلغ عددهم 147 عضو وهم&lt;br /&gt;
المنظمات الدولية المراقبة في المجلس العام&lt;br /&gt;
ويبلغ عددها 8 منظمات وهي:&lt;br /&gt;
الأمم المتحدة(UN)&lt;br /&gt;
مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)&lt;br /&gt;
صندوق النقد الدولي (IMF)&lt;br /&gt;
البنك الدولي (World Bank)&lt;br /&gt;
منظمة الأغذية والزراعة (FAO)&lt;br /&gt;
المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)&lt;br /&gt;
منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD)&lt;br /&gt;
مركز التجارة الدولي (ITC)&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;التحديات التي تواجهها المنظمات الدولية للتجارة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تواجه منظمة التجارة الدولية عدداً من التحديات والمعوقات والصعوبات الا ان سلسلة الجولات للتفاوض اسفرت عن اتفاقات ازالت الكثير من القيود المعوقة للتجارة، وقد عكست هذه الجولات في تسلسلها تقدماً متواصلاً على صعيد عدد من الدول المشاركة والخطوات التحريرية المتخذة التي اسفرت عن نجاح المتفاوضين في تصميم وتحديد قواعد لادارة الخدمات ولحماية الملكية الفكرية لكبريات الاختراع وبرامج الحاسوب مع منح سلطات اقوى لاتخاذ القرارات بشأن المنازعات التجارية.. وفي اعتقادي ان النظام التجاري المتعدد اثبت نجاحه حتى هذه اللحظة وتركت منظمتا التجارة الدولية والجات بصمات ايجابية واضحة على التجارة العالمية، حيث تضاعفت حجم الصادرات في العالم وتضاعف الانتاج والتوسع التجاري واصبحت المحرك الرئيسي للنمو العالمي خاصة بعد مادمرته الحرب العالمية الثانية وكوارث القيود الحمائية التي طبقتها قوى كبرى في الثلاثينات، ومهد النظام التجاري المتعدد الاطراف لزيادة الانفتاح وتكامل الاقتصاد الدولي وواصلت منظمة التجارة الدولية مراقبتها للنمو الملحوظ في التجارة االعالمية في الاعوام السابقة، بينما الاحظ ان الازمة المالية التي اصابت الولايات المتحدة بصفة خاصة والعالم منذ منتصف سبتمبر 2008م بصفة عامة ستعمل على تحقيق تباطؤ في النمو خلال عام 2009م وما يليه من اعوام، إلا انني اجزم من هنا ان النمو في التجارة لن يفوق النمو في الانتاج لأن الازمة المالية والركود الاقتصاد مخيم على العالم قاطبة منذ الربع الاخير من عام 2008م، بالاضافة الى ان العولمة اثارت القلق لدول غنية عدة بان التجارة الحرة مع دول فقيرة تنطوي على تهديدات بفقدان الوظائف والازدهار، مما سيؤدي الى اضعاف الالتزام السياسي تجاه التجارة الحرة لأن مسائل حقوق العمل، حماية البيئة، قيود الاستثمار الأجنبي، قواعد الاحتكار والمنافسة معقدة ومعظمها مثيرة للجدل سياسياً لايمكن ايجاد الحلول لها بسهولة.. وعلى منظمة التجارة الدولية ان توازن بين مهاجمة السياسات الداخلية التي تؤدي الى تشوهات خطيرة في التجارة وبين تفادي التحديات على السيادة الوطنية، كما انني من هنا اطالب الدول الاعضاء الكبرى ان تتفق على ضرورة تخويل منظمة التجارة الدولية للتعامل والترابط بين التجارة ومكافحة الاحتكار، مع علم تلك الدول بأن المنظمة جديرة بالقيام بتلك المهام على ضوء تعاطيها مع مشاكل معقدة تتعلق بالمنافسة في معاهدتها لتجارة خدمات الاتصالات، بالاضافة الى انه يتوجب عليها تخويل منظمة التجارة الربط بين التجارة والاستثمار.. وفي اعتقادي انه رغم التحديات التي تواجه منظمة التجارة الدولية والتي تتمثل في زيادة الاتفاقات التجارية الاقليمية ومسألة الفصل بين تحرير التجارة عن تلك المتعلقة بتحرير التدفقات الرأسمالية رغم انهما يعتبران من مكونات العولمة.. والحقيقة ان انهيار اسواق &amp;laquo;وول استريت&amp;raquo; بالولايات المتحدة الامريكية قد ابرز المخاطر التي نشأت وتنشأ من تحرير اسواق رأس المال وظهر عدم تميزها وعدم نضوجها وبضعف نظامها التشريعي والرقابي، ومن خلال ماتقدم فانه يتوجب على الحكومات قبل كل شيء ان تتوصل الى بلورة تفكيرها ونظرتها حول المسائل الجديدة للتجارة كحقوق العمل والبيئة وسياسة المنافسة، والتي تتطلب المزيد من المهارات والمواظبة والصبر والابداع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المصدر : &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الموسوعة الحرة&lt;br /&gt;
الشبكة العنكبوتية و بالتحديد موقع ستار تايمز&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;a href="http://www.startimes2.com"&gt;www.startimes2.com&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;المؤسسة : فيصل بن عبد العزيز&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;br /&gt;
ملف حول &amp;quot; المنطمة العالمية للتجارة &amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;br /&gt;
من إنجاز التلميذة &amp;quot; أكجان كريمة &amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>موضوع الجغرافيا / لشكر حبيبة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42962</link><pubDate>3/12/2010 10:05:49 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="background-color: #ff99cc"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;الثانوية التاهيلية فيصل بن عبد العزيز&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ملف مادة الجغرافيا &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حول المنظمة العالمية للتجارة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="background-color: #ffffff"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;strong&gt;من انجاز التلميذة حبيبة لشكر &lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;em&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;br /&gt;
2009/2010&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
تقديم &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;قبل أن تطلق الرصاصة الأخيرة في الحرب العالمية الثانية كان قد تأكد انتصار دول الحلفاء على دول المحور. ولذلك بدأت الدول المنتصرة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تشكل خريطة العالم وفق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية وغير ذلك.&lt;br /&gt;
في هذا السياق التاريخي ظهرت الأمم المتحدة التي بدأت الاجتماعات التمهيدية لإنشائها في عام 1944، وبدأت العمل في 1945 وأنشئ كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير.&lt;br /&gt;
يتكون الهيكل التنظيمي للأمم المتحدة من هيئات رئيسية وأجهزة فرعية ووكالات متخصصة، والهيئات الرئيسية ست هي:&lt;br /&gt;
الجمعية العامة، مجلس الأمن، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية، والأمانة العامة..&lt;br /&gt;
3- في الوقت الذي رفضت فيه الولايات المتحدة منظمة التجارة الدولية التي اقترحها ميثاق هافانا فإنها دعت بعض الدول للتفاوض بشأن تخفيض الرسوم الجمركية وتخفيف القيود الكمية على الواردات، وذلك بهدف توسيع التجارة الدولية، والعجيب في هذا الأمر أنه في الوقت الذي كانت تجرى فيه المفاوضات بشأن منظمة التجارة الدولية فإن الدول التي دعتها الولايات المتحدة اجتمعت في جنيف عام 1947م&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الاول مسار تكوين المنظمة العالمية ومسار تكوينها واجهزتها .اهدافها ودوافع نشاتها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
1المنظمة العالمية ومسار تكوينه&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ااتفاقية الجات والتطور نحو إنشاء منظمة التجارة العالمية (WTO)&lt;br /&gt;
شهدت اتفاقية الجات منذ عام 1947 عددًا من التطورات التي آلت في النهاية لإنشاء ما يُسمى بمنظمة التجارة العالمية بدءًا من مفاوضات جنيف عام 1947 وانتهاءً بجولة أورجواي الأخيرة 15 أبريل1994 والتي تم الاتفاق فيها على إنشاء منظمة التجارة العالمية حيث أكدت ذلك الوثيقة الختامية للجولة، والتي ورد في مادتها الأولى أن ممثلي الحكومات والجماعات الأعضاء في لجنة المفاوضات اتفقوا على إنشاء &amp;quot;منظمة التجارة الدولية&amp;quot;. وقد حددت الوثيقة: نطاق عمل المنظمة، ومهامها، وهيكلها التنظيمي، وعلاقاتها بالمنظمات الأخرى، وطرق اكتساب العضوية.&lt;br /&gt;
وبالفعل تم تنفيذ هذا الاتفاق في يناير 1995 حيث وثقت المنظمة كل اتفاقيات الجات السابقة&lt;br /&gt;
للانضمام إلى المنظمة. والأعضاء يمثلون أكثر من 95% من التجارة العالمية&lt;br /&gt;
. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خارطة تبين دول العالم الأعضاء في المنضمة العالمية للتجارة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المجال الذي تعمل فيه ألغات هو التجارة الدولية، ولذلك فإن أهدافها توجد في هذا المجال.&lt;br /&gt;
الهدف الرئيسي للغات هو تكوين نظام تجارة دولية حرة. وهذا الهدف يفسر السبب الذي من أجله احتضنت الولايات المتحدة باعتبارها زعيمة الكتلة الرأسمالية هذه الاتفاقية وتابعتها بالتطوير والدعم المستمرين، وهذا السبب نفسه هو الذي يفسر تزعم الولايات المتحدة لتطوير اتفاقية الغات إلى منظمة التجارة العالمي&lt;br /&gt;
جولة لأورغواي ونهاية الغات وتأسيس منظمة التجارة العالمية(1986-1994)&lt;br /&gt;
تعتبر أهم الجولات وأكثرها طموحا إذ دشنت ولأول مرة التفاوض حول السلع الزراعية، وأدخلت قطاع الخدمات، وتحرير انتقال رؤوس الأموال من دولة إلى أخرى، وحماية الملكية الفكرية، كما أنها اختلفت عن سابقاتها في أن النتائج يجب قبولها ككل أو رفضها ككل ولا مجال للقبول الجزئي فيها. وبعد مفاوضات دامت سبع سنوات وقع ممثلو 117 دولة في مدينة مراكش وبالتحديد في 15/04/1994 اتفاقا عالميا للتجارة أصبح يعرف باتفاق مراكش، كما تم الإعلام عن إنشاء منظمة التجارة العالمية التي بدأت أعمالها في 01/12/1995 لتحل محل اتفاقية الغات التي عملت مراقبا مؤقتا للتجارة العالمية منذ 1947. &lt;br /&gt;
ومما ينبغي ذكرة أن الاقتصاد العالمي قبل تأسيس منظمة التجارة العالمية كان يقوم على التكتلات الإقليمية خاصة في أوروبا وأميركا واليابان. وقد شاب التوترات العلاقة بين تلك التكتلات مما قاد إلى البحث بجدية عن إطار أكبر ينظم ويشرف على التبادل التجاري العالمي . وقد انشأت منظمة التجارة العالمية في يناير 1995. ومن أهم مهام المنظمة هي: إدارة وتطبيق الاتفاقيات التجارية، توفير محفل للتفاوض التجاري المستمر وفضّ المنازعات. أمّا أصول الجات فهي: تحرير التجارة العالمية، عدم التمييز، الشفافية، والمعاملة المتميزة للدول النامية. وهناك تسعة جولات تفاوضية منذ عام 1947 لحدّ الآن، والنتيجة هي تكوين النظام التجاري المتعدد الأطراف الذي يشتمل على ثلاثة اتفاقيات عامة وهي: الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة 1994، والاتفاقيات المتعلقة بها؛ الاتفاقية العامة لتجارة الخدمات؛ والاتفاقية العامة لحقوق الملكية الفكرية. كما يوجد أيضا نظام لتسوية المنازعات في المنظمة&lt;br /&gt;
موجز نتائج الجولات الغات السبع&lt;br /&gt;
السنة اسم ومكان الانعقاد الموضوعات عدد الدول 1947جنيفالتعريفات الجمركية والإجراءات الحدودية الأخرى، وخاصة بين الدول الصناعية231949 أنيسي التعريفات الجمركية والإجراءات الحدودية الأخرى، وخاصة بين الدول الصناعية 131951تركيالتعريفات الجمركية والإجراءات الحدودية الأخرى، وخاصة بين الدول الصناعية 38 1956جنيفالتعريفات الجمركية والإجراءات الحدودية الأخرى، وخاصة بين الدول الصناعية261960-1961 ديلون التعريفات الجمركية والإجراءات الحدودية الأخرى، وخاصة بين الدول الصناعية 26 1964-1967كينيديالتعريفات الجمركية وإجراءات مكافحة الإغراق621973-1979طوكيوالتعريفات الجمركية، والتدابير غير الجمركية، واتفاقات نطاق العمل 102&lt;br /&gt;
1986-1994 أورغواي التعريفات الجمركية، والتدابير غير الجمركية، والقواعد، والخدمات، والملكية الفكرية، وتسوية المنازعات، والمنسوجات، والزراعة، وإنشاء المنظمة.. الخ. 123&lt;br /&gt;
_______&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2 أهداف المنظمة العالمية للتجارة وعوامل نشأتها&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
(..&amp;quot;..أنشئت المنظمة العالمية للتجارة سنة1995 من اجل تحرير تجارة السلع والخدمات على المستوى العالمي والتحكيم في النزعات التجارية بين الدول الأعضاء. لهذا أصبح لها وزن عالمي ودور رئيسي في العلاقات شمال جنوب.وكذلك الشأن بالنسبة لربط الاتصال بهيات المجتمع المدني.&amp;quot;)&lt;br /&gt;
ومن الدوافع غير المباشرة التي دفعت إلى إنشاء المنظمة العالمية للتجارة نجد .&lt;br /&gt;
تزايد السكان وحجم استهلاك ونوعية السلع المستهلكة &lt;br /&gt;
تطور وسائل الإعلام والاتصال والإعلان&lt;br /&gt;
تحول التجارة نحو العالمية (شمول التجارة جميع قطاعات الإنتاج والسواق والأبحاث...)&lt;br /&gt;
ضرورة التبادل التجاري لتغطية الحاجات المختلفة للدول &lt;br /&gt;
توسع عمل الشركات المتعددة الجنسيات وانتشار الآلاف من فروعها في أنحاء العالم...&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
3 مهام المنظمة العالمية للتجارة وهيكلها التنظيمي&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
مهام (م.ع.ت)&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
توسيع مجال حرية المبادلات التجارية ليشمل ميادين جديدة عدا تجارة السلع&lt;br /&gt;
المراقبة والتقويم الدوريين للسياسة التجارية للدول الأعضاء&lt;br /&gt;
التحكيم في النزاعات التجارية بين الدول الأعضاء&lt;br /&gt;
تقديم المساعدة وتدريب اطر البلدان الأعضاء السائرة في طريق النمو&lt;br /&gt;
الهيكل التنظيمي&lt;br /&gt;
المؤتمر الوزاري: يعتبر الهيئة العليا للمنظمة ويتشكل من ممثلين عن جميع الدول الأعضاء في المنظمة ويجتمع مرة كلّ سنتين على الأقل ويهتّم بتنفيذ مهام المنظمة واتخاذ الإجراءات اللازمة، كما أنّ له سلطة اتخاذ القرارات في الموضوعات التي تنصّ عليها الاتفاقيات التجارية المتعددة الأطراف. &lt;br /&gt;
المجلس العام: يتألف من ممثلين عن كل الدول الأعضاء ويتولى الأشراف على تنفيذ مسؤوليات المنظمة، كما يتولى مهام المؤتمر الوزاري فيما بين فترات الانعقاد. بالإضافة إلى أن هيئة مراجعة السياسات التجارية وهيئة فضّ المنازعات، مرتبطة بالمجلس العام. وتتفرع من المجلس العام، مجالس متخصصة وهي: مجلس التجارة في السلع، مجلس التجارة في الخدمات، مجلس الجوانب التجارية لحقوق الملكية الفكرية واللجان الفرعية.&lt;br /&gt;
ج) اللجان الفرعية ومجموعات العمل هي لجان تتشكل بمعرفة المؤتمر الوزاري، وهي: لجنة التجارة والبيئة، لجنة التجارة والتنمية، لجنة قيود ميزان المدفوعات، ولجنة الميزانية والشؤون المالية والإدارية، لجنة اتفاقيات التجارة الإقليمية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المحور الثاني انعكاسات المنظمة على بلدان الشمال والجنوب وردود الفعل اتجاهها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
بعد التوقيع على الاتفاقية العامة للتجارة والتعريفة الجمركية (GATT)، التي تحولت ابتداء من 15 أبريل/ نيسان 1994 إلى منظمة التجارة العالمية، من طرف دول عديدة بما تدعو إليه من إزالة للحواجز الجغرافية والجمركية أمام حركة التجارة بين الدول, وخارطة الاقتصاد العالمي في تغير دائم.&lt;br /&gt;
وقد شهد العالم أخيرا أحداثا هامة مثل الأزمات المالية الخانقة التي تعرضت لها المكسيك (94/1995)، ودول جنوب شرق آسيا (1997) التي كانت نموذجا يحتذي به، والبرازيل (1998)، وروسيا (1999)، وميلاد العملة الأوروبية الموحدة &amp;quot;اليورو&amp;quot; وما نتج عن ذلك من تأثيرات على الاقتصاد العالمي ألقت بظلالها على اهتمامات الباحثين والجامعيين&lt;br /&gt;
العوامل المفسرة للعولمة المالية:&lt;br /&gt;
ويمكن إيجاز هذه العوامل في النقاط التالية (2) بغض النظر عن الترتيب:&lt;br /&gt;
- صعود الرأسمالية المالية: &lt;br /&gt;
ونعني به الأهمية المتزايدة لرأس المال التي تتجسد في صناعة الخدمات المالية بمكوناتها المصرفية وغير المصرفية، ونتيجة لذلك أصبح الاقتصاد العالمي تحركه مؤشرات ورموز البورصات العالمية (داو جونز, ناسدك, نيكاي, داكس, كيك 40) والتي تؤدي إلى نقل الثروة العينية من يد مستثمر إلى آخر دون أي عوائق سواء داخل البلد الواحد أو عبر الحدود الجغرافية.&lt;br /&gt;
التقدم التقني الهائل الذي نشهده اليوم, في ربط الأسواق المالية العالمية مما يسمح للمستثمرين بالفعل ورد الفعل على التطورات التي تحدث في هذه الأسواق بصفة آنية وفورية.&lt;br /&gt;
- أثر سياسات الانفتاح المالي:&lt;br /&gt;
ارتبطت زيادة تدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود وسرعة انسيابها بين سوق وآخر بشكل وثيق مع سياسات التحرر المالي الداخلي والخارجي.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
2- العولمة المالية.. المزايا والمخاطر:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
أ- المزايا:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
يرى أنصار العولمة المالية أنها تحقق مزايا عديدة يمكن إجمالها في النقاط التالية:&lt;br /&gt;
- بالنسبة للدول النامية:&lt;br /&gt;
&amp;bull; يمكّن الانفتاح المالي الدول النامية من الوصول إلى الأسواق المالية الدولية للحصول على ما تحتاجه من أموال لسد الفجوة في الموارد المحلية، أي قصور المدخرات عن تمويل الاستثمارات المحلية, مما سيؤدي إلى زيادة الاستثمار المحلي وبالتالي معدل النمو الاقتصادي. &lt;br /&gt;
&amp;bull; تسمح حركة الاستثمارات الأجنبية المباشرة Foreign Direct Investment واستثمارات الحافظة المالية Foreign Portfolio Investment بالابتعاد عن القروض المصرفية التجارية وبالتالي من الحد من زيادة حجم الديون الخارجية. &lt;br /&gt;
&amp;bull; تخفيف تكلفة التمويل بسبب المنافسة بين الوكلاء الاقتصاديين. &lt;br /&gt;
&amp;bull; تؤدي إجراءات تحرير وتحديث النظام المصرفي والمالي وخلق بيئة مشجعة لنشاط القطاع الخاص إلى الحد من ظاهرة هروب رؤوس الأموال إلى الخارج. &lt;br /&gt;
&amp;bull; تساعد الاستثمارات الأجنبية على تحويل التكنولوجيا.&lt;br /&gt;
- بالنسبة للدول المتقدمة:&lt;br /&gt;
&amp;bull; تسمح العولمة المالية للبلدان المصدرة لرؤوس الأموال (وهي في الغالب الدول الصناعية الكبرى) بخلق فرص استثمارية واسعة أكثر ربحية أمام فوائضها المتراكمة وتوفر ضمانات لأصحاب هذه الأموال وتنويعا ضد كثير من المخاطر من خلال الآليات التي توفرها الأدوات المالية والتحكيم بين الأسواق المختلفة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #800080"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
ب - المخاطر:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
لقد أثبتت تجارب عقد التسعينيات أن العولمة المالية بالنسبة للدول النامية كثيرا ما أدت إلى حدوث أزمات وصدمات مالية مكلفة (المكسيك والنمور الآسيوية والبرازيل وروسيا..). ويمكن إيجاز مخاطر العولمة المالية في النقاط التالية (3):&lt;br /&gt;
&amp;bull; المخاطر الناجمة عن التقلبات الفجائية للاستثمارات الأجنبية (خصوصا قصيرة الأجل مثل استثمارات الحافظة المالية). &lt;br /&gt;
&amp;bull; مخاطر التعرض لهجمات المضاربة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; مخاطر هروب الأموال الوطنية. &lt;br /&gt;
&amp;bull; مخاطر دخول الأموال القذرة (غسل الأموال). &lt;br /&gt;
&amp;bull; إضعاف السيادة الوطنية في مجال السياسة المالية والنقدية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
2 ردود الفعل ايزاء المنظمة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;مقتطف من بيان أعضاء المجتمع المدني العالمي المناهض لمفاوضات م.ع.ت في جولة الارغواي&lt;br /&gt;
في السنوات الخمس الأخيرة ساهمت منظمة التجارة العالمية في تركيز الثروة بين أيدي الأقلية من الأثرياء بينما نمت الفقر لدى غالبية السكان...إن الاتفاقات الصادرة عن جولة الارغواي كانت قد وجهت بصورة رئيسية نحو الأسواق لصالح الشركات العالمية وعلى حساب الاقتصاديات الوطنية.....أضف إلى ذالك إلى إن قواعد عمل م.ع.ت هي لديمقراطية وغير شفافية...&lt;br /&gt;
وقعت على هذا البيان أكثر من1200 منظمة من87 بلد&lt;br /&gt;
ا أثار انضمام المغرب إلى المنظمة العالمية للتجارة &lt;br /&gt;
وقع المغرب على الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة-الكات-سنة 1987،كما صادق على العقد النهائي في المؤتمر الوزاري الذي انعقد في مراكش في ابريل 1994،وبعدها صار المغرب عضوا في المنظمة العالمية للتجارة وتقوم بفحص سياسته التجارية ،وقد أكد البنك الدولي على ارتفاع صادرات المغرب وخاصة إلى الاتحاد الأوربي الذي وقع معه اتفاقية التبادل الحر سنة 1996،والولايات المتحدة التي ابرم معها اتفاقية التبادل الحر سنة 2004.ومن جهة أخرى ستتدفق المنتجات الأوربية والأمريكية نحو الأسواق المغربية مما يفرض على المقاولات&lt;br /&gt;
. المغربية جوا تنافسيا يرغمها على تقوية نظامها الاقتصادي بشكل متواصل &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المصادر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ورد في الموقع الالكتروني البديل WWW.AIBDIL.NET بتاريخ 29/12/2006 تاريخ الاطلاع 2007/01/20&lt;br /&gt;
WWW.WTO.ORG&lt;br /&gt;
OMC/INTRODUCTION 2007/01/07 &lt;br /&gt;
http://www.hawzah.net/per/magazine/ah/013/AH01312.ASP&lt;br /&gt;
http://www.startimes2.com/f.aspx?t=21893750 &lt;br /&gt;
http://www.hawzah.net/per/magazine/ah/013/AH01312.ASP&lt;br /&gt;
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F6E5B184-4434-4EA8-916B-3B2http://www.moheet&lt;br /&gt;
dafatir.com/vb/showthread.php?t=20851 &lt;br /&gt;
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F6E5B184-4434-4EA8-916B&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>موضوع الجغرافيا / نعيمة الهلالي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42968</link><pubDate>3/12/2010 10:29:29 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ملف2&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;:توطئة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
عرف العالم خلال العقود الأخيرة من القرن 20 وبداية الألفية الثالثة نموا متسارعا للاقتصاد العالمي نتيجة لعدة عوامل اقتصادية وتكنولوجية وغيرها مما ساهم في تنوع وضخامة الإنتاج واتسامه بتفاوت التوزيع المجالي وتشكيله أساس المبادلات التجارية والتي عرفت دينامية قوية في إطار العولمة واتساع اقتصاد السوق والمنافسة مما دفع الدول إلى احداث جهاز ينظم قطاع التجارة العالمية وفي هذا السياق أنشئت المنظمة المعلومة المنظمة العالمية للتجارة.&lt;br /&gt;
وقد شهدت اتفاقية (كآت)منذ سنة 1947عددا من التطورات التي آلت في النهاية لانشاء ما يسمى بمنظمة التجارة العالمية بدءا من مفاوضات جنيف سنة1947وانتهاءا بجولة الارجواي الأخيرة في 15من ابريل سنة 1994والتي ثم الاتفاق فيها على انشاء المنظمة العالمية للتجارة حيث أكدت تلك الوثيقة الختامية للجولة الاتفاق على انشاء منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;? فما المقصود إذن بالمنظمة العالمية للتجارة &lt;br /&gt;
? وكيف نشأت هذه الأخيرة ? وما الهدف من إنشائها &lt;br /&gt;
? وما انعكاسات هذه الأنشطة على بلدن الشمال والجنوب ? وماهي أهم مظاهر أنشطتها&lt;br /&gt;
? وما هي أهم ردود الفعل إزاءها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ومن اجل التعرف اكثر ودراسة هذه المنظمة لاباس من ان تقوم بتحديد منهجية العمل والتي تضم &lt;br /&gt;
:المحاور التالية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;والذي يضم تعريف المنظمة العالمية للتجارة وكيفية نشوءها. : المحور الاول&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أهداف المنظمة العالمية للتجارة ودوافع نشات هذه الاخيرة.: المحور الثاني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;انشطة المنظمة العالمية للتجارة وانعكاساتها على بلدان الشمال والجنوب.: المحور الثالث &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ردود الفعل ازاء انشطة المنظمة العالمية للتجارة وموقف هذه الاخيرة منها.: المحور الرابع &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="background-color: #ffffff"&gt;&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: المحور الاول في تعريف المنظمة العالمية للتجارة ومسار تكوينها &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
خلفية تاريخية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;قبل أن تطلق الرصاصة الأخيرة في الحرب العالمية الثانية كان قد تأكد انتصار دول الحلفاء على دول المحور. ولذلك بدأت الدول المنتصرة بقيادة الولايات المتحدة الأمير كية تشكل خريطة العالم وفق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية وغير ذلك.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;في هذا السياق التاريخي ظهرت الأمم المتحدة التي بدأت الاجتماعات التمهيدية لإنشائها في عام 1944، وبدأت العمل في 1945 وأنشئ كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يتكون الهيكل التنظيمي للأمم المتحدة من هيئات رئيسية وأجهزة فرعية ووكالات متخصصة،: والهيئات الرئيسية ست هي &lt;br /&gt;
1/الجمعية العامة، مجلس الأمن، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية، والأمانة العامة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2/لمجلس الاقتصادي والاجتماعي باعتباره الهيئة المختصة بالعمل الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة هو الذي بدأت في إطاره أو حوله مجهودات الأمم المتحدة لتنظيم التبادل الدولي أي التجارة بين الدول.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وجاء الاجتماع الأول لهذا المجلس عام 1946م، وفيه أصدر قرار بتشكيل لجنة تحضيرية لإعداد مؤتمر دولي للتجارة، وقد عقدت هذه اللجنة عددا من الاجتماعات كان أهمها اجتماع هافانا في نوفمبر 1947م، وظل منعقدا حتى مارس 1948م، وحضره مندوبو 57 دولة، وفيه أعد ميثاق هافانا لتنظيم التجارة العالمية الذي وقعته 53 دولة وقد نص الميثاق على إنشاء منظمة جديدة باسم: منظمة التجارة الدولية, وشكلت لجنة مؤقتة من جميع الدول الموقعة على الميثاق للتمهيد لعقد اجتماع يتم فيه الاتفاق على التفصيلات الخاصة بمنظمة التجارة الدولية المقترحة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3/وعقدت هذه اللجنة اجتماعين في عام 1948 ثم تأجل الاجتماع الثالث إلى أجل غير مسمى ولم ينعقد إلى الآن، وكان السبب الرئيسي لتعثر ميلاد هذه المنظمة ما أعلنته حكومة الولايات المتحدة الأميركية من أنها لن تعرض مشروع الميثاق على الكونغرس الأميركى، وذلك لاعتراض اتحادات المنتجين في الولايات المتحدة الأميركية على سياسة تخفيض التعريفة الجمركية وسياسة التوسع في الاستيراد.&lt;br /&gt;
في الوقت الذي رفضت فيه الولايات المتحدة منظمة التجارة الدولية التي اقترحها ميثاق هافانا فإنها دعت بعض الدول للتفاوض بشأن تخفيض الرسوم الجمركية وتخفيف القيود الكمية على الواردات، وذلك بهدف توسيع التجارة الدولية، والعجيب في هذا الأمر أنه في الوقت الذي كانت تجرى فيه المفاوضات بشأن منظمة التجارة الدولية فإن الدول التي دعتها الولايات المتحدة اجتمعت في جنيف عام 1947م.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الملاحظ على هذه الاجتماعات أنها جرت بشكل غير طبيعي في بدايتها، لأن التفاوض كان يتم بين كل دولتين على انفراد وحول سلعة معينة، ثم جمعت هذه الاتفاقات وعممت في اتفاق متعدد الأطراف هو الذي أطلق عليه اسم الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة General Agreement on Tariffs and trade وهذه المنظمة هي التي عرفت باسم GATT.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style=""&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;)GATT تعريف منظمة غات(&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;او مايسمى بالاتفاقية العالمية الجمركية التجارية منذ سنة 1947وتهدف الى تنشيطGATTمنظمة &lt;br /&gt;
التجارة الدولية بتخفيض الرسوم الجمركية تريجيا وادارة المبادلات العالمية عقد عدة جولات من المفاوضات اولها جولة جنيف 1947واخرى جولة الارجواي سنة 1986 1994 &lt;br /&gt;
&amp;rdquo;&lt;br /&gt;
الغات كانت بديلا عن منظمة التجارة الدولية التى كانت تابعة للأمم المتحدة وتطورت إلى منظمة التجارة العالمية التى تبنتها الأمم المتحدة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تعريف المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;(OMC)organisation mondiale du commerce&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مقر المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بموجب اتفاقية مراكش سنة1994 ودخلت حيز التطبيق في فاتح يناير 1995 تأسست المنظمة العالمية للتجارة&lt;br /&gt;
ويوجد مقر المنظمة بجنيف بسويسرا. (GATT) وقد حلت محل منظمة غات&lt;br /&gt;
وهي واحدة من أصغر المنظمات العالمية عمراً حيث أن منظمة التجارة العالمية هي خليفة الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (الجات)والتي أنشئت في أعقاب الحرب العالمية الثانية. &lt;br /&gt;
وهكذا وبالرغم من أن منظمة التجارة العالمية مازالت حديثة فإن النظام التجاري متعدد الأطراف الذي تم وضعه في الأصل تحت الجات قد بلغ عمره خمسون عاماً. أحتفل النظام باليوبيل الذهبي في جنيف في 19 مايو 1998 بحضور العديد من رؤساء الدول وقادة الحكومات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تقوم منظمة التجارة العالمية على عدد من المبادئ أهمها &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1. مبدأ عدم التمييز: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وينطوي هذا المبدأ على عدم التمييز بين الدول الأعضاء في المنظمة، أو منح رعاية خاصة لإحدى الدول على حساب الدول الأخرى. وبحيث تتساوى كل الدول الأعضاء في الجات في ظروف المنافسة بالأسواق الدولية، فأي ميزة تجارية يمنحها بلد لبلد آخر يستفيد منها -دون مطالبة- باقي الدول الأعضاء. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;2. مبدأ الشفافية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; يقصد بهذا المبدأ الاعتماد على التعريفة الجمركية وليس على القيود الكمية (التي تفتقر إلى الشفافية) أي أن تكون التعريفة محددة على الكيف إذا اقتضت الضرورة تقييم التجارة الدولية، وبذلك ينبغي على الدول التي يتحتم عليها حماية الصناعة الوطنية، أو علاج العجز في ميزان المدفوعات أن تلجأ لسياسة الأسعار والتعريفة الجمركية مع الابتعاد عن القيود الكمية مثل: الحصص (حصص الاستيراد). ويرجع ذلك إلى أنه في ظل قيود الأسعار يمكن بسهولة تحديد حجم الحماية أو الدعم الممنوح للمنتج المحلي. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;3. مبدأ المفاوضات التجارية: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وهذا المبدأ معناه اعتبار منظمة التجارة العالمية هي الإطار التفاوضي المناسب لتنفيذ الأحكام أو تسوية المنازعات. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;4. مبدأ المعاملة التجارية التفضيلية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; أي منح الدول النامية علاقات تجارية تفضيلية مع الدول المتقدمة، وذلك بهدف دعم خطط الدول النامية في التنمية الاقتصادية وزيادة حصيلتها من العملات الأجنبية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;5. مبدأ التبادلية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt; يقضي هذا المبدأ بضرورة قيام الدول الأعضاء بالاتفاقية بتحرير التجارة الدولية من القيود أو تخفيضها، ولكن في إطار مفاوضات متعددة الأطراف تقوم على أساس التبادلية؛ بمعنى أن كل تخفيف في الحواجز الجمركية أو غير الجمركية لدولة ما، لا بد وأن يقابله تخفيف معادل في القيمة من الجانب الآخر حتى تتعادل الفوائد التي تحصل عليها كل دولة وما تصل إليه المفاوضات في هذا الصدد، ويصبح ملزمًا لكل الدول، ولا يجوز بعده إجراء أي تعديل جديد إلا بمفاوضات جديدة. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أهداف المنظمة العالمية للتجارة ودوافع نشات هذه الاخيرة.: المحور الثاني&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: تتمثل أهداف المنظمة العالمية للتجارة في الآتي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تحرير تجارة السلع والخدمات على المستوى العالمي.&lt;br /&gt;
التحكم في النزاعات التجارية بين دول الأعضاء.&lt;br /&gt;
مراقبة الممارسة التجارية في العالم.&lt;br /&gt;
التخطيط وتنمية وتقوية التبادل الحر.&lt;br /&gt;
إقرار المفاوضات كأساس لحل المفاوضات المتعلقة بالتجارة الدولية.&lt;br /&gt;
خفض الحواجز الكمية والجمركية لزيادة حجم التجارة الدولية.&lt;br /&gt;
رفع مستوى المعيشة للدول الأعضاء .&lt;br /&gt;
سهولة الوصول للأسواق ومصادر الموارد الأولية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: دوافع نشاة المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تزايد عدد السكان وتنوع الموارد الطبيعية كما نلاحظ نوعا من التفاوت في التوزيع.&lt;br /&gt;
تخفيض الرسوم الجمركية. &lt;br /&gt;
تطور وسائل الاتصال والمواصلات والنقل.&lt;br /&gt;
خروج التجارة وتحولها نحو العالمية.&lt;br /&gt;
توسع عمل الشركات المتعددة الجنسيات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: الاجهزة المسيرة للمنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الهيكل &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
خطاطة تبين هيكل المنظمة العالمية للتجارة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تشمل عضوية منظمة التجارة العالمية 152 عضوا يمثلون أكثر من 90% من التجارة العالمية. كما أن آخرين يتفاوضون بخصوص العضوية. ويتم اتخاذ القرارات بواسطة جميع الأعضاء, وتكون بالإجماع. وتم التصديق على اتفاقيات منظمة التجارة العالمية بواسطة برلمانات جميع الدول الأعضاء. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إن الهيئة العليا الخاصة باتخاذ القرارات في منظمة التجارة العالمية هي المؤتمر الوزاري الذي ينعقد مرة كل سنتين على الأقل. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يأتي المجلس العام في المرتبة التالية (ويشمل بصفة عامة السفراء ورؤساء الوفود في جنيف ولكنه يشمل أحيانا مسؤولين مرسلين من عواصم الدول الأعضاء) وينعقد عدة مرات في العام في المقر بجنيف. كما ينعقد المجلس العام بصفته هيئة مراجعة السياسات التجارية وكذلك بصفته هيئة فض المنازعات. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويوجد في المستوى التالي كل من مجلس البضائع ومجلس الخدمات ومجلس الملكية الفكرية (تربس) التي ترفع تقاريرها إلى المجلس العام. &lt;br /&gt;
تتعامل العديد من اللجان المتخصصة ومجموعات وفرق العمل مع الاتفاقيات، كل اتفاقية على حدة ومواضيع أخرى مثل البيئة والتنمية وطلبات العضوية واتفاقيات التجارة الإقليمية. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأضاف المؤتمر الوزاري الأول في سنغافورة في 1996 ثلاث مجموعات عمل جديدة إلى هذا الهيكل. وتختص بالعلاقة بين التجارة والاستثمار والتفاعل بين التجارة والسياسات التنافسية والشفافية في المشتريات الحكومية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وفي الاجتماع الوزاري الثاني في جنيف في 1998 قرر الوزراء أن منظمة التجارة العالمية سوف تدرس أيضاً موضوع التجارة الإلكترونية وهي المهمة التي سوف يتم تقسيمها بين المجالس واللجان القائمة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المدير العام دوره يكمن في التسيير والاخبار والتنسيق.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المؤتمر الوزاري له السلطة العالياويتكون من ممثلي جميع دول الأعضاء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;المجلس العام وهوالذي يبث في النزاعات التجارية ويدرسه ويتكون من مجلس تجارة الخدمات ومجلس تجارة السلع ومجلس التجارة...&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكل هذه المجالس تصادق على القوانين والتفاقات بين دول الأعضاء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
انشطة المنظمة العالمية للتجارة وانعكاساتها على بلدان الشمال والجنوب.: المحور الثالث&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تتمثل مظاهر انشطة المنظمة العالمية للتجارة في تطور قيمة الصادرات للسلع في العالم حيث انتقلت من 58 مليار د ولار سنة1948الى 10159مليون دولار تقريبا في سنة 2005.&lt;br /&gt;
كذالك تراجعت القيم الجمركية في الدول الصناعية من 50 مليار ولار سنة 1940الى 3 مليار دولار سنة 2000 نظرا لمجموعة من الاجراءات الزجرية او لتقل القرارات التنظيمية التي تفرضها المنظمة على أعضائها اضافة الى التزايد السكاني العالمي والتطور التقني في كلا الميدانين التصنيع والاتصال والنقل.ولكن سرعان مانعكست هذه الانشطة للمنظمة العالمي للتجارة في بلدان الشمال والجنوب بسبب توسع المبادلات التجارية وتدفقات في الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العالم سنة 2005 ومعظم هذه التدفقات التجارية والاستثمارية بين الدول المتقدمة أي الشمال بالخصوص خاصة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واليابان.&lt;br /&gt;
وقد كانت استفادت دول الجنوب من الدينامية الاقتصادية العالمية استفادة ضعيفة جدا بالمقارنة مع دول الشمال اضافة الى تركز الثروة بين ايدي قليلة من الاثرياء.اضافة الى تدبير اقتصاديات الدول الفقيرة لصالح الشركات المتعددة الجنسيات.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ردود الفعل ازاء انشطة المنظمة العالمية للتجارة وموقف هذه الأخيرة منها.: المحور الرابع &lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;رغم كل هذافقد عملت مجموعة من المنظمات والهيئات العالمية الى اصدار مجموعة من البيانات وكذا القيام بمظاهرات توضح سلبيات وايجابيات المنظمة اذ انها تملي على الحكومات السياسية الواجبة والدفاع عن التبادل الحر والدفاع كذالك عن التبال الحر وانشغالها فقط بالمصالح التجارية التي تتصدر التنمية كما تعتبر المصالح التجارية فوق المصالح الأمنية والصحية وتحطمها مناصب الشغل وخلقها حزازات مابين الدول الفقيرة والغنية ومواجهتها للبلدان الضعيفة كما انها غير ديموقراطية بالبثة فكل ذلك أدى الى تنظيم مجموعة من المظاهرات التي تندد باشغال المنظمة والدول المشاركة فيها .&lt;br /&gt;
اما مايمكن ان نقوله من إيجابياتها فقد ساهمت في ترقية السلم ومعالجة الخلافات بطريقة ودية وبناءة مما يجعل قواعد الحياة السليمة سهلة لكل واحد وكذلك توسيع من تشكيلة المنتجات والنوعيات المقترحة اذ ان التجارة تزيدمن الدخل وتنعش النمو الاقتصادي وتساعد الحكومات في تصميم ملتزم للسياسة الخارجية وتعطي بذلك شفافية للمبادلات التجارية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: الخاتمة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
إن منظمة التجارة العالمية هى المنظمة العالمية الوحيدة المختصة بالقوانين الدولية المعنية بالتجارة ما بين الأمم. إن مهمة المنظمة الأساسية هى ضمان انسياب التجارة بأكبر قدر من السلاسة واليسر والحرية. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;النتيجة المرجوه من ذلك هى الضمان. فالمستهلك والمنتج كلاهما يعلم إمكان التمتع بضمان الإمداد المستمر بالسلع مع ضمان اختيار أوسع من المنتجات تامة الصنع ومكوناتها وموادها الخام وكذلك بخدمات إنتاجها. وبذلك يضمن كل من المنتجين والمصدرين أن الأسواق الخارجية ستظل مفتوحة دائما لهم. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;والنتيجة أيضاً هي عالم اقتصادى مزدهر يتمتع بالسلام ومسئول بصورة أكبر. تتخذ القرارات في منظمة التجارة العالمية في العادة بإجماع أصوات الدول الأعضاء ثم يتم إقرارها لاحقاً من خلال برلمانات الدول. تحول أية خلافات تجارية إلى آلية تسوية المنازعات في المنظمة حيث يتم الاحتكام إلى الإتفاقيات والمعاهدات لضمان أن النظم والسياسات التجارية للدول تتوافق معها. وبهذا الأسلوب فإن مخاطر تحول المنازعات إلى صراعات سياسية أو عسكرية تنخفض كثير.اً &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وبجانب خفض العوائق التجارية، فإن نظام منظمة التجارة العالمية يؤدي أيضاً إلى إزالة العوائق الأخرى بين الشعوب والدول. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;ولاننسى المغرب فقد كان لانضمام المغرب آثار واضحة وقت انضمامه الى المنظمة العالمية للتجارة والتي تتجلى في اثناء توقيعه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;على الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة-الكات-سنة 1987،كما صادق على العقد النهائي في المؤتمر الوزاري الذي انعقد في مراكش في ابريل 1994،وبعدها صار المغرب عضوا في المنظمة العالمية للتجارة وتقوم بفحص سياسته التجارية ،وقد أكد البنك الدولي على ارتفاع صادرات المغرب وخاصة إلى الاتحاد الأوربي الذي وقع معه اتفاقية التبادل الحر سنة 1996،والولايات المتحدة التي ابرم معها اتفاقية التبادل الحر سنة 2004.ومن جهة أخرى ستتدفق المنتجات الأوربية والأمريكية نحو الأسواق المغربية مما يفرض على المقاولات المغربية جوا تنافسيا يرغمها على تقوية نظامها الاقتصادي بشكل متواصل.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
الثانوية الإعدادية فيصل بن عبد العزيز :المؤسسة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الشبكة العنكبوتية بالضبط:المصادر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;http://www.minshawi.com/other/harby.htm&lt;br /&gt;
http://www.tas.gov.eg/Arabic/WTO/WTO%20in%20Brief/&lt;br /&gt;
http://islamport.com/w/amm/Web/5364/1.htm الموسوعة الشاملة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: yellow"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الكتاب المدرسي في رحاب الجغرافيا &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="background-color: #ff99cc"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;نعيمة الهلالي: انجازالتلميذة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;br /&gt;
ثانية بكالوريا علوم انسانية1&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #993366"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;em&gt;2010/2011&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>الموارد البشرية/خنان العسري</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=48297</link><pubDate>4/25/2010 7:19:18 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;ثانوية فيصل بن عبد العزيز&lt;br /&gt;
مادة الاجتماعيات&lt;br /&gt;
الثانية باك 1 علوم انسانية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;br /&gt;
من اعداد : حنان العسري&lt;br /&gt;
تحت اشراف : عزالدين أبرجي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;السنة الدراسية : 2009- &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;2010&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="font-size: x-large"&gt;&amp;nbsp;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;المواردالبشرية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;تعريف الموارد البشرية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/clip_image0000001.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;فرنش:هي عملية اختيار واستخدام وتنمية وتعويض الموارد البشرية بالمنظمة. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;SIKULA:هي استخدام القوى العاملة بالنشأة ويشتمل ذلك على:عمليات التعيين وتقيم الأداء والتنمية والتعويض والمرتبات وتقديم الخدمات الاجتماعية والصحية للعاملين وبحوث الأفراد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;GLUECK.W:هي تلك الوظيفة في التنظيم التي تختص بإمداد الموارد البشرية اللازمة ويشمل ذلك تخطيط الاحتياجات من القوى العاملة والبحث عنها وتشغيلها والاستغناء عنها&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;CHRUDEN &amp;amp; SHERMAN:إدارة الموارد البشرية تشتمل على عمليات أساسية يجب أداؤها وقواعد يجب إتباعها، والمهمة الرئيسية لمدير الأفراد هي مساعدة المديرين في المنشأة وتزويدهم بما يحتاجوه من رأى ومشورة تمكنهم من إدارة مرؤوسيهم بفعالية أكثر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;SMITH.G&amp;amp;GRANT.J:هي مسئولية كافة المديرين في المنشأة وترصيف لما يقوم به الموارد البشرية المتخصصون في إدارة الأفراد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;و يتضح من التعريفات السابقة ان إدارة الموارد البشرية تمثل إحدى الوظائف الهامة في المنشآت الحديثة التي تختص باستخدام العنصر البشرى بكفاءة في المنشآت بكافة أنواعها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;Saleh Aljetawi: الموارد البشرية هي عملية إدارة الموارد البشرية بكفاءة عالية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;ابراز التأهيل البشري عبر العالم و ابراز تفاوتاته&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&amp;bull;المرحلة الخامسة:ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/clip_image55555.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;شهدت نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات من هذا القرن تطورات في مجال العلاقات الإنسانية حيث أُجريت تجارب هوثورن بواسطة التون مايو، وأقنعت الكثيرين بأهمية رضاء العاملين عن عملهم وتوفير الظروف المناسبة للعمل. &lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&amp;bull;المرحلة السادسة:ما بعد الحرب العالمية الثانية حتى الآن:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;bull; في هذه المرحلة اتسع نطاق الأعمال التي تقوم بها إدارة الموارد البشرية حيث شملت تدريب وتنمية العاملين ووضع برامج لتحفيزهم وترشيد العلاقات الإنسانية وليس فقط حفظ ملفات الموارد البشرية وضبط حضورهم وانصرافهم والأعمال الروتينية.&lt;br /&gt;
&amp;bull; ما زالت الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية تركز على العلاقات الإنسانية والاستفادة من نتائج البحوث لعلم النفس والانثروبولوجيا وكان نتيجة ذلك تزايد استخدام مصطلح العلوم الإنسانية حيث أنه أكثر شمولا لأنه يضع في اعتباره جميع الجوانب الخاصة ببيئة وظروف العمل والعامل وأثرها على سلوكه، ويجب التأكد من أن العلوم السلوكية ماهى إلا مجرد أداة معاونة للإدارة في الكشف عن دوافع السلوك الإنسانى للعاملين واثر العوامل على هذه السلوك ،وتضيف نوعا من المعرفة الجديدة التي يُستفاد منها في مجالات إدارة الموارد البشرية مثل سياسة التحفيز والتنظيمات غير الرسمية.&lt;br /&gt;
و مستقبلا يمكن النظر إلى إدارة الموارد البشرية على أنها في نمو متزايد لأهميتها في كافة المنشآت نتيجة التغيرات السياسية والتكنولوجية، وهناك تحديات يجب أن تتصدى لها إدارة الموارد البشرية مثل: الاتجاه المتزايد في الاعتماد على الكمبيوتر والاتوماتيكيات في إنجاز كثير من الوظائف التي كانت تعتمد على العامل. وأيضا الضغوط السياسية والاقتصادية والتغير المستمر في مكونات القوى العاملة من حيث المهن والتخصصات، ويجب التأكيد على استخدام المفاهيم الجديدة مثل هندسة الإدارة والجودة الشاملة في مجال إدارة الموارد البشرية.&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #3366ff"&gt;الموار البشرية ركيزة أساسية في تطور اقتصاد ما أو تخلفه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/clip_6666666666.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;إن أي جهاز إداري لا يألوا جهدًا على تنمية العنصر البشري لأنه يتوقف عليه تحقيق أهداف الجهاز. فإدارة الموارد البشرية تعمل أو تدور حول محور قوامه زيادة الاهتمام بالموارد البشرية بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذا المورد وبالتالي نجاح المنظمة. فالمنظمات لدينا تعاني كما أوضحت الدراسات من عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بالتقييم والحوافز، لذا وجب على جميع المنظمات في العالم النامي توجيه الاهتمام بتبني سياسة شاملة لإعادة النظر في وظائف إدارة الموارد البشرية لديها. ذكر الشريف في دراسته &amp;quot;إن رفع كفاءة الأداء الجيد أمر لا يُحل عن طريق الحوافز المالية أو المعنوية فقط رغم أهميتها، وإنما يحتاج إلى فهم الظروف السائدة في داخل الأجهزة الإدارية والبيئة التي تعمل في إطارها. فالموارد البشرية في بيئة العمل تتأثر بالظروف الاجتماعية مثل ظروف منظمات العالم النامي والتزاماتها الاقتصادية والإدارية التي تشكل أرضًا لانتشار الفساد الإداري وينعكس ذلك على حافزية العاملين في بيئات العمل المختلفة&amp;quot;(114). أيضًا أثبت هيجان في دراسته وجود الدوافع الداخلية للإبداع لدى الأفراد إلا أن الثقافة التنظيمية لا تزال عاجزة أو قاصرة عن توفير المناخ الملائم لتشجيع الأفراد أو العاملين فيها لتقديم أفضل ما لديهم، لأنها منظمات لا تزال تعاني من عدم وضوح الرؤية لأهدافها. من خلال ما تقدم، يتضح لنا أنه فيما يتعلق بالموارد البشرية وحجمها في المنظمات الحكومية، فيجب أن يكون هناك عملية إعادة توزيع واستغلال للموارد البشرية الحالية وتوجيهها نحو الأهداف المطلوبة, مع توفير التدريب المناسب للحصول على موارد جديدة مؤهلة عن طريق تفعيل برنامج تطوير القطاع العام وتوفير التدريب المستمر لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب بناء على أسس الجدارة والاستحقاق الوظيفي. فعلى الرغم من الخطوات الواسعة التي تخطوها المملكة في مجالات الإصلاح الاقتصادي والسياسي، إلا أن الإصلاح في مجال الموارد البشرية بقي محدوداً ولم يجار مجالات الإصلاح الأخرى. فالسياسات والإجراءات الخاصة بالموارد البشرية المطبقة حالياً ما زالت دون مستوى الطموحات، ولا تعكس الممارسات المثلى في هذا المجال. فتخطيط الموارد البشرية لا يتم وفق منهجية علمية ودقيقة، الأمر الذي يترتب عليه عدم تمكن الوزارات والمؤسسات الحكومية من تحديد احتياجاتها المتوقعة من الأعداد والمهارات والخبرات العلمية اللازمة لتحقيق أهدافها، أو حتى من تحديد الفائض منها، وبالتالي يعاني القطاع العام من تدني مستوى الأداء والإنتاجية وتضخم جهازه الوظيفي ودليل ذلك أزمة خريجي كليات المعلمين مع وزارة التربية والتعليم وعدم قدرتها على توظيفهم وأزمة خريجي دبلوم اللغة الإنجليزية مع كليات المعلمين أيضًا وشكواهم لديوان المظالم والذي قام بإنصافهم وأثبت تظلمهم، مما يؤكد الضبابية والتخبط في التعامل مع الموارد البشرية, فعندما تعلن كليات المعلمين من أن خريجي دبلومات اللغة الإنجليزية المتوفرة في الكليات سوف يتعينون في مدارسها ثم تتراجع عن هذا القرار بعد أن تخرّج الخريجين، عندما تفعل ذلك فحتمًا ويقينًا أن ذلك يؤكد غياب تخطيط الموارد البشرية وفق خطط علمية ومنهجية مدروسة. فهذا القرار لو دُرس دراسة تامة لما تراجعت الكليات بالعدول عن القرار بعد فترة وجيزة من إصداره وتتجاهل الخريجين تمامًا، مما يؤكد عشوائية الطرح والتناول في جهاز الكليات العلمية الذي أثبت أنه أبعد ما يكون عن العلمية المنهجية في قراراته.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>التهاون الوطني</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=73441</link><pubDate>1/13/2011 11:15:57 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153); "&gt;&lt;span style="font-size: large; "&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "&gt;تلميذاتي وتلاميذي الأعزاء في الثانية باك اداب 1 بالثانوية التأهيلية فيصل بن عبد العزيز -الدشيرة- ، أقدم لكم هذه المقالة للاستفادة نقلا عن جريدة المساء المغربية. العدد 1340 بتاريخ 13/01/2011، لصاحبها ر نيني&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center; "&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153); "&gt;&lt;span style="font-size: large; "&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "&gt;بعنوان : التهاون الوطني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right; "&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium; "&gt;&lt;span style="font-family: Arial; "&gt;كثيرون يتساءلون حول اللغز المحير الذي يجعل حزبا عائليا مثل حزب الاستقلال، يقوده شخص متورط حتى الأذنين في فضيحة اسمها &amp;laquo;النجاة&amp;raquo;، شرد ثلاثين ألف شاب مغربي، يحصل على المرتبة الأولى في الانتخابات.&lt;br /&gt;
حزب يتحمل المسؤولية التاريخية في تخريب التعليم، والسطو على الدبلوماسية وتحويلها إلى &amp;laquo;دبلوفاسية&amp;raquo; وتوزيع المناصب العليا فيها والسفارات والقنصليات بين العائلات المسيطرة على الخارجية منذ وضع الاستقلاليين لأرجلهم داخلها مع الحاج أحمد بلافريج، أول وزير استقلالي للخارجية في أول حكومة وطنية بعد الاستقلال.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
حزب الاستقلال لا ينجح في الانتخابات، إذن، لأنه حزب شعبي، فمن هذه الناحية يعتبر حزب الاستقلال الحزب الأقل شعبية بسبب القرارات غير الشعبية التي يتخذها وزراؤه في الحكومة، والتي غالبا ما تكون في صالح الشركات الرأسمالية الكبرى والبنوك والمؤسسات المالية. وآخر مثال على ذلك الموافقة، للمرة الثانية، على صرف منحة السكر لشركة &amp;laquo;كوكاكولا&amp;raquo; من طرف وزير المالية صلاح الدين مزوار، وصهر الوزير الأول نزار بركة، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول في الشؤون الاقتصادية والعامة للحكومة.&lt;br /&gt;
والمضحك هذه السنة في التعليل الذي أعطاه وزير المالية، لتبرير منحه لأموال دافعي الضرائب لشركة عالمية تربح الملايير كل سنة، أن مشروب &amp;laquo;كوكاكولا&amp;raquo; يدخل ضمن العادات الغذائية الأساسية للمغاربة، وأن المغاربة يعتبرون &amp;laquo;كوكاكولا&amp;raquo; بمثابة &amp;laquo;ديسير&amp;raquo;. &amp;laquo;لاواه شالاضا ماشي ديسير&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
كيف، إذن، يصنع حزب الاستقلال لكي يحافظ على أصواته في كل انتخابات، وينجح في البلديات والمقاطعات والجماعات القروية.&lt;br /&gt;
بالإضافة إلى &amp;laquo;تبليص&amp;raquo; أبناء أكابر الحزب في الوزارات، يتكفل الحزب بعد ذلك بمهمة &amp;laquo;تبليص&amp;raquo; المسؤولين الاستقلاليين في المناصب المهمة على رأس المؤسسات العمومية التابعة للوزارات التي &amp;laquo;تفوت&amp;raquo; إلى هؤلاء الأبناء المحظوظين. ولدينا إلى حدود اليوم أمثلة &amp;laquo;باهرة&amp;raquo; على سياسة &amp;laquo;التبليص&amp;raquo; هذه.&lt;br /&gt;
أبرزها ما يحدث في ثلاث وزارات كبرى وأساسية هي وزارات الصحة والنقل والتجهيز والإسكان.&lt;br /&gt;
وآخر الأمثلة على &amp;laquo;إغراق&amp;raquo; المؤسسات العمومية التابعة للوزارات التي يسيرها الاستقلاليون، مثال من مكناس حول تعيين كريم العراقي، شاب في الرابعة والعشرين من عمره، في منصب مدير لـ&amp;raquo;المكتب الوطني للنقل واللوجستيك&amp;raquo; بمكناس،&amp;nbsp; ومدير للموارد البشرية على مستوى الجهة، لمجرد أن خاله هو وزير في الحكومة الاستقلالية العباسية.&lt;br /&gt;
دهاء الاستقلاليين ومكرهم جعلهم يختارون ثلاث حقائب وزارية لها علاقة مباشرة بالشأن اليومي للمواطنين، هي الصحة والإسكان والتجهيز.&lt;br /&gt;
وميزانيات هذه الوزارات الثلاث تعتبر من أهم الميزانيات الحكومية، والتحكم فيها يعني التحكم في المصالح اليومية لشرائح واسعة من المغاربة. فوزير التجهيز يزفت الطرقات التي توجد في مقاطعات الممثلين الاستقلاليين، ووزيرة الصحة تعتني بالجمعيات التي تدور في فلك الحزب، ويدور حولها الآلاف من البسطاء الباحثين عن الدواء والإعانات.&lt;br /&gt;
أما كبيرهم عباس الفاسي، فيضع تحت جناحه مؤسسة كبيرة ومهمة اسمها &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;، لديها ميزانية سنوية تتجاوز 80 مليارا، تتكفل بصرف المنح للجمعيات وملاجئ الأيتام والإعانات المباشرة لبعض الفئات المعوزة.&lt;br /&gt;
هذه المؤسسة، التي أخرجها إلى الوجود الملك الراحل محمد الخامس لرعاية الفئات المعوزة والسهر على المؤسسات الخيرية ومراكز تكوين النساء، سقطت &amp;laquo;أسيرة&amp;raquo; في يد حزب الاستقلال منذ الثمانينيات، وبالضبط عندما تم تعيين عباس الفاسي وزيرا للتشغيل والشؤون الاجتماعية والصناعة التقليدية، فحولها إلى ضيعة محروسة للحزب، يعين فيها الاستقلاليين في مناصب المسؤولية.&lt;br /&gt;
وقد ظن الجميع أنه، بمغادرة عباس الفاسي لوزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، سيرفع حزب الاستقلال رجله عن هذه المؤسسة، إلا أن سنة 2001 ستشهد عودة الفاسي إلى الحكومة وتحمله لحقيبة وزارة الشغل والعمل الاجتماعي. وهكذا سيعمل عباس الفاسي بنشاط كبير لاستغلال الانتشار الجغرافي لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; عبر تراب المملكة. فهذه المؤسسة تنافس الأحزاب السياسية في عدد مقراتها ومندوبياتها الجهوية التي يصل عددها إلى 80 مندوبية إقليمية.&lt;br /&gt;
وهكذا بمجرد ما سخن عباس الفاسي كرسيه في وزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، عين استقلاليا على رأس مؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; اسمه محمد الطالبي، أحيل قبل أسبوع على التقاعد، تاركا رئاسة المؤسسة فارغة إلى حدود الساعة.&lt;br /&gt;
خلال العهد &amp;laquo;الزاهر&amp;raquo; (بالنسبة إلى حزب الاستقلال طبعا) الذي قضاه الاستقلالي محمد الطالبي على رأس المؤسسة، شهدت هذه الأخيرة عودة مظفرة لمسؤولين سابقين من أصحاب السوابق التأديبية والقضائية إلى مراكز المسؤولية، طمعا في الاستفادة من التعويضات والامتيازات عن المهام الوهمية.&lt;br /&gt;
كما شهدت هذه الأخيرة هجوما كاسحا للملحقين من قطاعات حكومية بـ&amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;، وخصوصا المعلمين &amp;laquo;الفارين&amp;raquo; من الخدمة، وأقارب وزوجات وأبناء أعضاء الحزب المشتغلين في قطاع الصحة الذي تشكو وزيرته الاستقلالية من الخصاص في الأطر الطبية.&lt;br /&gt;
والتقنية التي ظل يشتغل بها مدير &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; بسيطة للغاية، بحيث يتم تعيين &amp;laquo;المحظوظين&amp;raquo; بإحدى مندوبيات الإدارة المركزية في الرباط، بانتظار إلحاقهم بالمدن التي ينحدرون منها.&lt;br /&gt;
وآخر هؤلاء &amp;laquo;المحظوظين&amp;raquo; لم يكن سوى ابن مدير المقر المركزي لحزب الاستقلال، الذي عين في الأشهر الأخيرة بالإدارة المركزية لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;، بعدما قضى فترة &amp;laquo;كمون&amp;raquo; قصيرة في إحدى المندوبيات.&lt;br /&gt;
وأمثال أبناء هؤلاء الاستقلاليين المحظوظين هم من يستفيدون من التوظيف والترقية والتعيينات في مراكز المسؤولية داخل &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;، كما يستفيدون من الإلحاقات والتكليفات بالمهام خارج الإدارة، والتي تدر عليهم عائدات مالية مهمة. أما الموظفون الآخرون الذين لا يحملون اللون الوردي لحزب الاستقلال فيتم تهميشهم، وأبرز مثال على هذا الإقصاء والتهميش هو حرمان الدكاترة الذين لديهم أقدمية في السلم تتجاوز 12 سنة من الترقية إلى إطار متصرف ممتاز، فيما تمت ترقية موظفين لم تتجاوز أقدميتهم ست سنوات إلى السلم 11، فقط لأنهم مقربون من اليد الحزبية التي تقرر في اختيار لوائح المترقين.&lt;br /&gt;
أما نائب المدير المكلف بالعمل الاجتماعي، والملقب بـ&amp;laquo;المدير المتجول&amp;raquo; لسكنه الدائم في الطائرة، فإن هوايته المفضلة هي إسناد صفقات الدراسات بعشرات الملايين إلى مكاتب دراسات بعينها، دون أن يكون لهذه الدراسات المليونية أي تأثير على مستوى خدمات مؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
ولو أن السيد الميداوي &amp;laquo;يغامر&amp;raquo; بإرسال قضاته لتفقد حسابات هذه المؤسسة المحمية من طرف الوزير الأول، لكان اكتشف السر الحقيقي وراء تفوق حزب الاستقلال في الانتخابات على منافسيه.&lt;br /&gt;
فمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; تعطي الأسبقية في توزيع ميزانيتها السنوية للجمعيات المرتبطة بالحزب وأعضائه، وهذه الجمعيات هي نفسها التي يستغلها الحزب أثناء الانتخابات في جمع الأصوات تحت &amp;laquo;رعاية&amp;raquo; المندوبين الاستقلاليين بالأقاليم والذين يتقمصون فجأة دور مفتشين لحزب الاستقلال عوض مندوبين لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
ولعل واحدا من أبرز الأمثلة على استغلال أموال &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; لرش جمعيات حزب الاستقلال، هو استفادة جمعية &amp;laquo;المبادرات الوطنية للتنمية&amp;raquo;، التي ترأسها برلمانية استقلالية، من شراكة مع &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; يفوت بموجبها هذا الأخير تسيير أفضل مركز للتكوين المهني في مجال الحلاقة بحي &amp;laquo;بلاص بيتري&amp;raquo; في الرباط. وهذا المركز يدر على جمعية البرلمانية الاستقلالية مداخيل سنوية بالملايين من خلال واجبات التكوين والدبلومات التي يمنحها المركز لأبناء وبنات الفئات المعوزة، في وقت يرفع فيه &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; شعار &amp;laquo;مجانية الخدمات&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
والكارثة أن أمين المال لهذه الجمعية التي ترأسها البرلمانية الاستقلالية ليس شخصا آخر غير المندوب الإقليمي لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; بالرباط، في تناف صارخ مع قواعد التنافي بين المسؤولية الإدارية والعضوية في هيئة تستفيد من خدمات الإدارة. مثال سميرة قدري، مديرة دار الثقافة بتطوان، يتكرر مع المندوب الإقليمي لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; في الرباط.&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
كما أن زيارة قضاة المجلس الأعلى للحسابات لمؤسسة &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; ستمكنهم من اكتشاف خطير، وهو أن الأغلبية الساحقة من مندوبيات هذه المؤسسة تمت صباغتها باللون الوردي لحزب الاستقلال.&lt;br /&gt;
هل من الطبيعي أن تكون مندوبيات إفران، أكادير، الحاجب، الحوز، الدار البيضاء عين الشق، الدار البيضاء مولاي رشيد، الراشيدية، الرباط، العرائش، المضيق الفنيدق، الناظور، تارودانت، تازة، تاونات، تطوان، سطات، شفشاون، صفرو، فاس، فكيك، العيون، ورزازات، كلها مسيرة من طرف مندوبين استقلاليين؟&lt;br /&gt;
الجواب يوجد عند عباس الفاسي، فهو الأعرف بأهمية وخطورة هذه المؤسسة التي تعتبر الصندوق الأسود لانتخابات حزب الاستقلال على امتداد مدن المملكة.&lt;br /&gt;
فهل يرتكب الوزير الأول &amp;laquo;زلة&amp;raquo; أخرى بتعيينه لمدير جديد على رأس &amp;laquo;التعاون الوطني&amp;raquo; قادم من حزب الاستقلال.&lt;br /&gt;
هذا هو السؤال الذي ستجيبنا عنه الأيام القادم&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>إقرأولكن لا تضحك/benlaasri med </title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33432</link><pubDate>12/21/2009 8:53:32 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="http://www.nor3alanor.com/vb/images/salamo3alikom.gif" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span&gt;إقرأولكن لا تضحك&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;تمنى ما شئت لكن اتخذ سبباً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أكتب ما شئت لكن لا تستفز أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إقرأ ما شئت لكن لا تنسى النقد أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إنتقد كما شئت لكن لا تطعن أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;شاهد ما شئت لكن كن مهذباُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إسمع ما شئت لكن لا تزعج أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;تغابى كما شئت لكن كن مؤدباُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;قل ما شئت لكن إياك أن تغتاب أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;تميز بما شئت لكن انسى اللقب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;تميز بما شئت لكن لا تتكبر أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;خاصم من شئت لكن لا تشتم أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إغضب كما شئت لكن لا تلعن أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إفرح كما شئت لكن لا تغضب أحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إمزح كما شئت لكن لا تكذب أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إبتسم كما شئت لكن لا تقهقه أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;كن حرا كما شئت لكن لا تستعبدأحداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;صاحب من شئت لكن لا تجامل أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إمدح من شئت لكن لا تبالغ أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أرفض ما شئت لكن لا تكن معقداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إلبس ما شئت لكن كن مهذباُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إمشِ كما شئت لكن لا تكن مختالا أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;كل ما شئت لكن لا تنسىأن تحمد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;هاجر كما شئت حتى وإن لم تعد أبداُ&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;هاجر كما شئت لكن لاتفسد في الأرض أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;تاجر كما شئت لكن لا تكن غشاشا أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إصبر كماشئت لكن لا ترضخ أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;قاوم كما شئت لكن لا تستسلم أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;صم الدهرجله لكن لا تخبر أحداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أدع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أدع إلىالخير كما شئت حتى و إن لم يستجيب أحداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أذكر ربك كما شئت لكن لا تنقطع أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;نم كما شئت لكن لا تنسى القيام أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;صلي صلاتك حيث كنت لكنلا تتهاون أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;واظب على النفل حيث كنت لكن لا تغفل أبداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أملك ماشئت لكن لا تحتقر أحداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;أحكم كما شئت لكن لا تظلم أحداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;إفعل ما شئت لكن لا تعذب أحداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;حب من احببت لكن لايضعفك حبك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;strong&gt;اصرخ ...ثور .. لكنتذكر الصمت اسلم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;strong&gt;اقرأ موضوعي وتأمل به لكن ليس&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;strong&gt;مهمـا ان ترد عليه ولكن الاهم ان تتمعن بكلماتي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #339966"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;span&gt;&lt;strong&gt;وتتأمل بها جيداً فلا تخسـرشيئــا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف العولمة/عبد المالك حميدوش</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33481</link><pubDate>12/22/2009 11:53:29 AM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; ملف حول العولمة&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;1)&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تحديد المفاهيم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&amp;middot; العولمة:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لغة هي تعميم الشيء ليكتسب صفة عالمية.واصطلاحا سيادة نموذج سياسي واقتصادي واجتماعي -ثقافي....موحد على الصعيد العالمي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;&amp;middot; الثقافة:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;هي منظومة مركبة ومتجانسة من القيم والتقاليد والعادات والأحلام والآمال والإبداعات. ...وهي المعبرة عن خصوصية مجموعة بشرية معينة في الزمان والمكان.وليست هناك ثقافة واحدة وإنما تسود أنواع وأشكال ثقافية منها ما يميل إلى الانغلاق والانعزال، ومنها ما يسعى إلى الانفتاح و الانتشار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;middot;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt; الهوية:&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;هي ما يميز الشخص عن الآخرين.إنها العلامات التي تميز الفرد أو الجماعة أو الأمة عن الآخرين.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;2)&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;خصائص كل من العولمة والهوية الثقافية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;تسعى العولمة إلى خلق نظام عالمي نموذجي وموحد لايقبل التمايزات ولا الخصوصيات.مذهب واحد ونهائي على الصعيد العالمي.بينما تتميز الهوية الثقافية بخصائص التفرد والتعدد والاختلاف .فهناك ثلاث نماذج من الهويات الثقافية:هوية فردية داخل القبيلة أو الطائفة أو الحزب...تدافع عن الاستقلالية والتميز الفردي .ثم هناك هوية جماعية تدافع عن الخصوصيات المكونة للجماعة وان اختلفت عن باقي الجماعات الأخرى.ثم هناك الهوية الثقافية القومية أو الوطنية تفتخر بعناصرها الحضارية والثقافية المميزة لها عن باقي الأمم والقوميات الأخرى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;3)&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;العلاقة بين العولمة والهوية الثقافية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;&amp;middot; تسعى العولمة نحو الوحدة والنمطية، بينما تدافع الهوية عن التنوع والتعدد.&lt;br /&gt;
&amp;middot; تهدف العولمة إلى القضاء على الحدود والخصوصيات المختلفة بينما تسعى الهوية الى الاعتراف بعالم الاختلافات وترفض الذوبان .&lt;br /&gt;
&amp;middot; الهوية هي انتقال من العام إلى الخاص ومن الشامل إلى المحدود بينما تبحث العولمة عن العام والشامل واللامحدود واللا تجانس .&lt;br /&gt;
انها علاقة صراعية تصادمية بين العولمة والهوية الثقافية.فالعولمة تشبه القناص والهوية تشبه الطريدة .ملاحقة ومطاردة.فهل ستنجو الطريدة وتحافظ على بقائها ؟؟؟الواقع وانتظارات المستقبل ستجيب.ولكن ماهي فرص نجاة الهوية من العولمة في ظل سيادة وسائل وأدوات تحاول سحق الهويات والخصوصيات؟؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;</description></item><item><title>ملف التاريخ/سكينة العلوي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33482</link><pubDate>12/22/2009 12:03:58 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ملف التاريخ&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204);"&gt;إشكالية الملف:&lt;/span&gt; تحديد ظروف مشاركة المغرب في الحرب العالمية الثانية، وتوضيح نوعية مشاركته ونتائجها. الثمساهمة المغرب في الحرب العالمية اني&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;1)&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;العوامل التي دفعت المغرب للمشاركة في الحرب العالمية الثانية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
رغم وقوعه تحت الاحتلال الفرنسي، فقد ساهم المغرب إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا- وفرنسا تحديدا- من الديكتاتوريات الفاشية الايطالية والنازية الألمانية،وتتجلى أسباب تلك المشاركة في ما يلي: &lt;br /&gt;
&amp;bull; دعوة السلطان محمد بن يوسف-محمد الخامس- الشعب المغربي الى مؤازرة فرنسا ماديا وعسكريا مباشرة بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية يوم 03شتنبر 1939. &lt;br /&gt;
&amp;bull; إيمان المغرب بقيم السلم والتحرر والسيادة&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;br /&gt;
اعتبار الحلفاء ،وخاصة انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، المغرب قاعدة استراتيجيه لانطلاق العمليات العسكرية في منطقة البحر الأبيض المتوسط لصد الجيوش الألمانية والايطالية،وفي هذا الإطار أنزلت قوات الحلفاء بالسواحل المغربية بالدار البيضاء والمهدية يوم 08نونبر 1942. &lt;br /&gt;
&amp;bull; استضافة المغرب للقاء أنفا في يناير 1943 كمساندة دبلوماسية للحلفاء. &lt;br /&gt;
2) &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;مظاهر مساهمة المغرب في الحرب إلى جانب دول الحلفاء. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&amp;bull; المساهمة العسكرية: التحقت فرق عسكرية مغربية من الرماة والمدفعية والهندسة بالجبهات الحربية الأمامية لقتال الفاشية والنازية في منطقة الجزائر وتونس والبحر الأبيض المتوسط، وفي الأراضي الأوروبية بدءا بصقلية و ايطاليا ثم فرنسا وبلجيكا وألمانيا ...في الجبال-جبال الألب- والأودية - السين والراين والدانوب-، وفي ظروف مناخية قاسية-برد وثلوج..-،وقد أبان الجنود المغاربة عن شجاعة حربية عالية اعترف بها الأعداء والحلفاء . &lt;br /&gt;
&amp;bull; المساهمة الاقتصادية: جسد خطاب محمد الخامس الانطلاقة الفعلية للدعم المادي المغربي لفرنسا ،حيث كثف من صادراته الفلاحية كالحبوب والقطاني والفواكه والخضروات والمواشي...نحو فرنسا . &lt;br /&gt;
3) &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;نتائج المشاركة المغربية في الحرب العالمية الثانية. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
رغم الخسائر التي لحقت بالاقتصاد المغربي، ورغم الخسائر البشرية في صفوف جنوده،قتلى2883، وجرحى 12495،ومفقودين 474 ، فان المشاركة المغربية ساهمت في تحرير أوربا من سيطرة الأنظمة الديكتاتورية الفاشية والنازية، وجسدت تضحية غالية من المغرب لترسيخ قيم السيادة والعدالة والحرية والسلم.ووشحت صدور المغاربة بأوسمة الشرف والشجاعة ،واعتبر قائد البلاد السلطان محمد الخامس رمز الحرية ورفيق التحرير&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إسم الكاتب	تاريخ الإضافة	التقييم / المقيمين	زيارات الدرس	   &lt;br /&gt;
majid	11/03/2009	0 / 0		 &lt;br /&gt;
================================================================    &lt;br /&gt;
العلاقات المغربية - الألمانية ما بين 1912 و 1966 : نموذج لعلاقات التعاون شمال-جنوب&lt;br /&gt;
المحور الأول : العلاقات المغربية - الألمانية ما بين 1912 و 1956&lt;br /&gt;
إنه لمن الصعب الحديث عن العلاقات بين المغرب و ألمانيا دون استحضار الأسس و المحددات التاريخية التي انبنت عليها هذه العلاقات الضاربة في التاريخ التي يرجعها المؤرخون إلى سنة 1784 حين عين الإمبراطور &amp;quot; فريدريك الأكبر- Fr&amp;eacute;d&amp;eacute;ric le grand &amp;quot; قنصله في المغرب، إلا أن علاقات ألمانيا بالمغرب لم ترق رغم ذلك إلى المستوى الذي يمكن معه الحديث عن علاقات دبلوماسية ثنائية خلال هذه الفترة الزمنية، بل إن هذه العلاقات تكاد تكون منعدمة قبل سنة 1873 خاصة و أن ألمانيا كانت منشغلة آنذاك ببناء إمبراطوريتها في أوربا، كما أن صناعتها لم تكن قد وصلت إلى مرحلة متطورة تتطلب البحث عن أسواق خارجية 1 بالإضافة إلى أن ألمانيا كانت تعتبر منطقة آسيا و أمريكا و جزء من إفريقيا مناطق &amp;quot; أعشاش الصنابير&amp;quot; 2 . &lt;br /&gt;
وابتداء من سنة 1817 دعت ألمانيا إلى ضرورة فتح قنوات للتمثيل الدبلوماسي في المغرب، لكن المغرب كان ينهج آنذاك سياسة الاحتالفكرة من جديد سنة 1852 ، حيث قام القنصل العام الروسي المقيم في إسبانيا والبرتغال بزيارة إلى طنجة للوقوف عن كتب على الأهمية الإستراتيجية و الاقتصادية و السياسية التي يكتسيها المغرب بالنسبة لألمانيا، وكذا بحث سبل إقامة تمثيل دبلوماسي ألماني في طنجة. لكن هذه المبادرة لم تلق أي تمثيل من طرف المخزن المغربي مما جعل العلاقات بين البلدين إلى حدود سنة 1869 تتسم بالغياب التام لأي تمثيل دبلوماسي و بالتالي غياب علاقات التبادل الاقتصادي و التجاري 3 .&lt;br /&gt;
إلا أن التحول العميق في البنيات الإنتاجية الذي ستعرفه ألمانيا فيما بعد ، وتحولها من دولة زراعية إلى دولة صناعية ذات رغبة قوية في الأسواق الخارجية و اليد العاملة، بالإضافة إلى الأهمية الإستراتيجية والسياسية للمغرب المجاور للجزائر &amp;quot;الفرنسية&amp;quot; كشفت للمستشار الألماني &amp;quot;بسمارك&amp;quot; عقب حرب سنة 1870 أهمية ربط العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، مما جعله يبادر إلى اتخاذ قرار بفتح القنصلية الألمانية بطنجة سنة 1872 وهو الأمر الذي أعلن عنه بصفة رسمية سنة 1873، و هكذا فقد عهد إلى&amp;quot; فـون كـولـيتش- Von Gulich &amp;quot; بمهمة تمثيل ألمانيا لدى البلاط المغربي، وقد صادف هذا التعيين وفاة السلطان المولى محمد بن عبد الرحمان مما جعل ألمانيا تؤجل إرسال قنصلها وبقائه في جبل طارق في انتظار تنصيب السلطان الحسن الأول .&lt;br /&gt;
وقد عرض &amp;quot;كوليتش&amp;quot; على السلطان مساعدة ألمانيا لتكوين جيش مغربي عصري وتزويده بالعتاد الحربي و القيام بإصلاحات أخرى تهم خطوط السكة الحديدية و التلغراف&amp;hellip;. إلا أن ألمانيا لم تلبث أن غيرت &amp;quot;كولي تش&amp;quot; وعوضته بقنصلها العام السابق في بيروت &amp;quot; تيودور ويـبـر Th&amp;eacute;odor Weber &amp;quot;الذي يجيد اللغة العربية وذلك في شهر أكتوبر من نفس السنة (1873) .&lt;br /&gt;
وقد اهتم القنصل الألماني الجديد بتنظيم القنصلية الألمانية في طنجة و تزويدها بأطر جديدة وكتاب و مساعدين كان من أبرزهم &amp;quot;منصور ملحمة &amp;quot; الترجمان السوري الجنسية الذي عاش في المغرب حوالي ربع قرن و &amp;quot;الحاج علي بوطالب&amp;quot; إبن أخت الأمير عبد القادر الجزائري، وقد تقدم السفير الجديد لتقديم السلام للسلطان في مدينة فاس صيف سنة 1877، وقد حمل معه من الهدايا للسلطان &amp;quot; آلة لصنع الثلج&amp;quot; مما مهد حسب بعض المؤرخين للحديث عن إبرام معاهدات اقتصادية 4 . &lt;br /&gt;
وبصفة عامة بدأت تتزايد المصالح الألمانية بالمغرب، وبدأ المغرب بدوره يحتاج إلى بعض المواد المصنعة و المدفعية اللازمة لتسليح وتحديث جيشه ، وكانت مدفعية &amp;quot;كروب&amp;quot; )الألمانية( هي أشهر مدفعية في العالم في ذلك الوقت، ولقد اتصل الحسن الأول بألمانيا سنة 1877 و أرسل سفارة &amp;quot;السي بن سليمان&amp;quot; وكلفه بالاتصال بمصانع الأسلحة الثقيلة بألمانيا، وفي نفس السنة عهد السلطان إلى &amp;quot;الحاج العربي بريشة &amp;quot; باقتناء كمية من الأسلحة من ألمانيا حيث زوده &amp;quot; ويبر&amp;quot; بقائمة عناوين المصانع الألمانية وخاصة مصانع &amp;quot; دار كروب Krupp &amp;quot; التي زار ممثلها المغرب في السنة الموالية 1878) ( وبعده ابن&amp;quot; كروب&amp;quot; نفسه فيما بعد 5 . و جوابا على سفارة &amp;quot;ويبر&amp;quot; بعث السلطان المغربي الحسن الأول في شهر ماي 1878 سفارة مغربية برئاسة قائد مدينة أسفي &amp;quot; الطيبي ابن هيمة &amp;quot; مصحوبا بأحد القواد وبخمسة مقدمين وكاتب وعدل و عدد من المساعدين.&lt;br /&gt;
وقد هدفت سفارة &amp;quot;بن هيمة&amp;quot; إلى إبرام معاهدة تجارية مع ألمانيا وإرسال بعثة عسكرية، وفي أعقاب هذه السفارة مباشرة ورد على المغرب مبعوث تجاري ألماني (conring) للوقوف على حاجيات المغرب 6 .&lt;br /&gt;
وفي سنة 1884 بعث السلطان &amp;quot; الحاج محمد بركاش&amp;quot; 7 النائب السلطاني في دار النيابة السعيدة الذي أصبحت تربطه بالإمبراطور الألماني علاقة صداقة قوية .&lt;br /&gt;
و سيتم تعويض &amp;quot; Weber &amp;quot; بوزير مفوض جديد هو البارون &amp;quot;شارل طيسطا- &amp;quot; Cl. Testa وذلك في شتنبر 1885 و الذي كـان يعمل في السفارة الألمانية في القسطنطينية حيث كان معروفا في العالم الإسلامي، وقد تم تعويضه بسبب مرض منعه من متابعة نشاطه بالبارون&amp;quot; طرافيرس - Travers &amp;quot; في أكتوبر 1887، لكن هذا الأخير لم يطل مقامه أيضا بالمغرب بسبب حالته الصحية حيث حل محله في يونيو 1888 ممثل دبلوماسي جديد إسمه &amp;quot; والـدتوزون-Waldthausen &amp;quot; .&lt;br /&gt;
وبوفاة الإمبراطور &amp;quot;كيوم الأول&amp;quot; وتسلم الإمبراطور&amp;quot; كيوم الثاني&amp;quot; الحكم أرسل السلطان المولى الحسن الأول في 22 يناير 1889 بعثة دبلوماسية برئاسة عامل الشاوية عبد السلام بن رشيد الحريزي مصحوبا بالحاج محمد الزكاري و أربعة ضباط و كاتب، وقد ساعدت هذه السفارة على حصول مزيد من التقارب الألماني المغربي حيث سيصدر الإمبراطور &amp;quot;كيوم الثاني&amp;quot; أمرا بتعيين وزير مفوض جديد بطنجة في مارس 1889 وهو السفير&amp;quot; طاطينباخ Tattenbach &amp;quot; الذي كان له دور بارز في إعطاء نفس جديد للعلاقات الألمانية المغربية، حيث سيوقع بفاس على الإتفاقية التجارية بين البلدين في فاتح يونيو 1890 ، وسيشرف على اقتناء المغرب من ألمانيا ثلاثة سفن تحمل إسم &amp;quot;سيدي التركي&amp;quot; و&amp;quot; الحسني &amp;quot; و &amp;quot; البشير&amp;quot; .&lt;br /&gt;
وقد انتهت مهمة &amp;quot; طاطينباخ&amp;quot; سنة 1896 ليعوضه &amp;quot;شينك-Schenck &amp;quot; الذي سيعقبه&amp;quot;فون مانتزينجن-&amp;quot;Von Mentzingen في 24 أبريل 1899 و الذي سيحظى بعناية كبيرة من طرف السلطان المولى عبد العزيز الذي خلف والده السلطان المولى الحسن الأول الذي توفى سنة 1894 . وقد كانت التحرشات الفرنيسة على الحدود الشرقية سببا في البحث مرة أخرى عن مساعدة ألمانيا حيث تم إرسال سفارة إلى الإمبراطور الألماني برئاسة &amp;quot; المهدي المنبهي&amp;quot; صحبة &amp;quot; الحاج عمر التازي&amp;quot; وعدد من المساعدين .&lt;br /&gt;
وقد توجت العلاقات المغربية الألمانية خلال هذه الحقبة بزيارة الإمبراطور الألماني &amp;quot;كيوم الثاني&amp;quot; لطنجة في 31 ماي 1905 إبان الجولة التي كان يعتزم القيام بها في البحر الأبيض المتوسط التي كانت تهدف إلى التعبير عن انشغال ألمانيا بالقضية المغربية وتحسيس القوى الاستعمارية بذلك خاصة مع تزايد الأطماع الفرنسية و البريطانية حول المغرب.&lt;br /&gt;
وقد تصاعدت الأحداث في المغرب إلى حد المناداة ببيعة المولى عبد الحفيظ بدلا من أخيه السلطان المولى عبد العزيز الذي أعلن عن تنازله على العرش في غشت 1908 ، وقد بعث السلطان الجديد بسفارة إلى برلين برئاسة &amp;quot; محمد بن عزوز&amp;quot; مرفوقا &amp;quot; بالهاشمي العبدي&amp;quot; ابن وزير خارجيته &amp;quot;عيسى بن عمر العبدي&amp;quot; بالإضافة إلى بعض المساعدين والكتاب.&lt;br /&gt;
وفي يوليوز 1911 تحركت ألمانيا عسكريا بإرسال سفينتها الحربية &amp;quot;بانثر- Panth&amp;egrave;re &amp;quot; إلى أكادير للتشويش على فرنسا التي تدخلت بفاس بدعوى إقرار الأمن و النظام، لكن سرعان ما انسحبت ألمانيا بعد أن حصلت من فرنسا على ما كانت تريده من مطامع حيث تم التوصل إلى اتفاق تتخلى بموجبه ألمانيا عن لعب أي دور بالمغرب مقابل تعويض ترابي على حساب الكونغو و الغابون محصلة بذلك على منفذ بحري لمستعمراتها في الكامرون .&lt;br /&gt;
وهكذا فقد تخلت ألمانيا عن المغرب و تركت فرنسا طليقة تنفرد به و تفرض عليه التوقيع على معاهدة الحماية في 30 مارس 1912.&lt;br /&gt;
هذا إذن، جرد تاريخي مركز للعلاقات الألمانية المغربية قبل سنة 1912 التي تميزت بكونها علاقات اقتصادية أكثر منها سياسية، تتحكم فيها الاعتبارات الاقتصادية و التجارية بالدرجة الأولى، كما أن هذه العلاقات كانت متضاربة الأهداف ، فكل طرف كان يسعى من وراء هذه العلاقات إلى خدمة مصالحه الخاصة، لذلك فإن ألمانيا كانت تتخذ المغرب وسيلة لا غاية ، وسيلة لتحقيق التوازن لسياستها و تأمين مصالحها الحيوية بالمغرب. وقد تم التعبير بشكل مباشر عن ذلك من طرف الدبلوماسية الألمانية ومن طرف المسؤولين السياسيين الألمان، وهذا ما يفسر سرعة تخلي ألمانيا عن المغرب قبيل توقيع معاهدة الحماية مع فرنسا.&lt;br /&gt;
ومن المؤرخين من يرى أن العلاقات بين المغرب و ألمانيا توقفت عند هذه الفترة، وهذا ما يحيلنا على طرح تساؤل مشروع مفاده: كيف يمكن الحديث عن العلاقات بين البلدين بعد 1912 السنة التي فرضت فيها على المغرب معاهدة حماية تنص مادتها السادسة على أن ممثلو فرنسا الدبلوماسيون و القنصليون يقومون وحدهم بتمثيل المصالح و الرعايا المغاربة في الخارج، و أن السلطان لا يمكنه أن يعقد اتفاقا ذو طبيعة دولية دون الحصول مقدما على موافقة الحكومة الفرنسية.&lt;br /&gt;
هذا بالإضافة إلى أن التمثيل الدبلوماسي و العلاقات الرسمية بين الدول هي مظهر من مظاهر السيادة التي تتمتع بها هذه الدول و هذا ما كان يعوز المغرب في تلك الحقبة.&lt;br /&gt;
لذلك سنتناول بالتحليل جميع العلاقات التي جمعت الحكومات الألمانية المتعاقبة مع المغاربة على المستوى الاقتصادي و على المستوى الثقافي و الإعلامي و على المستوى السياسي وذلك في ثلاثة مباحث.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الأول: الجانب السياسي في العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1912 و 1956&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;يمكن تقسيم العلاقات السياسية المغربية الألمانية خلال هذه الفترة إلى خمسة حقب تاريخية حسب تنوع الحكومات الألمانية المتعاقبة، وذلك في خمسة فقرات كما يلي : &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;الفقرة الأولى :&lt;/span&gt; ألمانيا و المغرب في عهد جمهورية فيمار- (1912-1933) .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;الفقرة الثانية :&lt;/span&gt; العلاقات المغربية الألمانية خلال فترة الحكم الألماني النازي)1933-1939(.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;الفقرة الثالثة :&lt;/span&gt; العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1939-1914 .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;الفقرة الرابعة :&lt;/span&gt; العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1940 و 1945 .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(128, 0, 128);"&gt;الفقرة الخامسة:&lt;/span&gt; العلاقات الغربية الألمانية ما بين 1945 و 1956 .&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 102, 153);"&gt;الفقرة الأولى :&lt;/span&gt; ألمانيا و المغرب في عهد جمهورية فيمار- Weimar (1933-1919)&lt;br /&gt;
نتيجة لآنهزام الإمبراطورية الألمانية في الحرب العالمية الأولى سقط النظام الملكي الذي كان قائما في ألمانيا و انتقلت السلطة إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي المعارض الذي أصدر دستورا جديدا للبلاد في مدينة &amp;quot; فايمار- Weimar &amp;quot; في غشت 1919 .&lt;br /&gt;
كما أجبرت الحكومة الألمانية في مؤتمر الصلح المنعقد بباريس على توقيع معاهدة &amp;quot; فرساي-Versailles &amp;quot; في 28 يونيو 1919، وهي المعاهدة التي لقيت معارضة قوية من طرف الألمان انتهت بمحاولة انقلاب عسكرية فاشلة في مارس 1920 ضد الحكومة التي أبرمتها .&lt;br /&gt;
و تضمنت معاهدة &amp;quot; فرساي&amp;quot; شروطا قاسية من بينها على الخصوص أداء تعويضات للأطراف المتضررة من الحرب، وقد أدى تأخر ألمانيا في دفع هذه التعويضات إلى احتلال القوات الفرنسية و البلجيكية لمنطقة &amp;quot; الرور- Ruhr &amp;quot; الصناعية في 11 يناير 1923 وذلك للضغط على ألمانيا من أجل دفع ما تبقى في ذمتها من تعويضات مما دفع ألمانيا إلى نهج سياسة الاقتراض حتى بلغت ديونها في أبريل 1921 ما مجموعه 138 مليون مارك ذهبي .&lt;br /&gt;
وقد ساهمت هذه العوامل في تدهور الاقتصاد الألماني بالإضافة إلى الشعور بالإحباط و الإهانة لدى الأغلبية من الألمان الشيء الذي جعل ألمانيا تغير جذريا سياستها الخارجية التي بدأت تكرس كل جهدها من أجل إعادة النظر في معاهدة &amp;quot; فرساي &amp;quot; وشروطها المجحفة.&lt;br /&gt;
وقد أثر هذا العامل بالإضافة إلى المنافسة القوية حول المغرب بين ألمانيا وفرنسا في شل العلاقات والأنشطة الألمانية بالمغرب . فمنذ اندلاع الحرب العالمية الأولى شجعت ألمانيا عناصر المقاومة المغربية في الشمال و الجنوب ضد سلطات الحماية الفرنسية وأمدتهم بالأسلحة و العتاد، لذلك عملت ألمانيا في مؤتمر الصلح المنعقد بباريس عقب الحرب العالمية الأولى وكذا عند توقيع معاهدة &amp;quot; فرساي&amp;quot; على الحد من النفوذ الألماني الشيء الذي دفع ألمانيا إلى التنازل عن امتيازاتها المكتسبة بموجب معاهدة الجزيرة الخضراء لسنة 1906.&lt;br /&gt;
و تنفيذا لمقتضيات معاهدة &amp;quot;فرساي&amp;quot; أصدر السلطان المغربي ظهيرا في 11 يناير 1920 يقضي بعدم السماح للألمان بدخول المغرب و الإقامة فيه إلا بتصريح من السلطان، ويحدد الحقوق التي يتمتع بها الألمان و الشركات الألمانية في المغرب ، وأسند اختصاص تنفيذ هذا الظهير للمحاكم الفرنسية .&lt;br /&gt;
وبصفة عامة فقد اتجهت السياسة الخارجية الألمانية خلال هذه الفترة إلى استعادة الوضع الدولي لألمانيا داخل أوربا، وكذا إصلاح الاقتصاد الداخلي الشيء الذي يفسر فتور العلاقات المغربية الألمانية خلال هذه الفترة .&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(102, 102, 153);"&gt;الفقرة الثانية : &lt;/span&gt;العلاقات المغربية الألمانية خلال فترة الحكم الألماني النازي) 1933-1939 (:&lt;br /&gt;
تنازعت السياسة الخارجية الألمانية -عقب وصول الحزب الوطني الاشتراكي الألماني إلى الحكم في 30 يناير 1933- عدة تيارات هي :&lt;br /&gt;
- تيار الاستعماريين الرجعيين المتأثرين بالأفكار القيصرية القديمة، ويسعى أنصاره إلى الهيمنة على القارة الأوربية و استعادة المستعمرات الألمانية في ما وراء البحار و العودة إلى حدود سنة 1914 .&lt;br /&gt;
- تيار الاشتراكيين الثوريين الذين يمزجون في تصورهم للسياسة الخارجية الفكر القومي بالفكر الاشتراكي، وقد نادى أتباع هذا التيار بفكرة &amp;quot;رابطة الشعوب المضطهدة&amp;quot; بزعامة ألمانيا.&lt;br /&gt;
- تيار الفلاحين الراديكاليين الذي نادى بسياسة استعمارية مماثلة لسياسة المحافظين مع دعوته إلى التعاون مع بريطانيا من أجل استعمار مناطق في أوربا الشرقية.&lt;br /&gt;
لقد تأثر&amp;quot;هتلر&amp;quot; إذن بهذه التيارات الثلاثة في صياغتها للسياسة الخارجية الألمانية بالإضافة إلى تيارات أخرى كمقاومة &amp;quot;البلشفية&amp;quot; و العداء للسامية و التركيز على فكرة المجال الحيوي و التفوق العرقي، لذلك فقد كان ينظر في كتابه &amp;quot; كفاحي&amp;quot; إلى العرب مثل باقي الشعوب الشرقية نظرة الاحتقار.&lt;br /&gt;
لكن رغم ذلك نهجت ألمانيا النازية نفس نهج الدبلوماسية الألمانية التقليدية تجاه العرب، حيث كانت تحاول الظهور بمظهر الدولة المعادية للاستعمار مع أنها كانت تنادي بحقها في استعادة مستعمراتها التي فقدتها عقب الحرب العالمية الأولى.&lt;br /&gt;
وفي سنة 1937 نددت ألمانيا بالأساليب الفرنسية لقنع الحركة الوطنية المغربية، كما استطاعت الجمعيات الإسلامية في ألمانيا أن تجذب الطلبة المغاربة إليها قصد الدراسة في ألمانيا و التنسيق بين أعضاء الحركة الوطنية &amp;quot; محمد الوزاني&amp;quot; و &amp;quot;محمد الناصري&amp;quot; و &amp;quot;عبد السلام بنونة &amp;quot; الذين تعاطفوا مع ألمانيا حيث أعرب &amp;quot; أحمد بلفريج&amp;quot; مثلا عن ذلك.&lt;br /&gt;
إلا أن ألمانيا مع ذلك كانت تتحفظ في تقديم الدعم المباشر للحركة الوطنية لأنها كانت ترى أن مستقبل &amp;quot;الرايخ الألماني&amp;quot; يقع في شرق أوربا و ليس في جنوبها.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(102, 102, 153);"&gt;الفقرة الثالثة : &lt;/span&gt;العلاقات المغربية الألمانية مابين 1939-1941:&lt;br /&gt;
كانت هذه العلاقات ضعيفة جدا خلال هذه الفترة في منطقة المغرب العربي عموما، وذلك بسبب الأطماع الاستعمارية الألمانية التي كانت تساند إيطاليا الفاشية.&lt;br /&gt;
كما أن ألمانيا لم تقف إلى جانب دول هذه المنطقة في مقاومتهم للاستعمار الفرنسي و الإسباني و الإيطالي كما فعلت في المشرق العربي. لقد كانت ألمانيا تخطط لجعل المغرب العربي جسرا بين أوربا الجرمانية و المستعمرات الألمانية في أفريقيا الوسطى.&lt;br /&gt;
وقد ظهرت الأطماع بعد توقيع الهدنة الألمانية- الفرنسية واحتمال قيام تعاون عسكري بين البلدين خلال سنة 1940 و1941 ، كما ظهرت هذه الأطماع في المطالب الألمانية المقدمة إلى فرنسا في 5 يوليوز 1940 التي تشمل الحصول على 8 مطارات في المغرب، كما اشترطت إسبانيا على ألمانيا في مفاوضاتهما لدخول الأولى الحرب اشترطت من بين ما اشترطت توحيد المغرب تحت حمايتها وتوسيع المنطقة الصحراوية التابعة لها حتى عرض 20 درجة .&lt;br /&gt;
كما طالبت ألمانيا بالمشاركة في استغلال الثروات الاقتصادية المغربية أثناء المفاوضات التي أسفرت عن توقيع بروتوكول باريس في 28 ماي 1941 ، وطالبت أيضا بالتنازل عن بعض القواعد العسكرية المغربية ، إلا أن ألمانيا ما بين 1939 و 1940 عملت على كسب ثقة المغاربة وزعزعة ثقتهم في فرنسا وعرقلة تجنيدهم في الجيوش الفرنسية خاصة بعد انهزام هذه الأخيرة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(102, 102, 153);"&gt;الفقرة الرابعة :&lt;/span&gt; العلاقات المغربية الألمانية مابين 1940 و 1945 :&lt;br /&gt;
إبان الحرب العالمية الثانية و ابتداء من سنة 1942 ستبدأ القوات الألمانية في الاندحار خاصة مع بداية إنزال الحلفاء لقواتهم في المغرب و الجزائر، مما دفع بألمانيا لاحتلال تونس و النزول بها و تركيز عملها السياسي على تحريض الحركات الوطنية بالمغرب و الجزائر ضد قوات الحلفاء.&lt;br /&gt;
إلا أن ألمانيا لم تتعاون بما فيه الكفاية مع قادة الحركة الوطنية بالمغرب حيث أبلغت وزارة الخارجية الألمانية في غشت 1941 قنصلها العام في تطوان بأن السياسة الألمانية نحو المغرب تحكمها الاعتبارات التالية :&lt;br /&gt;
1. متطلبات سير الحرب.&lt;br /&gt;
2. علاقات ألمانيا بفرنسا )بيتان( و إسبانيا )فرا نكو( .&lt;br /&gt;
3. عدم شمول التصريح الألماني الإيطالي الصادر في 23 أكتوبر 1940 المغرب. &lt;br /&gt;
وفي 11 نونبر 1942 أعرب القنصل الألماني في تطوان بعد ثلاثة أيام من إنزال فوات الحلفاء في المغرب عن نوايا ألمانيا تجاه المغرب ، حيث رفضت الحكومة الألمانية أن تصدر بيانا بشأن استقلال المغرب على غرار البيان الذي صدر عن دولتي المحور بشأن استقلال دول المشرق العربي، وفي هذه الأثناء أبدى &amp;quot;الكلاوي&amp;quot; باشا مراكش استعداده للتحالف مع خليفة السلطان في الريف والتعاون مع ألمانيا، كما اتصل السلطان المغربي المخلوع المولى عبد العزيز بأحد ضباط الإستخبارات الألمانية في طنجة و أبلغه أن ألمانيا أصبحت تتمتع بتعاطف قوي من الشعب المغربي محفزا إياها للخروج عن تحفظها وتصدر تصريحا تعترف بموحبه بإستقلال المغرب، وقد أكد عبد الخالق الطريس نفس الملتمس للقنصل الألماني في تطوان &amp;quot; ريختر-RICHTER &amp;quot; في نونبر 1942 مبديا استعداده للتعاون مع ألمانيا و السفر إلى برلين لتأسيس لجنة مغربية تتعاون مع الزعماء العرب المقيمين هناك.&lt;br /&gt;
و من جهة أخرى،اتصل أحد المقربين من البلاط الملكي بالقنصل الألماني&amp;quot;كروغر-KRUEGER &amp;quot; للتعرف على نوايا ألمانيا نحو المغرب بعد الإنزال الأمريكي، إلا أن هذا الأخير رفض تقديم أي تصريح رسمي يتضمن وعدا سياسيا بشأن استقلال المغرب .&lt;br /&gt;
فكما يبدو إذن اتخذت الحكومة الألمانية موقفا صريحا من جميع هذه المحاولات، حيث كانت ترفض الاستجابة لأي مطلب وطني يتعلق بالاعتراف باستقلال المغرب لأن ذلك يتعارض مع مصالح فرنسا وإسبانيا اللتين كانتا محور اهتمام ألمانيا و ذلك بهدف كسبهما في الحرب إلى جانبها.&lt;br /&gt;
الفقرة الخامسة : العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1945 و 1956 :&lt;br /&gt;
تأثرت العلاقات المغربية الألمانية خلال هذه الفترة بإطارها السياسي العام، حيث قاد انهيار ألمانيا في الحرب العالمية الثانية إلى احتلالها و تقسيمها من قبل الحلفاء ، وأقيمت سنة 1949 جمهورية ألمانيا الإتحادية في مقابل جمهورية ألمانيا الديمقراطية في الجزء الشرقي من ألمانيا، وقبل ذلك أقيمت دولة إسرائيل على جزء من الأراضي الفلسطينية.&lt;br /&gt;
وهكذا فقد تطورت دبلوماسية ألمانيا الإتحادية و تعاملت مع الدول العربية ، لكن قيام ألمانيا الإتحادية بالموافقة على تحمل المسؤوليات القانونية المترتبة على ألمانيا النازية بغية التكفير عن &amp;quot;خطيئة&amp;quot; النازية تجاه اليهود، ترك تأثيرات سلبية كبيرة على الجانب العربي . و للإشارة فإن ألمانيا الإتحادية التي قامت إثر انهيار ألمانيا النازية سنة 1949 ظلت تحت سيطرة القوى الحليفة الغربية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية، وكانت حرية الحركة السياسية و القانونية للسلطة الألمانية الإتحادية محدودة جدا وخاصة ضمن مجال العمل في الشؤون السياسية الخارجية المرتبط بالقوات الحليفة .&lt;br /&gt;
وقد حدد &amp;quot; ادناور كونراد&amp;quot; عقب انتخابه مستشارا إتحاديا في شتنبر 1949 في البيان الحكومي الأول لجمهورية ألمانيا الإتحادية هدفين مهمين ستعمل حكومته على تحقيقهما، وهما : الإندماج بالغرب ، و إعادة توحيد ألمانيا.&lt;br /&gt;
كما أن سياسة عدم الإعتراف بجمهورية ألمانيا الديمقراطية كانت إحدى الأولويات السياسية لألمانيا الإتحادية حتى عام 1965، وقد أقرت من أجل ذلك مبدأ &amp;quot;هالشتاين- Hall Stein &amp;quot; الذي يعتبر إقامة أي علاقة مع جمهورية ألمانيا الديمقراطية من قبل أي دولة ثالثة بأنه عمل غير ودي و يعطي لألمانيا الإتحادية الحق في فرض عقوبات تصل إلى قطع العلاقات الديبلوماسية مع تلك الدولة الثالثة .&lt;br /&gt;
و لابد أن نشير في هذا الإطار إلى اعتراف ألمانيا الاتحادية بإسرائيل عندما وقع المستشار&amp;quot;ادناور&amp;quot; اتفاقية &amp;quot; لوكسمبورغ &amp;quot; في 19 شتنبر 1952 يقبل فيها أن تكون إسرائيل شريكا في اتفاقية دفع التعويضات أي أن يتم دفع التعويضات لإسرائيل .&lt;br /&gt;
فكما يتضح إذن ركزت السياسة الخارجية الألمانية كل جهودها خلال هده المرحلة من أجل إعادة تأهيل ألمانيا المقسمة، و عدم الإعتراف بألمانيا الديمقراطية و دفع التعويضات لإسرائيل . وهذا ما جعلها تنصرف عن علاقاتها مع الدول العربية عموما و المغرب على سبيل الخصوص إلى الأمور السالفة بانشغال أعمق و اهتمام أكبر، كما أن المغرب في هذه الفترة كان يصارع من أجل تحقيق استقلاله الشيء الذي اعتبرته ألمانيا يكتسي طابعا ثانويا ضمن الإطار العام للسياسة الخارجية لألمانيا الإتحادية .&lt;br /&gt;
المبحث الثاني: الجانب الإقتصادي في العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1912 و سنة 1956:&lt;br /&gt;
يرجع المؤرخون تاريخ العلاقات الإقتصادية بين ألمانيا و المغرب إلى نهاية القرن السادس عشر، حيث بدأ التجار الألمان في زيارة المملكة الشريفة ابتداء من سنة 1605، كما أن دور التجارة الألمانية اهتمت بالمغرب و بمؤهلاته الإقتصادية حيت بعثت دار &amp;quot; ويسلر- Wissler &amp;quot; ممثلها إلى فاس قصد شراء الزعفران سنة 1506 . &lt;br /&gt;
و في سنة 1802 أبرمت مدينة &amp;quot;هامبورغ - Hambourg &amp;quot; أول اتفاق تجاري مع المغرب، وفي سنة 1890 أبرمت أول اتفاقية تجارية بين الإمبراطورية الألمانية و المملكة المغربية )اتفاقية فاتح يونيو1890( حصلت بموجبها البضائع الألمانية على تخفيض في الرسوم الجمركية مقداره % 19 ، و أنشأت ألمانيا خطا بحريا بين الموانئ الألمانية و الموانئ المغربية، وبلغ وزن البضائع الألمانية التي يستقبلها ميناء الدار البيضاء سنة 1885 :34% من مجموع البضائع التي يستقبلها الميناء. كما بلغ عدد البواخر الألمانية التي ترددت على الموانئ المغربية 222 باخرة خلال عام 1898، كما قدمت ألمانيا قرضا للمغرب سنة 1905 قدره 10 ملايين مارك، وفي سنة 1906 حصلت ألمانيا على امتياز بناء ميناء طنجة وشاركت بقرض للحكومة المغربية مقداره 105 ملايين مارك عام 1910 وحصلت على 17% من أسهم شركة التبغ المغربية، كما بدأت الشركات الألمانية ذات الشهرة العالمية في الإهتمام بالمغرب، و نشير هنا على الخصوص مساهمة &amp;quot; كروب&amp;quot; و &amp;quot; مانيسمان&amp;quot; في ميدان المناجم و كذا في الميدان الفلاحي.&lt;br /&gt;
و على صعيد التبادل التجاري زادت واردات المغرب من ألمانيا من 7،1مليون فرنك سنة 1910 حتى بلغت 18،2 مليون فرنك سنة 1913 .&lt;br /&gt;
فهل استمرت إذن هذه العلاقات الإقتصادية بين البلدين بنفس الوثيرة و الديناميكية بعد توقيع المغرب على معاهدة الحماية ؟ أم أن هذه العلاقات تراجعت بفعل الضغوط و المنافسة مع فرنسا و إسبانيا وغيرهما ؟&lt;br /&gt;
و بعد توقيع معاهدة الحماية بين المغرب و فرنسا في 30 مارس 1912 تم إقصاء ألمانيا من دائرة النفوذ و التنافس حول المغرب مما أثر بشكل ملحوظ على المعاملات التجارية و العمليات الإقتصادية بين البلدين عند بداية عهد الحماية .&lt;br /&gt;
لكن بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عرفت العلاقات المغربية الألمانية قيام حركة إقتصادية شبه منتظمة تجلت في تبادل السلع بين البلدين رغم المشاكل الإقتصادية التي تعرفها ألمانيا خلال هذه الفترة و التي تجلت أساسا في نقص العملية التي أثرت على قدرة ألمانيا التصديرية، وفي المقابل أغرقت البضائع المغربية بقوة الأسواق الألمانية، ومن بين هذه البضائع الحمضيات، السردين، و الزرابي إلخ&amp;hellip;&lt;br /&gt;
لكن العلاقات المغربية الألمانية خلال هذه الفترة لم تصل بعد إلى مستوى التعاون الاقتصادي الحقيقي، حيث لم تكن هناك استثمارات بين الجانبين ولا تنقل لرؤوس الأموال ولا تبادل للتكنولوجيا و الخبرة، فقد تحددت هذه العلاقات في تبادل للتكنولوجيا و الخبرة، فقد تحددت هذه العلاقات في تبادل بسيط للسلع و البضائع بين الطرفين .&lt;br /&gt;
ومن جهة أخرى تأثرت العلاقات المغربية الألمانية بظروف الحرب ومتطلباتها، حيث اعتمدت ألمانيا على وسطاء تجاريين للتعامل مع المغرب واستغلال خيراته حيث كان يصدر المغرب ظاهريا بضائعه إلى فرنسا، إلا أن وجهتها كانت تتحول إلى ألمانيا و حليفتها إيطاليا و ذلك لتجنب الإصطدام مع المغاربة وفتح جبهة جديدة مع فرنسا في المغرب .&lt;br /&gt;
كما أن التحولات التي قامت بها ألمانيا لصالحها في المغرب لا تتضمنها الإحصائيات الرسمية، حيث يصعب تحديد الصادرات المباشرة إلى ألمانيا التي كانت تسيطر على السلع إما عن طريق شركات تجارية أو بعد وصولها إلى الموانئ الفرنسية.&lt;br /&gt;
و عند احتلال ألمانيا لفرنسا الدولة الحامية بالنسبة للمغرب خلال الحرب العالمية الثانية، تأثر المغرب سلبا بهذا الإحتلال حيث تم حرمان المغاربة من المواد الضرورية، فالشعير الموجه من المغرب إلى ألمانيا عبر فرنسا المحتلة ارتفع من 58.500 طن سنة 1939 إلى 139.500 طن سنة 1941، وتراجع فيما بعد في ظرف 10 أشهر إلى 75.563 طن سنة 1942 بفعل الإستغلال المكثف. أما بالنسبة للمواد المعدنية فقد تراجعت من حيث الصادرات ما بين يونيو 1940 و نونبر 1942، فتصدير الفوسفاط و الرصاص تراجع بنسبة الثلث من معدل تصديرهما قبل الحرب .&lt;br /&gt;
كما تسبب هذا الإحتلال في حدوث خسائر مباشرة وغير مباشرة نتيجة للقرارات السياسية و الإقتصادية التي فرضتها ألمانيا على فرنسا مما كان له نتائج سلبية على المغرب، فقد اتخذت تدابير من طرف حكومة &amp;quot; فيشي&amp;quot; بإيحاء من ألمانيا طبقت في المغرب باعتباره جزءا من مناطق الميتروبول التي تخضع للتشريع الفرنسي الجديد، و هكذا تم عزل و التشطيب على العديد من موظفي الخدمات الإجتماعية و المؤسسات العامة لأسباب سياسية و عنصرية، كما تم ترحيل حوالي 1800 عامل للعمل في ألمانيا.&lt;br /&gt;
وفي المجال النقدي نتج عن احتلال الميتروبول من طرف ألمانيا هروب رؤوس الأموال إلى المغرب لكنها لم تستثمر بسبب الظرفية غير الملائمة، فسبب ذلك تضخما كبيرا انتقلت معه قيمة التعامل بالأوراق النقدية من مليار فرنك في 30 يونيو 1940 إلى 5 مليارات في 30 يونيو1942 . &lt;br /&gt;
كما نتج عن العمليات الحربية في الحرب العالمية الثانية حدوث خسائر في أملاك الدولة المغربية قدرت ب : 62 مليون فرنك و خسائر ممتلكات الخواص التي قدرت ب 35 مليون فرنك و خسائر أسطول الصيد البحري المغربي ب : 4 مليون فرنك، بالإضافة إلى خسائر أخرى غير مباشرة تجلت في فقدان الأسواق العالمية وتوقف نمو الإقتصاد المغربي الذي انطلق بصورة جيدة قبيل اندلاع الحرب .&lt;br /&gt;
و بصفة عامة فقد تأثرت العلاقات المغربية الألمانية خلال هذه الفترة بظروف الحرب و متطلباتها لذلك فإن هذه العلاقات سوف لن تتضح إلا بحصول المغرب على استقلاله سنة 1956 و إعادة ألمانيا بناء اقتصادها الذي دمرته الحرب العالمية الثانية، حيث سيتم تتويج هذه الرغبة المتبادلة في بناء علاقات إقتصادية و تجارية بالتوقيع على اتفاقية التعاون التجاري في 14 أبريل 1961 التي ستتجدد تلقائيا كل سنة، متبوعة باتفاقيات التعاون المالي و التقني و الاقتصادي الموقعة في 24 نونبر 1966 القابلة للتجديد كل خمس سنوات.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الثالث: الجانب الإعلامي و الثقافي في العلاقات المغربية الألمانية ما بين 1912 و 1956:&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;تمتد العلاقات المغربية الألمانية على المستوى الثقافي إلى القرن التاسع عشر، حيث قام الجغرافي الألماني Heinrich Barth سنة 1845 بزيارة إلى المغرب و قام بعدة دراسات على المدن المغربية، و في سنة 1852 حل عام الآثار الألماني Matzan بمنطقة الريف و الصويرة و مراكش، وفي سنة 1861 اعتنق الطبيب الألماني Gerhard Rohlfs الإسلام و دخل في خدمة السلطان، و قامت بعد ذلك عدة بعثات استكشافية ألمانية بالمغرب بقيادة الدكتور Lenz سنة 1879 . وقد ساهمت هذه الزيارات بالتعريف بالمغرب لدى الألمان مما جعل العلاقات بين البلدين تتوطد مند هذه الحقبة الزمنية.&lt;br /&gt;
وبعد الحماية استمرت ألمانيا تتمتع نسبيا بالتعاطف من طرف الكتاب المغاربة رغم تخليها عن المغرب على المستوى الرسمي، وقد تعزز هذا الرصيد من التعاطف إبان الحرب العالمية الأولى عندما كانت ألمانيا تحارب في نفس صف العثمانيين بالإضافة إلى مساعدتها المحدودة لحركة &amp;quot;أحمد الهيبة&amp;quot; ضد القوات الفرنسية و حركة محمد بن عبد الكريم الخطابي ، لذلك فقد استغلت ألمانيا هذا الرصيد التاريخي للعلاقات المغربية الألمانية في دعايتها الموجهة إلى المغرب.&lt;br /&gt;
و هكذا فقد استطاعت برلين أن تستقطب عددا من الزعماء العرب وضمنهم المغاربة المناهضين للإستعمار الفرنسي و الإنجليزي فتكونت بذلك جالية إسلامية مهمة ببرلين كان زعيمها مغربيا إسمه عبد الوهاب و مركزها المسجد الأعظم برلين .&lt;br /&gt;
كما تأسست رابطة الثقافة الإسلامية ومكتب المغرب العربي ببرلين ، فبالنسبة للرابطة فقد تأسست سنة 1933 بإيعاز من شكيب أرسلان ، و كانت مند بداية نشاطها تضم بعض الشخصيات المغربية مثل عبد السلام بنونة ، و المكي الناصري، ومحمد حسن الوزاني، كان يترأسها النمساوي &amp;quot;عمر رودولف فون إهرنفيلس&amp;quot; .&lt;br /&gt;
ومن جهة أخرى، ركزت ألمانيا اهتمامها على الجانب الإعلامي في علاقتها مع المغرب و ذلك للدعاية لسياستها و التأثير بها على الأوساط المغربية ضد فرنسا، فابتداء من سنة 1939 شرعت إذاعتي برلين و شتوتكارت في بث برامج باللغة العربية و الفرنسية تجاه المغرب وشمال إفريقيا، حيث ركزت هذه البرامج على دعم السياسة الألمانية النازية و إقناع المتلقي المغربي بأن ألمانيا صديقة للإسلام و المسلمين و حثه على عدم اختيار الجبهة العسكرية المضادة لألمانيا.&lt;br /&gt;
و كان العراقي يونس بحري هو رئيس القسم العربي بإذاعة برلين، و هو شخصية معروفة من لدن الأوساط الوطنية المغربية، فقد حل بالمغرب سنة 1930 وزار كلا من فاس و الرباط وسلا و تطوان و طنجة، وعند حلوله بعاصمة المنطقة الخليفية، كان في ضيافة عبد السلام بنونة، وقد لعب يونس بحري دورا أساسيا في ربط الصلات بين الوطنيين المغاربة و شكيب أرسلان، و كان نشاط يونس بحري بإذاعة برلين معززا بمجهودات شخصيات عربية مختلفة من بينها المغربي &amp;quot; تقي الدين الهلالي &amp;quot; .&lt;br /&gt;
و قد كان مفعول هذه الدعاية قويا رغم قلة عدد أجهزة الراديو المتواجدة بالمغرب و التي لا تتجاوز 4660 جهازا في سنة 1938 الشيء الذي دفع فرنسا إلى اتخاذ تدابير صارمة قصد الحد من انتشار أجهزة الراديو في الأوساط المغربية.&lt;br /&gt;
وقد اتجهت الدعاية الألمانية إلى الإشادة بثورة عبد الكريم الخطابي في الريف و الإدعاء بأن انتصار ألمانيا في الحرب هو انتصار للعرب و المغاربة، و أن ألمانيا ستنتقم للمغاربة من الفرنسيين وستطردهم من شمال إفريقيا.&lt;br /&gt;
كما استخدمت إذاعة باريس العالمية بعد استسلام فرنسا و توقيع الهدنة معها في 20 يوليوز1940، حيث بدأت تذيع برامجها باللهجتين المغربية و البربرية، كما أحدثت بباريس مكتبا للدعاية متخصص في الشؤون المغربية في دجنبر 1940 يديره القنصل الألماني&amp;quot; Vassel &amp;quot; يساعده مغربي إسمه &amp;quot;بوزين&amp;quot;. و قد استخدمت ألمانيا أيضا في هذه الدعاية إبان حربها مع فرنسا المنشورات العربية و الفرنسية التي كانت تقذف بها الطائرات بكميات كبيرة على جبهات القتال و على المدن المغربية، كما استعملت مكبرات الصوت على الجبهات لمخاطبة الجنود المغاربة في الجيش الفرنسي بالعربية وذلك لاستمالتهم إليها مبينة لهم أنها تريد السلام و تدعوهم إلى ترك الخدمة العسكرية.&lt;br /&gt;
ومن جهة أخرى ركزت ألمانيا على دعم و تشجيع طبع ونشر المنشورات التي تهتم بالمغرب و شمال إفريقيا عموما، و من أبرزها نذكر على سبيل المثال :&lt;br /&gt;
1- &amp;quot;سينيال&amp;quot; و &amp;quot;سيكنال&amp;quot; : فالأولى مجلة ألمانية واسعة الإنتشار فيما بين 1940 و 1945، صدر عددها الأول في 15 أبريل 1940 ، ففي دجنبر 1940 تلقت وكالة &amp;quot; هاشين&amp;quot; بالدار البيضاء 1700 نسخة من تلك المجلة الألمانية فوزعت منها ألف نسخة بالعاصمة الإقتصادية تم أرسلت البقية إلى مختلف المدن الأخرى. و بعد تدخل الإقامة العامة، لم تتمكن مصالح الشرطة من استرداد إلا 37 نسخة من بين الألف الموزعة بالبيضاء، وبعد مرور نصف سنة على هذا الحجز أقدمت الإقامة العامة على إصدار أمر بمنع هذه المجلة في جميع أطراف المغرب لكن تم التراجع عن هذا المنع بتاريخ 17 غشت 1942 بطلب من سلطات &amp;quot; فيشي&amp;quot; و ذلك &amp;quot; لأسباب سياسية &amp;quot; ، أما &amp;quot;سيكنال&amp;quot; فهي الطبعة العربية لمجلة &amp;quot;سينيال&amp;quot; .&lt;br /&gt;
2- الجهير: مجلة شهرية يصدرها القسم العربي بإذاعة برلين ، و كانت تسعى إلى إقناع قرائها بمعاداة الأنكلوساكسونيين و الشيوعيين و اليهود، و جلب تعاطفهم نحو ألمانيا المراد إظهارها كقوة عظمى مناصرة للإسلام و المسلمين، وقد تم منع هذه المجلة بالمغرب بتاريخ 1942 رفقة زميلتها بريد الشرق .&lt;br /&gt;
3- بريد الشرق: هي مجلة نصف شهرية تصدر ببرلين، كانت تولي اهتماما كبيرا للأخبار المصورة قصد التأثير على القراء.&lt;br /&gt;
4- نشرة الأخبار و المغرب العربي: و هي مجلات ألمانية تصدر بالعربية و الألمانية هدفها خدمة المصالح الألمانية وتمتين العلاقات الثقافية و السياسية بين ألمانيا و الدول العربية.&lt;br /&gt;
و خلاصة القول، فإن العلاقات المغربية الألمانية لم تتبلور بشكل واضح خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب، وبعد حصول هذا الأخير على استقلاله كانت ألمانيا من الدول السباقة إلى إرسال سفيرها إلى المغرب، حيث عينت ألمانيا في 26 مارس1957 السيد H.Von Dersh سفيرا لألمانيا بالمغرب مما فتح عها جديدا في تاريخ العلاقات المغربية الألمانية.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;br /&gt;
المحور الثاني : العلاقات المغربية - الألمانية ما بين 1956 و 1966&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;بعد حصول المغرب على استقلاله، أخذ قادته السياسيون في التفكير في بناء الأسس الأولى لدولة حديثة ذات اقتصاد قوي و بنية تحتية كفيلة بتحقيق هذا المبتغى.&lt;br /&gt;
و هذا ما نستشفه من خلال العديد من خطب الملك الراحل محمد الخامس، إذ يقول في إحدى خطبه &amp;quot; لقد خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر&amp;quot; فالمعنى الدقيق للجهاد الأكبر في الخطاب هو البناء السياسي و الاقتصادي لهذا البلد .&lt;br /&gt;
و في سبيل تحقيق هذه الطموحات، عمل المغرب على تبني نهج ليبرالي رأسمالي يعتمد المبادرة الحرة و اقتصاد السوق، وهذا ما يمكن أن نستشفه من خلال الخطب و التصريحات الملكية في المحافل الوطنية و الدولية، خصوصا و أن هذه الفترة كانت تتسم بسياسة الاستقطاب الدولي في إطار الصراع بين الكتلتين الغربية و الشرقية.&lt;br /&gt;
و هكذا بدأ التفكير في بناء مؤسسات سياسية ديمقراطية، حيث تم إنشاء المجلس الوطني الاستشاري الذي جمع كافة التيارات السياسية آنذاك (سنة 1956) ، و في ماي 1958 صدر العهد الملكي الذي عبر فيه الملك عن رغبته في تزويد البلاد بمؤسسات سياسية و دستورية مشيرا إلى أن أفضل نظام للحكم ينبغي أن تعيش تحته البلاد هو الحكم الديموقراطي، كذلك تم إصدار قانون الحريات في نونبر 1958 إضافة إلى إصدار قانون الانتخابات لفاتح شتنبر 1959 سيعرف المغرب على إثره أول انتخابات جماعية سنة 1960.&lt;br /&gt;
و يمكن اعتبار أن أهم ما تميزت به بداية عقد الستينيات، هو قيام أول تجربة ديموقراطية في المغرب وذلك بإجراء انتخابات تشريعية انبثق عنها برلمان يجمع كافة الهيئات السياسية في إطار التعددية السياسية، وتنصيب أول حكومة مسؤولة أمام الملك و البرلمان ضمن قواعد سياسية و دستورية حددها دستور 1962 الذي عرف نوعا من التوازن بين العمل الحكومي و العمل التشريعي.&lt;br /&gt;
و بتزامن مع البناء السياسي و الدستوري عمد المغرب إلى بناء سياسة خارجية فعالة عبر ربط مجموعة من العلاقات و الروابط مع مختلف الدول العربية الإفريقية و الغربية تجسدت أساسا في العديد من الزيارات الملكية لمختلف دول العالم و المشاركة في جل المؤتمرات الدولية، مما يبرز مدى انفتاح المغرب التام على المستوى الخارجي. &lt;br /&gt;
إلا أن أهم حدث سياسي عرفه المغرب خلال هذه الفترة، هو إعلان حالة الاستثناء سنة 1965 ، حيث عرف المغرب فترة جمود سياسي و دستوري حتى سنة 1970.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الأول :الإطار العام الذي تندرج في إطاره العلاقات المغربية الألمانية&lt;br /&gt;
إن الحديث عن العلاقات الألمانية مع المغرب لا يمكن استيعابها من دون وضعها في السياق العام الذي تدور في إطاره، ألا و هو علاقة ألمانيا مع الدول العربية بشكل عام. و ذلك على الرغم من أنه لا يمكن القول أن ألمانيا كانت تتبع سياسة موحدة مع جميع الدول العربية، كما أن هذه الأخيرة لم تكن تتفاوض مع ألمانيا ككتلة واحدة تجاه ألمانيا التي كانت تقوم بعقد علاقات و اتفاقيات ثنائية مع كل دولة عربية على حدة .&lt;br /&gt;
و كذلك الشأن بالنسبة لعلاقات ألمانيا مع دول المغرب العربي، حيث تميزت بطابعها الثنائي الصرف إذ لم تكن عبارة عن مفاوضات جماعية بين المغرب العربي ككتلة واحدة و ألمانيا، هذا من جهة ، و من جهة أخرى، فسياسة ألمانيا ما هي إلا جزء من السياسة العامة للمجموعة الأوربية تجاه العالم العربي و خاصة المغرب العربي.&lt;br /&gt;
و يبقى من اللازم الحديث عن كيفية تكوين و تشكيل السياسة الخارجية الألمانية و المحددات الداخلية و العوامل الخارجية المتحكمة في دلك حتى نحاول وضعها في إطارها العام مع الدول العربية.&lt;br /&gt;
فبعد الحرب العالمية الثانية سعت الحكومة الألمانية الغربية في عهد المستشار الألماني أدناور إلى تنبني سياسة خاصة في إطار صراعها الإيديولوجي مع ألمانيا الفيدرالية ، حتى كانت ألمانيا الغربية وفي إطار هذا الصراع ، لا تعترف بألمانيا الفيدرالية ، وقـد أطلقت على هذا المذهب إسم مذهب هالشتين - Hall Stein D. و مفاده أن ألمانيا لا تعترف بأية دولة ترتبط بعلاقات مع ألمانيا الفيدرالية (R D A)، وتعتبرها بمثابة عدو لها و بالتالي ينتج عن ذلك قطع العلاقات الاقتصادية معها و منع المساعدات الاقتصادية عنها خصوصا إذا كانت دولة من دول العالم الثالث .&lt;br /&gt;
و بعد مجيء &amp;quot; برا ندت &amp;quot; في سنة 1969 تغيرت السياسية الخارجية الألمانية، حيث أصبحت أكثر انفتاحا وواقعية متأثرة بمسألة توحيد ألمانيا، و لكن مع استمرار الفكرة العامة التي تركز عليها ألمانيا في سياستها الخارجية، و هي محاربة النهج/المد الاشتراكي.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الثاني : العلاقات المغربية الألمانية في المجال السياسي&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;بعد استقلال المغرب، و في إطار استكمال بناء مؤسساته السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية، سارع إلى ربط علاقات خارجية مع معظم دول العالم ، و بما أن المغرب اختار النهج الليبرالي كفلسفة عامة للنظام، فقد شكل ارتباطه بالدول الغربية ذات التوجه الرأسمالي خيارا أساسيا ، وفي هذا الإطار تدخل العلاقات المغربية الألمانية ، لكن الذي يميز هده العلاقات هو أنها علاقات تعود إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، وكانت دائما تعرف مدا و جزرا حسب تغير الظروف السياسية و الدبلوماسية بين البلدين.&lt;br /&gt;
وهكذا فقد عرفت هده العلاقات خلال فترة الاستقلال انتعاشا ملموسا، وذلك بعد فترة الجمود التي عرفتها انطلاقا من سنة 1919 )فترة الحماية( و تجسد هذا الانتعاش من خلال عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين ، و يعتبر Von Dersh )فان دريش( أول سفير ألماني بالمغرب وذلك في 26 مارس 1957 ، كما سجلت هذه المرحلة توقيع العديد من الاتفاقيات ما بين البلدين.&lt;br /&gt;
و كان الحدث السياسي البارز خلال هذه المرحلة هو الزيارة الملكية في 5 شعبان 1385 الموافق 29 نونبر 1965 إلى العاصمة الألمانية بون.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;ومما يدل على متانة العلاقات المغربية الألمانية التي عرفتها هذه المرحلة نورد مقطعا من كلمة ألقاها الملك الراحل الحسن الثاني خلال حفل العشاء الذي أقيم على شرفه، يقول جلالته: &amp;quot;إننا لا ننسى مدى التقدير المتبادل الذي بصم العلاقات بين العائلة العلوية و ألمانيا &amp;quot; .&lt;br /&gt;
و أخذا بعين الاعتبار لهذا التقدير، كان إرسال الحسن الثاني لبعثة دبلوماسية )سفارة( إلى الإمبراطور غيوم الثاني قصد تهنئته على توليه العرش .&lt;br /&gt;
و إذا أردنا أن نحيط أكثر بالظروف و البواعث التي ساهمت في التقارب المغربي الألماني، لا بد من التعرف على الظروف الداخلية و الخارجية التي عرفتها الساحة المغربية و الألمانية خلال هذه الفترة.&lt;br /&gt;
فمن جهة )بالنسبة للمغرب( سجلت هذه المرحلة مسألة اختطاف المهدي بن بركة سنة 1964 في فرنسا ، مما نتج عنه تأزم العلاقات المغربية الفرنسية انطلاقا من اتهام هذه الأخيرة للنظام الملكي بالمسؤولية في اغتياله ، ومن تم اتجه المغرب و كرد فعل إلى تحسين علاقاته مع ألمانيا كصفعة لفرنسا التي تجمعها علاقات متوترة تاريخيا مع ألمانيا التي تعد العدو التقليدي لفرنسا.&lt;br /&gt;
ومن جهة أخرى، كانت ألمانيا تعيش خلال فترة بداية الستينات أزمة في علاقاتها مع الدول العربية، وذلك نتيجة تسليمها لإسرائيل صفقة أسلحة أثارت استنكار معظم الدول العربية خاصة و أنها كانت تخوض معها حربا شاملة.&lt;br /&gt;
فما كان من ألمانيا، إلا أن احتضنت الدعوة المغربية لربط علاقات معها خاصة و أن معظم الدول العربية قطعت العلاقات الدبلوماسية معها باستثناء تونس ، ليبيا والمغرب .&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الثالث : العلاقات الألمانية المغربية في المجال الاقتصادي و التقني&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;كان من نتائج انتعاش العلاقات الألمانية المغربية في المجال السياسي و الدبلوماسي، التوقيع على العديد من الاتفاقيات المتعلقة بالتعاون في المجال الاقتصادي و المالي و التقني.&lt;br /&gt;
أولى هذه الاتفاقيات كانت في 25 مارس 1958 و الخاصة بالنقل الجوي، قصد تدعيم الشبكة الجوية بالمغرب من مطارات و بنية تحتية ، إضافة إلى العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات نذكر منها أساسا: &lt;br /&gt;
- اتفاق تجاري و مالي.&lt;br /&gt;
- اتفاق للتعاون التقني و الاقتصادي.&lt;br /&gt;
وفي سنة 1961 تم التوقيع على اتفاقية متعلقة بتشجيع الاستثمار في المجال المالي ، حيث ساهمت ألمانيا في العديد من المؤسسات المالية الحديثة كالبنك الوطني للتنمية الاقتصادية (BNDE) و البنك المغربي للتجارة الخارجية (BMCE) بنسبة 10% .&lt;br /&gt;
و في سنة 1963 وقع البلدان اتفاقية أساسية متعلقة بمجال الشغل ، بالإضافة إلى العديد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة: &lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بالملاحة البحرية.&lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بتنمية الفضاء السمعي البصري)الإعلامي( .&lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بالتنمية الفلاحية .&lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بالتكوين المهني في المجال الفندقي و السياحي و الفلاحي.&lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بتقديم المساعدات التقنية في مجال زراعة قصب السكر و النباتات الزيتية.&lt;br /&gt;
-اتفاق خاص بتعميم الطرق العلمية لتخصيب المواشي.&lt;br /&gt;
إضافة إلى العديد من الاتفاقيات الأخرى التي تخص الميادين التالية:&lt;br /&gt;
- البحث المنجمي .&lt;br /&gt;
- إعداد البنية التحتية في ميدان المطارات . &lt;br /&gt;
- التصميم الجهوي .&lt;br /&gt;
- تمويل مشروع مغرب فوسفور.&lt;br /&gt;
- إعادة تهيئة ميناء أكادير.&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الرابع : التعاون المغربي الألماني في المجال الاجتماعي&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;تعزز التعاون المغربي الألماني ليشمل المجال الاجتماعي و خاصة ما يخص العمال المهاجرين إلى ألمانيا و ظروف إقامتهم.&lt;br /&gt;
و هكذا عقدت ألمانيا مع المغرب أول اتفاقية تتعلق باليد العاملة في 21 ماي 1963 تشمل مجال التشغيل و التوظيف، هذه الاتفاقية كان لها هدفين:&lt;br /&gt;
1- توظيف العمال المغاربة في معامل الفحم.&lt;br /&gt;
2- تسوية و تنظيم وضعية بعض العمال الموجودين بألمانيا بصفة سرية و غير قانونية و الدين قدروا في هذه الفترة ب 20 ألف عامل مغربي .&lt;br /&gt;
هده الاتفاقية تنص كذلك على بعث لجنة ألمانية إلى المغرب مهمتها اختيار العمال المغاربة )لجنة مكونة من رؤساء المقاولات الألمانية( أوكلتهم مهمة الاختيار بتنسيق مع المكتب الفيدرالي الألماني للتوظيف و تأمين البطالة ، وكذلك بتنسيق مع وزارة الشغل المغربية التي تمدهم بالمعلومات حول الوضعية العامة للعمال المغاربة، و تعمل كذلك على خلق جو مناسب للاختبار الطبي و المهني للمرشحين للمهنة.&lt;br /&gt;
و هذه بعض الأرقام التي تبين تطور هجرة العمال المغاربة إلى ألمانيا : &lt;br /&gt;
عدد العمال المغاربة في ألمانيا السنة&lt;br /&gt;
1 1958&lt;br /&gt;
57 1959&lt;br /&gt;
130 1960&lt;br /&gt;
1095 1961&lt;br /&gt;
955 1962&lt;br /&gt;
485 1963&lt;br /&gt;
2320 1964&lt;br /&gt;
36 1965&lt;br /&gt;
14 1966&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;و قد جاءت هذه المبادرة الألمانية في إطار المنافسة مع فرنسا على جلب القوة البشرية المغربية ، حيث عمل ألمانيا ابتداء من سنة 1973 على إقامة لجنة دائمة في الدار البيضاء .&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;راز من القوى الأوربية لم يستجب لهذه الدعوة الشيء الذي دفع الجانب الألماني إلى طرح&lt;br /&gt;
انطلاقا من هذه الاتفاقية يمكن القول أنها كانت موجهة أساسا نحو استقطاب العمالة المغربية، وهي تشبه في مضمونها معظم المعاهدات و الاتفاقيات المبرمة مع دول الإتحاد الأوربي ) فرنسا- بلجيكا( حيث كانت موجهة نحو المهن التي لا تلقى إقبالا من طرف الألمان مثلا ميادين : المناجم ، البناء ، الأشغال العمومية ، الزراعة(&amp;hellip; ، إضافة إلى ذلك فإن هذه الأعمال هي ذات أجور ضعيفة مقارنة مع الأجور التي يتقاضها العمال الألمان ، كما أن التغطية الاجتماعية في هذه المهن ضعيفة.&lt;br /&gt;
و هكذا فقد استفادت ألمانيا من العمالة المغربية الجاهزة و المؤهلة بدنيا استغلتها في احتياجاتها الاقتصادية وذلك من دون نفقات) التكوين- التعليم( .&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;المبحث الخامس : العلاقات التقافية بين المغرب و ألمانيا&lt;br /&gt;
إن التواجد الثقافي الألماني بالمغرب بدأ منذ الإستقلال ، حيث عملت ألمانيا على ربط علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب منذ سنة 1956، و بموازة مع ذلك شهدت هذه الفترة نشاطا ثقافيا مكثفا .&lt;br /&gt;
فقد تمحور الحضور الثقافي الألماني في المغرب أساسا في المعاهد الثقافية التي تم تأسيسها في بعض المدن المغربية الكبرى خاصة الدار البيضاء و الرباط و طنجة ، وقد عرفت هذه المعاهد باسم كوت Goethe instituts.فقد تم تأسيس معهد كوت - الدار البيضاء منذ سنة 1960 و بالرباط و طنجة سنة 1961 .&lt;br /&gt;
وقد استطاعت هذه المعاهد احتلال مكانة هامة في المشهد الثقافي العام في هذه المدن و نواحيها، وذلك عبر المنتديات الثقافية و المعارض التشكيلية المنظمة بهذه المعاهد، وبصفة خاصة عبر العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية و كان أول معرض تشكيلي في هذا الإطار هو معرض الفنان التشكيلي أحمد الشرقاوي وذلك في سنة 1961 ، كذلك في هذه السنة بدأت هذه المعاهد الثلاثة في إعطاء دروس في اللغة الألمانية و ذلك بغية منافسة اللغة الفرنسية و الإسبانية في الحقل الثقافي المغربي.&lt;br /&gt;
وهذه بعض الأرقام التي تبين مدى أهمية ومكانة و تطور هذه الدروس في أنشطة المراكز ( هذه الأرقام تهم عدد المسجلين بها ) :&lt;br /&gt;
 1961 : 280 مسجل بمعهد كوت بالدار البيضاء/طنجة .&lt;br /&gt;
157 مسجل بمعهد كوت بالرباط .&lt;br /&gt;
1965 : 431 مسجل بمعهد كوت بالدار البيضاء/طنجة .&lt;br /&gt;
131 مسجل بمعهد كوت بالرباط .&lt;br /&gt;
 1967 : 645 مسجل بمعهد كوت بالدار البيضاء/طنجة .&lt;br /&gt;
227 مسجل بمعهد كوت بالرباط ============================================#1 &lt;br /&gt;
Mouchmabir &lt;br /&gt;
مشرف منتدى البرامج&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملف العولمة/سكينة العلوي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33489</link><pubDate>12/22/2009 1:07:33 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&amp;nbsp; ملف العولمة&lt;/span&gt; &lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 204, 204);"&gt;الحالة الراهنة للعولمة ومسألة الهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;يمتد مفهوم &amp;laquo;العولمة&amp;raquo; بمدلوله المطلق تاريخياً إلى القرن الخامس عشر الميلادي وما تلاه، وارتبط هذا المفهوم بعصر النهضة في أوروبا ثم الثورة الصناعية وما أدت إليه من نشأة الطبقة البرجوازية وتطور النظام الرأسمالي ثم حركتي الاكتشافات والاستعمار للعالمين القديم والجديد على حد سواء، بهدف توفير الأسواق ومصادر المواد الخام وتأمين طرق التجارة وضمان استمرارية عملية التراكم اللازمة لتطور النظام الرأسمالي. إلا أن ما يميز &amp;laquo;العولمة&amp;raquo; في مرحلتها الحالية أمور ثلاثة:&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;أولاً: على الصعيد الأيديولوجي والسياسي، أدى انهيار وتفكك الاتحاد السوفياتي السابق والمنظومة الاشتراكية في شرق ووسط أوروبا وعدم وجود منافسة تتسم بالندية من الصين أو النمور الجديدة في جنوب شرقي آسيا، أو شبه الجزيرة الهندية، والضعف النسبي للعالم العربي والإسلامي، إلى بروز نموذج عقائدي وسياسي واحد يسعى بأشكال مختلفة لفرض معاييره وقيمه على العالم بأسره &amp;ndash; أو على الأقل إبراز تفوقه - ونعني هنا النموذج الغربي في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية وأيضاً - مع بعض التحفظات - في اليابان، علماً بأن سياسيين ومثقفين أوروبيين ويابانيين يشكون من أن النموذج السائد ليس هو النموذج الغربي بل الأميركي. وعلا الحديث مع وضد مقولتي &amp;laquo;نهاية التاريخ&amp;raquo; باعتبار الرأسمالية الليبرالية حققت انتصارها النهائي وأصبح بوسعها رسم مسار الإنسانية، و&amp;raquo;صدام الحضارات&amp;raquo; باعتبار المواجهة القادمة للغرب هي مع الإسلام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;ثانياً: أن شمول نتائج جولة أوروغواي للمفاوضات التجارية المتعددة الأطراف&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;(1993-1986) لمواضيع كانت تقع خارج حدود المسائل التجارية، مثل الاستثمار والملكية الفكرية والخدمات، وشمول المنظمة العالمية للتجارة لنظام تسوية للمنازعات والسماح بفرض إجراءات عقابية عبر قطاعية من جانب أطراف ضد أطراف أخرى أخلت بالتزامات التعاقدية في إطار أي من الاتفاقات التي أسفرت عنها الجولة، كل ذلك تحقق في ظل سيطرة الغرب سياسياً واقتصادياً، وجاء كإطار تشريعي ليستكمل تقنين خدمة مصالح الأطراف التجارية الكبرى في العالم، ويحجم دور الدولة في النشاط الاقتصادي والتجاري ويحد من فرص تعظيم الاستقلال الاقتصادي. وسعت الدول الغربية إلى جولات مفاوضات جديدة للتوصل لاتفاقات في مجالات غير مسبوق شمولها مثل البيئة و&amp;raquo;المعايير الاجتماعية&amp;raquo;، وربما الديموقراطية وحقوق الإنسان و&amp;raquo;الحكم الجيد&amp;raquo; ومكافحة الفساد كمشروطيات للتجارة الدولية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;ثالثاً: على الصعد العلمية والإعلامية والثقافية، حدثت ثورة غير مسبوقة كمياً و كيفياً في مجالي المعلومات والاتصالات. فقد تمثلت هذه الثورة في طفرة هائلة في تسهيل وتخفيض نفقات وزيادة سرعة جمع المعلومات وتخزينها وتحليلها ونقلها، إضافة إلى تراجع قيمة الحدود بين الدول وبدأت تثار التساؤلات حول حدود مفهوم السيادة للدولة القطرية. وكان - ولا يزال - مصدر ثورة المعلومات والاتصالات تلك هو الغرب، بينما العالم العربي والاسلامي لا يزال في الأساس يلعب دور المتلقي والمستهلك. وقد حولت تلك الثورة العالم إلى قرية يعرف كل من فيها ما يدور في أقصى طرف من أطرافها ويتأثر به ويؤثر فيه.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وقد أثار مفهوم &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; - ولا يزال - جدلاً واسعاً في صفوف المثقفين ليس فقط في ما يختص بتعريف المفهوم، بل حتى في ما يتعلق بوجوده. فقد اعتبر البعض أن تعميق الإحساس بخصوصية كل هوية هو محاولة اختلاق مفاهيم لا وجود لها واستغلال تباين الهويات لإثارة نعرات عدائية في ما بين البشر لتحقيق مصالح سياسية أو مكاسب اقتصادية لأعداد محدودة. بينما رأى تيار آخر في &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; جزءًا من &amp;laquo;البنية الفوقية&amp;raquo; التي تتحدد معالمها بناءً على معطيات &amp;laquo;البنية التحتية&amp;raquo; الاقتصادية والاجتماعية. كما يوجد تيار ثالث يرى في &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; مفهوماً مركزياً تتفرع عنه الخطوط التوجيهية التي تحكم مسار الشعوب والأمم في مختلف المجالات.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وما يعنينا هنا هو المكون الثقافي لمفهوم الهوية، الذي يعتبر أساسياً في تعريفها، نظراً إلى أن الهوية الثقافية يندرج تحتها النظام القيمي والأخلاقي والإبداع الفكري والأدبي والفني لكل أمة أو شعب بما يسمح بالتحقق من مدى صدقية الحديث عن خصوصية وتمايز هذه الهوية من جهة، ومدى قدرتها على التفاعل مع غيرها من الهويات الثقافية الأخرى الموجودة بشكل إيجابي، سواء على الصعيدين المحلى والإقليمي، او على الساحة الإنسانية من جهة أخرى.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وعبر تاريخ الحضارة العربية الإسلامية، تأكد وجود هوية ثقافية متميزة للأمة على رغم فترات جزر عدة وأحياناً ممتدة. وقد اتسمت هذه الهوية بالانفتاح والتفاعل الإيجابي ليس فقط مع هويات ثقافية مواكبة لها زمنياً وجدت في مناطق أخرى من العالم، بل أيضاً مع هويات ثقافية سابقة عليها، وأخرى متفرعة عنها.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;إلا أن التحدي الأكبر الذي واجه تلك الهوية الثقافية &amp;ndash; ولا يزال - هو المواجهة مع الثقافة الغربية التي نجحت بدرجة كبيرة - وفي الطور الحالي للعولمة - في فرض نفسها على بقية العالم باعتبارها الثقافة العالمية أحياناً والمنتصرة أحياناً أخرى، مدعومة بالطفرة العلمية والتكنولوجية المتسارعة وبثورة المعلومات والاتصالات التي يكاد الغرب أن يكون محتكرها. وتنوعت الاستجابات الفكرية إزاء تأثيرات العولمة في مرحلتها الراهنة على الهوية الثقافية العربية الإسلامية، ما بين دعوات للرفض والمقاومة واتجاهات لممارسة النقد الذاتي لإصلاح الحال الداخلية حتى تكون مستعدة للمواجهة مع طوفان العولمة، ونصائح يتبين الغث من السمين ضمن ما تلقى به أمواج العولمة من أفكار وقيم ومنتجات قد يصلح بعضها لإنعاش هويتنا الثقافية، وأخيراً دعوات إلى تبنى مجمل الثقافة التي تحملها ظاهرة العولمة في طورها الراهن باعتبارها الوحيدة القادرة على تحقيق التقدم الاقتصادي والتقني الذي حققه الغرب.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;ولا تخرج هذه الرؤى عن مجمل الاستجابات التي سجلها مفكرو العالم العربي الإسلامي إزاء الثقافة الغربية منذ التلاقي الأول بين الطرفين خلال الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 وما تلا ذلك، وإن اختلفت التفاصيل وتزايدت تعقيداً. ونستطيع أن نرصد عدداً من التأثيرات للعولمة بشكلها الحالي على الهوية الثقافية العربية الإسلامية لإعطاء أمثلة لهذه التأثيرات وتشجيع التفكير في كيفية التعاطي معها.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;والتأثير الأول هو ما تحمله ثورة المعلومات التي تعتبر التجسيد العملي لتأثير التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال الاتصالات على الثقافة.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;ولا شك في أن العالم العربي الإسلامي ما زال مجرد مستهلك ومتلق ومادة لهذه الثورة، مع دور محدود في الإسهام فيها يمثل أكثره جهد أفراد يعملون لدى شركات غربية.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وإذا كانت ثورة المعلومات من الناحية النظرية قادرة على أن تسهم في التقريب بين البشر عبر زيادة معرفتهم بما يدور في أقاليم أخرى وبثقافات أخرى، وعلى ما هو مشترك ضمن ثقافات العالم من قيم وأخلاق ومناهج تفكير وحياة، فإنها تثير عملياً بعض القضايا التي يطغى عليها الطابع السلبي، خصوصاً عندما يتم إبراز النقاط الخلافية وتعظيمها وإظهار الآخر في شكل العدو، كما أن التجربة التاريخية علمتنا أن الحضارات في مراحل مختلفة وظفت المعلومات لقهر الإنسان والحد من حرياته بالقدر نفسه الذي وظفتها أحياناً أخرى لتحقيق رفاه الإنسان وحريته.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;فثورة المعلومات - مثلها مثل أي ظاهرة تتصل بالإنسان - ليست حدثاً محايداً خالياً من القيم النابعة من الثقافة التي أنجبته - وهى في هذه الحالة الثقافة الغربية - ويصدق هذا على نوع المعلومات التي يتم نقلها ومعايير انتقائها وكيفية توظيفها. وعبر هذه المراحل، فإن هناك عناصر من تلك المعلومات المنقولة - مثلها مثل الثقافة التي تنتمي إليها - متعارضة مع الثقافة الموروثة بل وقد تدفع - بشكل مباشر أو غير مباشر- إلى إثارة الشكوك حول صدقية الهوية الثقافية للأمة وجدوى التمسك بها في ظل متطلبات التقدم، وقد تؤدي أيضاً إلى ثقة مبالغ فيها في قيم الثقافة الغربية ومدى إشباعها لاحتياجات الإنسان وإيمانها بحتمية انتصارها.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وقد يؤدي تدفق المعلومات إلى عدم القدرة على التمييز بين ما هو نافع وضار، خصوصاً لدى المتلقين من قليلي الخبرة، بما في ذلك تشجيع النزعة الاستهلاكية على الصعيد المادي والحض على ازدراء قيم الثقافات المغايرة للثقافة الغربية بدلاً من التعايش والتفاعل معها والتسامح إزائها.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;والتأثير الثاني للعولمة في سياقها الراهن في الهوية الثقافية العربية الإسلامية يكمن في سعي دوائر في الغرب - بخاصة عقب انتهاء الحرب الباردة - لفرض نماذج ومعايير بعينها باعتبارها صالحة - بل هي الوحيدة الصالحة - على المستوى الدولي. وكلنا على وعي بهذا المسعى على الصعيدين السياسي والاقتصادي، إلا أن له أبعاداً ثقافية أيضاً. وقد يقول قائل إن هذا المسعى يشمل العالم بأسره، فلماذا الاقتصار على الإحساس بالخطر من جانب العالم العربي الإسلامي؟ ومربط الخصوصية بالنسبة إلى العالم العربي الإسلامي يكمن في ان الحضارة العربية الإسلامية في نظر أتباعها ليست مجرد شعائر او طقوس بل حملت قيماً متقدمة بكثير على حال العالم يوم نزول الرسالة ولقرون بعدها وبما غطى معاملات وفكراً وثقافة.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;وقد أدركت بعض الدوائر في الغرب منذ فترة أن محاولة فرض نموذج تشريعي أو سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي بشكل مباشر على الشعوب العربية والإسلامية هي محاولة محكوم عليها بالفشل، نظراً لأن الثقافة الوطنية تشكل قلاعاً صلبة الجذور لمقاومة هذه المحاولة. وبالتالي انتقلت هذه الدوائر إلى نشر الثقافة التي نبعت منها تلك النماذج بحيث تكتسب هذه الثقافة بنظامها القيمي وتقاليدها أرضية واسعة في صفوف شعوب آسيا وأفريقيا بما يسمح بضمان وجود قاعدة قوية تساند - بل وتطالب - بتطبيق النماذج والمعايير الغربية - التي هي نتاج للإطار التاريخي/ الاجتماعي لتطور الثقافة والحضارة الغربيتين - في بلدانها. ولا يعني ما سبق القول بأن كل ما في الغرب شر وكل ما في الشرق خير، ولكن العنصر الحاسم هنا هو إذا كان ما يحرك أطرافاً غربية عند سعيها لإيجاد التربة الخصبة لزرع نماذج ومؤسسات وليدة للثقافة الغربية هو لمصلحة غير الغربيين أم تحقيق مصالح هذه الدوائر الغربية، كما أن تلك الدوائر تولدت لديها قناعة بأنه ما دام الغرب هو الأكثر تقدماً، فإن هذا يعني بالضرورة تفوق ثقافته، ما يستدعي التعامل معها باعتبارها &amp;laquo;الثقافة العالمية&amp;raquo; وليست مجرد ثقافة واحدة ضمن تعددية ثقافية قائمة على الأخوة والعدالة والمساواة.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;والتأثير الثالث للعولمة على الهوية الثقافية العربية الإسلامية يتصل بتوظيف منتجات ثورة المعلومات والاتصالات لربط المهاجرين العرب والمسلمين المقيمين في بلدان المهجر &amp;ndash; وجيلهم الثاني وما يتلوه من أجيال - بثقافاتهم الأصلية. ونقلت الطفرة في نقل المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات الثقافات المحلية للخارج عبر شبكات المعلومات والقنوات الفضائية ووفرت ساحة للتفاعل الثقافي بين عرب ومسلمي الداخل والخارج ما يساعد على مراجعة بعض الأفكار بهدف إعادة النظر في صحتها وجدواها في إطار مرونة الهوية العربية الإسلامية. كما أن نقل الثقافة العربية الإسلامية إلى عرب ومسلمي الخارج يوفر نوعاً من المناعة الإيجابية تجاه قيم تناقض جوهر تلك الثقافة من جهة، ويسهم في تسليح هؤلاء وأبنائهم وأحفادهم بذخيرة عند التفاعل مع الثقافات الأجنبية ما يسمح لهم باستيعاب العناصر الإيجابية في تلك الثقافات وإدماجها في هويتهم الثقافية من جهة أخرى. وعبر هذا التوظيف الجيد لثورة المعلومات والاتصالات يمكن ضمان أن يكون العرب والمسلمون في الخارج جزءاً من بناء ثقافي واحد يحركه إرث مشترك دونما تجاهل وجود تعددية محمودة داخل إطار هذا البناء.&lt;br /&gt;
Back to Top +&lt;br /&gt;
============================================================================================+&lt;br /&gt;
حين توقفت الحرب الباردة عام 1989 بتفكيك الاتحاد السوفيتي السابق والكتلة الشرقية من أوروبا، بدأت الحروب الساخنة مع التغيير الهيكلي Structural والتنظيمي Systemic لهذه الدول. وتعتبر الحروب العرقية والدينية من أخطر هذه الحروب وأكثرها انتشارًا في عالم ما بعد الحرب الباردة.&lt;br /&gt;
واليوم تقف الهويات &amp;laquo;تستعرض عضلاتها&amp;raquo; &amp;ndash; إن جاز التعبير &amp;ndash; فهي تظهر في كل مكان معلنة عن تواجدها، في كل المجتمعات التي صارت مقسمة إلى مجموعات ثقافية وأثنية متعددة. وتخضع تلك المجموعات لضغوط العولمة كما تخضع إلى مؤثرات التشتت والانقسام. ونتيجة لذلك وقعت &amp;laquo;الدولة القومية&amp;raquo; في شراك فخ عميق، إذ صارت ضغوط &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; تضغط بشدة على كيان الدولة القومية من الداخل ومن الخارج.&lt;br /&gt;
ففي غضون سنوات قلائل رأينا دولاً مثل &amp;laquo;الاتحاد السوفيتي&amp;raquo; و &amp;laquo;يوغوسلافيا&amp;raquo; تختفي وتتلاشى بينما وجدنا دولاً جديدة (حوالي عشرين دولة) تظهر وتبزغ على المسرح العالمي، ومعظمها خرج من عباءة دول كبيرة لتعلن عن &amp;laquo;هويتها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
وهكذا فإنه في ظل اتجاه الفرد نحو العولمة والعالمية يتم &amp;ndash; في نفس اللحظة &amp;ndash; الاتجاه الشديد نحو تحديد الهوية والشخصية. وبينما نجد حياة الفرد تتحول إلى العالمية، نجد الفرد ذاته يسعى جاهدًا لتعريف هويته وشخصيته بطريقة مفتعلة وأكثر حدة عن ذي قبل.&lt;br /&gt;
ففي نهاية القرن العشرين، شعر الأفراد والشعوب التي اجتثت جذورها &amp;ndash; أو كادت &amp;ndash; ولم تعد تجد في &amp;laquo;الدولة القومية&amp;raquo; إطارًا لا ينازع للأمن والهوية، أنه لم يعد بمقدورهما الاستثمار في الأيديولوجيات التي تدعى أنها عالمية، أو الإيمان بأنها مصدر أساسي للتضامن والحماية في مواجهة تلاطم أمواج العولمة&amp;raquo;&lt;br /&gt;
إننا نعيش زمن &amp;laquo;تسيس&amp;raquo; الفروق الثقافية، باعتبارها الشكل الأقصى للنزاعات الأصولية. ويتحول وعي الثقافة إلى رافعة للنزاعات السياسية، يرافقها بحث فردي حثيث عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; تنتصر فيه الحركات الأكثر تطرفًا وعنفًا.&lt;br /&gt;
إن تعقيد إشكالية &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; &amp;ndash; Identity يأخذ أبعادًا حادة عند معالجة أثر العولمة، مثلاً، على تفعيل الهجرات العمالية من الجنوب إلى الشمال، وتكون جاليات في أوربا. فقد لاحظ &amp;laquo;ميتلمان&amp;raquo; كيف كانت ردود وانعكاسات اليمين الفرنسي على صعود نجم لاعب الكرة &amp;laquo;زين الدين زيدان&amp;raquo;، الجزائري الأصل، ضمن الفريق الوطني الفرنسي، وهي ردود سلبية حيث اعتبر اليمين أن الفريق الوطني الفرنسي ضم في تشكيله عددًا أكبر من اللازم من الفرنسيين (غير مكتملي الفرنسية)&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
في الوقت نفسه كان الجزائريون سواء في فرنسا أم الجزائر يضجون بالفرح والتأييد لـ &amp;laquo;زيدان&amp;raquo; باعتباره بطلاً قوميًا رغم أنه فرنسي المولد والإقامة.&lt;br /&gt;
هذا المثال يشير إلى معضلة أعمق متعلقة بالوجود الإسلامي في القارة الأوربية، خمسة عشر مليونًا منهم خمسة ملايين في فرنسا وحدها، وهنا تبرز إشكالات الهوية في ظل العولمة، فمن جهة تتزايد موجات العنصرية &amp;ndash; حسب ميتلمان &amp;ndash; ضد الجاليات المسلمة، ومن جهة أخرى تتزايد نزعات التطرف الديني في أوساط هذه الجاليات كردود فعل من ناحية وكإعادة اكتشاف للدين على أنه مستودع لهوية مهددة من ناحية ثانية.&lt;br /&gt;
إن إحدى التحولات الأساسية التي حدثت في المحيط الاجتماعي السياسي، هو التحول من &amp;laquo;الوحدة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;التعدد&amp;raquo;. وصار التعدد والاختلاف هو الهدف، أما الوحدة فيعترف بها فقط من خلال النظر إلى الاختلافات أو من خلال وضع التمايزات في الاعتبار. والسبب في هذا التحول إنما يكمن فيما احتلته &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; من أهمية متزايدة ومتنامية.&lt;br /&gt;
فالحروب والمعارك والصدامات والحملات التي تقام في سبيل الدفاع عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; هي ما نشاهدها الآن، وقلما نرى الحروب والمعارك التي تخاض في سبيل الدفاع عن مكاسب مادية أو استراتيجية، إذ أن الدفاع عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; صار يحتل مكانًا في غاية الأهمية، مثله مثل الدفاع عن المصالح القومية. أول من أشار &amp;ndash; قبل خمسة وعشرين عامًا أو يزيد &amp;ndash; إلى أن الحروب القادمة سوف تكون بين الديانات والقبليات والأقليات، هو &amp;laquo;هنري كيسنجر&amp;raquo; مستشار الأمن القومي ووزير خارجية الولايات المتحدة فى مرحلة الحرب البادرة، كان ذلك بمناسبة نجاح ثورة الأمام الخومينى فى إيران.&lt;br /&gt;
========================================================================================&lt;br /&gt;
مصطفى العبد الله الكفري العولمة والهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;الحوار المتمدن - العدد: 959 - 2004 / 9 / 17 &lt;br /&gt;
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر &lt;br /&gt;
راسلوا الكاتب-ة مباشرة حول الموضوع FPRIVATE &amp;quot;TYPE=PICT;ALT=Bookmark and Share&amp;quot; &lt;br /&gt;
&amp;quot;نحن أمام معارك سياسية وحضارية فظيعة، العولمه هي الامركة، والولايات المتحدة قوة مجنونة، نحن قوة ثورية خطيرة، وأولئك الذين يخشوننا على حق. إن صندوق النقد الدولي قطة أليفه بالمقارنة مع العولمه. في الماضي كان الكبير يأكل الصغير، أما الآن فالسريع يأكل البطيء&amp;quot;. &lt;br /&gt;
ولكن العولمه بالمفهوم المعاصر ( الامركة ) ليست مجرد سيطرة وهيمنة والتحكم بالسياسة والاقتصاد فحسب، ولكنها أبعد من ذلك بكثير، فهي تمتد لتطال ثقافات الشعوب والهوية القومية والوطنية، وترمي إلى تعميم أنموذج من السلوك وأنماط أو منظومات من القيم وطرائق العيش والتدبير، وهي بالتالي تحمل ثقافة ( غربية أمريكية ) تغزو بها ثقافات مجتمعات أخرى، ولا يخلو ذلك من توجه استعماري جديد يتركز على احتلال العقل والتفكير وجعله يعمل وفق أهداف الغازي ومصالحه. وأكد ذلك الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حين قال في مناخ الاحتفال بالنصر في حرب الخليج الثانية : &amp;quot; إن القرن القادم ( القرن الواحد والعشرين) سيشهد انتشار القيم الأمريكية وأنماط العيش والسلوك الأمريكي&amp;quot; &lt;br /&gt;
إن الحق الإنساني يخول لكل أمة أن تتميز عن غيرها من الأمم بما تمتلكه من مقومات حضارية تعمل على تشكيل هويتها الثقافية، وصيانة خصوصيتها الوطنية، وتمنحها حق الاختلاف والتمايز، كما تجعلها قادرة على التعاون مع بقية شعوب الدول الأخرى كشريك منتج له شخصياته الفردية لا كتابع أو مستهلك أو مروج لما ينتجه الآخر، وتتمثل هذه المقومات الحضارية في كل القيم الرمزية للأمة.&lt;br /&gt;
ويبدو أن ظاهرة العولمة &amp;ndash; من منظور الشمولية الكونية - باتت تطال المجتمعات الوطنية والقومية في مقوماتها الثقافية الأساسية. الفكر واللغة والآداب والفنون والتاريخ والعادات والتقاليد وحتى أنماط العيش والسلوك. مما يضع الدول أمام أخطر تحد - بعد زوال الاستعمار الاستيطاني والحرب الباردة &amp;ndash; وهي تستشرف الألفية الثالثة.&lt;br /&gt;
تشير القرائن والمعطيات الماثلة في الساحة الدولية المعاصرة، إلى أن الصراع القادم &amp;ndash;خلال الألفية الثالثة &amp;ndash; إنما هو صراع حضاري مناطه القيم الرمزية والثقافية للأمة، أكثر مما هو صراع اقتصادي على المنافع المادية وإن كانا متلازمين. &lt;br /&gt;
ومن المعروف أن السيادة الوطنية التي كانت الحكومات والدول تدافع عنها في وقت ما بالقوى العسكرية، أصبحت الآن تعتبر قيدا غير مرغوب فيه على حرية الشركات غير الوطنية، ونلاحظ اليوم أنه حتى بالنسبة &amp;quot; للقوى العظمى&amp;quot; العالمية لا بد لها أن تفكر جيداً في الآثار والنتائج الخطيرة إذا قامت بأعمال عسكرية خارج حدودها، وذلك بدون استشارة الدول الأخرى.&lt;br /&gt;
إن الدول لم تعد قادرة على التحكم وبكل سيادة فيما تصنعه وما تشتريه، وأنه ولأول مرة في تاريخ البشرية، أضحى كل شيء يمكن أن يصنع في أي مكان ويباع في كل مكان، كما أن الحكومات لم تعد تتحكم في اقتصادها الوطني، وأن تنفيذ السياسات الوطنية يعتمد أساساً على التعاون مع الشركات والحكومات الأخرى. &lt;br /&gt;
كما إن الحكومات الآن لا يمكن أن تغلق حدودها لمواجهة الأمراض المعدية، أو المخدرات، أو الإرهاب، كما أن القطاع الخاص والإعلام أصبح يتحكم في نظم الدعاية بصورة أكبر من أي نظام شمولي عرف على مر التاريخ.&lt;br /&gt;
إن العولمة تهدف لدى كثير من الباحثين المتمرسين في بحث هذا الموضوع إلى توحيد العالم على أساس نظام نموذجي أحادي يلغي خصوصيات المجتمعات الناشئة والصغيرة وتكريس ثقافة المجتمعات القوية المسيطرة والمتفوقة لفترة أطول .&lt;br /&gt;
وفي مقابل ما يطرحه (فوكوياما) من أن نهاية التاريخ الذي زعمه حقق غايته المتمثلة في الحرية والمساواة، وفق النموذج الليبرالي، أعتقد من جهتي بأن الصراع سوف يصبح أكثر شراسة، وسيشمل مجالات أوسع في ظل العولمة، التي تعني فيما تعنيه من أوجهها المتعددة، هيمنة نمط ثقافي معين، هو تحديداً النمط الثقافي الغربي عموماً، والأمريكي بوجه خاص، وما تحاول أن تفرضه وسائل الإعلام الأمريكية بصفة أخص على العالم وعلى المجتمع الأمريكي نفسه، وهو ما يفسر الصرخات الرافضة أو المتخوفة من هذه الهيمنة.&lt;br /&gt;
الدكتور مصطفى العبد الله الكفري&lt;br /&gt;
جامعة دمشق &amp;ndash; كلية الاقتصاد &lt;br /&gt;
gasomfa@scs-net.org&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;- توم فريدمان، جريدة الشرق الأوسط ، العدد الصادر بتاريخ 2/3/1997 .&lt;br /&gt;
- الأسبوع الأدبي ، العدد رقم 602 الصادر بتاريخ 14/3/1998 ص 19 .&lt;br /&gt;
- الدكتور حلام الجيلالي، العولمة والهوية الثقافية، بحث مقدم إلى الملتقى الدولي حول الجزائر والعولمة &amp;ndash; جامعة قسنطينة، الجزائر نوفمبر / تشرين الثاني 1999.&lt;br /&gt;
- الأبعاد المتعددة للعولمة /الآثار والنتائج، بحث للدكتور محي الدين مختار، مقدم إلى الملتقى الدولي حول الجزائر والعولمة &amp;ndash; جامعة قسنطينة، الجزائر نوفمبر / تشرين الثاني 1999.&lt;br /&gt;
==============================================================================================================&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 153);"&gt;ص1 الفهرس المحور &lt;br /&gt;
العولمة ومسألة الهوية بين البحث العلمي والخطاب الإيديولوجي&lt;br /&gt;
1- تعريفات&amp;hellip; ومقارنات&lt;br /&gt;
محمد عابد الجابري&lt;br /&gt;
ليس صحيحا إذن أن العولمة تقوم على كون &amp;quot;الرأسمال لا وطن له&amp;quot;. ذلك أن الرأسمال له في جميع الأحوال &amp;quot;وطن&amp;quot;. قد لا يكون وطنا من أرض وجبال وحدود، ولكنه في جميع الأحوال محدود بحدود &amp;quot;المصالح القومية&amp;quot; حتى ولو كان الأمر يتعلق بـ &amp;quot;الشركات متعددة الجنسية&amp;quot;. ذلك لأن هذه الشركات إذا كانت تنتشر في العالم على صعيد التسويق والإنتاج فهي تحتفظ بـ الوطن&amp;quot; الأصل كمركز للقرار، وبالتالي كمرجعية قومية. ومن هنا يمكن القول ليست هناك مصالح جماعية خارج المصالح القومية، تعددت جنسية الشركات أم لم تتعدد. والمصالح القومية للدول الكبرى تتسع اليوم، بفضل سرعة الاتصال وسهولته، لتعم كوكبنا الأرضي من أقصاه إلى أقصاه. قد لا تكون &amp;quot;المصالح القومية&amp;quot; اليوم قومية بالمعنى القديم للكلمة، ولكنها في جميع الأحوال مصالح فئات معينة تستعمل الاقتصاد ووسائل الإعلام للضغط على أصحاب القرار، بعد أن تكون قد لعبت دورا رئيسا في حملهم، حين الحملات الانتخابية، إلى مراكز القرار، أعني المراكز التي تصنع القرار وتنفذه باسم &amp;quot;الأمة&amp;quot; و&amp;quot;المصالح القومية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
1- ملاحظات منهجية&lt;br /&gt;
سيدور هذا القول حول الإشكالية التالية: إلى أي مدى يمكن التحرر من الإيديولوجيا، والبحث في موضوع العولمة ومسألة الهوية بحثا علميا؟ &lt;br /&gt;
سؤال ينشد الوضوح، باعتبار أن ذلك هو هدف البحث العلمي. ولكن هل عناصر هذا السؤال واضحة كلها؟ إن وضوح السؤال شرط في الوصول إلى نتائج واضحة على صعيد الجواب، هذا أمر بديهي. لنبدأ إذن بإضفاء أكبر قدر ممكن من الوضوح على السؤال، ولنبدأ بتحديد مجال السؤال وعناصره الأساسية.&lt;br /&gt;
لعل أول ما ينبغي البدء به هو استبعاد الفكرة الجاهزة التي تتبادر إلى الذهن لتضفي وضوحا زائفا على الموضوع، الفكرة التي تربط التقابل بين العولمة ومسألة الهوية بالتقابل بين الدول المصنعة المتقدمة داعية العولمة والمستفيد الأول منها وهي دول &amp;quot;الشمال&amp;quot;، وبين البلدان الفقيرة أو القريبة من الفقيرة والتي تصنف ضمن الجنوب. إنها فكرة جاهزة مضللة ليس لأنها خاطئة كليا بل لأن مثل هذا الربط يجر الباحث إلى تركيز النظر على هذا &amp;quot;التقابل&amp;quot; وحده وقراءة الموضوع وكأنه مظهر من مظاهر التقابل أو الصراع بين الغرب والشرق، بين الغرب /الشمال وبين الشرق/الجنوب؛ هذا في حين أن مفعول العولمة سواء على مستوى الهوية أو غيرها يمكن رصده أيضا، وربما بوضوح أكثر داخل &amp;quot;الشمال&amp;quot; نفسه. سنركز بحثنا إذن في الموضوع المطروح على مجال أوسع، خارج ضغط تلك الفكرة الجاهزة، معتمدين معطيات الواقع كما هي، منطلقين من توضيح المفاهيم الأساسية المستعملة في البحث. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يتكون عنوان هذا البحث من خمسة مفاهيم أو عناصر لابد من عقد اتفاق بيننا وبين القارئ بشأنها، أعني حول المعنى الذي نعطيه لها هنا. هذه العناصر هي : إشكالية، العولمة، الهوية، البحث العلمي، الخطاب الإيديولوجي.&lt;br /&gt;
أ- لقد استعملنا لفظ &amp;quot;الإشكالية&amp;quot; ولم نستعمل &amp;quot;المشكلة&amp;quot; قصدا. والفرق بينهما، عندنا, يتلخص في كون المشكلة تتميز بكونها يمكن الوصول بشأنها إلى حل يلغيها. فـ &amp;quot;المشاكل&amp;quot; في الحساب تنتهي إلى حل، باستثناء بعض المعادلات الرياضية التي يكون حلها، أعني التخلص منها بعد البحث والمحاولة، بالإعلان عن كونها لا تقبل الحل. أما المشاكل المالية والاقتصادية والاجتماعية عموما, والمشاكل التي يصادفها العلماء في العلوم الطبيعية بمختلف أنواعها, فهي جميعا تنتهي إلى نوع من الحل، آجلا أو عاجلا، ما دام المجال الذي تطرح فيه ينتمي إلى الواقع الموضوعي ويقبل نوعا ما من التجريب. وفي هذا الإطار يصدق قول ماركس: &amp;quot;إن الإنسانية لا تطرح من المشاكل إلا تلك التي تقدر على حلها&amp;quot;. لماذا؟ لأن &amp;quot;المشاكل&amp;quot;، بهذا المعنى، إنما تظهر من خلال تقدم البحث، فاكتساب مزيد من المعرفة بموضوع ما يفتح الطريق أمام اكتشاف مجاهيل جديدة، تكون مناسبة لطرح أسئلة جديدة.&lt;br /&gt;
هذا هو تصورنا لمعنى &amp;quot;المشكلة&amp;quot;، وأعتقد أنه من الممكن التعاقد مع القارئ على هذا المعنى. كما يمكن التعاقد على معنى أضيق أو أوسع؛ ففي هذا المجال، مجال الحدود والتعريفات، ليس هناك برهان، وإنما تعاقد واتفاق بين الباحث والمتلقي (وقد يكون المتلقي هو الباحث نفسه)، فبدون هذا لا يمكن الوصول إلى برهان، فالبرهان إنما يبنى، من جملة ما يبنى عليه، على الحدود والتعريفات. &lt;br /&gt;
هذا عن لفظ &amp;quot;المشكلة&amp;quot; وأمرها لا يحتاج إلى مزيد بيان. أما &amp;quot;الإشكالية&amp;quot;، فهي شيء آخر.&lt;br /&gt;
فعلا، يستعمل كثير من الكتاب والقراء (عندنا في العالم العربي) &amp;ndash;أو يفهمون- هذا اللفظ ونسيبه &amp;quot;المشكلة&amp;quot; من غير تدقيق، وكأنهما من الألفاظ التي يجوز أن ينوب بعضها مناب بعض (وهل هناك فعلا ألفاظ يجوز فيها ذلك بدون غرض ومبرر؟). ومهما يكن, فنحن نستعمل هنا لفظ &amp;quot;إشكالية&amp;quot; في معنى محدد &amp;ndash;ولو أنه معقد- غير معنى &amp;quot;المشكلة&amp;quot;. وفيما يلي تفاصيل عقد (تعريف) نقترحه على القارئ. ولا يخطرن بالبال أن التعريفات والحدود تصاغ كيف اتفق. كلا. ليس لأحد أن يقترح تعريفا إلا إذا كان هذا التعريف يزيدنا معرفة بالمعرف به ويفسح المجال أمامنا لمزيد من المعرفة بالموضوع الذي نبحث فيه. ولعل القارئ سيلاحظ هذا بوضوح فيما نحن يصدده.&lt;br /&gt;
لقد سبق أن حددنا ما نعنيه بهذا المصطلح منذ أن بدأ يشيع ويذيع في خطابنا العربي المعاصر، (قبل عشرين عاما: نحن والتراث 1980). لقد كتبنا آنذاك في هذا الموضوع ما يلي: &amp;quot;على الرغم من أن كلمة إشكالية من الكلمات المولدة في اللغة العربية (وهي ترجمة موفقة لكلمة probl&amp;eacute;matique ) فإن جذرها العربي يحمل جانبا أساسيا من معناها الاصطلاحي. يقال: أشكل عليه الأمر بمعنى التبس واختلط. وهذا مظهر من مظاهر المعنى الاصطلاحي المعاصر للكلمة (ولكنه مظهر فقط). ذلك أن الإشكالية هي، في الاصطلاح المعاصر، منظومة من العلاقات التي تنسجها، داخل فكر معين (فكر فرد أو فكر جماعة), مشاكل عديدة مترابطة لا تتوفر إمكانية حلها منفردة ولا تقبل الحل، -من الناحية النظرية- إلا في إطار حل عام يشملها جميعا. وبعبارة أخرى : إن الإشكالية هي النظرية التي لم تتوفر إمكانية صياغتها، فهي توتر ونزوع نحو النظرية، أي نحو الاستقرار الفكري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
لم نعمد هنا إلى استرجاع هذا التعريف جزافا، بل نحن نعتبره خطوة أولى لابد منها في سعينا إلى الوضوح الذي ننشده. وسنرى أن الموضوع الذي نحن بصدده، أعني العلاقة بين العولمة ومسألة الهوية، سيغدو أوضح، بمجرد ما نقرأه بواسطة هذا التعريف. ذلك أن العلاقة بين العولمة ومسألة الهوية ليست من العلائق البسيطة بل هي فعلا :&lt;br /&gt;
ـ &amp;quot;منظومة من العلاقات&amp;quot;، وليس بعلاقة بسيطة وحيدة الاتجاه: العلاقة بين العولمة ومسألة الهوية قائمة في آن واحد: بين طرف وطرف آخر داخل الدول المصنعة، وداخل الدول النامية، وبين هذه الدول وتلك&amp;hellip; &lt;br /&gt;
ـ &amp;quot;تنسجها داخل فكر معين&amp;quot;: فكر فرد وفكر جماعة وفكر أمة الخ. هذه العلاقة علاقة موضوعية فعلا، لها وجود في الواقع، ولكنها لا تتشكل منها إشكالية إلا بعد نقلها إلى الذهن بوصفها تطرح إشكالا قد يتمثل في كون العولمة تقفز على الهوية أو تلغيها، فيترتب عن ذلك رد فعل معين&amp;hellip; وقد يتمثل في شيء آخر! &lt;br /&gt;
- مشاكل عديدة مترابطة&amp;quot;، منها ما يخص ظاهرة العولمة نفسها، ومنها ما يخص مسألة الهوية، ومنها ما يخص العلاقة بينهما: مشاكل اقتصادية وتكنولوجية ومعلوماتية وثقافية وحضارية عامة. &lt;br /&gt;
ـ هذه المشاكل &amp;quot;لا تتوفر إمكانية حلها منفردة ولا تقبل الحل، -من الناحية النظرية- إلا في إطار حل عام يشملها جميعا&amp;quot;. وسنرى أنه سواء تعلق الأمر بالعالم &amp;quot;المتقدم&amp;quot; أو بالعالم &amp;quot;المتخلف&amp;quot; فلا يمكننا حل المشاكل التي تطرحها العولمة دون الاصطدام بمسألة الهوية، كما لا يمكن التفكير اليوم في مسألة الهوية بدون الاصطدام بظاهرة العولمة، وفي جميع الأحوال سيكون الحل الذي نتوصل إليه حلا على الصعيد النظري. أما الناحية العملية فشيء آخر. &lt;br /&gt;
ـ ومن هنا تبدو إشكالية العولمة ومسألة الهوية بمثابة &amp;quot;النظرية التي لم تتوفر إمكانية صياغتها، فهي توتر ونزوع نحو النظرية، أي نحو الاستقرار الفكري&amp;quot;.&lt;br /&gt;
والحق أننا هنا لا نطمع، ويجب أن لا نطمع، في حل نهائي لهذه الإشكالية. كل ما يمكن أن نحصل عليه بعد البحث هو شيء من &amp;quot;الاستقرار الفكري&amp;quot;، شيء من المصالحة داخل وعينا بين عناصر متصارعة.&lt;br /&gt;
لقد قلنا في الفرق بين المشكلة والإشكالية، فلننتقل إلى الفرق بين البحث العلمي والخطاب الإيديولوجي. &lt;br /&gt;
بـ - يقوم البحث العلمي على مناهج متعددة. والغالب ما يرجع تعددها إلى اختلاف موضوع البحث، لأن طبيعة الموضوع هي التي تحدد نوعية المنهج. منهج البحث في الرياضيات غيرُه في العلوم الطبيعية, غيره في العلوم الإنسانية&amp;hellip; وكذلك الشأن في الخطاب الإيديولوجي: فهو بطبيعته خطاب متعدد بتعدد الأغراض التي يريد إقرارها أو خدمتها، وهي أكثر من أن تحصى. ومن أجل تجنب الخوض في مشاكل وإشكاليات جديدة سنعمد إلى المقارنة بين الحقيقة العلمية والحقيقة الإيديولوجية (بدل المقارنة بين البحث العلمي والخطاب الإيديولوجي). وهذا انتقال مبرر ومقبول، باعتبار أن غاية البحث العلمي هي الوصول إلى الحقيقة العلمية، كما أن الهدف الذي يرمي إليه الخطاب الإيديولوجي هو إثبات ما يريد إثباته كحقيقة. (على أن فيما قلناه في العبارة الأخيرة نوع من التحديد للفرق بينهما: البحث العلمي يسعى إلى الوصول إلى الحقيقة، فهو لا يملكها ابتداء، أما الخطاب الإيديولوجي فهدفه إثبات ما يريد إثباته كحقيقة، فهو يتصرف وكأنه يملك &amp;quot;الحقيقة&amp;quot; ابتداء). &lt;br /&gt;
الحقيقة العلمية قوامها دعامتان. أولاهما الموضوعية والثانية إمكانية التحقق. والمقصود بالموضوعية هو التعامل مع موضوع البحث كما هو، أي في استقلال عن آرائنا وعواطفنا، وذلك إلى الدرجة التي يصبح معها بالإمكان الاتفاق بين الباحثين على ما هو إياه ذلك الموضوع. فإذا قام اتفاق بيننا على أن هذا الشيء الذي أمامنا هو الشيء الفلاني وليس غيره، هو قط وليس حجرا مثلا، قلنا إن علاقتنا المعرفية بهذا الموضوع علاقة موضوعية. والسؤال الآن هو: هل يمكن أن تقوم بيننا علاقة معرفية تربطنا جميعا بكل من العولمة ومسألة الهوية، من جنس العلاقة التي تربطنا بكل من القط والحجر مثلا؟ &lt;br /&gt;
هذا السؤال سؤال علمي: يطرح فقط في إطار البحث العلمي. أما الخطاب الإيديولوجي فلا يتحمله!&lt;br /&gt;
لماذا؟&lt;br /&gt;
لأن الخطاب الإيديولوجي هو قبل كل شيء &amp;quot;خطاب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
ج - والخطاب رسالة من ذات إلى أخرى تنقل &amp;quot;حقيقة&amp;quot; يطلب من الذات المتلقية, ليس فقط أن تسلم بها, بل أيضا أن تعمل بها. وإذن فالخطاب الإيديولوجي في موضوع &amp;quot;العولمة ومسألة الهوية&amp;quot; خطاب ينقل إلى المتلقي وجهة نظر يعتبرها صاحبها صحيحة ويطلب من المتلقي أن يعمل بها. يمكن أن يقول مثلا: &amp;quot;يجب أن نأخذ بالعولمة وننخرط فيها ونعمل في إطارها إذا نحن أردنا أن نعيش في المستقبل&amp;quot;. وقد يضيف: &amp;quot;أما الهوية فهي تنتمي إلى الماضي&amp;quot;. وقد يقول آخر: &amp;quot;يجب أن نقف في وجه العولمة لأنها تنطوي على غزو يمارسه الآخر علينا&amp;quot;. وقد يضيف: &amp;quot;وهو غزو يتجاوز مستوى السلع والاقتصاد لأنه يستهدف الثقافة وبالتالي الهوية والكيان&amp;quot;.&lt;br /&gt;
واضح أن هاتين الوجهتين من النظر تضعاننا أمام إشكال وليس فقط إزاء مشكلة. وما يجعلهما تعبران عن إشكالية هو أن ما تقررانه ليس من قبيل &amp;quot;هذا أبيض&amp;quot; و&amp;quot;هذا أسود&amp;quot;، أو هذا &amp;quot;حجر&amp;quot; وهذا &amp;quot;قط&amp;quot;. هما تعبران عن رأيين مختلفين متعارضين فعلا، غير أنك إذا أخذت بأحدهما لا ترتاح راحة كاملة، بل يبقى الثاني يشوش عليك رؤيتك ويجرك إلى بحر من الشكوك الغامضة فتعيش حالة من التوتر الفكري. إن الأمر يبدو وكأن هذين الرأيين المتناقضين، على طول الخط، صحيحان معا في وقت واحد. ومن هنا كان التوتر الذي ينجم عنهما من نوع التوتر الذي يبعثه في النفس الجمع بين النقيضين.&lt;br /&gt;
2- العولمة والمعاصرة &amp;hellip; والمصالح القومية&lt;br /&gt;
د - أوضحنا في الصفحات الماضية المعنى الذي نعطيه للأدوات التي نتحدث بها عن &amp;quot;العولمة&amp;quot; و&amp;quot;مسألة الهوية&amp;quot;، في العنوان الذي وضعناه لهذا القول، وسنقول الآن ما يلقي بعض الأضواء على هذين العنصرين، أعني العولمة والهوية. غني عن البيان القول إن موضوعنا &amp;ndash;بل صلب موضوعنا- هو العلاقة بينهما، ولكن قد ينبغي قبل الخوض في هذه العلاقة القيام بنوع من التحديد المجمل لكل منهما، خصوصا، وقد قررنا أن نركز هذا القول على تحديد المفاهيم. &lt;br /&gt;
سبق أن نشرنا منذ أزيد من سنتين سلسلة مقالات بعنوان &amp;quot;العولمة نظام وأيديولوجيا&amp;quot; جمعت مع مقالات أخرى في كتاب صدر بعنوان &amp;quot;قضايا في الفكر المعاصر&amp;quot; (مركز دراسات الوحدة العربية. بيروت. 1977). لقد عرضنا في تلك المقالات عدة أطروحات عبرنا فيها عن وجهة نظرنا في هذه الظاهرة الجديدة: العولمة. وقد برهنت تجربة السنتين الماضيتين عن صحة وجهة النظر تلك، ونحن متمسكون بها ولا نرى ما يدعو إلى تعديلها. لقد بدأ الحديث اليوم في المنتديات العالمية الرسمية وشبه الرسمية عن ضرورة &amp;quot;ترشيد&amp;quot; العولمة لتصبح &amp;quot;عالمية مسئولة&amp;quot;، وليس &amp;quot;عولمة&amp;quot; مفروضة، لتغدو نشاطا تجاريا عالميا خاضعا لبعض القيود ويحترم مصالح الدول والخصوصيات الإقليمية والمحلية، الشيء الذي يعني نزع طابع الهيمنة الإمبريالية والليبرالية المتوحشة عن العولمة كما عرفتها السنون الأخيرة.&lt;br /&gt;
هذا الجانب لا يهمنا هنا. فالعولمة كنشاط اقتصادي &amp;quot;خالص&amp;quot; ليست من الظواهر التي تصطدم بمسألة الهوية. هذا من حيث المبدأ. ولكن هل هناك في عصرنا نشاط اقتصادي &amp;quot;خالص&amp;quot;؟ ثم أين تبتدئ &amp;quot;مسألة الهوية&amp;quot; وأين تنتهي؟&lt;br /&gt;
هذان السؤالان هما من بين الأسئلة التي تجعل من العلاقة بين &amp;quot;العولمة&amp;quot; و&amp;quot;مسألة الهوية&amp;quot; علاقة إشكالية بالمعنى الذي حددناه في الحلقة السابقة. ذلك أنه ما دمنا لا نستطيع أن نحدد بدقة حدود ظاهرة العولمة، حدودها الاقتصادية والثقافية والإعلامية الخ، ولا أن نرسم لـ&amp;quot;مسألة الهوية&amp;quot; إطارا محددا لا تتعداه، فإنه سيكون من الصعب وضع منحن أو منحنيات للعلاقة التي يمكن أن تقوم بينهما. كل شيء ممكن في مثل هذه الحالة. ومن هنا تلك الشحنة من التوتر التي قلنا إنها ترافق &amp;quot;الإشكالية&amp;quot; دوما. بعبارة أخرى: نحن لا نستطيع الوصول إلى نتيجة نحس معها فعلا بالاستقرار الفكري، وإن حصل شيء من هذا فبسبب غفلة، سرعان ما تنقشع عن توتر أكبر.&lt;br /&gt;
لقد عرف الفكر العربي الحديث إشكالية مماثلة لم يهتد بعد إلى حل بشأنها يمنحه ما هو في حاجة إليه من الاستقرار الفكري. هذه الإشكالية هي ما كان وما يزال يدعى بـ&amp;quot;إشكالية الأصالة والمعاصرة&amp;quot;. ولقائل أن يقول: أليست إشكالية &amp;quot;العولمة ومسألة الهوية&amp;quot; سوى مظهر من مظاهرها، مظهرها الجديد الذي فرضه التطور علينا؟ &lt;br /&gt;
والجواب: هناك فعلا تشابه بين الإشكاليتين، ولكن في الظاهر فقط، أما المضمون فمختلف. والألفاظ نفسها، أعني صيغتها الصرفية، تشي بهذا الاختلاف: فـ&amp;quot;المعاصرة&amp;quot; مفاعلة، وهي صيغة تدل على المشاركة. فـ&amp;quot;المعاصرة&amp;quot; صيغة تفيد أننا نحن الذين نطلب المعاصرة ونقوم بها لأنفسنا، أي نسعى إلى أن نرتفع إلى مستوى عصرنا في مجال الفكر والعلم والصناعة، وبالتالي الأخذ بأكبر قدر من التقدم والرقي. أما العولمة فصيغتها الصرفية فوعلة تفيد جعل الشيء على هيأة معينة: فقولبة الشيء معناها جعله في قالب. كما أن عولمته تعني جعله عالميا. وهذه الفروق اللغوية ليست خاصة باللغة العربية بل نلحظها في كثير من اللغات الأجنبية. فـ&amp;quot; العولمة&amp;quot; ترجمة لكلمة globalisation التي تفيد في معناها اللغوي التعميم: تعميم الشي وجعله شاملا. وإذا لاحظنا أن كلمة globe تعني الكرة، وتستعمل علما لتدل بالتحديد على الكرة الأرضية، استطعنا أن نربط العولمة بهدفها الاستراتيجي: أعني تعميم نمط من الحياة على الكرة الأرضية كلها. ومن هنا الاسم المرادف لـ &amp;quot;العولمة&amp;quot; في الخطاب العولمي المعاصر، أعني لفظ plan&amp;eacute;tarisation وهو ما يترجمه بعضهم بـ&amp;quot;الكوكبية&amp;quot;. والمقصود جعل كوكب الأرض كله مسرحا لنمط معين من التعامل المالي والتجاري، وبالتالي الحضاري، هو النمط الأمريكي.&lt;br /&gt;
هذا من جهة ومن جهة أخرى لابد من ملاحظة أنه لسنا نحن الذين نقوم بالعولمة والتعميم، بل العولمة عملية تتم خارج إرادتنا، على العكس تماما مما تدل عليه &amp;quot;المعاصرة&amp;quot; التي نفترض فيها أننا نحن الذين نقوم بها بإرادتنا أو على الأقل ندعو إليها. وقد نلمس هذا الفرق بوضوح أكبر لو أننا انتبهنا إلى الطريقة التي نعبر بها عن الموقف الإيجابي منهما، موقف القبول. ذلك أننا نقول: نحن ننشد المعاصرة ولا نقول &amp;quot;ننشد العولمة&amp;quot;، بل نقول: &amp;quot;ننخرط&amp;quot; في العولمة أو &amp;quot;نستعد في الدخول&amp;quot; في عصر العولمة.&lt;br /&gt;
د - بعبارة قصيرة، في &amp;quot;المعاصرة&amp;quot; نتعامل مع أنفسنا كذات، أما في &amp;quot;العولمة&amp;quot; فنشعر أننا موضوع لها. قد يكون هذا مجرد فرق سيكولوجي. ليكن. فالموقف السيكولوجي هنا من الأهمية بمكان: إن الأمر يتعلق بـ&amp;quot;الهوية&amp;quot;، والهوية مسألة وعي، فهي من ميدان السيكولوجيا. ولذلك سيكون رد الفعل من قبيل الاستفهام الاستنكاري التالي: وهل من يتعامل مع الظاهرة نفسها كذات فاعلة كمن يتعامل معها كموضوع منفعل؟&lt;br /&gt;
ثم إن التقابل أو التعارض بين &amp;quot;الأصالة والمعاصرة&amp;quot; ليس من جنس التقابل والتعارض بين &amp;quot;العولمة والهوية&amp;quot;. ذلك أن &amp;quot;المعاصرة&amp;quot; لا تهدد الهوية إلى درجة إلغائها ونفيها، بل بالعكس تعمل على إغنائها وتجديدها. والأصالة، بعد، ليست جزءا من الهوية، بل هي وصف يمكن أن توصف به. أما &amp;quot;العولمة&amp;quot; فبما أنها تعميم وقولبة فهي تهدد الهوية كما تهدد الأصالة، أو على الأقل نوعا من الهوية ونوعا من الأصالة.&lt;br /&gt;
قد يعترض معترض ويقول: وما شأن &amp;quot;العولمة&amp;quot;، ومجالها التجارة ، وشأن الهوية والأصالة وهما أمور معنوية؟ والجواب: التجارة هي النشاط الحيوي للرأسمال، والرأسمال يقال فيه اليوم أكثر من أي وقت مضى إنه &amp;quot;لا وطن له&amp;quot;. فالعولمة إذن نفي للوطن وإلغاء له. والوطن هو مجال الهوية والأصالة.&lt;br /&gt;
يمكن لداعية العولمة أن يوافق على ذلك ويختاره: يمكن أن يقول: لقد انتهى عصر القوميات والهويات ونحن الآن في عصر الفضائيات وشبكة المعلومات!&lt;br /&gt;
مثل هذه العبارة تتكرر هنا وهناك. وهي عبارة تحمل صدقا وكذبا في آن واحد, ويراد بالصدق فيها أن يغطي على الكذب! هي صادقة في القول: &amp;quot;نحن الآن في عصر الفضائيات وشبكة المعلومات&amp;quot;، فهذا واقع. ولكنها غير صادقة في القول: &amp;quot;انتهى عصر القوميات والهويات&amp;quot;، لأن هذا حكم ذهني لا يستند إلى الواقع. والحكم الصحيح والعلمي في مثل هذه الدعاوى هو الواقع لا غيره. والواقع هو ما نشاهده. وما نشاهده هو انبعاث الروح القومية والانكفاء في إطار هويات ضيقة، في بلدان &amp;quot;الشمال&amp;quot; كما في بلدان &amp;quot;الجنوب&amp;quot;.&lt;br /&gt;
سنقتصر هنا على ذكر شهادات تخص بلدان &amp;quot;الشمال&amp;quot;، حتى لا نربط التقابل بين البلدان التي تعتبر بصورة أو بأخرى &amp;quot;فاعلة&amp;quot; العولمة والبلدان &amp;quot;المنفعلة&amp;quot; بها وبين التقابل بين العولمة والهوية. &lt;br /&gt;
لا تتردد الولايات المتحدة الأمريكية داعية العولمة، والمبشرة بها كنظام عالمي جديد لابد من الأخذ به، أقول: لا تتردد في التهديد باتخاذ عقوبات اقتصادية انتقامية ضد الدول التي تمارس التجارة حسب مقتضيات العولمة نفسها، عندما ترى في تلك الممارسة ما يمس بما تسميه بـ &amp;quot;المصالح القومية&amp;quot; للولايات المتحدة. وقد شهدت الشهور الأخيرة نزاعا حادا بين الولايات المتحدة الأمريكية وكل من اليابان والمجموعة الأوربية بسبب ممارسة التجارة بموجب الاتفاقيات الدولية التي شرعت للعولمة بإشراف الولايات المتحدة وزعامتها. وإذا كان الأمر قد وقف عند حد اتخاذ الإجراءات الحمائية أو التهديد بها فلأنه يتعلق بالأقوياء السبعة الكبار الذي يشكلون قوام ما يسمى بـ&amp;quot;المجتمع الدولي&amp;quot; الذي هو، في الحقيقة والواقع، &amp;quot;مجتمع&amp;quot; الفاعلين للعولمة المستفيد منها. أما عندما يتعلق الأمر بغير هؤلاء فإن الولايات المتحدة الأمريكية لا تتردد في استعمال الأسلحة المتطورة من صورايخ ومقنبلات وغيرها لـ&amp;quot;ردع&amp;quot; الضعفاء الطموحين إلى شيء من &amp;quot;الكبر&amp;quot;، أو الذين قد يمارسون حقهم في حماية ثرواتهم القومية. &lt;br /&gt;
ليس صحيحا إذن أن العولمة تقوم على كون &amp;quot;الرأسمال لا وطن له&amp;quot;. ذلك أن الرأسمال له في جميع الأحوال &amp;quot;وطن&amp;quot;. قد لا يكون وطنا من أرض وجبال وحدود، ولكنه في جميع الأحوال محدود بحدود &amp;quot;المصالح القومية&amp;quot; حتى ولو كان الأمر يتعلق بـ&amp;quot;الشركات متعددة الجنسية&amp;quot;. ذلك لأن هذه الشركات إذا كانت تنتشر في العالم على صعيد التسويق والإنتاج فهي تحتفظ بـ&amp;quot;الوطن&amp;quot; الأصل كمركز للقرار، وبالتالي كمرجعية قومية. ومن هنا يمكن القول ليست هناك مصالح جماعية خارج المصالح القومية، تعددت جنسية الشركات أم لم تتعدد. والمصالح القومية للدول الكبرى تتسع اليوم، بفضل سرعة الاتصال وسهولته، لتعم كوكبنا الأرضي من أقصاه إلى أقصاه. قد لا تكون &amp;quot;المصالح القومية&amp;quot; اليوم قومية بالمعنى القديم للكلمة، ولكنها في جميع الأحوال مصالح فئات معينة تستعمل الاقتصاد ووسائل الإعلام للضغط على أصحاب القرار، بعد أن تكون قد لعبت دورا رئيسا في حملهم، حين الحملات الانتخابية، إلى مراكز القرار، أعني المراكز التي تصنع القرار وتنفذه باسم &amp;quot;الأمة&amp;quot; و&amp;quot;المصالح القومية&amp;quot;.&lt;br /&gt;
لنترك الولايات المتحدة ولننتقل إلى بريطانيا. هنا سنجد أنفسنا إزاء موقف من العولمة تحكمه المصالح القومية إلى درجة التناقض. فمن جهة يرفض معظم البريطانيين التنازل عن عملتهم الوطنية والانضمام إلى منطقة اليورو. وقد استمعت مؤخرا لريبورتاج أذاعته البيبيسي استجوبت فيه عددا من الأفراد البريطانيين نساء ورجالا حول احتمال انضمام بريطانيا لمنطقة اليورو، فكانت جميع الأجوبة ضد هذا الانضمام. والحجة المتكررة هي أن العملة رمز وطني وأن الوحدة الأوربية يجب أن لا تطال الرموز الوطنية لبريطانيا. وفي استطلاع للرأي العام أجري هناك في الآونة الأخيرة عبر أزيد من خمسين في المائة عن معارضتهم للتخلي عن العملة البريطانية والانضمام إلى اليورو.&lt;br /&gt;
هذا من جهة, ومن جهة أخرى يمكن للمرء أن يلاحظ تحالف الإنجليز مع أوربا ضد أمريكا عندما تتخذ هذه الأخيرة إجراءات حمائية في الميدان التجاري، أو عندما تتناقض السياسة الأمريكية مع المصالح &amp;quot;القومية&amp;quot; البريطانية التي تشمل &amp;ndash;عند الحاجة- مصالح الكومونويلث, مع أن الإنجليز هم مع الأمريكان في السياسة الخارجية. وعلى العموم يمكن القول إن ما يطبع العلاقات بين أوربا والولايات المتحدة الأمريكية في هذا المجال هو التحالف ضد الآخرين في إطار التناقض بين المصالح القومية لكل منهما.&lt;br /&gt;
للحديث صلة...&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>أقوال وحكم/طارق البركة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33537</link><pubDate>12/22/2009 6:32:18 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt; اجمل 40 جمله في العالم&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;إذا لم تعلم أين تذهب , فكل الطرق تفي بالغرض&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;يوجد دائماً من هو أشقى منك , فابتسم &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;يظل الرجل طفلاً , حتى تموت أمه , فإذا ماتت ، شاخ فجأة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;عندما تحب عدوك , يحس بتفاهته&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;إذا طعنت من الخلف , فاعلم أنك في المقدمة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الكلام اللين يغلب الحق البين&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;كلنا كالقمر .. له جانب مظلم&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;العين التي لا تبكي , لا تبصر في الواقع شيئاً &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;المهزوم إذا ابتسم , افقد المنتصر لذة الفوز&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا خير في يمنى بغير يسار&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الجزع عند المصيبة , مصيبة أخرى &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الابتسامة كلمة معروفه من غير حروف &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك , كما يحبونك عندما تتسلمه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا تطعن في ذوق زوجتك , فقد اختارتك أولا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك&lt;br /&gt;
و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;تصادق مع الذئاب ... على أن يكون فأسك مستعداً &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;ذوو النفوس الدنيئة , يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة من الغضب &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;كن صديقاً , ولا تطمع أن يكون لك صديق&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;إن بعض القول فن .. فاجعل الإصغاء فناً&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الذي يولد يزحف , لا يستطيع أن يطير&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;اللسان الطويل دلالة على اليد القصيرة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;نحن نحب الماضي لأنه ذهب . ولو عاد لكرهناه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;من علت همته , طال همه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;من العظماء من يشعر المرء بحضرته أنه صغير&lt;br /&gt;
ولكن العظيم بحق هو من يُشعر الجميع في حضرته بأنهم عظماء&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;من يطارد عصفورين يفقدهما جميعاً&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;المرأة هي نصف المجتمع وهي التي تلد و تربي النصف الآخر&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لكل كلمة أذن , ولعل أذنك ليست لكلماتي , فلا تتهمني بالغموض&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;كلما ارتفع الإنسان , تكاثفت حوله الغيوم والمحن &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا تجادل الأحمق , فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;الفشل في التخطيط يقود إلى التخطيط للفشل&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;قد يجد الجبان 36 حلاً لمشكلته ولكن لا يعجبه سوى حل واحد منها وهو .. الفرار&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;شق طريقك بابتسامتك خير لك من أن تشقها بسيفك&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;من أطاع الواشي ضيَع الصديق&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;أن تكون فرداً في جماعة الأسود خير لك من أن تكون قائداً للنعام&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;لا تستحِ من إعطاء القليل فإن الحرمان اقل منه &lt;br /&gt;
منقوووووول&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;TARIK ELBARAKAH&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>الماضي التام/طارق البركة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33539</link><pubDate>12/22/2009 6:53:43 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;الماضي التام&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;The Past Perfect&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;،،&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ماذا نعني بالماضي التام ؟&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;What do we mean by the Past Perfect&amp;nbsp; &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هو الزمن الذي يستخدم للتعبير عن حدث معين أو فعل معين&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وقع( قبل حدث آخر ) في الماضي&lt;br /&gt;
..&lt;br /&gt;
إذا لونلاحظ إنهم حدثين أو فعلين وكلهم في الماضي لكن واحد من الحدثين&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وقع قبل الآخر وهو حدث الماضي التام ثم الماضي البسيط&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;مثلا/ أنا أكلت التفاحة قبل ذهابي للمدرسة بالأمس .&lt;br /&gt;
إذا الحدثين هنا في الماضي وهما أكل التفاحة والذهاب للمدرسة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;لكن حدث سبق الآخر وهو أكل التفاحة&lt;br /&gt;
.&lt;br /&gt;
طبعا راح أكتب هذا المثال بالإنجليزي&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;لكن بعد أخذ الصيغة للماضي التام&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
كيف نصيغ الماضي التام؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;How to form the Past Perfect&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
صياغتنا هنا سهلة جدا ولو نتذكر شوي إيش أخذنا في المضارع التام في صيغته التي كانت&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;Has/have+V-past participle&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;طيب صياغتنا هنا راح تكون في صيغة الماضي من الصيغة السابقة فتصبح :&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;Had+ V-past participle&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الفعل المساعد &lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;had&lt;/span&gt; ثم الصيغة الثالثة للفعل الأصلي .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;طبعا الفعل المساعد هنا &lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;had&lt;/span&gt; يأخذ جميع الضمائر بدون إستثناء&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;She-he-it-you-they-we-I&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
طيب فاكرين المثال السابق تبع التفاحة تعالوا نصيغه :&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تصبح الجملة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;I had eaten the apple before I went to school yesterday.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
لو نلاحظ هنا إن الحدثين وقعت في الماضي لكن الماضي التام سبق الماضي البسيط&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;فالحدث الأول هو أكل التفاحة والحدث الثاني وهو في الماضي البسيط هو الذهاب للمدرسة&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;.&lt;br /&gt;
إذا الحدث الذي يسبق الحدث الآخر يكون في صيغة الماضي التام وأما الآخر ففي الماضي البسيط&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;O.K&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;في ملاحظة إن أحيانا ليس من الضروري كتابة الحدثين في الجملة كما رأينا في المثال السابق&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;لكن في بعض الصياغات تحذف الجملة التي في الماضي البسيط وبالمقابل&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;نلاحظ أن عنصر الوقت متضمن ومفهوم من خلال الجملة ونفهم إن الجملة الل تي إنحذفت&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هي أصلا في صيغة الماضي البسيط وراح نشوف في الأمثلة إن شاء الله&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;متى نستخدم الماضي التام ؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;When to use the Past Perfect ?&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;طبعا التكرار يفيد الشطار ومثل ماذكرنا في التعريف( وهو إستخدام واحد&lt;br /&gt;
)&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;يستخدم للتعبير عن حدث معين أو فعل معين وقع( قبل حدث آخر ) في الماضي&lt;br /&gt;
..&lt;br /&gt;
إذا لونلاحظ إنهم حدثين أو فعلين وكلهم في الماضي لكن واحد من الحدثين&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;وقع قبل الآخر .وليس من الضروري وجود الحدث الآخر (الذي في الماضي البسيط&lt;br /&gt;
)&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ظاهرا للعيان لكن متضمنا ومفهوم من خلال الجملة&lt;br /&gt;
.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أمثلة /&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;Examples&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;My Parents had already eaten by the time I got home.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
لقد أكل والداي توا في الوقت الذي حضرت فيه إلى المنزل&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الأول : أن والداي قد أكلا وهنا إستخدمنا الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
الحدث الثاني :حضوري المنزل وهنا إستخدمنا الماضي البسيط .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ولو نلاحظ هنا أن الحدثين كانا ظاهرين للعيان.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;I had finished my work before the captin came.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
لقد أنهيت عملي قبل مجيء الكابتن.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الأول : أنني أنهيت عملي وهنا إستخدمنا الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
الحدث الثاني :مجيء الكابتن وهنا إستخدمنا الماضي البسيط .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ولو نلاحظ هنا أن الحدثين كانا ظاهرين للعيان.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;He had never seen a cigarette before&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;.&lt;br /&gt;
لم يشاهد هو السيجارة من قبل .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الأول : أنه لم يشاهد السيجارة وهنا إستخدمنا الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
الحدث الثاني :غير مذكور إنما هو مفهوم ومتضمن من خلال الجملة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الآخر الذي من المفترض أن يكون في الماضي البسيط محذوف&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هنا في الجملة وبالمقابل قد فهمنا مضمونه من سياق الجملة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;He had already heard the story&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;.&lt;br /&gt;
لقد سمع القصة للتو.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الأول : أنه سمع بالقصة وهنا إستخدمنا الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
الحدث الثاني :غير مذكور إنما هو مفهوم ومتضمن من خلال الجملة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الآخر الذي من المفترض أن يكون في الماضي البسيط محذوف&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;هنا في الجملة وبالمقابل قد فهمنا مضمونه من سياق الجملة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;H&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;e had called the doctor when I got there&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 102);"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
لقد كان قد إستدعى الطبيب حينما وصلت هناك.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا الحدث الأول : أنه إستدعى الطبيب وهنا إستخدمنا الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
الحدث الثاني :وصول المتكلم هناك وهنا إستخدمنا الماضي البسيط .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;ولو نلاحظ هنا أن الحدثين كانا ظاهرين للعيان.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;br /&gt;
أتمنى ان تكون الأمثلة واضحة .&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;لو أردنا كتابة أي قطعة في الماضي نكتب الجمل في الماضي البسيط لكن لو حصل&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أن تعرضنا في سرد القطعة إلى ذكر أشياء وقعت قبل الماضي البسيط&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;إذا في هذه الحالة نستخدم الماضي التام.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>موضوع للنقاش</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=33555</link><pubDate>12/22/2009 8:00:22 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;أرضية النقاش:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;كثيرا ما ترتبط مادة الاجتماعيات في أذهان التلاميذ بالحفظ والإستذكار،والتركيز على إعادة البضاعة أثناء التقويم المرحلي أو النهائي. مساهمة في إزالة اللبس والرقي بهذه المادة إلى منهج علمي قائم أطرح لكم هذه&amp;nbsp; الأرضية من أجل تعميق النقاش لتغيير الوضع القائم.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;بعض الاسئلة المقترحة لتوجيه النقاش&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- ما هي&amp;nbsp; تمثلاتك حول مادة الاجتماعيات؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- ماهوموقفك من طبيعة الدروس التي تقدم فيها؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- كيف تقوم طريقة تقديم الاستاذ لمواضيع هذه المادة؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- كيف تجد ذاتك في مواضيع هذه المادة؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- ما هي الاقتراحات التي يمكن تقديمها لتجاوز السلبيات التي تبدوا لك؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: rgb(192, 192, 192);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;...؟&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;طرحها الاستاذ : عزالدين ابرجي&amp;nbsp; بتاريخ&amp;nbsp;&amp;nbsp; 22/12/2009&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; 20h00&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>هدا تقرير مصور حول رحلة امي مكي wow!!</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=38822</link><pubDate>1/27/2010 1:53:15 PM</pubDate><description>&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;اســلام عليــكم ورحمة الله &lt;/u&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h1 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
هَََدَا التَّقرير اخََد مِِِِنِّي وَقتاًً طََويلاًًًً وََجُهداًًًً كََبيرا ًًًًً.&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;br /&gt;
أرجوكم لا تخرج من الموضوع من دون وضع تعليق ولكم جزيل الشكر&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/1%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A(1).JPG" /&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;بعد ان انتهينا من الدورة التكوينية ذهبنا مباشرة الى السوق لشراء كل الضروريات&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A3.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A4.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;يوم الاثنين الساعة 7 صباحا. لجميع كان في الموعد &lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/tobis1.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الصعود إلى الحافلة والتوجه صوب اكادير&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/tobis%202.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;كولشي&amp;nbsp; ناشط هههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/tobis%203.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الجهة الاخرى ف طوبيس&amp;nbsp;&amp;nbsp;كانت ناعسة&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/albatwar.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الوصول الى اكادير /الباتوار/ 9:30صباحا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/lbatwar2.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الباتوار&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%205.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الى امي مكي&amp;quot; الخضراء&amp;quot;&amp;nbsp;: الجميع يحمل في يده ماوجد و كاننا نازحين هههه&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A7.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;اخد بعض الصور الجميلة في الطريق نحو مجرا&amp;nbsp; الوادي&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A8.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;صورة في وسط الواد =&amp;nbsp;انا / رشيد / عبد المالك&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A9.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;البعض غير فطرو&amp;nbsp; وتلاحو فالماء&amp;nbsp; نساو الغداء&amp;nbsp; ههههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%2010.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;ونا وصلاح كنوجدو لغداء ههههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%2012.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;....... شغل بدا الــgــميلة&amp;nbsp;الولى كتشحر&lt;img style="width: 32px; height: 35px" alt="" src="http://2emebacsh1.elaphblog.com/fckeditor/editor/images/smiley/msn/tounge_smile.gif" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%2013.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;الــgــميلة الثانية&amp;nbsp; كتشحر كدالك&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%2014.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;هنا الشاعر و البطاطا ههههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%2017l3oman.JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;البعض لا يعرف الا السباحة كما قلت هههه&amp;nbsp;وينتظر الأكل ههههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%20(fida%20funn).JPG" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&amp;nbsp;هدي اجمل&amp;nbsp;صورة في الرحلة. انزلاق فيدا وسقوطه في الوادي ههههه&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/%D8%A7%D9%85%D9%8A%20%D9%85%D9%83%D9%8A%20fida%20fun2.JPG" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h2 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;ههههه فخاطرك اودي افيدا وسمح لينا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h3 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;u&gt;في الختام أتمنى ان ينال التقرير&amp;nbsp;اعجابكم ونلتقي بعد العطلة انشاء الله ^^&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>معدلات الدورة الأولى</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=38974</link><pubDate>1/29/2010 12:38:42 AM</pubDate><description>&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;بداية أتمنى لكم النجاح خلال هذه الدورة ان شاء الله، منوها بعطاءات كل التلاميذ على اختلاف قدراتهم ومشاركاتهم الصفية. وفيما يلي بعض المعطيات المتعلقة بمعدلات الدورة الأولى الخاصة بمادة الإجتماعيات:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- أول معدل: 18.5 وأخر معدل 09&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- نسبة الحاصلين على المعدل:93.10%&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;- المعدل الملاحظ:12.75&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;ملاحظة:من يود الحصول على معدل مادة الاجتماعيات يحضر الى القاعة 18 يوم الجمعة 29/01/2010&amp;nbsp; بين الثانية&amp;nbsp; والثالثة زوالا.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;بالتوفيق للجميع&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;كتبها الاستاذ عزالدين أبرجي بتاريخ 29/01/2010&amp;nbsp; على الساعة 12 و سبعة وثلاثين دقيقة ليلا&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>الوحدة الترابية</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=43880</link><pubDate>3/22/2010 10:47:28 PM</pubDate><description>&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 51, 102);"&gt;الحدود المغربية الجزائرية ومخلفات الاستعمار الفرنسي&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;من المفارقات الغريبة التي تطغى على العلاقات المغربية الجزائرية هو التوتر القائم بين البلدين الجارين ، بينما تجمعهما علاقات وطيدة مع فرنسا حليف الدول المغاربية ، ويتمظهر ذلك من خلال المعاملات والاتفاقيات التجارية والثقافية والسياسية والاقتصادية ، هذا البلد كان إلى حدود المنتصف الثاني من القرن 20 المستعمر المالك لخيراتهما ، وتعود أغلبية أسباب الخلاف بين الجارين إلى مشكلة الحدود سواء الشرقية أو الجنوبية ، مع العلم أن سبب تكريس هذا التوتر القائم إلى حدود الساعة هو فرنسا أيام الاستعمار ومحاولتها تفكيك أواصر الروابط اللغوية والدينية والجغرافية والتاريخية ، والباحث في أصل الحدود بين البلدين سيجد نفسه أمام تساؤلات تتعلق بالأهداف والمخططات وراء هذا التمزق المفتعل ، هل يتعلق الأمر بظرفية عابرة لتحقيق نتائج آنية تخدم مصالحها ؟ أم أن الأمر يتجاوز الأهداف الآنية إلى مخططات على المستوى المتوسط والبعيد المدى ؟&lt;/h2&gt;
&lt;h1&gt;يعاني المغرب إلى حدود الساعة مشاكل تتعلق بحدوده من الشمال إلى الشرق ، ويبدو ذلك جليا في مدينتي سبتة ومليلية وغربا فيما يتعلق بالجزر الجعفرية وجنوبا عندما نتحدث عن مشكل الصحراء المغربية ، لقد كان المغرب مستهدفا منذ قرون من الدول الأروبية ومن المد العثماني في محاولة تصغيره وتقزيمه جغرافيا وجعله كجسد بلا رأس ولا قدم ، ولكي نفهم بعض الحقائق سنرجع بالزمن إلى ما قبل سنة 1902 م ، لقد عبرت إحدى الجرائد الفرنسية على عهد الحماية والسنوات الأولى من الاستقلال ، وهذا الاسم هو &amp;quot; ، فهذا تعبير رمزي دقيق عن الأهداف الخطيرة لخطة الحدود . le petit marocain &amp;quot;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;لقد رفض المغرب وجود الأتراك بالمغرب العربي كما رفض تقسيم المغرب الكبير إلى وحدات سياسية ، كما صرح بذلك محمد الشيخ السعدي للسفير التركي كما رفضها السلطان المولى امحمد بن الشريف العلوي في رسالته الجوابية للوالي التركي بالجزائر سنة 1654 م ، لكن الظروف الصعبة التي كان يملر بها المغرب في مطلع الدولة العلوية ، فقد اضطر السلطان امحمد ( محمد الأول ) أن يتعهد للأتراك الذين كانوا يبحثون عن حدود مع المغرب بأن لا يتجاوز وادي تافنا ، فأخذ الأتراك هذه الصيغة كاتفاق للحدود وتشبتوا بها وأرغموا السلطان المولى اسماعيل على قبولها ، فقبل ق 19 نزلت فرنسا عند مصب نهر النيجر ومصب نهر السنيغال حيث أنشأت مراكز تجارية هناك ظلت تلعب دورا محدودا إلى غاية 1848 كتوطئة لإقامة مشروع امبراطورية فرنسية تدخل التراب المغربي في شنقيط وتوات التي كانت محط أطماع الفرنسيين لدعم توغلهم التجاري والجغرافي وحاولت تحقيق مشروع خط السكة الحديدية ليربط مابين الجزائر وتمبكتو عبر توات لكنها عجزت عن تحقيق ذلك في تلك الفترة لوجود خريطة دولية لحدود المغرب مصادق عليها من طرف ممثلي الدول الأروبية في طنجة سنة 1844 م ، كما اشتهرت بالسيادة المغربية باعتبار وجود الجيش والإدارة ، هذا فضلا عن موقف بريطانيا ضد أي تغلغل فرنسي في التراب المغربي . غير أن فرنسا كانت قد شرعت في تطويق المغرب وتصغير حجمه من جهة الجنوب تمهيدا إلى تطويقه من جهة الجنوب الشرقي باحتلال توات ، عبر اكتساح شنقيط ثم توصلت إلى باماكو سنة 1883 م ، وفي سنة 1894 م سقطت تمبكتو ثم تقدمت فرنسا من جهة الشمال ومن جهة الجنوب لتطوق الإدارة والجيش المغربي بتوات حتى اكتسحتها نهائيا مابين 1899 &amp;ndash; 1902 م ، وبذلك استطاعت فرنسا.&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;تصغير حجم المغرب وعزله ووضعت اتفاقية الحدود وأرغمت المغاربة على توقيعها سنة 1845 م  وبهذا الانتصار كتب الجنرال &amp;quot; دو لاري &amp;quot; إلى وزير الخارجية الفرنسي &amp;quot; جيزوت &amp;quot; : &amp;quot; ... يمكنني الآن أن أبتهج ، لقد استطعت أن أجعل خصومنا يقبلون كل شروطنا ، وذلك بعدما جريت المفاوضين المغاربة إلى حصن مغنية ، حيث أصبحوا تحت رحمة مدافعنا ، ليوقعوا هناك اتفاقا يتعلق بتقسيم التراب المغربي ، وأحسن من ذلك كله هو تقسيم شعب واحد مسلم بهذه المنطقة &amp;quot; .&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;لقد حاولت فرنسا بكل الطرق اكتساح أراضي شاسعة للتراب المغربي تارة بالقوة والهجومات العسكرية التي امتدت من سنة 1852 م إلى حدود سنة 1907 م وتارة بالضغط السياسي والتجاري للتوقيع على معاهدات تخدم مصالحها الاستعمارية حتى وصلت إلى مشارف مدينة تازة بعدما دخلت مدينة وجدة سنة 1907 م وهو التاريخ الذي احتلت فيه مدينة الدار البيضاء إلى أن وصلوا إلى مدينة فاس بقيادة اليوطي سنة 1911 م وأرغم السلطان عبد الحفيظ على توقيع عقد الحماية يوم 30 مارس 1912 م .&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;لقد انتهى عهد الاستعمار ، وانبثق فجر الاستقلال ، لكن خيوط الماضي ومخلفات المخطط الفرنسي ظلت لصيقة إلى حدود اليوم ، فمشكلة الحدود السياسية أو فكرة الحدود لم تكن معروفة في تاريخ العلم الإسلامي ولم يكن لها وجود مذهبي أو قانوني في العلاقات بين الدول أو الإمارات الإسلامية ، وهذه من بين الأسباب التي استغلتها فرنسا وباقي الدول الامبريالية الأوروبية لبسط سيطرتها على الدول الإسلامية بل أنها قامت بتزوير بعض الوثائق لتحقيق غاياتها بشكل قانوني مادام الأمر يكاد يكون منعدما بين الدول الإسلامية ، أما فيما يخص المغرب فيعزي بعض الباحثين إلى مرجعية الحدود الشرقية وتأريخها ابتداء من 1830 وهي السنة التي احتلت فيها فرنسا مدينة الجزائر إلى حدود سنة 1902 م أي احتلال إقليم توات المغربي ، ولقد كانت أطروحات بعض الباحثين في علم التاريخ تصب في هذا المنحى كما هو الشأن للأستاذ أحمد العماري في محاولة لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة فاس  في الثمانينات ، لكن ما نود قوله في هذا الصدد هو العبارة التي افتتحت بها مقالي حول المفارقة للبلدين الجارين الذين تربطهما علاقات صداقة للبلد الذي كان سببا في خلق أزمة الحدود بينهما ، بينما يتم إقصاء التاريخ في الكشف عن حيثيات الأزمة والعودة إلى العلاقات التي كانت عليه دول المغرب العربي قبل ظهور مشكلة الحدود السياسية.&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;عن الموقع الالكتروني - Hespress&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;ذ. عادل غاسق&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1 style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(128, 0, 0);"&gt;Monday, March 22, 2010&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>وعـــــــــــــى سعديــــــــة/الوضع الدولي لطنجة إبان الاستعمار</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=48789</link><pubDate>4/28/2010 7:24:49 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;الثانوية الاعدادية : فيصل بن عبد العزيز&lt;br /&gt;
ملف حول : الوضع الدولي لطنجة إبان الاستعمار&lt;br /&gt;
من إعداد : وعـــــــــــــى سعديــــــــة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 153, 0);"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;الوضع الدولي لمدينة طنجة في عهد الحماية &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255);"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;تقديم&lt;/span&gt; &lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
عرف المغرب مجموعة من الضغوظ الاستعمارية خلال القرن 19م ومطلع القرن 20م انتهى بفرض الحماية  عليه سنة 1912م ، فتم تقسيم المغرب الى منطقتي نفود فرسي وأخرى إسبانية  بينما ظلت طنجة تعيش وضعا خاصا اصطلح عليه بالوضع الدولي .&lt;br /&gt;
فما هو سياق تدويل طنجة وأبعاده العامة  ماهي ردود فعل سكان طنجة إزاء التدويل وإسهامهم في الكفاح الوطني&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt; &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;1-سياق تدويل طنجة و أبعاده العامة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 153, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;سياق تدويل طنجة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
إن جذور الاهتمام الدولي بطنجة يعود إلى نهاية القرن 18م ,ففي سنة 1794م سيتم إنشاء مدرسة العثة الكانوليكية الإسبانية ,وفي نفس السنة انتقل القنصل الفرنسي من الرباط للإستقرار في طنجة ,أما في سنة 1844م فقد ثم قصف المدينة من طرف فرنسا بحجة الدعم المغربي للأمير عبد القادر الجزائري في مقاومته للاحتلال الفرنسي . إلا أن الوضع الحالي لطنجة سيبدأ مع سنة 1904 على إثر الاتفاق السري بين إسبانيا وفرنسا حول طنجة&lt;br /&gt;
وفي سنة 1912م (30مارس) تم توقيع معاهدة الحماية التي قسمت المغرب إلى منطقة نفود فرنسي وأخرى إسبانيا ،أما طنجة فعاشت وضعة خاصة. وأمام رفض فرنسا لمسألة تدويل طنجة والتي  كانت تعبر فيها عن موقف المعارضة المغربية لهده المسألة ،سيتم التوقيع  على معاهدة التدويل في 18 دجنبر 1923 بعد سلسلة من المساومات بين القوى الإمبريالية ، خاصة بين فرنسا و بريطانيا  لتصبح طنجة دولية .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 153, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;أبعاد تدويل طنجة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
إن أبعاد تدويل طنجة تكمن بالأساس في فقدان المغرب لسيادة على مدينة طنجة  لقد أصبح الأجانب هم سادة طنجة والقائمين عليها والمسيرين لها ،أما الدولة المغربية فتواجدها ظل صوريا بعد تمثيل السلطان مندوب له بطنجة .وقد تم وضع مجموعة من المؤسسات لإدارة طنجة .تميزت بسيادة الأجانب وتهميش المغاربة على مستوى التسيير .&lt;br /&gt;
و من بين المؤشرات  الدالة على الطابع الدولي لطنجة خلال هده المرحلة إنشاء مجموعة من المرافق كالبريد والتلغراف والمدارس التعليمية والمدارس الخاصة،أما العملات التي تداولت في طنجة فتجد الفرنك المغربي ،البسيطة الإسبانية ،الفرنك الفرنسي والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي .واختلفت اللغات المتداولة في الصحافة المكتوبة والإذاعات .&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;وعلى المستوى الاقتصادي شهد ميناء طنجة خلال هده المرحلة الدولية تراجعا كبيرا نتيجة تراجع الرواج  التجاري به ،مما أثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية لمدينة طنجة .&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;لقد اختلفت أبعاد تدويل طنجة بين البعد السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي ،لكنها تصب في طمس الهوية الثقافية لساكنة المدينة ،وتهميش دور المغاربة السياسي والاقتصادي أمام تصاعد نفوذ الأجانب في المدينة ، فما هي ردود الفعل المغربي تجاه هده الوضعية &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 102);"&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;2  - ردود الفعل تجاه التدويل ومساهمة طنجة في الكفاح الوطني من أجل الاستقلال&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;لقد تظافرت الجهود من أجل التصدي للخطط الإمبريالية بمدينة طنجة ،فقد عملت الجمعيات على خدمة الحركة الوطنية خاصة جمعية الشروق،التي أسستها مجموعة من الثقفين بالمدينة سنة 1926م ،واشتهرت بالتمثيل المسرحي بهدف نشر الوعي الوطني في صفوف المغاربة والجمعية الهلالية وهي جمعية الكثافة الإسلامية المغربية بطنجة وتأسيسها سنة 1928م   و الى جانب الجمعيات نجد أيضا المثقفون خاصة المثقف السوري شكيب أرسلان الذي زار مدينة طنجة سنة 1930 من أجل دعم الوطنيين بالمدينة و إذكاء حماستهم ، إلا أن الفرنسيين سيعملون على اخراجه من المدينة مخافة تأثير زيارته في السكان معنويا و سياسيا .&lt;br /&gt;
و من داخل المدينة ظهرت حركة تعليمية اسلامية ستعمل على التصدي للنفوذ الثقافي الغربي و نشر الثقافة الإسلامية العربية و تكونت هذه الحركة من أساتذة و تلاميذ . و في نفس السياق استغلت الصحافة الوطنية بعض الحرية بمدينة طنجة لتأسيس مجموعة من الصحف مثل &amp;quot; صوت الشعب &amp;quot; و &amp;quot; الشعب &amp;quot; و &amp;quot; منبر الشعب &amp;quot; لتدافع عن السيادة الوطنية .&lt;br /&gt;
و شهدت المدينة مجموعة من من الزيارات السلطانية لفك العزلة عن الشعب المغربي بالمدينة خاصة زيارة ولي العهد الأمير مولاي حسن رحمه الله ، و زيارة المغفور له محمد الخامس في أبريل سنة 1947 و خطابه آن ذاك الشهير بالمدينة و الذي فجر حماس الجماهير المغربية و بداية المطالبة باستقلال المدينة و بالتالي استقلال المغرب بكامله و نيله لحريته .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;خاتمة :&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
عرفت طنجة و ضعا دوليا فريدا من نوعه في العالم و كان الوضع يصب في اطار فقدان المدينة لهويتها المغربية و اضفاء صبغة غربية عليها إلا أن فطنة المغاربة بقيادة المغفور له محمد الخامس و قفت أمام كل المحاولات الإستعمارية الى فك ارتباط طنجة بالمملكة بالمطالبة باستقلال المدينة و عودتها الى سيادة المغرب رغم القمع الذي مورس ضد الوطنيين المطالبين بالحرية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;em&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&amp;nbsp;المصدر:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/em&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: x-large;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;http://pop200.e-monsite.com/rubrique-30621.html &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>التزام من طرف الاستاذ حميد فاضلي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=31819</link><pubDate>12/9/2009 10:19:56 PM</pubDate><description>&lt;h1&gt;&lt;span style="background-color: #ccffcc"&gt;&lt;span style="color: #003366"&gt;سلام تام و تحية خاصة لاقلام المعرفة في الثانوية التاهيلية فيصل بن عبد العزيز،&lt;br /&gt;
فتقديرا لمجهوداتكم و استكمالا لرسالتي معكم فانارهن اشارتكم في اخر السنة الدراسية بهدف التحضير الجيد للامتحان الوطني. &lt;br /&gt;
كتبها الاستاذ حميد فاضلي بتاريخ 08/12/2009&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&lt;/h1&gt;</description></item><item><title>أمطار الشعر/ حسن أهنتات</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36674</link><pubDate>1/12/2010 11:35:21 AM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="background-color: rgb(0,255,255)"&gt;&lt;span style="color: rgb(255,102,0)"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; أمطار الشعر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0,0,255)"&gt;&lt;span style="font-size: larger"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;كتبت اليوم شعرا نظما &amp;nbsp; &amp;nbsp; ليس إلا حبا في أقراني&lt;br /&gt;
فقد كان الشعراء قدوة &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; منذ غابر كل الأزماني&lt;br /&gt;
سكينة المهماوي تكتب&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; شعرا في صبغة الإثقاني&lt;br /&gt;
وأنا أنظم أسطرا أصلها&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; نابع من قلبي و أحزاني&lt;br /&gt;
لطالما قرأت تعاليقكم &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; والله سررت وماجفاني&lt;br /&gt;
فقد أثرت تعاليقكم في &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; قلبي و عقلي و كياني&lt;br /&gt;
إن اردت&amp;nbsp;أن&amp;nbsp;أشكركم &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; فحتما سيعجز لساني&lt;br /&gt;
قليلا ما أجد أمثالكم &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; في عالمي و أوطاني&lt;br /&gt;
كتب الله ودكم لي &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; وجازاكم فسيح الجناني&lt;br /&gt;
إني أفكر أن أكتب &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; شعرا و أصدر ديواني&lt;br /&gt;
فقد شجعني أصدقائي&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; وأمي و أبي و جيراني&lt;br /&gt;
فالأمل يجري في &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; قلبي يسري في كياني&lt;br /&gt;
إلا أن الحلم عادة&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; تصميمه وتحققه أبكاني&lt;br /&gt;
سأثور على نفسي&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; ثورة الحمم من البركاني&lt;br /&gt;
و سأظل وفيا لكم &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp; و أكتب و أطلق عناني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255,102,0)"&gt;إنتاج: &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51,153,102)"&gt;حسن أهنتات&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>رعد الشعر في مدح طارق البركة</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36725</link><pubDate>1/12/2010 7:20:18 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(153, 204, 0);"&gt;رعد الشعر في مدح طارق البركة&lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="font-size: larger;"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;تلميذ إن تراه من بعيد&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;        وفي القريب يبهرك بالجواب&lt;br /&gt;
متفرد في شخصيته و &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;       يغضب الناس منه بلا أسباب&lt;br /&gt;
فأنا أصاحبه حبا وخيرا &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;     وما صاحبت مثله من الشباب&lt;br /&gt;
كله أمل وكد واجتهاد&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;       وفي الفرض لا يحتاج للصحاب&lt;br /&gt;
لا يغضب قط من شيئ &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;     تافه يعلوه صمت وشك و اكتآب&lt;br /&gt;
فحافلة القسم إن ضلت &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;      تغضبه فهي في طريق الإنقلاب&lt;br /&gt;
فكل من يبغضه ويكرهه &amp;nbsp; &amp;nbsp;     ناس هم أمة أمم الكلاب &lt;br /&gt;
أينما حل وارتحل لابد&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;       تجده مع صديقه الكتاب&lt;br /&gt;
فأجوبته في القسم دوما &amp;nbsp; &amp;nbsp;     دائما تلامس حقيقة الصواب&lt;br /&gt;
معاناته مع كلام الناس &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;      أكسبته إرهاقا وغما وعذاب&lt;br /&gt;
حتما نحبه ونقدره و &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         بعض الناس كذلك و الأحباب&lt;br /&gt;
سيبني طارق صرحا &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;         بقرميد العلم وليس أكوام التراب&lt;br /&gt;
يعلو ويعلو شامخا آه&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; يتحدى بطوله طول الهضاب&lt;br /&gt;
أو يعلو أكثر من ذلك &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;        ويلامس بطوله عنان السحاب&lt;br /&gt;
عرف بإكرامه للضيف &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;       وسكبه العصير في الأكواب&lt;br /&gt;
بعدها لحم طازج و &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;          دجاج بلدي  وشيئا من الكباب&lt;br /&gt;
أعذروني إن كان في &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;        مدحي حشو في الكلام أو إطناب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;إنتاج: حسن أهنتات&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>عاصفة الشعر في مدح اللحية محمد</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36728</link><pubDate>1/12/2010 7:50:19 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;عاصفة الشعر &lt;/span&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 255);"&gt;&lt;span style="font-size: larger;"&gt;سأقول فيك بلساني &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;      والدموع من قلبي تنغمر&lt;br /&gt;
و اسلوبي في مدحك &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;    اسلوب كلمات السحر&lt;br /&gt;
فمن قلبي وعقلي       من &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; فؤادي وروحي تنحذر&lt;br /&gt;
في مصاحبتك شيئ &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;      من ود و اتحاد و عبر&lt;br /&gt;
فعزمك صلب تحدى &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;      صلابة الإسمنت و الحجر&lt;br /&gt;
دراستك و فكرك &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;         في طريق العلا تزدهر&lt;br /&gt;
فإصرارك على التميز &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;    عزم لا يبقي ولا يدر&lt;br /&gt;
سيرتك خالية من &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;        خيانة و شر و غدر&lt;br /&gt;
فأنا لك صديق وفي &amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;      أنا معك بقية العمر&lt;br /&gt;
لن أنسى ذكرياتنا &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;        أيام كنا نذهب إلى البحر&lt;br /&gt;
فأنت لك عني مكانة &amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;     أقدرك و أحترمك مع الشكر&lt;br /&gt;
أمدحك اليوم بواسطة&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;     قلمي وكتابتي و الشعر&lt;br /&gt;
إن فارقت مجلسنا &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp; &amp;nbsp;       اشتقنا إليك ولايسعنا صبر&lt;br /&gt;
إن كان القسم بدونك&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&amp;nbsp;      فهو في ناظري كالقبر&lt;br /&gt;
فأنا أنظم حولك شعرا &amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;     حتى ينفد ورق الشجر &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;إنتاج: حسن أهنتات&lt;/span&gt;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>الامازيغية في المغرب</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36911</link><pubDate>1/13/2010 11:57:16 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;img height="141" alt="" width="582" src="/Blog/2emebacsh1/album/Tamazgha1.png" /&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;الامازيغية في المغرب&lt;/h3&gt;
&lt;h2&gt;&lt;br /&gt;
يتوزع الناطقون باللغة الامازيغية في المغرب على ثلاث مناطق جغرافية واسعة، وعلى مجموعة من المدن المغربية الكبرى، وعلى عدد من الواحات الصحراوية الصغيرة. المناطق الثلاث الأمازيغية اللغة في المغرب هي :&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;1 - منطقة الشمال والشرق : وتمتد على مساحة حوالي 50.000 كيلومتر مربع وتسكنها حوالي 7 مليون من الناطقين بالريفية و الزناتية(الزناسنية) . ويوجد الناطقون بالريفية و الزناتية(الزناسنية) أيضا ببعض المناطق في الأطلس المتوسط وإقليم فكيك Figuig، بالإضافة إلى تواجدهم بمدن الشمال الغربي (طنجة، تطوان) ومدن الشرق (وجدة، بركان) . (ويقدر العدد الإجمالي لبربر المغرب الناطقين بالريفية (تاريفيت) و الزناتية(الزناسنية) (ثازناسنيث) بحوالي 7 ملايين وتتميز هذه المنطقة بتنوعها الجغرافي، وإطلالها على البحر المتوسط والإنخفاض النسبي لدرجات الحرارة مقارنة ببقية المغرب.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;2 - منطقة الأطلس المتوسط : هي منطقة واسعة متنوعة جغرافيا ومناخيا لا تطل على البحر، وتبلغ مساحتها ما لا يقل عن 50.000 كيلومتر مربع. وتتميز بقساوة في المناخ تتراوح ما بين البرد القارس في أعالي جبال أطلس وجفاف الصحراء الشرقية. (ويبلغ عدد السكان الناطقين بالأمازيغية الزيانية (تازايانيت) فيها حوالي 7 مليونين نسمة[ادعاء غير موثق منذ 95 يوماً]).&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;3- مناطق سوس: وهي مناطق واسعة متنوعة يغلب عليها المناخ الدافيء قرب البحر والحار في الداخل والبارد في جبال الأطلس. يبلغ مجموع مساحة هذه المناطق ما لا يقل عن 60.000 كيلومتر مربع. وتنتشر في هذه المناطق (تاشلحيت / تاسوسيت). (ويبلغ عدد السكان الناطقين بها هناك حوالي 4 ملايين نسمة[ادعاء غير موثق منذ 95 يوماً]). حيث يشكل الناطقون باللغة الأمازيغية كلغة أم نسبة من 65 إلى 80 % من مجموع السكان البالغ عددهم حوالي 34 مليون نسمة&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;-------------------------------------&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;تامازغا : هي مصطلح أمازيغي يعني أرض الأمازيغ بمعنا شمال أفريقيا و تمتد من واحة سيوة في مصر شرقا حتى جزر الكناري غربا و من سواحل البحر الأبيض المتوسط شمال حتى نهر السينغال جنوبا .&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/Berber_World.png" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/Omar_Mokhtar_arrested_by_Italian_Fascists.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h1&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;اللباس الامازيغي&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/h1&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;اللباس التقليدي الشعبى الليبى . هو الرداء الذي يلبسه الرجال وقد تميز به الليبييون من قديم الزمان ومازال إلى وقتنا هذا يعتز به أهل ليبيا ويلبسونه في مناسباتهم الدينية والقومية حتى خارج البلد كزي وطني يختص بهم دون غيرهم ويكتسب هذا الزي عندهم نوعاً من التميز الواضح بين أنماط الأزياء الأخر. وهو الرداء الذي ارتبط بفترة الجهاد الليبي حيث اعتقل واعدم رمز الجهاد الليبي (عمر المختار) وهو يرتدي هذا الزي.&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;والحولي فهو عبارة عن قطعة قماش كبيرة (4- 6 &amp;times; 5 . 1 م) تنسج من صوف الغنم، وغالباً مايكون الحولي أبيض اللون، أما البني فنادر. وبعض النساء تتخذه مقصباً بالأسود أوالبني وتتأرجح الجودة والسعر بين ماهو مصنوع من خيوط بنعومة الخيش، وبين النماذج المصنوعة من صوف ثخين. ويكون بلونين الأبيض وهو السائد والبني ويطلق عليه عـباءة . ويطلق عليه أحيانا (حولي) و يرجع ذلك إلى فترة اعداده التي تستغرق سنة كاملة : تبدأ باختيار الصوف المناسب واتنقيته من الشوائب ثم غزل الصوف يديوياً ثم نسجه يدوياً.&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;ويرجع اصل هذا الزي إلى عصور موغلة في القدم وفيه تشابه مع الزي الذي كان يرتديه نبلاء روما . وفي جبل نفوسة يستعمل الرجل عباءته في السفر: لباسا، وفراشا، وغطاء، وخيمة عند اشتداد الهجير، وكذلك قد يستعمل جرده ، كحبل لسحب الماء من مواجل السبيل.&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;وترجع تسمية الجرد إلى العباآت التي يظهر عليها علامات القدم كانتهاء فرائها ( الجرد ) &amp;ndash; من الفعـل ( يجرد) أي أصبح مجرّدا من وبـر الصوف&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="502" alt="" width="658" src="/Blog/2emebacsh1/album/Tinifagh_intedeni.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&amp;Egrave;critures tifinaghes anciennes, site des gravures rupestres dInt&amp;eacute;deni pr&amp;egrave;s dEssouk au Mali.&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;img height="600" alt="" width="800" src="/Blog/2emebacsh1/album/2Kidal.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;Entr&amp;eacute;e &amp;agrave; Kidal, ville touareg du Mali, au centre du massif de lAdrar des Ifoghas. Sur le c&amp;ocirc;t&amp;eacute; gauche du rocher, Kidal est &amp;eacute;crit en caract&amp;egrave;res tifinaghes.&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/0Tizi_Ouzou_Tasdawit.jpg" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;Panneau de signalisation trilingue incluant une version en tifinaghe, &amp;agrave; Tizi-Ouzou en Kabylie (Alg&amp;eacute;rie)&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;-------------------------------------&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;&lt;strong&gt;التعداد الكلي :90.000.000 مليون &lt;br /&gt;
مناطق الوجود المميزة أساساً في المغرب و الجزائر و النيجر و تونس و موريتانيا و بوركينا فاسو و على شكل جاليات مهاجرة في كل من فرنسا و بلجيكا و هولندا و إسبانيا. &lt;br /&gt;
اللغة&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; :&amp;nbsp;لغة أمازيغية. &lt;br /&gt;
بلهجاتها:تاشلحيت تارفيت تامزيغت تمشيقت تاقبيليت اتامزبيت تاشويت&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الدين&amp;nbsp; : إسلام.مسيحية.يهودية &lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/h2&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="color: red"&gt;&lt;strong&gt;الدراسات العلمية الحديثة&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;----------------------&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h2&gt;كما أن العلماء يقدرون عمر هذه السلالة ب 5600 سنة فقط، أي أن الجد الجامع لهذه السلالة عاش قبل 5000 سنة فقط.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;وأثبتت الدراسات أن 62 في المائة من طوارق النيجر لا يختلفون في جيناتهم عن باقي سكان النيجر و 9 في المائة فقط منهم يحملون الجين المميز للبربر E1b1b1b. كما وقد ثبت وجود هذا التطفر بنسب قليلة بين بدو صحراء النقب ولبنان وقبرص التركية وفي إسطمبول التركية وشمال شرق تركيا وجنوبها الغربي وفي جنوب الجزيرة العربية وجد بنسبة ضعيفة 0.6% في الإمارات العربية المتحدة[5] مما يدعم فرضية هجرة هذا العرق من غرب آسيا.&lt;/h2&gt;
&lt;h2&gt;وهذا العلم لا يسقط فرضية أن المغاربة عرب عاربة مع أن الصفة J1 تغلب على أهل اليمن فابن خلدون كان قد ذكر أن في زمانه غلب البدو العدنانيين على اليمن، هذا يعني أن الصفة الغالبة في اليمن اليوم هي للعدنانيين إنه يتبقى أن العرب العاربة في E1b1b1 وهي صفة تتواجد باليمن وسلطنة عمان وباقي الجزيرة العربية بالإضافة إلى أن الفرع E1b1b1c1 يميز الساحل الجنوبي للجزيرة العربية ونادر الوجود خارج المنطقة العربية.&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/h2&gt;</description></item><item><title>Projet de geogrephie/Ouaa Saadia</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=36914</link><pubDate>1/14/2010 12:34:44 AM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style="color: #808080"&gt;&lt;span&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;العولمة و الهوية الثقافية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;الهوية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;حين توقفت الحرب الباردة عام 1989 بتفكيك الاتحاد السوفيتي السابق والكتلة الشرقية من أوروبا، بدأت الحروب الساخنة مع التغيير الهيكلي &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Structural &lt;/span&gt;والتنظيمي &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Systemic&lt;/span&gt; لهذه الدول. وتعتبر الحروب العرقية والدينية من أخطر هذه الحروب وأكثرها انتشارًا في عالم ما بعد الحرب الباردة.&lt;br /&gt;
واليوم تقف الهويات &amp;laquo;تستعرض عضلاتها&amp;raquo; &amp;ndash; إن جاز التعبير &amp;ndash; فهي تظهر في كل مكان معلنة عن تواجدها، في كل المجتمعات التي صارت مقسمة إلى مجموعات ثقافية وأثنية متعددة. وتخضع تلك المجموعات لضغوط العولمة كما تخضع إلى مؤثرات التشتت والانقسام. ونتيجة لذلك وقعت &amp;laquo;الدولة القومية&amp;raquo; في شراك فخ عميق، إذ صارت ضغوط &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; تضغط بشدة على كيان الدولة القومية من الداخل ومن الخارج.&lt;br /&gt;
ففي غضون سنوات قلائل رأينا دولاً مثل &amp;laquo;الاتحاد السوفيتي&amp;raquo; و &amp;laquo;يوغوسلافيا&amp;raquo; تختفي وتتلاشى بينما وجدنا دولاً جديدة (حوالي عشرين دولة) تظهر وتبزغ على المسرح العالمي، ومعظمها خرج من عباءة دول كبيرة لتعلن عن &amp;laquo;هويتها&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
وهكذا فإنه في ظل اتجاه الفرد نحو العولمة والعالمية يتم &amp;ndash; في نفس اللحظة &amp;ndash; الاتجاه الشديد نحو تحديد الهوية والشخصية. وبينما نجد حياة الفرد تتحول إلى العالمية، نجد الفرد ذاته يسعى جاهدًا لتعريف هويته وشخصيته بطريقة مفتعلة وأكثر حدة عن ذي قبل.&lt;br /&gt;
ففي نهاية القرن العشرين، شعر الأفراد والشعوب التي اجتثت جذورها &amp;ndash; أو كادت &amp;ndash; ولم تعد تجد في &amp;laquo;الدولة القومية&amp;raquo; إطارًا لا ينازع للأمن والهوية، أنه لم يعد بمقدورهما الاستثمار في الأيديولوجيات التي تدعى أنها عالمية، أو الإيمان بأنها مصدر أساسي للتضامن والحماية في مواجهة تلاطم أمواج العولمة&amp;raquo;&lt;br /&gt;
إننا نعيش زمن &amp;laquo;تسيس&amp;raquo; الفروق الثقافية، باعتبارها الشكل الأقصى للنزاعات الأصولية. ويتحول وعي الثقافة إلى رافعة للنزاعات السياسية، يرافقها بحث فردي حثيث عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; تنتصر فيه الحركات الأكثر تطرفًا وعنفًا.&lt;br /&gt;
إن تعقيد إشكالية &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; &amp;ndash; &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Identity&lt;/span&gt; يأخذ أبعادًا حادة عند معالجة أثر العولمة، مثلاً، على تفعيل الهجرات العمالية من الجنوب إلى الشمال، وتكون جاليات في أوربا. فقد لاحظ &amp;laquo;ميتلمان&amp;raquo; كيف كانت ردود وانعكاسات اليمين الفرنسي على صعود نجم لاعب الكرة &amp;laquo;زين الدين زيدان&amp;raquo;، الجزائري الأصل، ضمن الفريق الوطني الفرنسي، وهي ردود سلبية حيث اعتبر اليمين أن الفريق الوطني الفرنسي ضم في تشكيله عددًا أكبر من اللازم من الفرنسيين (غير مكتملي الفرنسية)&amp;raquo;.&lt;br /&gt;
في الوقت نفسه كان الجزائريون سواء في فرنسا أم الجزائر يضجون بالفرح والتأييد لـ &amp;laquo;زيدان&amp;raquo; باعتباره بطلاً قوميًا رغم أنه فرنسي المولد والإقامة.&lt;br /&gt;
هذا المثال يشير إلى معضلة أعمق متعلقة بالوجود الإسلامي في القارة الأوربية، خمسة عشر مليونًا منهم خمسة ملايين في فرنسا وحدها، وهنا تبرز إشكالات الهوية في ظل العولمة، فمن جهة تتزايد موجات العنصرية &amp;ndash; حسب ميتلمان &amp;ndash; ضد الجاليات المسلمة، ومن جهة أخرى تتزايد نزعات التطرف الديني في أوساط هذه الجاليات كردود فعل من ناحية وكإعادة اكتشاف للدين على أنه مستودع لهوية مهددة من ناحية ثانية.&lt;br /&gt;
إن إحدى التحولات الأساسية التي حدثت في المحيط الاجتماعي السياسي، هو التحول من &amp;laquo;الوحدة&amp;raquo; إلى &amp;laquo;التعدد&amp;raquo;. وصار التعدد والاختلاف هو الهدف، أما الوحدة فيعترف بها فقط من خلال النظر إلى الاختلافات أو من خلال وضع التمايزات في الاعتبار. والسبب في هذا التحول إنما يكمن فيما احتلته &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; من أهمية متزايدة ومتنامية.&lt;br /&gt;
فالحروب والمعارك والصدامات والحملات التي تقام في سبيل الدفاع عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; هي ما نشاهدها الآن، وقلما نرى الحروب والمعارك التي تخاض في سبيل الدفاع عن مكاسب مادية أو استراتيجية، إذ أن الدفاع عن &amp;laquo;الهوية&amp;raquo; صار يحتل مكانًا في غاية الأهمية، مثله مثل الدفاع عن المصالح القومية. أول من أشار &amp;ndash; قبل خمسة وعشرين عامًا أو يزيد &amp;ndash; إلى أن الحروب القادمة سوف تكون بين الديانات والقبليات والأقليات، هو &amp;laquo;هنري كيسنجر&amp;raquo; مستشار الأمن القومي ووزير خارجية الولايات المتحدة فى مرحلة الحرب البادرة، كان ذلك بمناسبة نجاح ثورة الأمام الخومينى فى إيران.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;العولمة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;&amp;quot;نحن أمام معارك سياسية وحضارية فظيعة، العولمه هي الامركة، والولايات المتحدة قوة مجنونة، نحن قوة ثورية خطيرة، وأولئك الذين يخشوننا على حق. إن صندوق النقد الدولي قطة أليفه بالمقارنة مع العولمه. في الماضي كان الكبير يأكل الصغير، أما الآن فالسريع يأكل البطيء&amp;quot;. &lt;br /&gt;
ولكن العولمه بالمفهوم المعاصر ( الامركة ) ليست مجرد سيطرة وهيمنة والتحكم بالسياسة والاقتصاد فحسب، ولكنها أبعد من ذلك بكثير، فهي تمتد لتطال ثقافات الشعوب والهوية القومية والوطنية، وترمي إلى تعميم أنموذج من السلوك وأنماط أو منظومات من القيم وطرائق العيش والتدبير، وهي بالتالي تحمل ثقافة ( غربية أمريكية ) تغزو بها ثقافات مجتمعات أخرى، ولا يخلو ذلك من توجه استعماري جديد يتركز على احتلال العقل والتفكير وجعله يعمل وفق أهداف الغازي ومصالحه. وأكد ذلك الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش حين قال في مناخ الاحتفال بالنصر في حرب الخليج الثانية : &amp;quot; إن القرن القادم ( القرن الواحد والعشرين) سيشهد انتشار القيم الأمريكية وأنماط العيش والسلوك الأمريكي&amp;quot; &lt;br /&gt;
إن الحق الإنساني يخول لكل أمة أن تتميز عن غيرها من الأمم بما تمتلكه من مقومات حضارية تعمل على تشكيل هويتها الثقافية، وصيانة خصوصيتها الوطنية، وتمنحها حق الاختلاف والتمايز، كما تجعلها قادرة على التعاون مع بقية شعوب الدول الأخرى كشريك منتج له شخصياته الفردية لا كتابع أو مستهلك أو مروج لما ينتجه الآخر، وتتمثل هذه المقومات الحضارية في كل القيم الرمزية للأمة.&lt;br /&gt;
ويبدو أن ظاهرة العولمة &amp;ndash; من منظور الشمولية الكونية - باتت تطال المجتمعات الوطنية والقومية في مقوماتها الثقافية الأساسية. الفكر واللغة والآداب والفنون والتاريخ والعادات والتقاليد وحتى أنماط العيش والسلوك. مما يضع الدول أمام أخطر تحد - بعد زوال الاستعمار الاستيطاني والحرب الباردة &amp;ndash; وهي تستشرف الألفية الثالثة.&lt;br /&gt;
تشير القرائن والمعطيات الماثلة في الساحة الدولية المعاصرة، إلى أن الصراع القادم &amp;ndash;خلال الألفية الثالثة &amp;ndash; إنما هو صراع حضاري مناطه القيم الرمزية والثقافية للأمة، أكثر مما هو صراع اقتصادي على المنافع المادية وإن كانا متلازمين. &lt;br /&gt;
ومن المعروف أن السيادة الوطنية التي كانت الحكومات والدول تدافع عنها في وقت ما بالقوى العسكرية، أصبحت الآن تعتبر قيدا غير مرغوب فيه على حرية الشركات غير الوطنية، ونلاحظ اليوم أنه حتى بالنسبة &amp;quot; للقوى العظمى&amp;quot; العالمية لا بد لها أن تفكر جيداً في الآثار والنتائج الخطيرة إذا قامت بأعمال عسكرية خارج حدودها، وذلك بدون استشارة الدول الأخرى.&lt;br /&gt;
إن الدول لم تعد قادرة على التحكم وبكل سيادة فيما تصنعه وما تشتريه، وأنه ولأول مرة في تاريخ البشرية، أضحى كل شيء يمكن أن يصنع في أي مكان ويباع في كل مكان، كما أن الحكومات لم تعد تتحكم في اقتصادها الوطني، وأن تنفيذ السياسات الوطنية يعتمد أساساً على التعاون مع الشركات والحكومات الأخرى. &lt;br /&gt;
كما إن الحكومات الآن لا يمكن أن تغلق حدودها لمواجهة الأمراض المعدية، أو المخدرات، أو الإرهاب، كما أن القطاع الخاص والإعلام أصبح يتحكم في نظم الدعاية بصورة أكبر من أي نظام شمولي عرف على مر التاريخ.&lt;br /&gt;
إن العولمة تهدف لدى كثير من الباحثين المتمرسين في بحث هذا الموضوع إلى توحيد العالم على أساس نظام نموذجي أحادي يلغي خصوصيات المجتمعات الناشئة والصغيرة وتكريس ثقافة المجتمعات القوية المسيطرة والمتفوقة لفترة أطول .&lt;br /&gt;
وفي مقابل ما يطرحه (فوكوياما) من أن نهاية التاريخ الذي زعمه حقق غايته المتمثلة في الحرية والمساواة، وفق النموذج الليبرالي، أعتقد من جهتي بأن الصراع سوف يصبح أكثر شراسة، وسيشمل مجالات أوسع في ظل العولمة، التي تعني فيما تعنيه من أوجهها المتعددة، هيمنة نمط ثقافي معين، هو تحديداً النمط الثقافي الغربي عموماً، والأمريكي بوجه خاص، وما تحاول أن تفرضه وسائل الإعلام الأمريكية بصفة أخص على العالم وعلى المجتمع الأمريكي نفسه، وهو ما يفسر الصرخات الرافضة أو المتخوفة من هذه الهيمنة.&lt;br /&gt;
الدكتور مصطفى العبد الله الكفري&lt;br /&gt;
جامعة دمشق &amp;ndash; كلية الاقتصاد&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;الثقافة&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;الثقافة هى كلمة (مشتقة من الكلمة )اللاتينية كلتشرا&lt;span style="color: #ff9900"&gt;cultura&lt;/span&gt;&amp;nbsp; المشتقة بدورها من كلمة كولير&lt;span style="color: #ff9900"&gt;colere&lt;/span&gt; ، والتي تعنى &amp;quot;يزرع الأرض&amp;quot;) [1] وهو مصطلح مختلف المعانى.فعلى سبيل المثال ، ، قام كلا من ألفريد كروبير &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Alfred Kroeber&lt;/span&gt; وكلايد كلوكهن &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Clyde&lt;/span&gt; &lt;span style="color: #ff9900"&gt;Kluckhohn&lt;/span&gt; في عام 1952 بعمل قائمة مؤلفة من 164 تعريف لكلمة &amp;quot;ثقافة&amp;quot; في كتاب بعنوان الثقافة : مراجعة نقدية للمفاهيم والتعاريف. [2] ومع ذلك ، فإنه يمكن استخدام كلمة &amp;quot;ثقافة&amp;quot; فى التعبير عن أحد المعانى الثلاثة الأساسية التالية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;التذوق المتميز للفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، وهو ما يعرف أيضا بالثقافة عالية المستوى . &lt;br /&gt;
نمط متكامل من المعرفة البشرية ، والاعتقاد ، والسلوك الذي يعتمد على القدرة على التفكير الرمزي والتعلم الاجتماعي. &lt;br /&gt;
مجموعة من الاتجاهات المشتركة, والقيم, والأهداف، والممارسات التي تميز مؤسسة أو منظمة أو جماعة ما. &lt;br /&gt;
عندما ظهر هذا المفهوم لأول مرة في أوربا بالقرنى الثامن عشر والتاسع عشر ، كان يشير فيما يشير إليه إلى عملية الاستصلاح أو تحسين المستوى ، كما هو الحال في عملية الزراعة أوالبستنة.أما بالقرن التاسع عشر ، أصبح يشير بصورة واضحة إلى تحسين أو تعديل المهارات الفردية للإنسان ، لا سيما من خلال التعليم ، ومن ثم إلى تحقيق قدر من الرخاء القومى أو القيم العليا. إلى أن جاء منتصف القرن التاسع عشر ، وقام بعض العلماء باستخدام مصطلح &amp;quot;الثقافة&amp;quot; للإشارة إلى قدرة الإنسان البشرية على مستوى العالم .&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #000000"&gt;وبحلول القرن العشرين ، برز مصطلح &amp;quot;الثقافة&amp;quot; للعيان ليصبح مفهوما أساسيا في علم الانثروبولوجيا ، ليشمل بذلك كل الظواهر البشرية التي لا تعد كنتائج لعلم الوراثة البشرية بصفة أساسية. و على وجه التحديد ، فإن مصطلح &amp;quot;الثقافة&amp;quot; قد يشمل تفسيرين في الأنثروبولوجيا الأمريكية ؛ التفسير الأول : نبوغ القدرة الإنسانية لحد يجعلها تصنف وتبين الخبرات والتجارب بطريقة رمزية ، ومن ثم التصرف على هذا الأساس بطريقة إبداعية و خلاقة . أما التفسير الثانى : فيشير إلى الطرق المتباينة للعديد من الناس الذين يعيشون فى أرجاء مختلفة من العالم والتي توضح وتصنف بدورها خبراتهم , والتي تؤثر بشكل كبير على تميز تصرفاتهم بالإبداع الوقت ذاته .وفى أعقاب الحرب العالمية الثانية ، صار لهذا المفهوم قدر من الأهمية ولكن بمعانى مختلفة بعض الشئ في بعض التخصصات الأخرى مثل علم الاجتماع ، والأبحاث الثقافية، وعلم النفس التنظيمي ، و أخيرا الأبحاث المتعلقة بعلم الإدارة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&amp;nbsp; بعض الصور&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img height="404" alt="" width="299" src="/Blog/2emebacsh1/album/globalization_2.gif" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: left"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img height="323" alt="" width="300" src="/Blog/2emebacsh1/album/globalization.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img height="225" alt="" width="325" src="/Blog/2emebacsh1/album/lllllllllllll.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: left"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img height="353" alt="" width="350" src="/Blog/2emebacsh1/album/kkkk.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;img alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/gggg.jpg" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;المصادر :&lt;br /&gt;
الانترنيت ، ويكيبيديا....&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;a href="http://www.google.fr/image"&gt;www.google.fr/image&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;a href="http://www.ahewar.org.doc"&gt;www.ahewar.org.doc&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;وعـــــــى السعديـــــــــة&lt;br /&gt;
ثانية باك علوم إنسانية 1&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;2009/2010&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>حول المنظمة العالمية للتجارة : الكات/الهام بردكي</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42326</link><pubDate>3/5/2010 1:02:03 PM</pubDate><description>&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&amp;nbsp;&lt;span id="1267820879965S" style="display: none"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span id="1267820860879S" style="display: none"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span id="1267820857418S" style="display: none"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;u&gt;اسم المؤسسة&lt;/u&gt;: فيصل بن عبد العزيز&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3 style="text-align: center"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;المادة&lt;/u&gt; :الاجتماعيات&lt;/h3&gt;
&lt;h3 style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;ملف حول&lt;/u&gt; :المنظمة العالمية للتجارة&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;strong&gt;انجاز التلميذة: الهام بردكي&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;ملف حول المنظمة العالمية للتجارة : الكات&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&amp;nbsp; &lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;تقديــــــــــــم:&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;-الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (غات GATT)&lt;br /&gt;
-منظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
-المؤتمرات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
-الدول العربية ومنظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
منظمة التجارة العالمية من أهم المنظمات الاقتصادية الدولية، بل قد تكون أهمها وذلك إذا أخذ في الاعتبار عدد الدول المنضمة إليها والمجالات التي تغطيها وكذلك النتائج التي تترتب عليها حالا ومستقبلا.&lt;br /&gt;
وتزداد أهمية دراسة هذه المنظمة عندما نربطها بالعولمة، هذه المنظمة في تلاؤم كامل مع النظام الاقتصادي للعولمة، وهو النظام الرأسمالي الذي يتأسس على الحرية الاقتصادية. ومن صورها حرية التبادل على المستويين الداخلي والخارجي وهذا التلاؤم مسبب بأن هذه المنظمة تستهدف هي أيضا تحرير التبادل الدولي من كل القيود التي تحد منه.&lt;br /&gt;
في علاقة هذه المنظمة بالعولمة يظهر بعد آخر، أنها ضمن المؤسسات الدولية التي توظف لتطبيق العولمة، وقد نستطيع القول إنها توظف لإخضاع دول العالم للعولمة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;خلفية تاريخية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
- قبل أن تطلق الرصاصة الأخيرة في الحرب العالمية الثانية كان قد تأكد انتصار دول الحلفاء على دول المحور. ولذلك بدأت الدول المنتصرة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تشكل خريطة العالم وفق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية وغير ذلك.&lt;br /&gt;
في هذا السياق التاريخي ظهرت الأمم المتحدة التي بدأت الاجتماعات التمهيدية لإنشائها في عام 1944، وبدأت العمل في 1945 وأنشئ كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير.&lt;br /&gt;
يتكون الهيكل التنظيمي للأمم المتحدة من هيئات رئيسية وأجهزة فرعية ووكالات متخصصة، والهيئات الرئيسية ست هي:&lt;br /&gt;
الجمعية العامة، مجلس الأمن، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية، والأمانة العامة.&lt;br /&gt;
2- المجلس الاقتصادي والاجتماعي باعتباره الهيئة المختصة بالعمل الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة هو الذي بدأت في إطاره أو حوله مجهودات الأمم المتحدة لتنظيم التبادل الدولي أي التجارة بين الدول.&lt;br /&gt;
وجاء الاجتماع الأول لهذا المجلس عام 1946م، وفيه أصدر قرار بتشكيل لجنة تحضيرية لإعداد مؤتمر دولي للتجارة، وقد عقدت هذه اللجنة عددا من الاجتماعات كان أهمها اجتماع هافانا في نوفمبر 1947م، وظل منعقدا حتى مارس 1948م، وحضره مندوبو 57 دولة، وفيه أعد ميثاق هافانا لتنظيم التجارة العالمية الذي وقعته 53 دولة وقد نص الميثاق على إنشاء منظمة جديدة باسم: منظمة التجارة الدولية, وشكلت لجنة مؤقتة من جميع الدول الموقعة على الميثاق للتمهيد لعقد اجتماع يتم فيه الاتفاق على التفصيلات الخاصة بمنظمة التجارة الدولية المقترحة.&lt;br /&gt;
وعقدت هذه اللجنة اجتماعين في عام 1948 ثم تأجل الاجتماع الثالث إلى أجل غير مسمى ولم ينعقد إلى الآن، وكان السبب الرئيسي لتعثر ميلاد هذه المنظمة ما أعلنته حكومة الولايات المتحدة الأميركية من أنها لن تعرض مشروع الميثاق على الكونغرس الأميركى، وذلك لاعتراض اتحادات المنتجين في الولايات المتحدة الأميركية على سياسة تخفيض التعريفة الجمركية وسياسة التوسع في الاستيراد.&lt;br /&gt;
3- في الوقت الذي رفضت فيه الولايات المتحدة منظمة التجارة الدولية التي اقترحها ميثاق هافانا فإنها دعت بعض الدول للتفاوض بشأن تخفيض الرسوم الجمركية وتخفيف القيود الكمية على الواردات، وذلك بهدف توسيع التجارة الدولية، والعجيب في هذا الأمر أنه في الوقت الذي كانت تجرى فيه المفاوضات بشأن منظمة التجارة الدولية فإن الدول التي دعتها الولايات المتحدة اجتمعت في جنيف عام 1947م.&lt;br /&gt;
الملاحظ على هذه الاجتماعات أنها جرت بشكل غير طبيعي في بدايتها، لأن التفاوض كان يتم بين كل دولتين على انفراد وحول سلعة معينة، ثم جمعت هذه الاتفاقات وعممت في اتفاق متعدد الأطراف هو الذي أطلق عليه اسم الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة General Agreement on Tariffs and trade وهذه المنظمة هي التي عرفت باسم GATT.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة (غات GATT):&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;1-نشأتها:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
فى أكتوبر/تشرين الأول 1947 وقع على اتفاقية الغات مندوبو 23 دولة لتصبح الاتفاقية سارية المفعول إبتداء من يناير/كانون الثاني 1948م، وهكذا وضعت الاتفاقية التى تبنتها الولايات المتحدة موضع التطبيق، وكان وضع هذه الاتفاقية موضع التطبيق بمثابة إعلان بإهالة النسيان على منظمة التجارة الدولية التى اقترحها ميثاق هافانا بالرغم من أن هذا الميثاق قد تم وضعه بناء على إجراءات للمجلس الاقتصادى والاجتماعى باعتباره إحدى الهيئات الست الرئيسية التى تتكون منها الأمم .&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;2- عضويتها:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;تطورت عضوية الغات تطورا متتابعا ومستمرا، فى 1956م وصل عدد الدول الموقعة على اتفاقية الغات 35 دولة، وارتفع فى 1963م إلى 62 دولة، وفى 1965 أصبحت الدول المنضمة إلى الاتفاقية 65 دولة، وإذا أخذنا فى الاعتبار الدول التي قبلت بارتباطات خاصة مع اتفاقية الغات وعددها 63 دولة فإن هذا يجعل عدد الدول المنضمة إلى الغات أو المرتبطة بها 78 دولة، وفى 1991 وصل عدد الدول الأعضاء 96 دولة، هذا إضافة إلى 31 دولة طلبت الانضمام.لمتحدة.&lt;br /&gt;
3- أهداف الغات:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المجال الذى تعمل فيه الغات هو التجارة الدولية، ولذلك فإن أهدافها توجد فى هذا المجال.&lt;br /&gt;
الهدف الرئيسى للغات هو تكوين نظام تجارة دولية حرة. وهذا الهدف يفسر السبب الذى من أجله احتضنت الولايات المتحدة باعتبارها زعيمة الكتلة الرأسمالية هذه الاتفاقية وتابعهتا بالتطوير والدعم المستمرين، وهذا السبب نفسه هو الذى يفسر تزعم الولايات المتحدة لتطوير اتفاقية الغات إلى منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
لأجل أن تحقق الغات أهدافها فى تكوين نظام تجارة دولية حرة فإنها تبنت السياسات التجارية التالية:&lt;br /&gt;
أ- اتباع مبدأ عدم التمييز فى المعاملة بين دولة وأخرى فى التجارة الدولية من الدول المنظمة للاتفاقية، ويخضع التعامل بين هذه المجموعة من الدول لقاعدة معاملة الدولة الأولى بالرعاية.&lt;br /&gt;
ب- العمل على منع القيود الكمية فى التبادل التجاري بين الدول الأعضاء فى الاتفاقية وهذه السياسة يتم تحقيقها إلى أقصى قدر ممكن.&lt;br /&gt;
ج- تحل الخلافات حول التجارة الدولية بين الدول الأعضاء عن طريق التشاور.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;4- جولات الغات:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
لا شك أن اتفاقية الغات أنشأت منظمة. هذا من حيث الواقع الفعلي، وكانت هذه المنظمة بديلا عن منظمة أخرى رعتها الأمم المتحدة من خلال المجلس الاقتصادي والاجتماعي. &lt;br /&gt;
هل يمكن القول بناء على هذا بأن اتفاقية الغات بالمنظمة التى أوجدتها كانت المنظمة غير الطبيعية فى مقابل أن منظمة التجارة الدولية التي اقترحها ميثاق هافانا والذي أوجده المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة هي المنظمة الطبيعية. لكن هذه المنظمة الطبيعية أهيل عليها النسيان. هذا الأمر يمثل أحد غرائب العلاقات الاقتصادية الدولية.&lt;br /&gt;
الغات هذا المولود الخارج على الأمم المتحدة تابعتها بالعناية والرعاية الولايات المتحدة باعتبارها زعيمة العالم الرأسمالي، وتمثلت هذه الرعاية فى عقد جولات عرفت باسم جولات الغات، وقد ترتب على هذه الجولات مولد منظمة التجارة العالمية فى 1994 التى أصبحت مرتبطة بالأمم المتحدة، يعنى ذلك أن الغات التى كانت بديلا عن منظمة التجارة الدولية التى كانت تابعة للأمم المتحدة وتطورت إلى منظمة التجارة العالمية التي تبنتها الأمم المتحدة.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff9900"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;جولات الغات هي:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;- جولة جنيف 1947 م &lt;br /&gt;
- جولة نيس/فرنسا 1949 م &lt;br /&gt;
- جولة جنيف 1955 - 1956 م &lt;br /&gt;
- جولة كيندي 1964 - 1967 م &lt;br /&gt;
- جولة طوكيو 1973 - 1979 م &lt;br /&gt;
- جولة أورغواي 1986 - 1993 م&lt;br /&gt;
وقد تقرر فى جولة أورغواي أن تحل منظمة التجارة العالمية محل الغات، ووقع على إنشاء هذه المنظمة مندوبو 117 دولة، وتقرر أن يكون التوقيع على اتفاقية هذه المنظمة فى الدار البيضاء بالمغرب في 15 أبريل/نيسان 1994، وفى هذا التاريخ وقع على الاتفاقية ممثلو 120 دولة، وتتحكم هذه الدول فى 95% من التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;منظمة التجارة العالمية:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مثلت جولة أورغواي أهم جولات الغات لأنها الجولة التى أنشئت فيها منظمة التجارة العالمية World Trade Organization ولقد أصبح مسلما به أن هذه المنظمة سوف تحدد مستقبل التجارة الدولية، وكنتيجة لذلك فإنها سوف تحدد مستقبل اقتصاديات الدول المنضمة إليها بل وغير المنضمة إليها.&lt;br /&gt;
ازدادت أهمية هذه المنظمة لأنها أدخلت الخدمات وكذلك أدخلت حقوق الملكية الفكرية. يعني ذلك أن هذه المنظمة تشرف على التبادل بين الدول وتديره من جميع جوانبه وهي:&lt;br /&gt;
التجارة فى السلع &lt;br /&gt;
التجارة فى الخدمات &lt;br /&gt;
حقوق الملكية الفكرية &lt;br /&gt;
مقاييس الاستثمار المتعلقة بالتجارة Trade Related Investment Measure&lt;br /&gt;
ومن المفيد أن نفصل القول فى نوعين من اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
1- اتفاقية تحرير التجارة في الخدمات&lt;br /&gt;
من بين اتفاقيات المنظمة اتفاقية تحرير التجارة فى الخدمات. هذه الاتفاقية أخضعت الأنشطة الخدمية لاتفاقية دولية وذلك لأول مرة في تاريخ العلاقات الاقتصادية الدولية والأنشطة الخدمية التي تشملها هذه الاتفاقية (وبالتالي سوف يكون التبادل الدولي فيها يتمتع بالحرية الكاملة) هي الأنشطة التالية:&lt;br /&gt;
الخدمات المالية المصرفية &lt;br /&gt;
الخدمات التأمينية &lt;br /&gt;
خدمات النقل البري والبحري والجوي &lt;br /&gt;
الخدمات المهنية وتشمل الطبية والهندسية والتعليمية &lt;br /&gt;
خدمات قطاع التشييد والبناء &lt;br /&gt;
خدمات قطاع السياحة&lt;br /&gt;
اتفاقية منظمة التجارة العالمية تستهدف تحرير التجارة في كل هذه الأنشطة الخدمية، وقد التزمت الدول الموقعة على الاتفاقية وذلك فى 15أبريل/نيسان 1994 بمراكش أن يتحقق التحرير الكامل للخدمات المذكورة.&lt;br /&gt;
2- اتفاقية حقوق الملكية الفكرية&lt;br /&gt;
من المجالات التى أدخلتها الاتفاقية المنشئة لمنظمة التجارة العالمية ما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية. لقد عرض موضوع حقوق الملكية الفكرية فى جولة أورغواي، والدول المتقدمة هي التي عرضت هذه الاتفاقية، وهي التي صاغت كل بنودها، وهي التي فرضتها على منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
من المفيد أن نبين الوعاء التاريخي لاتفاقية حقوق الملكية الفكرية لسنوات طويلة كانت الدول المتقدمة تتهم الدول النامية بأنها لا تساهم في تمويل البحوث العلمية وبالتالي تستفيد الدول النامية من الاختراعات والابتكارات دون أن تتحمل تكلفة مقابل ذلك.&lt;br /&gt;
خططت الدول المتقدمة لجعل اتفاقية حقوق الملكية الفكرية الوسيلة التي تجبر بها الدول النامية لدفع تكلفة الاختراعات التي تتم بصفة رئيسية في البلاد المتقدمة، والتي تطبق وبصفة رئيسية أيضا في البلاد المتقدمة. هذا هو الوعاء التاريخي الذي أدخلت فيه الدول المتقدمة حقوق الملكية الفكرية في التنظيمات والاتفاقات المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
اتسعت اتفاقية حقوق الملكية لتشمل مجالات كثيرة منها: الاختراعات وبرامج الحاسب وحقوق التأجير والمؤدين ومعهم منتجو التسجيلات الصوتية وهيئة الإذاعة والعلامات التجارية والمؤشرات الجغرافية.&lt;br /&gt;
واستهدفت اتفاقية حقوق الملكية الفكرية حماية حقوق المخترعين والمؤدين، وتمثلت هذه الحماية بصفة رئيسية فى ضرورة أن يعطوا هؤلاء تصريحا بالاستفادة من اختراعهم وكذلك حق هؤلاء جميعا فى الحصول على مقابل مادي لهذه الاختراعات.&lt;br /&gt;
في ضوء العلاقات القائمة الآن بين الدول المتقدمة والدول النامية والتى تحترم فيها المساواة ومعها العدالة وكذلك بحكمها استغلال البلاد المتقدمة للبلاد النامية في ضوء كل هذا فإنه يتوقع أن تكون اتفاقية حقوق الملكية الفكرية من الوسائل التي تمكن البلاد المتقدمة من زيادة وتعميق استغلالها للبلاد النامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المؤتمرات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية &lt;br /&gt;
لقد تم توقيع اتفاقية منظمة التجارة العالمية فى 1994 ودخلت إلى حيز التنفيذ فى العام 1995، وحددت فترة عشر سنوات للتطبيق الكامل لهذه الاتفاقية، أي أنه يفترض أن تطبيقها سيتم بالكامل مع نهاية عام 2004م.&lt;br /&gt;
الدول التى وقعت على الاتفاقية أرادت أن تؤمن التطبيق الصحيح والكامل لهذه الاتفاقية، ومن نافلة القول أن نذكر أن الدول المتقدمة هى المستفيدة فى الدرجة الأولى من قيام المنظمة، ولذلك كانت أشد الدول حرصا على التطبيق الكامل لهذه الاتفاقية.&lt;br /&gt;
لتحقيق هذا الأمر فإن الاتفاقية نصت على إنشاء مؤتمر وزاري يتكون من ممثلي جميع الدول الأعضاء بالمنظمة، وقد ألزمت الاتفاقية بعقد هذا المؤتمر الوزاري مرة على الأقل كل سنتين وإدخال مصطلح على الأقل أتاح انعقاده قبل مرور سنتين.&lt;br /&gt;
كان المؤتمر الوزاري الأول للمنظمة هادئا إلى حد ما، ثم أخذت المؤتمرات الوزارية التالية (تشتعل)، وكان هذا الاشتعال مسببا بصفة رئيسية من النتائج التدميرية التي ألحقتها منظمة التجارة العالمية باقتصاديات كثير من الدول وخاصة الدول النامية. ولقد بلغ من خطورة هذه المؤتمرات ومن حدة الاختلافات بين المجتمعين فيها أن أصبح يستخدم مصطلح جولة وذلك بدلا من مؤتمر وزاري.&lt;br /&gt;
ومصطلح جولة يذكرنا أو يعود بنا إلى جولات الغات، وهذا يجعلنا نقول إنه إذا ظلت الأمور سائرة على ما فيه من نتائج سلبية لمنظمة التجارة العالمية على اقتصادات الدول النامية، وهي نتائج شديدة الخطورة، وكذلك إذا ظلت الأمور سائرة على ما هي عليه من حيث معارضة الدول النامية لهذه النتائج وعدم الاستسلام لها. نقول إنه إذا ظلت الأمور سائرة على هذا النحو فإن المنظمة سوف تتعرض لتغييرات جوهرية تعيد صياغة أهدافها ووسائلها والعلاقات التنظيمية بين الدول المشتركة فيها.&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;قواعد العمل:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
جرى تحديث كثير للإجراءات وقواعد العمل التي يتم بموجبها تسيير عمليات التجارة الدولية بين الأعضاء لكي تكون مسايرة للتطورات الاقتصادية الراهنة ولتعزيز فاعليتها. وتشمل هذه القواعد ما يلي:&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;1. مكافحة الإغراق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;: وهو قيام دولة بتصدير منتج بسعر يقل عن قيمته المعتادة أو يقل عن قيمته في الدولة المصدرة. &lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: small"&gt;&lt;span style="color: #993300"&gt;2. الوقاية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;: وهي الإجراءات المتخذة من قبل الدول لحماية صناعة أو سلعة معينة من منافسة الواردات منها، وسمحت الاتفاقية للدول الأعضاء أن تتخذ جملة من الإجراءات المناسبة للحماية من الانتقام أو في حالة حصول أضرار جسيمة بالسلعة الوطنية، وقد أعطيت فترة سماح. ويلاحظ أن الدول النامية أعطيت لها تسهيلات كبيرة بهذا الخصوص وفترات سماح طويلة لكي تتجاوز العتبات لحين تقوية قواعد الإنتاج لديها. &lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #993300"&gt;&lt;span style="font-size: small"&gt;3. الدعم:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; يعتبر الدعم والرسوم التعويضية من المواضيع المهمة التي لها تأثير كبير على سياسات الاقتصادية والاجتماعية في الدول النامية. وقد اتخذت الكات جملة من الضوابط بهذا الخصوص تشمل ما يلي:&lt;br /&gt;
1ـ حضر تقديم دعم من قبل الدول الأعضاء لفئات معينة من السلع والخدمات. &lt;br /&gt;
2ـ دعم الصادرات ودعم المواد الوسيطة المحلية المستخدمة والمواد المستوردة. &lt;br /&gt;
3ـ الدعم الذي يسبب ضرر كبير للمستوردين لتلك السلعة.&lt;br /&gt;
وقد أعطيت للدول النامية شروط تفضيلية كبيرة بهذا الخصوص.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;أهم المؤتمرات أو الجولات الوزارية لمنظمة التجارة العالمية هي:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;1- المؤتمر الوزاري الأول في سنغافورة في ديسمبر 1996م.&lt;br /&gt;
هذا المؤتمر استهدف مراجعة درجة التزام الدول الأعضاء بتطبيق الاتفاقية، وكان أهم ما دعا إليه الدول الأعضاء:&lt;br /&gt;
- إعطاء الأولوية المطلقة للتنفيذ الجاد لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
- استمرار المفاوضات بشأن بعض القضايا التى لم يتم الانتهاء منها وخاصة تحرير التجارة الدولية فى الخدمات.&lt;br /&gt;
- استمرار عمل لجنة التجارة والبيئة.&lt;br /&gt;
- رفض معايير العمل كأداة لعرقلة حركة التجارة الدولية.&lt;br /&gt;
2- المؤتمر الوزاري الثاني في جنيف 1998م&lt;br /&gt;
أهم الموضوعات التى عمل عليها المؤتمر، وكذلك أوصى بمواصلة التفاوض بشأنها هي الموضوعات الخاصة بالاستثمار والمنافسة والشفافية في المشتريات الحكومية.&lt;br /&gt;
3- المؤتمر الوزاري الثالث في سياتل 1999&lt;br /&gt;
عقد في مدينة سياتل أواخر نوفمبر 1999 ويعتبر أخطر المؤتمرات التي عقدت، وهو الذي أطلق عليه للمرة الأولى مصطلح جولة.&lt;br /&gt;
وأهمية هذا المؤتمر أو هذه الجولة تجيء من الأحداث التي صاحبت هذا المؤتمر. لقد شهدت مدينة سياتل كما شهدت مدن كثيرة في كثير من دول العالم مظاهرات عنيفة ضد منظمة التجارة العالمية، شارك في هذه المظاهرات مواطنون من الدول المتقدمة، والدول النامية، وما نؤكده أن كلا منهم كان يغني على ليلاه. فلم يكن ما حرك المواطنين في البلاد النامية هو نفس الأمر الذى حرك المواطنين في المتقدمة. بسبب هذه الأحداث الدامية فإن هذا المؤتمر فشل في التوصل إلى بيان ختامي كما عجز عن إصدار أي توصيات.&lt;br /&gt;
4- المؤتمر الوزاري الرابع في الدوحة نوفمبر 2001&lt;br /&gt;
الفشل الذريع الذي مني به مؤتمر سياتل كان السبب في محاولة جميع الدول وخاصة الدول المتقدمة في جعل مؤتمر الدوحة يغسل أو يزيل الآثار السلبية لمؤتمر سياتل ولأجل إنقاذ منظمة التجارة العالمية فقد أعلن عن بدء جولة جديدة من المفاوضات متعددة الأطراف بين الدول الأعضاء في المنظمة وقد شملت هذه المفاوضات موضوعات متعددة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;rdquo;&lt;br /&gt;
الدول العربية تصنف جميعها ضمن الدول النامية، وقد عملت الدول المتقدمة على تهميش دور الدول النامية في الأحداث الدولية عربا وغيرهم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الدول العربية ومنظمة التجارة العالمية:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
الدول العربية ومنظمة التجارة العالمية قضية من قضايا الأمة العربية، وهي قضية تحمل كل خصائص العمل العربي على المستوى الدولي، وسوف نحاول في سطور محدودة أن نعرف بهذه القضايا وبأنها تحمل خصائص العمل العربي على المستوى الدولي.&lt;br /&gt;
1- الإعداد لمنظمة التجارة العالمية استغرق حوالي ثلاثين عاما (1963-1993)، بل قد يكون أكثر من ذلك إذا رجعنا قبل عام 1963. يعني ذلك أن الإعداد لهذه المنظمة ولإعلان ميلادها يعتبر أطول فترة إعداد لمنظمة دولية. مع هذه الفترة الزمنية الطويلة التي تزيد عن ثلاثين عاما فإن الدول العربية كانت شبه غائبة عن اللقاءات الدولية والترتيبات الدولية التي كانت تعمل على قيام المنظمة.&lt;br /&gt;
لقد استخدمنا مصطلح شبه غائبة، والسبب أن الدول العربية لم تشارك كلها في الترتيبات لقيام هذه المنظمة، وحتى التي شاركت لم تشارك كمجموعة لها خطة محددة تفاوض حولها وتستقطب المؤيدين لها.&lt;br /&gt;
لا شك أن هناك أسبابا وليس سببا واحدا وراء هذا الأمر. التنسيق بين الدول العربية وخاصة على المستوى الدولي ضعيف ومضطرب، يعلو ويهبط ويحضر ويغيب. لا شك أن هذا سبب.&lt;br /&gt;
العمل العربي على المستوى الدولي له مشاكله. قد تكون إسرائيل في هذه الفترة (1963-1993) كانت نشطة لشل فاعلية الدور العربي على المستوى الدولي، لكن غير العرب لهم مشاكلهم أيضا بل ومع قوى كبرى، لكنهم تفاعلوا على المستوى الدولي. وهذا سبب ثان.&lt;br /&gt;
الدول العربية تصنف جميعها ضمن الدول النامية، وقد عملت الدول المتقدمة على تهميش دور الدول النامية في الأحداث الدولية عربا وغيرهم. وكانت الدول العربية كمجموعة أقوى مجموعات الدول النامية المرشحة لإبطال هذا التهميش. وهذه القوة وراءها أسباب كثيرة أحدها البترول، وليس هو السبب الوحيد للقوة.&lt;br /&gt;
2- أدركت الدول العربية أهمية منظمة التجارة العالمية، قد يكون متأخرا وغالبية الدول العربية الآن لها ارتباطها بهذه المنظمة، سواء عضوية كاملة أو مراقبين أو شبه مراقبين، وعندما أصبحت بعض الدول العربية فى داخل المنظمة فإن مشكلات الدول العربية معها بدأت في التزايد.&lt;br /&gt;
ولأجل تكييف هذه المشكلات تكييفا صحيحا فإننا نقول إن القليل منها له خصوصيته بالنسبة للبلاد العربية، إلا أن غالبية هذه المشكلات تسري على البلاد النامية والبلاد العربية، ومعها الدول النامية مع منظمة التجارة العالمية.&lt;br /&gt;
أهم هذه المشكلات أو القضايا:&lt;br /&gt;
- العلاقة بين التجارة الدولية ونقل التكنولوجيا.&lt;br /&gt;
- العلاقة بين التجارة الدولية والديون والتمويل.&lt;br /&gt;
- العلاقة بين التجارة الدولية وقضايا العمل والبيئة.&lt;br /&gt;
- تحرير التجارة في الخدمات.&lt;br /&gt;
- السلع الزراعية إنتاجا وتجارة.&lt;br /&gt;
- كل قضايا حقوق الملكية الفكرية.&lt;br /&gt;
- العلاقة بين التجارة الدولية والاستثمار.&lt;br /&gt;
هذه عينة من قائمة طويلة لمشكلات تواجهها الدول النامية وضمنها الدول العربية مع منظمة التجارة العالمية. عندما ننظر في هذه العينة فإننا نكتشف أن المجالات الرئيسية التي تعمل عليها المنظمة مطلوب إعادة النظر فيها.&lt;br /&gt;
3- لكل الدول مشكلات مع منظمة التجارة العالمية حتى الدول المتقدمة التي صنعت المنظمة. ولقد فرضت الأحداث العالمية التفاوض من جديد حول هذه القضايا.&lt;br /&gt;
كشفت المراقبة لقضايا الدول مع منظمة التجارة العالمية أن كل القضايا الخاصة بالدول المتقدمة بدأ التفاوض حولها أو حدد موعد للتفاوض حولها. أما القضايا الخاصة بالدول النامية وضمنها الدول العربية مع المنظمة فإن القليل منها هو الذي بدأ التفاوض حوله أما الكثير فإنه لا يزال في مرحلة الدراسة. وتعبير في مرحلة الدراسة تعبير مملوء بالغموض والضعف، بل قد يكون كناية عن رفض الاعتراف بهذه القضايا.&lt;br /&gt;
الجدول التالي يوضح القضايا موضع الخلاف في المنظمة سواء من دول متقدمة أو نامية ومعها المجموعة العربية. والجدول يثبت ما سبق أن ذكرناه عن قضايا الدول المتقدمة وقضايا النامية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الموقف من المفاوضات الحالية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
أ- قضايا تهم الدول المتقدمة&lt;br /&gt;
بدأ التفاوض حولها: تجارة السلع الزراعية. تجارة الخدمات. تجارة السلع غير الزراعية (الرسوم على السلع الصناعية). جوانب حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالتجارة الدولية. الخلافات حول نظام فض المنازعات. العلاقة بين التجارة والبيئة.&lt;br /&gt;
سيبدأ التفاوض حولها بعد مؤتمر المكسيك 2003: العلاقة بين التجارة والاستثمار. العلاقة بين التجارة وسياسة المنافسة. الشفافية فى إجراءات المشتريات الحكومية. إجراءات تيسير التجارة.&lt;br /&gt;
ب- قضايا تهم الدول النامية ومنها الدول العربية&lt;br /&gt;
بدأ التفاوض حولها: القضايا المتعلقة بجدية التنفيذ. قواعد منظمة التجارة العالمية وخاصة ما يتعلق بإجراءات مكافحة الدعم. قواعد منظمة التجارة العالمية وخاصة ما يتعلق بإجراءات مكافحة الإغراق.&lt;br /&gt;
مازالت فى مرحلة الدراسة: علاقة التجارة بتسهيلات نقل التكنولوجيا. علاقة التجارة بقضايا الديون والتمويل. الوضع التفضيلي للبلدان ذات الاقتصاد الصغير. قضايا التجارة الإلكترونية. المعاملة الخاصة والمتميزة للدول النامية.&lt;br /&gt;
تم إعطاء وعود فقط: المعاملة الخاصة والمتميزة للدول الأقل نموا. قضايا التعاون الفني وبناء القدرات في الدول النامية.&lt;br /&gt;
ج- سوف تخسر الدول العربية كلها من تحرير قطاع الخدمات والمتمثل في البنوك والتأمين والنقل والسياحة والاتصالات والاستشارات والتشييد والمحاسبة.&lt;br /&gt;
د- تطبيق ما جاء في الاتفاقية عن المشتريات الحكومية بما فيها الجيش والشرطة والحكومة المحلية والحكومة المركزية سوف يؤدي إلى آثار سلبية على الدول العربية.&lt;br /&gt;
هـ- تطبيق اتفاقية حقوق الملكية الفكرية له آثاره السلبية على البلاد العربية.&lt;br /&gt;
و- الآثار السلبية المذكورة وغيرها من آثار سوف تصب نفسها في زيادة العجز في ميزان المدفوعات للدول العربية، وهذا له آثاره السلبية على أسعار صرف عملاتها.&lt;br /&gt;
5- هناك سؤال على درجة كبيرة من الأهمية بل والخطورة، هل يمكن أن ننصح الدول العربية أن تنسحب من منظمة التجارة العالمية بسبب آثارها السلبية؟ الإجابة بالقطع لا، لا ننصح بذلك ولا نقبله.&lt;br /&gt;
منظمة التجارة العالمية سوف تكون ضمن المنظمات التي تشكل بل وتحكم التطور الاقتصادي في العالم، لذلك لا يتصور أن تظل الدول العربية بعيدة عنها، ويكون المطلوب هو التخطيط لاستفادة الدول العربية من المنظمة، ولأجل أن تستفيد الدول العربية منها فإنه مطلوب عمل واجبات كثيرة منها:&lt;br /&gt;
أ- إصلاح البيت العربى من الداخل، وهذا يتطلب أن يعمل العرب كفريق واحد فى التعامل مع هذه المنظمة.&lt;br /&gt;
ب- الدول العربية ضمن مجموعة الدول النامية ومطلوب التنسيق مع هذه الدول.&lt;br /&gt;
ج- يجب أن تحدد مطالب الدول العربية مع منظمة التجارة العالمية تحديدا كاملا بناء على دراسات واقعية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;مصير منظمة الغات:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;مع أن خطط إقامة منظمة للتجارة الدولية بعد الحرب العالمية الثانية أخفقت قبل عام 1994، ولم تظهر الغات إلى الوجود إلا بفضل ميثاق وقتيّ التطبيق، فإن ما حددته الاتفاقية العامة من حقوق المتعاقدين والتزاماتهم وفر درجة عالية من تنظيم العلاقات التجارية العالمية. وقد استفاد أعضاء منظمة الغات من مجموعة من القواعد مكنت السلطات النقدية أن تلجأ إليها عند الضرورة لتقوية نفسها في مواجهة الضغوط المحلية والخارجية.&lt;br /&gt;
وقد أدت زيادة القيود الثنائية المرتبطة بقطاعات محددة إلى إثارة المناقشات بشأن كيفية تعزيز إجراءات الغات ومبادئها. ومن السمات الخاصة لنمو التدابير الثنائية أن المصلحة الدولية لاتؤخذ في الحسبان في المفاوضات بين البلد المصدر والبلد المستورد.&lt;br /&gt;
على أن جولة الأورغواي في مؤتمرات الغات انتهت إلى إرساء نظام جديد للتجارة والتعرفة وأدت إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية [ر] التي ولدت مع مطلع 1955. وقد عقدت الغات آخر اجتماع لها يوم 12/12/1995 بعد أن ساعدت طوال عام المنظمة الجديدة التي حلت محلها لتشرف على نظام تجارة متعدد الأطراف يوصف بأنه أكثر طموحاً. وقد أشاد المدير العام للمنظمة الجديدة ريناتو روجييرو بدور الغات قائلاً: لقد مهدت الغات الطريق أمام منظمة التجارة العالمية التي باتت تغطي 90٪ من الاقتصاد العالمي ورأى أن مصيرها النجاح لأن وظائف الغد وتحسن الظروف الاجتماعية والبيئية رهن بها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;منظمة OMC:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;ياتي إنشاء ال OMC في ضوء إستكمال النظام الإقتصادي العالمي الجديد لأركانه الرئيسية حيث تمثل ال OMC ثالث هذه الأركان إلى جانب ال FMI و BM و يعمل على إقرار معالم النظام الجديد الذي أصبح يميز بوحدة السوق العالمية و يخضع لإدارة و إشراف مؤسسات إقتصادية عالمية تعمل بصورة متناسقة.&lt;br /&gt;
و يرجع الفضل في إنشاء ال OMC إلى النجاح المبهر الذي حققته الأوروقواي و مع بداية عمل الـ OMC حُولت إتفاقية الـ GATT التي كانت تنظمها من مجرد إتفاق متعدد الأطراف تجرى مفاوضات تحرير التجارة إلى منظمة عالمية, تطبق الإتفاقات الـ 28 التي أقرتها الأوروقواي و بالتالي أصبحت تقف على قدم المساواة مع FMIو BMفي مجال تنظيم الإقتصاد العالمي و إدارته للوصول إلى تحقيق كفاءة أفضل في الأداء الإقتصادي رغبة في زيادة الناتج المحلي العالمي و الرفاهية الإقتصادية عالميا و من هنا وجب علينا التعرف على الـ OMC.&lt;br /&gt;
الـ OMC إختصار لـOrganisation Mondiale Du Commerce و من أهم تعريفاتها: &lt;br /&gt;
ـ منظمة ذات صفة قانونية مستقلة , تمثل الإطارالتنظيمي والمؤسسي الذي يحتوي كافة إتفاقيات التي أسفرت عنها مفاوضات جولة الأوروقواي,وتعمل ضمن منظومة النظام الإقتصادي العالمي على إدارة وإقامة دعائم النظام التجاري الدولي وتقويته في مجال التجارة.&lt;br /&gt;
ـ مؤسسة دولية مستقلة من الناحيتين المالية و الإدارية و غير خاضعة لمنظمة الأمم المتحدة.&lt;br /&gt;
ـمنظمة دولية تعنى بتنظيم التجارة بين الدول الأعضاء و تشكل منتدى للمفاوضات متعددة الأطراف.&lt;br /&gt;
و من خلال هذه التعاريف يتضح لنا أن الـOMC منظمة دولية كغيرها من المنظمات الدولية الأخرى, لكنها تختلف عن منظمتي الـ FMI و BM ففي الـ OMC تتخذ القرارات بمشاركة كل الأعضاء من وزاراء أو مسؤولين عادة ما تصدر القرارات بإتفاق الأراء.&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الخلاصة:&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
لقد وضعت الـ omc ومن قبلها الـ gatt أسس و دعائم النظام الجديد للتجارة العالمية حيث إستهدفت تحريرها من القيود المفروضة عليها و تنشيط التبادل التجاري بين الأعضاء ضمن إطار المنافسة و توسيع التجارة الدولية وهذا من خلال مبدا عدم التمييز فضلا عن تزويد السوق التجارية الدولية باداة لفض المنازعات و الخلافات التجارية التي قد تثور بين الدول الأعضاء.&lt;br /&gt;
و نظرا للفص العديدة التي يمكن الإستفادة منها في ظل الـ فقد شجع هذا الدول النامية على إستكمال مسيرة التنمية بمقتضى برامج افستقرار و التكيف الهيكلي.&lt;br /&gt;
لقد بادرة الجزائر بالإنضمام إلى هذه المنظمة تحقق الإستقرار و الأمن المنشودين بهدف إقامة إقتصاد حر و فعال مندمج في السوق العالمية لأجل ذلك هيئة الأرضية الملائمة بإتخاذ الأجراءات الملائمة كإعادة هيكلة المؤسسات العمومية و تدعيم برامج الخوصصة و قد دفعت الجزائر مقابل ذلك ضريبة مرتفعة تمثلت في إرتفاع معدلات البطالة و الفقر و تدهور مستويات المعيشة للمواطن للمواطنين.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;انجار&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;: &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;الهام بردكي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family: Courier New"&gt;&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&amp;nbsp;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>منظمة التجارة العالمية /غزلان أمسيح </title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=42395</link><pubDate>3/5/2010 11:41:46 PM</pubDate><description>&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;اتفاقية مراكش لإنشاء منظمة التجارة العالمية&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;viewtopic.php?p=4617 - p4617viewtopic.php?p=4617 - p4617بواسطة Archive &amp;raquo; 03 يونيو 2009 16:05 &lt;br /&gt;
اتفاقية مراكش لإنشاء منظمة التجارة العالمية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الاسم الرسمي - اتفاقية مراكش لإنشاء منظمة التجارة العالمية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;التاريخ 1 يناير, 1995&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;نص اتفاقية مراكش لإنشاء منظمة التجارة العالمية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الملحق 1 ألف:&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الاتفاقات متعددة الأطراف بشأن التجارة في السلع.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة تفاهم خاصة بتفسير المادة الثانية: 1(ب) من الاتفاقية العامة يشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة تفاهم خاصة بتفسير المادة السابعة عشرة من الاتفاقية العامة بشأن تعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة التفاهم الخاصة بأحكام ميزان المدفوعات في الاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة التفاهم الخاصة بتفسير المادة الرابعة والعشرين من الاتفاقية العامة بشأن تعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة التفاهم الخاص بالاستثناء من الالتزامات بموجب الاتفاقية العامة بشأن تعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;وثيقة التفاهم الخاص بتفسير المادة الثامنة والعشرين من الاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بروتوكول مراكش الملحق بالاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;- اتفاق بشأن الزراعة &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن تطبيق تدابير الصحة والصحة النباتية &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن المنسوجات والملابس &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن القيود الفنية أمام التجارة &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن إجراءات الاستثمار المتصلة بالتجارة &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن تطبيق المادة السادسة من الاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;br /&gt;
- اتفاق بِشأن تطبيق المادة السابعة من الاتفاقية العامة بشأن التعريفات والتجارة 1994 &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن الفحص قبل الشحن &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن قواعد المنشأ &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن إجراءات تراخيص الاستيراد &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن الدعم والإجراءات التعويضية &lt;br /&gt;
- اتفاق بشأن الوقاية &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة&lt;br /&gt;
&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بانتهاء الحرب العالمية الثانية، شهد العالم تغييرات جذرية في بنيته الاقتصادية حيث بدأت الدول العظمى وضع أسس للعلاقات الاقتصادية الدولية في مرحلة ما بعد الحرب. وقد كان ميلاد صندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير عام 1944، والتوقيع على الاتفاقية العامة للتجارة والتعريفات (الجات) عام 1947 بمثابة تدشين لنظام عالمي جديد. &lt;br /&gt;
ورغم أن المؤسستين: &amp;quot;البنك الدولي&amp;quot; و&amp;quot;صندوق النقد&amp;quot; قد أصبحتا كيانين دائمين، إلا أن الاتفاقية العامة للتجارة ظلت كيانًا مؤقتًا نظرًا لأنها عبّرت عن مصالح الدول المتقدمة، بينما المؤسستان الأخريان -على حد قولهما- يعبرا عن مصالح الدول النامية.&lt;br /&gt;
وكان الهدف الأساسي من التوقيع على الاتفاقية العامة للتجارة هو: تحرير التجارة الدولية، ووضع القواعد التي تعمل على تنميتها بين الدول الأعضاء. وهذه الأهداف تختلف عن أهداف صندوق النقد الذي يهتم بوضع القواعد التي تحكم السياسات النقدية للدول، والبنك الدولي الذي-كما يعلن- يهدف بالأساس لمساعدة الدول المتعثرة في برامجها التنموية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;اتفاقية الجات والتطور نحو إنشاء منظمة التجارة العالمية (WTO)&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;شهدت اتفاقية الجات منذ عام 1947 عددًا من التطورات التي آلت في النهاية لإنشاء ما يُسمى بمنظمة التجارة العالمية بدءًا من مفاوضات جنيف عام 1947 وانتهاءً بجولة أورجواي الأخيرة 15 أبريل1994 والتي تم الاتفاق فيها على إنشاء منظمة التجارة العالمية حيث أكدت ذلك الوثيقة الختامية للجولة، والتي ورد في مادتها الأولى أن ممثلي الحكومات والجماعات الأعضاء في لجنة المفاوضات اتفقوا على إنشاء &amp;quot;منظمة التجارة الدولية&amp;quot;. وقد حددت الوثيقة: نطاق عمل المنظمة، ومهامها، وهيكلها التنظيمي، وعلاقاتها بالمنظمات الأخرى، وطرق اكتساب العضوية.&lt;br /&gt;
وبالفعل تم تنفيذ هذا الاتفاق في يناير 1995 حيث وثقت المنظمة كل اتفاقيات الجات السابقة.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;المبادئ التي تقوم عليها منظمة التجارة العالمية &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;تقوم منظمة التجارة العالمية على عدد من المبادئ أهمها:&lt;br /&gt;
1. مبدأ عدم التمييز: وينطوي هذا المبدأ على عدم التمييز بين الدول الأعضاء في المنظمة، أو منح رعاية خاصة لإحدى الدول على حساب الدول الأخرى. وبحيث تتساوى كل الدول الأعضاء في الجات في ظروف المنافسة بالأسواق الدولية، فأي ميزة تجارية يمنحها بلد لبلد آخر يستفيد منها -دون مطالبة- باقي الدول الأعضاء. &lt;br /&gt;
2. مبدأ الشفافية: يقصد بهذا المبدأ الاعتماد على التعريفة الجمركية وليس على القيود الكمية (التي تفتقر إلى الشفافية) أي أن تكون التعريفة محددة على الكيف إذا اقتضت الضرورة تقييم التجارة الدولية، وبذلك ينبغي على الدول التي يتحتم عليها حماية الصناعة الوطنية، أو علاج العجز في ميزان المدفوعات أن تلجأ لسياسة الأسعار والتعريفة الجمركية مع الابتعاد عن القيود الكمية مثل: الحصص (حصص الاستيراد). ويرجع ذلك إلى أنه في ظل قيود الأسعار يمكن بسهولة تحديد حجم الحماية أو الدعم الممنوح للمنتج المحلي. &lt;br /&gt;
3. مبدأ المفاوضات التجارية: وهذا المبدأ معناه اعتبار منظمة التجارة العالمية هي الإطار التفاوضي المناسب لتنفيذ الأحكام أو تسوية المنازعات. &lt;br /&gt;
4. مبدأ المعاملة التجارية التفضيلية: أي منح الدول النامية علاقات تجارية تفضيلية مع الدول المتقدمة، وذلك بهدف دعم خطط الدول النامية في التنمية الاقتصادية وزيادة حصيلتها من العملات الأجنبية. &lt;br /&gt;
5. مبدأ التبادلية: يقضي هذا المبدأ بضرورة قيام الدول الأعضاء بالاتفاقية بتحرير التجارة الدولية من القيود أو تخفيضها، ولكن في إطار مفاوضات متعددة الأطراف تقوم على أساس التبادلية؛ بمعنى أن كل تخفيف في الحواجز الجمركية أو غير الجمركية لدولة ما، لا بد وأن يقابله تخفيف معادل في القيمة من الجانب الآخر حتى تتعادل الفوائد التي تحصل عليها كل دولة وما تصل إليه المفاوضات في هذا الصدد، ويصبح ملزمًا لكل الدول، ولا يجوز بعده إجراء أي تعديل جديد إلا بمفاوضات جديدة. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;أهداف المنظمة &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;الهدف الرئيسي للمنظمة هو تحقيق حرية التجارة الدولية، وذلك بالقضاء على صورة المعاملة التمييزية فيما يتعلق بانسياب التجارة الدولية، وإزالة كافة القيود والعوائق والحواجز التي من شأنها أن تمنع تدفق حركة التجارة عبر الدول. &lt;br /&gt;
أما الأهداف الأخرى فتتمثل فيما يلي:&lt;br /&gt;
- رفع مستوى المعيشة للدول الأعضاء . &lt;br /&gt;
- السعي نحو تحقيق مستويات التوظف (التشغيل كامل) للدول الأعضاء. &lt;br /&gt;
- تنشيط الطلب الفعال. &lt;br /&gt;
- رفع مستوى الدخل القومي الحقيقي. &lt;br /&gt;
- الاستغلال الأمثل للموارد الاقتصادية العالمية. &lt;br /&gt;
- تشجيع حركة الإنتاج ورؤوس الأموال والاستثمارات. &lt;br /&gt;
- سهولة الوصول للأسواق ومصادر الموارد الأولية. &lt;br /&gt;
- خفض الحواجز الكمية والجمركية لزيادة حجم التجارة الدولية. &lt;br /&gt;
- إقرار المفاوضات كأساس لحل المفاوضات المتعلقة بالتجارة الدولية. &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;الهيكل الأساسي للمنظمة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يتشكل هيكل منظمة التجارة الدولية من عدد من الأجهزة وهي:-&lt;br /&gt;
1. المؤتمر الوزاري: ويتكون من جميع الدول الأعضاء (على مستوى وزراء التجارة الخارجية) ويعقد اجتماعًا كل عامين. ويتمتع بسلطة اتخاذ القرارات المتعلقة باتفاقيات تحرير التجارة بما في ذلك قيود بنود الاتفاقية. &lt;br /&gt;
2. المجلس العام: ويتكون من ممثلين من كافة الدول الأعضاء، ويتولى مسئوليات المؤتمر الوزاري فيما بين دورات انعقاده، ويقوم بوضع القواعد التنظيمية واللوائح الإجرائية الخاصة به وبعمل اللجان المختلفة. كما يتولى مسئولية وضع الترتيبات اللازمة مع المنظمات الحكومية الدولية الأخرى والتي تضطلع بمسئوليات متداخلة مع تلك الخاصة بمنظمة التجارة العالمية. &lt;br /&gt;
3. جهاز تسوية المنازعات: وهو أحد الأجهزة الرئيسية التي تشمل ولايته كافة مجالات السلع والخدمات والملكية الفكرية بشكل متكامل. &lt;br /&gt;
4. آلية مواجهة السياسات التجارية: وهي المنوطة بمراجعة السياسات التجارية الدولية للدول الأعضاء وفقا للفترات الزمنية المحددة بنص الاتفاق، وتتراوح بين عامين للدول المتقدمة، وأربعة أعوام للدول النامية، وستة أعوام للدول الأقل نموًا. &lt;br /&gt;
5. المجالس النوعية بالمنظمة: وهي مجلس لشئون تجارة البضائع، ومجلس لشئون تجارة الخدمات ومجلس لشئون جوانب التجارة المتصلة بحقوق الملكية، و على كل مجلس من هذه المجالس أن يشرف على تطبيق الاتفاقيات الخاصة به، وعضوية هذه المجالس، التي تعقد عند الضرورة، مفتوحة أمام ممثلي الدول الأعضاء بالمنظمة. &lt;br /&gt;
6. أمانة المنظمة: وهي هيئة داخل المنظمة يقوم المدير العام للمنظمة بتعيين موظفيها وتحديد واجباتهم وشروط خدمتهم وفقًا للأنظمة التي يعتمدها المجلس الوزاري. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: right"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img height="271" width="352" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/wto.bmp" /&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;img align="left" style="width: 178px; height: 182px" alt="" src="/Blog/2emebacsh1/album/gg.bmp" /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff6600"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;شعار منظمة التجارة&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: justify"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;بقلم/&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; د.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp; صباح نعوش&lt;br /&gt;
&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span&gt;&lt;u&gt;&lt;span&gt;&lt;span&gt;- مؤتمر الدوحة والمؤتمرات السابقة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;u&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: justify"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;- منظمة التجارة من الصراع إلى التوفيق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
شعار منظمة التجارة العالمية على الإنترنت&lt;br /&gt;
المؤتمر الوزاري الرابع لمنظمة التجارة العالمية هو أول اجتماع دولي كبير انعقد بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول. فقد تأجلت مؤتمرات أخرى، كالاجتماع السنوي المشترك لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي ومؤتمر الفاو وقمة الفرانكوفونية. كما أنه المؤتمر الأول للمنظمة الذي أطلق جولة للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف بهدف معالجة ركود الاقتصاد العالمي. وقد اتسم بتنسيق مواقف البلدان النامية للمشاركة الفاعلة في تنظيم التجارة العالمية، الأمر الذي يفسر مناقشة موضوعات واتخاذ قرارات جديدة لصالحها كالسماح لها بإنتاج الأدوية البديلة. ويسجل المؤتمر مرونة عالية في المواقف مما أسهم في مواجهة المشاكل المعقدة بحلول توفيقية.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&lt;span&gt;مؤتمر الدوحة والمؤتمرات السابقة&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: justify"&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;يختلف المؤتمر الوزاري الرابع المنعقد بالدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 عن المؤتمرات السابقة (سنغافورة 1996 وجنيف 1998 وسياتل 1999) من عدة جوانب تتعلق بالتنظيم والإعداد وجدول الأعمال والهدف والنتيجة.&lt;br /&gt;
&amp;bull; &lt;u&gt;&lt;strong&gt;من حيث التنظيم&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;: تمت إدارة الجلسات بحنكة واحترام لمواقف جميع الدول الأعضاء. &lt;br /&gt;
&amp;bull; - لقد كانت المؤتمرات السابقة مسرحا لعرض وجهات نظر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. أما أصوات البلدان النامية فكانت خافتة ومهملة، رغم أنها تشكل أكثر من ثلاثة أرباع عدد أعضاء المنظمة. وقد أعطى رئيس المؤتمر فرصة لجميع الوفود لبيان مواقفها والدفاع عن مصالحها. لذلك لم يكتف المدير العام للمنظمة في نهاية الجلسات بعبارات الشكر للرئيس التي تقتضيها التقاليد الدبلوماسية، بل ذهب إلى أبعد من ذلك عندما صرح بأن مؤتمر الدوحة هو المؤتمر الأول للمنظمة الذي سمح لجميع الأعضاء بإبداء وجهات نظرهم.&lt;br /&gt;
- وقد تعاملت دولة قطر مع المنظمات المناهضة للعولمة بأسلوب حضاري، فهذه المنظمات تعارض الوجه السيئ لتحرير التجارة العالمية الذي يؤثر سلبيا على الثقافات العريقة. فإذا كان الفرنسيون مثلا يرفضون العولمة الثقافية كيف يمكن للعرب والمسلمين قبولها؟ أضف إلى ذلك أن هذه المنظمات تدعو إلى مواجهة المشاكل التي تعاني منها البلدان النامية كالفقر والديون الخارجية، لذلك كان من اللازم دعوتها بل وإقامة تحالفات معها. &lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt;&amp;bull; من حيث الإعداد:&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt; كان التحضير غير الملائم من الأسباب التي أدت إلى فشل مؤتمر سياتل، ولمعالجة هذه المشكلة نظمت عشرات الاجتماعات على مستوى الوزراء والخبراء لتقريب وجهات النظر تمهيدا لمؤتمر الدوحة. وظهرت تجمعات في الدول النامية تنتقد جوانب عديدة من النظام التجاري العالمي وتقدم مقترحات لمعالجتها.&lt;br /&gt;
- فقد اجتمع الوزراء العرب عام 2001 بالقاهرة وبيروت، وأعلنوا عن موافقتهم على خوض جولة جديدة للمفاوضات التجارية متعددة الأطراف، شريطة أن يوافق مؤتمر الدوحة على آلية لتنفيذ الالتزامات الناجمة عن جولة أورغواي، كما أكدوا على ضرورة مشاركة الدول النامية والعربية في صنع القرار داخل منظمة التجارة العالمية، وتطالب الأقطار العربية بإدراج النفط في المفاوضات التجارية وفتح أسواق الدول الصناعية أمام الصادرات العربية، خاصة المنتجات الزراعية والبتروكيمياويات.&lt;br /&gt;
&amp;bull; - واستطاعت أفريقيا التي تضم 40 دولة عضوا في منظمة التجارة العالمية توحيد مواقفها للدفاع عن مصالحها. وبفعل استعداداتها قدمت في الدوحة مقترحات محددة تعكس وجهة نظرها من النظام التجاري العالمي ورؤيتها في مسائل التنمية والفقر وفتح الأسواق الخارجية أمام منتجاتها السلعية وخدماتها إضافة إلى زيادة التعاون التكنولوجي والسماح للدول بالحصول على الدواء بأسعار رخيصة لمعالجة مرض الإيدز وأمراض سوء التغذية. كما انتقدت مسودة إعلان الدوحة (تقرير المنظمة للمؤتمر) مطالبة بمشاركتها في اتخاذ القرارات.&lt;br /&gt;
- ونظم البنك الإسلامي للتنمية ثلاثة اجتماعات لتنسيق مواقف البلدان الإسلامية وقدم مقترحات لا تختلف كثيرا عن مطالب الدول العربية والأفريقية. &lt;br /&gt;
- وتعزز مركز البلدان النامية بانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية. فالصين ليست فقط قوة بشرية بل تحتل أيضا مكانة تجارية مرموقة، إذ يسجل ميزانها التجاري فائضا خاصة مع البلدان الصناعية الكبرى. وتبلغ صادراتها حوالي 190 مليار دولار، أي ضعف مجموع صادرات دول مجلس التعاون الخليجي. وسيكون مركز البلدان النامية في المفاوضات القادمة أقوى من السابق، إذ لم تحصل الصين على العضوية بالدوحة إلا بعد مناقشات شاقة ومستمرة دامت 15 سنة، بمعنى أنها لا تقدم التنازلات دون الحصول على مكاسب.&lt;br /&gt;
بفعل هذه العوامل لم يكن مؤتمر الدوحة حكرا على الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، ولم يعد بالإمكان تنظيم التجارة العالمية من قبل الدول الصناعية لصالح نفس هذه الدول. وجاء مؤتمر الدوحة بداية لموازين أكثر تعقيدا لكنها أكثر عدالة. لأول مرة تم التركيز على التنمية التي شكلت القاسم المشترك للكلمات التي ألقيت في الجلسة الافتتاحية من قبل أمير قطر ورئيس المؤتمر وزير المالية والاقتصاد والتجارة القطري والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية وممثل الأمين العام للأمم المتحدة. &lt;br /&gt;
&amp;bull; &lt;br /&gt;
&lt;strong&gt;&lt;u&gt;&amp;bull; من حيث جدول الأعمال:&lt;/u&gt;&lt;/strong&gt; تناقش المؤتمرات الوزارية مختلف الموضوعات المرتبطة بالتجارة الخارجية وتتخذ قرارات بشأنها، وهي عادة:&lt;br /&gt;
- تجارة المنتجات الزراعية والصناعية - تجارة الخدمات وحقوق الملكية الفكرية. &lt;br /&gt;
- كما تحاول التصدي للعقبات التي تحول دون تحرير التجارة العالمية كالقيود الكمية وسياسات مكافحة الإغراق. &lt;br /&gt;
ولكن لم يقتصر مؤتمر الدوحة على هذه الموضوعات والعقبات بل تناول ملفات أخرى لم تعالجها المؤتمرات السابقة بصورة كافية، نذكر منها تلك التي تهم البلدان النامية وهي الصحة العامة والديون الخارجية والنفط.&lt;br /&gt;
&lt;u&gt;&lt;strong&gt; وقد ناقش المؤتمر مشكلة حماية الصحة العامة&lt;/strong&gt;&lt;/u&gt; خاصة حصول الدول النامية على الأدوية رخيصة الثمن (البديلة). وفي المؤتمرات السابقة تعثر هذا الملف بسبب تشبث الولايات المتحدة وكندا وسويسرا تحت ضغط شركات الأدوية الكبرى باتفاق حقوق الملكية الفكرية، وبحجة أن السماح للبلدان النامية بإنتاج أدوية بديلة لن يعالج مشاكلها الصحية وسيقود إلى هبوط الاعتمادات المالية المخصصة للبحوث العلمية. &lt;br /&gt;
في الدوحة لم يعد الوفد الأميركي قادرا على التمسك برفضه القاطع نظرا للموقف الموحد للبلدان النامية الذي تسانده منظمة الصحة العالمية. أضف إلى ذلك أن الولايات المتحدة وجدت نفسها مضطرة لإنتاج المضادات الحيوية لمعالجة مرض الجمرة الخبيثة المسجلة باسم شركة بايير الألمانية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AB653CC1-503C-4CD3-8438-9592BC348F49.htmالمصدر: الجزيرة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style=""&gt;ملف:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="color: #ff00ff"&gt;&lt;u&gt;&lt;strong&gt;منظمة التجارة العالمية &lt;/strong&gt;&lt;/u&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;إنجاز: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;span style="font-size: x-large"&gt;&lt;span style=""&gt;غزلان أمسيح &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;القسم: &lt;br /&gt;
2bac C.S.H.1&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;&lt;span style=""&gt;المؤسسة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;: &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size: medium"&gt;&lt;span style="font-size: large"&gt;فيصل بن عبد العزيز &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description></item><item><title> ♦ ♣  من اجل الارض  ♠  ♦</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=47485</link><pubDate>4/20/2010 7:36:13 PM</pubDate><description>&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #003300"&gt;-&amp;nbsp;&amp;nbsp; يذكر يوم الأرض كل سنة بنشأة الحركة البيئية في 1970. ففي 22 أبريل 1970، حث السيناتور الأمريكي غيلورد نيلسن، سيناتور ولاية وسكنسن، الطلبة على تنفيذ مشاريع داخل مجموعاتهم للتوعية &lt;br /&gt;
البيئة. وقد تظاهر ذلك اليوم 20 مليون أمريكي في مسيرات عمومية من أجل بيئة سليمة ومستدامة، الأمر الذي دفع بالحكومة والمنتخبين الأمريكيين إلى إدراج الإشكالية البيئية على جدول الأعمال الوطني. وهكذا ظهرت أول تظاهرة بيئية ضخمة في التاريخ. وقد كتب غيلورد نيلسن &amp;quot;لقد مثل ذلك رهانا لكن العملية تمت على ما يرام&amp;quot;. وبالفعل، مكن هذا اليوم الأول للأرض من إنشاء وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية، واعتماد &amp;quot;قانون الهواء النقي&amp;quot; و&amp;quot;قانون الماء النظيف&amp;quot; و&amp;quot;قانون حماية الأصناف المهددة بالانقراض&amp;quot;.&lt;br /&gt;
في 1990، وتحت إشراف الأمريكي دينيس هايس المدافع عن البيئة،&lt;br /&gt;
أصبح يوم الأرض حدثا كونيا. إذ نُظمت آلاف النشاطات من تظاهرات وغرس للأشجار ومهرجانات الأرض وحملات تنظيف الأنهار والشواطئ والتظاهرات الثقافية والمبادرات الحكومية، جمعت 200 مليون مشارك في 141 دولة. ويتحرك اليوم أكثر من 500 مليون شخص في 140 بلدا كل سنة في إطار يوم الأرض.&lt;br /&gt;
ويعكس يوم الأرض وبقوة، تعبيرا جماعيا لإرادة عمومية لإنشاء مجتمع مستدام. ومع مرور السنين أصبح يوم الأرض الحدث التشاركي الأهم في الكوكب.&lt;br /&gt;
و يمثل يوم الأرض والبيئة&lt;br /&gt;
أكثر من مليار مشارك&lt;br /&gt;
أكثر من 17000 عضو نشط و 184 بلد مشارك&lt;br /&gt;
دور الرافعة لفائدة الرهانات البيئية العالمية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h3 style="text-align: center"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;لحظة تاريخية لحدث استثنائي&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;span style="color: #ff6600"&gt;بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض و البيئة ، والذي يحتفل به عبر العالم، سيعيش المغرب من 17 إلى 24 أبريل 2010 حدثا إستثنائيا تحت شعار حماية البيئة والتنمية المستدامة. &lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3 style="color: red; text-align: center"&gt;&lt;u&gt;الرباط، مدينة أولى من أجل البيئة !&lt;/u&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;h3&gt;&lt;span style="color: #003300"&gt;&lt;br /&gt;
إلى جانب واشنطن ونيويورك ومومباي وروما وشانغهاي، اختيرت مدينة الرباط من بين المدن الأولى التي ستجعل قلب يوم الأرض و البيئة ينبض عبر البلاد. وتتاح للمغرب، الذي اختير في 2010 لاحتضان احتفالات الذكرى الأربعين ليوم الأرض والبيئة ، فرصة فريدة لإظهار التزامه بقضية البيئة على مستوى الكوكب.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
للتعبير عن روح المواطنة وإعداد مستقبل أطفالنا.&lt;br /&gt;
من خلال هذا الحدث، ستقترح على الشركات والسلطات العمومية والمنظمات غير الحكومية والمواطنين العديد من الأنشطة، كما يمكنهم كذلك المبادرة لإنجازها على المستويين الداخلي والخارجي. &lt;br /&gt;
حدث فريد في ثلاث لحظات قوية :&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيام المشاركة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
17 و 18 أبريل : إنجاز نشاطات خضراء مكثفة عبر المملكة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوم المبادرات&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
22 أبريل : التزام السلطات العمومية والشركات والجمعيات والمواطنين&amp;hellip; من أجل برنامج لحماية البيئة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يوم الاحتفال&lt;br /&gt;
24 أبريل: احتفالات بحضور شخصيات وطنية ودولية ملتزمة بقضية البيئة.&lt;/span&gt;&lt;/h3&gt;
&lt;p style="text-align: left"&gt;&lt;span style="color: #ff0000"&gt;&lt;br /&gt;
blog-2010-04-20&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search&amp;rsquo; &lt;br /&gt;
2010-04-20 &lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style="text-align: left"&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;h4&gt;&lt;span style="color: #00ccff"&gt;&lt;span style="background-color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span&gt;Ahmed&amp;nbsp; LIBOURKI&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/h4&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style="color: #00ccff"&gt;&lt;span style="background-color: #0000ff"&gt;&lt;span style="font-family: Comic Sans MS"&gt;&lt;span&gt;^_^) &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description></item><item><title>ملفات مادة التاريخ</title><link>http://www.elaphblog.com/posts.aspx?u=3080&amp;A=113473</link><pubDate>5/15/2012 10:39:21 AM</pubDate><description>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;u style="text-align: justify; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 36pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;التاريخ&lt;/span&gt;&lt;/u&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;
mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;الملف الأول:مساهمة المغاربة في الحرب العالمية الثانية&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:red;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;آليات تشجيع المغاربة على المشاركة في الحرب إلى جانب الحلفاء&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:
11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:red;mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;توجيهات السلطان محمد الخامس الذي حث المغاربة على ضرورة المشاركة إلى جانب فرنسا في أفق انتصارها وتسهيل عملية استقلال المغرب&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تجاوب الحركة الوطنية إلى جانب الفقهاء والجاز الرسمي مع دعوة السلطان&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;الدعوة المباشرة من سلطات الحماية إلى المشاركة&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;باعتبار أن المغرب جزء من المتربول وبالتالي فانتصار فرنسا هو انتصار للمغرب أيضا.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#00B050;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;المساهمة المادية:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;
mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#00B050;mso-fareast-language:
FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تسخير المنتجات الفلاحية والصناعية لتمويل الحرب&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تبرعات السلطان والمغاربة&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;إنشاء لجان للتضامن وتنظيم مساهمة المغاربة وأهمها:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لجنة الإخاء الحربي&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لجنة الإنقاذ الوطني&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لجنة كناش الغائب التي عملت على الادخار لفائدة المشاركين في الحرب من المغاربة&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لجنة جمعية نساء الأسرى والمفقودين من المغاربة ومهمتها التكفل بأسر وعائلات المفقودين في الحرب&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لجنة الصليب الأحمر الفرنسي التي تكلفت بتنظيم مخيمات لفائدة اسر المغاربة المشاركين في الحرب والتكفل بالأدوية.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;...&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 54pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;
mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#00B050;mso-fareast-language:
FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;المساهمة البشرية:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#00B050;mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تجنيد المغاربة من مختلف المناطق خاصة من الأطلس المتوسط&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;المساهمة الفعلية والفعالة للمغاربة في جبهات القتال خاصة في إيطاليا وألمانيا ...&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;حصيلة المشاركة:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;اعتراف رسمي فرنسي بالمشاركة القوية والفعالة للمغاربة&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 36pt; text-align: justify; text-indent: -18pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;middot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 7pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;جرح واستشهاد وأسر ألاف المجندين المغاربة&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:red;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;استنتاج:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:red;mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لقد كانت مساهمة المغاربة فعالة في أكثر من جبهة مما يدل على مبدئية المغاربة، لكن هل التزمت فرنسا بوعدها المتمثل في نيل المغرب لاستقلاله.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="margin-right: 18pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;
mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;الملف الثاني: الوضع الدولي لمدينة طنجة&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;من إعداد : وعـــــــــــــى سعديــــــــة وإشراف الأستاذ عزالدين أبرجي&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:
16.0pt;mso-ansi-font-size:11.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:red;mso-fareast-language:FR"&gt;الوضع الدولي لمدينة طنجة في عهد الحماية&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size:
16.0pt;mso-bidi-font-size:11.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:red;mso-fareast-language:FR"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:red;mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:right;mso-line-height-alt:13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:
embed"&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تقديم&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;عرف المغرب مجموعة من الضغوط الاستعمارية خلال القرن 19م ومطلع القرن 20م انتهى بفرض الحماية عليه سنة 1912م ، فتم تقسيم المغرب إلى منطقتي نفود فرسي وأخرى إسبانية بينما ظلت طنجة تعيش وضعا خاصا اصطلح عليه بالوضع الدولي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;فما هو سياق تدويل طنجة وأبعاده العامة ماهي ردود فعل سكان طنجة إزاء التدويل وإسهامهم في الكفاح الوطني&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;mso-bidi-font-size:11.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#993366;mso-fareast-language:FR"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;-&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:11.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-fareast-language:FR"&gt;سياق تدويل طنجة و أبعاده العامة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;سياق تدويل طنجة&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;إن جذور الاهتمام الدولي بطنجة يعود إلى نهاية القرن 18م ,ففي سنة 1794م سيتم إنشاء مدرسة العثة الكانوليكية الإسبانية ,وفي نفس السنة انتقل القنصل الفرنسي من الرباط للإستقرار في طنجة ,أما في سنة 1844م فقد ثم قصف المدينة من طرف فرنسا بحجة الدعم المغربي للأمير عبد القادر الجزائري في مقاومته للاحتلال الفرنسي . إلا أن الوضع الحالي لطنجة سيبدأ مع سنة 1904 على إثر الاتفاق السري بين إسبانيا وفرنسا حول طنجة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;وفي سنة 1912م (30مارس) تم توقيع معاهدة الحماية التي قسمت المغرب إلى منطقة نفود فرنسي وأخرى إسبانيا ،أما طنجة فعاشت وضعة خاصة. وأمام رفض فرنسا لمسألة تدويل طنجة والتي كانت تعبر فيها عن موقف المعارضة المغربية لهده المسألة ،سيتم التوقيع على معاهدة التدويل في 18 دجنبر 1923 بعد سلسلة من المساومات بين القوى الإمبريالية ، خاصة بين فرنسا و بريطانيا لتصبح طنجة دولية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;أبعاد تدويل طنجة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;إن أبعاد تدويل طنجة تكمن بالأساس في فقدان المغرب لسيادة على مدينة طنجة لقد أصبح الأجانب هم سادة طنجة والقائمين عليها والمسيرين لها ،أما الدولة المغربية فتواجدها ظل صوريا بعد تمثيل السلطان مندوب له بطنجة .وقد تم وضع مجموعة من المؤسسات لإدارة طنجة .تميزت بسيادة الأجانب وتهميش المغاربة على مستوى التسيير&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;و من بين المؤشرات الدالة على الطابع الدولي لطنجة خلال هده المرحلة إنشاء مجموعة من المرافق كالبريد والتلغراف والمدارس التعليمية والمدارس الخاصة،أما العملات التي تداولت في طنجة فتجد الفرنك المغربي ،البسيطة الإسبانية ،الفرنك الفرنسي والجنيه الإسترليني والدولار الأمريكي .واختلفت اللغات المتداولة في الصحافة المكتوبة والإذاعات&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;وعلى المستوى الاقتصادي شهد ميناء طنجة خلال هده المرحلة الدولية تراجعا كبيرا نتيجة تراجع الرواج التجاري به ،مما أثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية لمدينة طنجة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لقد اختلفت أبعاد تدويل طنجة بين البعد السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي ،لكنها تصب في طمس الهوية الثقافية لساكنة المدينة ،وتهميش دور المغاربة السياسي والاقتصادي أمام تصاعد نفوذ الأجانب في المدينة ، فما هي ردود الفعل المغربي تجاه هده الوضعية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;2 -&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:11.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;
mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:
FR"&gt;ردود الفعل تجاه التدويل ومساهمة طنجة في الكفاح الوطني من أجل الاستقلال&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لقد تضافرت الجهود من أجل التصدي للخطط الإمبريالية بمدينة طنجة ،فقد عملت الجمعيات على خدمة الحركة الوطنية خاصة جمعية الشروق،التي أسستها مجموعة من المثقفين بالمدينة سنة 1926م ،واشتهرت بالتمثيل المسرحي بهدف نشر الوعي الوطني في صفوف المغاربة والجمعية الهلالية وهي جمعية الكثافة الإسلامية المغربية بطنجة وتأسيسها سنة 1928م و إلى جانب الجمعيات نجد أيضا المثقفون خاصة المثقف السوري شكيب أرسلان الذي زار مدينة طنجة سنة 1930 من أجل دعم الوطنيين بالمدينة و إذكاء حماستهم ، إلا أن الفرنسيين سيعملون على إخراجه من المدينة مخافة تأثير زيارته في السكان معنويا و سياسيا&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;و من داخل المدينة ظهرت حركة تعليمية إسلامية ستعمل على التصدي للنفوذ الثقافي الغربي و نشر الثقافة الإسلامية العربية و تكونت هذه الحركة من أساتذة و تلاميذ. و في نفس السياق استغلت الصحافة الوطنية بعض الحرية بمدينة طنجة لتأسيس مجموعة من الصحف مثل &amp;quot; صوت الشعب &amp;quot; و &amp;quot; الشعب &amp;quot; و &amp;quot; منبر الشعب &amp;quot; لتدافع عن السيادة الوطنية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;و شهدت المدينة مجموعة من من الزيارات السلطانية لفك العزلة عن الشعب المغربي بالمدينة خاصة زيارة ولي العهد الأمير مولاي حسن رحمه الله ، و زيارة المغفور له محمد الخامس في أبريل سنة 1947 و خطابه آن ذاك الشهير بالمدينة و الذي فجر حماس الجماهير المغربية و بداية المطالبة باستقلال المدينة و بالتالي استقلال المغرب بكامله و نيله لحريته&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;خاتمة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;:&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;عرفت طنجة و ضعا دوليا فريدا من نوعه في العالم و كان الوضع يصب في إطار فقدان المدينة لهويتها المغربية و إضفاء صبغة غربية عليها إلا أن فطنة المغاربة بقيادة المغفور له محمد الخامس و قفت أمام كل المحاولات الاستعمارية إلى فك ارتباط طنجة بالمملكة بالمطالبة باستقلال المدينة و عودتها إلى سيادة المغرب رغم القمع الذي مورس ضد الوطنيين المطالبين بالحرية&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;mso-margin-bottom-alt:
auto;text-align:justify;text-justify:kashida;text-kashida:0%;mso-line-height-alt:
13.4pt;direction:rtl;unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-family: Arial, sans-serif; "&gt;المصدر&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;i&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: Arial, sans-serif; "&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" align="right" dir="RTL" style="mso-margin-top-alt:auto;
mso-margin-bottom-alt:auto;text-align:left;line-height:13.4pt;direction:rtl;
unicode-bidi:embed"&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-family: Arial, sans-serif; "&gt;http://pop200.e-monsite.com/rubrique-30621.htm&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;i&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:red;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/i&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" align="center" dir="RTL" style="text-align: center; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;
mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;الملف الثالث: الثورة العلمية و التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;من إعداد أمينة بلبطاش وإشراف الأستاذ ع أبرجي&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;مفهوم الثورة العلمية&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;
mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:
FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;فما نقصده بالثورة العلمية هو ذلك التحول الشامل الذي طرأ على كل مرافق الحياة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;العلمية والاجتماعية والعقدية والمؤسسية، خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر. إذ&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لا نقصد به ميلاد الفكر العلمي كما قد يتبادر إلى الذهن، لأن الفكر العلمي قد نشط&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;منذ ثلاثين قرنا تقريبا، ثم تطور ببطء بحكم عوامل من مختلف الأوزان. وشمولية التحول&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;تتضمن مظهرين أساسيين: يتمثل المظهر الأول في تسارع الإنتاج العلمي وإيجاد حلول&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;علمية لأسئلة طالما أزعجت الدارسين حول حركة الأجسام وسر انتظام حركة الأجرام&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;السماوية وطبيعة الضوء والمد والجزر وإعادة سبك المعارف العلمية القائمة التي&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;أنجزها الإغريق والمسلمون خصوصا. ويتمثل المظهر الثاني في انتشار المعرفة العلمية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;لدى فئات عريضة من المواطنين، خصوصا أولائك الفاعلين في النشاط الاقتصادي والتقني&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;والفني والسياسي، مما جعل القرارات والإنجازات في مجالات مختلفة تتأثر بنتائج&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;العلوم في البصريات والميكانيكا والرياضيات. ثم أصبحت التجارة والصناعة والفنون&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;والطباعة الجديدة أدوات فعالة في نشر المعرفة العلمية وجعلها مثمرة في بناء تصور&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;المشاكل العملية والتقنية على أسس متينة&lt;/span&gt;&lt;span lang="EN-US" dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-MA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:FR;mso-bidi-language:AR-MA"&gt;مفهوم الثورة التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;
mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; text-indent: 36pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;ال&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;مفهوم&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;الشائع لمصطلح&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;هو استعمال الكمبيوتر والأجهزة الحديثة ، و هذه النظرة محدودة الرؤية ، فالكمبيوتر نتيجة من نتائج&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;، بينما&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;التي يقصدها هذا المقرر هي طريقة للتفكير وحل المشكلات ، وهى أسلوب التفكير الذي يوصل الفرد إلى النتائج المرجوة أي أنها وسيلة وليست نتيجة ، و أنها طريقة التفكير في استخدام المعارف والمعلومات والمهارات بهدف الوصول إلى نتائج لإشباع حاجة الإنسان وزيادة قدراته&amp;nbsp;، لذا يري اللقاني والجمل أن&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;ويعرفها محمد عطية خميس بأنها &amp;quot; العلم الذي يعنى بعملية التطبيق المنهجي للبحوث والنظريات وتوظيف عناصر بشرية وغير بشرية فى مجال معين ، لمعالجة مشكلاته ، وتصميم الحلول العلمية المناسبة لها ، وتطويرها ، واستخدامها وإدارتها وتقويمها لتحقيق أهداف محددة &amp;quot;&amp;nbsp;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;ويرى آخرون أنها العلاقة بين الإنسان والمواد والأدوات كعناصر للتكنولوجيا وأن التطبيق التكنولوجي يبدأ لحظة تفاعل هذه العناصر معًا ، وتعرفها كوثر كوجك على أنها&amp;nbsp;جهد وفكر إنساني، وتطبيق المعلومات والمهارات لحل مشكلات الإنسان ، وتوفير احتياجاته وزيادة قدراته.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;ويري عادل سلامة أن&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;هي التطبيق المنظم للمعرفة ، والعلوم الأخرى المنظمة ، في مجال معين أو التطبيق العلمي التي تتعلق بالعلوم الطبيعية بهدف الحصول على نتائج علمية محددة ، بمعني أنها الجانب التطبيقي للمعرفة والنظريات العلمية لتحقيق أهداف محددة .&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;ويلخص حسين كامل بهاء الدين رؤيته لمفهوم التكنولوجيا&amp;nbsp;قائلا:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;quot; إن&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;فكر وأداء وحلول للمشكلات قبل أن تكون مجرد اقتناء معدات &amp;quot;&amp;nbsp;، ويعتقد كل من ماهر إسماعيل صبري وصلاح الدين محمد توفيق&amp;nbsp;أن&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;ليست مجرد علم أو تطبيق العلم أو مجرد أجهزة بل هي أعم وأشمل من ذلك بكثير فهي نشاط إنساني يشمل الجانب العلمي والجانب التطبيقي.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;من خلال هذا العرض يمكننا تعريف&amp;nbsp;&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7&amp;amp;button=&amp;amp;gsearch=2&amp;amp;utm_source=related-search-blog-2010-04-25&amp;amp;utm_medium=body-click&amp;amp;utm_campaign=related-search" target="_blank"&gt;&lt;span style="mso-ansi-font-size:11.0pt;color:black;text-decoration:
none;text-underline:none"&gt;التكنولوجيا&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&amp;nbsp;على أنها&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:blue;mso-fareast-language:FR"&gt;:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;quot; جهد إنساني و طريقة للتفكير فى استخدام المعلومات والمهارات والخبرات و العناصر البشرية وغير البشرية المتاحة في مجال معين وتطبيقها في اكتشاف وسائل تكنولوجية لحل مشكلات الإنسان وإشباع حاجاته وزيادة قدراته&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:blue;
mso-fareast-language:FR"&gt;&amp;quot;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 11.5pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="EN-US" dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;1&lt;/span&gt;&lt;span lang="EN-US" dir="LTR" style="font-size:
16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:FR"&gt;-&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;mso-ansi-font-size:
11.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:FR"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:FR"&gt;مظاهر الثورة العلمية&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;
mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:
FR"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:16.0pt;
font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;
color:#0070C0;mso-fareast-language:FR"&gt;والتكنولوجية في مجالي النقل والاتصال&lt;/span&gt;&lt;span lang="EN-US" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;
mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:FR"&gt;.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size:11.5pt;font-family:&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:
&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:#0070C0;mso-fareast-language:FR"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class="MsoNormal" dir="RTL" style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed; "&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;في مجال&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;النقل&lt;/span&gt;&lt;span lang="EN-US" dir="LTR" style="font-size:16.0pt;font-family:
&amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;mso-fareast-font-family:&amp;quot;Times New Roman&amp;quot;;color:green;
mso-ansi-language:EN-US;mso-fareast-language:FR"&gt;.&lt;br /&gt;
&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;نظرا لأهميتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية،فقد شهدت وسائل&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;النقل المختلفة،القطارات،السيارات والشاحنات،الطائرات والسفن تطورا مهما طيلة فترة&lt;/span&gt;&lt;span dir="LTR" style="font-size: 16pt; font-family: Arial, sans-serif; "&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA" styl